الفصل 21 | من 41 فصل

رواية روح جحيمي الفصل الحادي والعشرون 21 - بقلم هايدي سيف

المشاهدات
17
كلمة
3,585
وقت القراءة
18 د
التقدم في الرواية 51%
حجم الخط: 18

–وقررتى ايه –نتطلق سكت يحي شويه بعدين بصلها وقال بكل هدوء –تمام بكره نروح نتمم اجرائات الطلاق –شكراً قالتها روح وهى بتمشي وتسيبه وكان يحي بيبصلها لحد ما اختفت أمام ناظريه خفض رأسه بعدما خارت قواه الهادئه الذى كان يمتثلها إلى أنه فى اللحظه التى سمعها تقول ذلك سمع صوت انكسار قلبه سقطت دمعه من عينه قهراً لشده حزنه ، فما اوجع الحياه من قهر احزان الرجال فى الحظه التى تخور قواه

كانت روح قاعده فى اوضتها على السرير مع حبال أفكارها وأنها اخيرا ستتحرر وتبتعد من ذلك الجحيم لقت الباب اتفتح وبيدخل يحي بصتله كان على ملامحه الهدوء اتقدم منها خد مخده ومشي –رايح فين وقف يحي وبصلها من سؤالها قال –هنام على الكنبه انهارده مش هتيجى من يوم

مشي وحط المخده على الكنبه ومدد ده كله وروح بتبصله مهتمتش بل إنها كانت تمنع عيناها من أن تفتح وتراه فى وجهها ، لكنها لم تكن تراه فى كل يوم تستيقظ فيه كان يكون قد استيقظ قبلها وكأنه يعلم مقدار خوفها ولا يريد أن يزعجها أو يسبب لها الضيق .. هل يدرك كل ما تشعر به لهذا الحد ويحرص على عدم مضايقتها فى اليوم التالى عند كوثر –انت ازاى تقولها كده يا يحي كان صامتا فهو يعلم أنها ستضايق

–الكلام ده مش هيحصل هي موافقه على كل حاجه من الأول وبعدين مقولتلكوش اتجوزو العمر كله ده هما ست شهور اى مش قادر تخلصوهم وكل واحد يروح لحاله بعد كده ولا تعرف بعض من تانى –مدام هننفصل كده كده يبقا مبدهاش –والوصيه –حضرتك عارفه انها متفرقش معايا واذا كنت مكمل فدا عشانك –بس هى تفرق معايا يا يحي وكمل عشان زى ما انت بتقول –بس روح .. –يا دى روح وسنينها .. انت حبيتها ولا اى ؟

سكت ومردش عليها فخشيت كوثر أن يوافقها فهى لا تريده أن يقع في حبها ايا كان السبب قرب منه وقالت –يحي الجوازه عباره عن صفقه وهى عارفه كده ، مش عارفه اى سبب انك تخيرها للطلاق وعارف أنها هتختاره كان عاوز يقولها أن كان نفسه ظنه يخيب لكن توقع هذا –مكنش لازم تقولها كده وياريت تقولها أن مفيش طلاق أصله مش لعب عيال هي وافقت يبقا تمم كل حاجه زى ما الإتفاق

–مقدرش يا أمي ، هي مش عارفه تعيش معايا ولا قادره تتقبلني أن كان برا الاوضه أو جوه .. بشوف خوفها مني وعدم راحتها ده هو إلى مضايقني وكأني أصابها ، وأنا مغصبش واحده تعيش معايا وهى مش عيزاني بالشكل ده –وأنا مش موافقه على طلاقكم دلوقتى يا يحي قالتها بحزن تعلن قرارها له الذى لا يستطيع أن يعترضه

جلس يحي وهو حائرا لا يعلم ماذا يفعل فمع حديث والدته تشوشت أفكاره جميعها ويبدو أنه لن يطيع روح لكنه أعطاها كلمة لا يستطيع التراجع عنها .. ولا يستطيع أيضا أن يحزن والدته منه لأي سبب كان في منتصف اليوم كان قاعد تحت في غرفة المعيشة راجع ضهره لورا وحاطط زراعه عند عينه بأرق –يحي سمع ذلك الصوت وكانت روح الواقفه أمامه تنظر له ابعد زراعه نظر لها فهل تسأله لماذا تأخرو في المغادره قال –نعم يا روح –أنا غيرت رأيي

صلها بإستغراب اتعدل فى جلسته وقال –الى هو إيه –الطلاق تفاجأ جدا قال –يعنى اى مش عايزه تطلقي سكتت شويه بعدين نفيت برأسها بمعنى لا استغرب على قد ما فرح قال –غيرتيه ليه في حد ق.. قاطعتها وهى بتقول –لا أنا إلى غيرته من نفسي من غير ما أي حد يتكلم معايا .. كل الحكايه انا قعدت افكر ولقيت .. اني اتسرعت شويه ومينفعش يجي بقرار زي بعدم اما كنت موافقه على كل حاجه من الأول .. هكمل وكل حاجه هتنتهي زى أما المفروض يحصل

فهم كلامها وحس بالخيبه فهل ظن أنها غيرته من أجله قال –تمام سابته ومشيت بجمودها إلى اعتاد وجهها بعدما أما لفت أما يحي كان مستغرب لأنها خدت ايام تفكر غيرت رايها بين ساعات مكنتش مهتم على قد ما فكر أن والدته ده إلى عيزاه الهم انزاح من على صدره عند كوثر كانت قاعده وملامح الصدمه باينه على وشها

–هي فعلا هتساعدني ولا دي خطه منها .. أنا اه جوزتها يحي بس متخيلتش أن روح تفكر كده ايا كان لسبب كرهها فأنا شوفتها من النوع اللي بتحترم العلاقات وتقدرها بمعنى صح يعني كرهها ليحي هيقل وتحترمه كونه جوزها بس فجأتني … بس إزاي بردو عرفت بحاجه عن أحمد كانت كوثر قاعده شارده سمعت خطوات واثقه بتدخل –شكلك مضايقه انتبهت لوجودها وإلى هي روح قالت –انتي –اه انا اللي بوظت كل اللي كان في دماغك ومخططاله –بتقولي اى !!

–طلاقي من يحي مش ده اللي مضايقك بردوا استغربت قالت بضيق –مش هتطلقو يحي مش عارف حاجه وانا قولتله يشل الفكره دي من دماغه ويكون في علمك احنا بينا اتفاق لسا المده منتهتش –كلها ساعات ونروح نخلص حاجه … أنا عارفه ان حاجه زي دي تضايق فعلا .، انتي دلوقتي بتفكري هتجوزيه لمين تاني .. مين هتلحقي تجبيها .. امتى الملاك تتصدر ليحي عشان كملت ببرود وهى بتبصلها –عشان ينقلها ليكي اتصدمت كوثر من اللي بتسمعه منها قالت روح

–هي خساره كبيرة فعلا معاكي حق تضايقي .، املاك يحي متتعدش وباللي عملته هيبوظ عليكي كتير ويأخر تنفيذ خطتك بس انتي هتلاقي حل قريب انت بردو دماغك مش قليله وقفت كوثر وقالت –انتي بتقولي ايه ؟ –بقول الحقيقة .. مش انتي عايزة فلوس يحي وبتعملي كل ده عشانها انصدمت ظهر عليها التوتر لكن مبينتش وقالت –انتي اتجننتي يحي ده ابني يعني فلوسه هي فلوسي عمري ما عملت فيه كده ابتسمت روح قربت منها قالت

–انا بتهبل بيكي بجد ازاي بتمثلي حلو كده .. اقتنعتي دور الام الكدابة ده .. بس الحقيقة انك مرات ابوه ومنقدرش نخبيها … رغم اني بكره يحي بس بشفق عليه لما بلاقي أنه بيتغدر بيه من اقرب واحده ليه بيحبها وميقدرش يستغنى عنها جمعت كوثر قبضتها ولا تعلم لما تضايقت فتلك حقيقتها اما حين اخبرتها بحب يحي اليها شعرت بالذنب لوهلة لم تهتم قالت –عارفه الهبل اللي بتقوليه ده هيكلفك أي

–هتجيبي ناس تدفني بالحيا تاني .. انا وانتي مكشوفين قدام بعض انتي عارفه اني بكره يحي ولما اشوفك بتأذيه مش هعملك حاجة وانا عارفه انك بتمثلي عليه عشان تاخدي ممتلكاته … انا مش جايه اقولك كده اخوفك وانى هقوفلك وكده لا … انا هساعدك ومش هتطلق منها استغربت كوثر كثيرا قالت ساخره –انتي تساعديني ردت بكل ثقة –اه متسخفيش بيا انا كل ده وكنت راكنه عقلي اما استخدمه دي حاجة تانية –وانتي هتعملي كده لى .. يحي جوزك دلوقتي

–تؤ..تؤ .. يحي مش جوزي ولا هيكون كده وان كنتي بتسألينى بعمل كده لى ممكن تقولي انتقام –انتقام !! قالت بحنق وغضب

–اه انتقام .. مليش حق بتاخد ولا اى … انا منستش اللي حصلي منه العذاب اللي شفته الدموع اللي نزلت من عيني كل ثانية حياتي اللي اتقلبت وادمرت بسببه وجودي هنا وحالتي دي بسببه .. كل ده منستوش وان كان ندم فأنا لسا في نار جوايا مبتطفيش .. لانى بسببه سمعت كلام زي الزفت من شخص متوقعتش منه كده بس معاه حق … انا مت وهو بيحسب انه قادر يرجعني واسامحه … هو اه بيحاول وشوفت ندمه ومقدرش انكر ده ، بس عايزة اقوله انه بيضيع وقت أردفت ببرود

–عشان الميت مبيرجعش –عايزه تنتقمي منه مش كده ؟ قالتها كوثر باستدراك ثم كملت بجمود –وأنا مش عايزة أأذي يحي استغربت روح من اللي قالته فهي تبدو صادقة ألا تريد له الأذى حقا قالت ساخره –واللى بتعمليه ده اى مش أذى بردوا سكتت كوثر ببرود لانها عارفه الاذى ليحي هيكون بأي بس هي هتاخد ممتلكات حقها بس –ان كنتي لسا بتمثلي فمفيش حد معانا وان كنتي فعلا صادقة وقلقانه لأذيه .. فانا كل اللي هعمله اني هساعدك

استغربت كوثر أن كان هذا ملعوب وأنها يتوقعها فيه وفي حد معاها قربت منها قالت بلهجة حانية مصطنعة –امشي يا روح واعتبري الكلام ده مسمعتوش منك عشان لو حد عرف بيه هتتاذي وهيكون شكلك وحش انا خايفة عليكي يابنتي معذورة انتي صغيرة وعارفه انك مضايقه من يحي من اللي حصلك منه زمان بس هو اتجوزك دلوقتي يعني اتحمل غلطه .. والكلام ده مينفعش عشان يحي ابني ولو فكرتي تقربيله انا بذات نفسي اللي هخرجك من البيت ده زي اللي قبلك

اتصدمت روح من ردها هل تحبه حقا لحد اما فهمت هي بتقول كده ليه تتسمت قربت وهمست لها –متخفيش مفيش حد معانا .، عارفه انك مش واثقه فيا وبتحسبي في حد معانا او … يحي مثلا جيباه ومخليه يسمع اللي هنقوله بس لا .. انا جيتلك لوحدي من غير محد يبعتني ليكي فمتقلقيش مني عشان انا معاكي … لو لسا مش مصدقه اني ناويه اساعدك بجد ومش ملعوب مني عشان ابعدك عنه فانا كان زماني كنت قلته عن علاقتك بـ أحمد اتصدمت كوثر من اللي سمعته قالت

–بتقولي ايه ، احمد ؟ ابتسمت ومشيت وسابتها وكوثر جمعت أيدها بتمسك أصابعها وهي متوترة ومرتبكة ، فكيف علمت –معقول يكون احمد وقع بلسانه قدامها قالتها بضيق ثم امسكت هاتفها وهاتفته وتمنت أن يجيب عليها لكنه لم يرد فعاودت الاتصال به مرار حتى جائته الرد قالت –انت فين رد عليها بلا مبالاة –فيه حاجة –اه روح قال بسرعه وقلق –مالها روح قالت ساخره –ياه اتخضيت عليها اوى ، هي كويسه اطمن –امال فيه اى –انت قولتلها حاجة –حاجة !!

حاجة زي ايه –اني امك والصلة اللي بينا –لا وانا هقولها حاجة زي دي ليه –ممكن تكون وقعت في الكلام معاها أو شبهتلها بحاجة زي دي –أنا مش عبيط وعارف أنا بقول اى ، ثم اني معتقدتش ان ممكن المح بحاجه زي دي لأي حد .. إذا كنتي انتي معترفتيش بيها اصلا فانا هعترف بيها لي حست بالحزن من كلامه وقالت –احمد أنا –عايزة حاجة تاني يا … امي

كان يثقل في كلمته الأخيرة فسكتت ومردتش وعينها مدمعة وأنهت المكالمة على ذلك فكيف تخبره أنها اعترفت بيه ولا ابن لها غيره لماذا لا يفهم ذلك .. ألا يشعر بأمومتها تجاهه .. ومن أين له بأن يشعر بها وقد حرم منها .. أنها تعذره وتعذر نفسها عند روح في اوضتها

–أنا اللي قررت إني أفضل معاك يا يحي وده لغرضي متفرقش معايا وصيتك وكل ده أنا اللي يفرق معايا نفسي اللي خسرتهالي .. لما قولت كده لكوثر بخصوص احمد وده لاني كنت عايزة اشوف ردت فعلها ولي القلق اللي ظهر عليها ده . أنا لحد دلوقتي بسأل علاقتها بأحمد عبارة عن اى عشان اشوفها في اليوم اللي جه القصر فيه واتكلم معايا بعد أما مشيت وطلعت اوضتي لقيت أن عربيته لسا موجودة استغربت ولما نزلت ممكن يكون لسا ممشيش لقيتها بتتكلم معاه كده وتحضنه من غير تردد

–متمشيش يا أحمد خليك في القصر عشان خاطري كانت حضناه وبتترجاه بدموعها وهو بادلها حضن اعتيادي وبيربت عليها بيقول –معلش خليني على راحتي –وراحتي أنا وانت بعيد عني فكرك مرتاحه ، خليك هنا جنبي على الأقل عارفه انك مضايق مني بس عارفه بردو انك بتحبني ومش هتزعلني –لدرجادي واثقه في حبي ليكي .. بس انا مش لاقي حبك ليا بعدها وقال –سبيني على راحتي أنا مقدرش أقعد هنا واشوفهم مع بعض ، مقدرش اسامحك بعد ما خدتيها مني

كانت لسا هتتكلم مشي وسألها ده كله وروح كانت واقفه ورا العمود سامعه حوارهم ومصدومه

–البيت ده مليان اسرار كل واحد ليه سر كبير مخبيه .. الفضول قتلني اى علاقة احمد بأم يحي عشان تحضنه كده من غير أي حواجز وتترجاه أنه يقعد هنا معاها عشانها وميسبهاش .. ولي لما ذكرت اسمه قدامها قلقت وكأنها عرفت اني عارفه علاقتهم وانا بس قولت كده عشان اشوف رد فعلها وفعلها اتأكدت أن فيه حاجة .. ميفرقش معايا ده مجرد فضول على قد ما يفرق معايا قراري هيترتب عليه اى بعدين .. أما مش هساعدها ولا هي تفرق معايا أنا عايزة حقي وبس

كانت بتتجاهل شعور جواها غريب لما تشوف اهتمامه بيها بس كل ده مكنش يجي بحجم جرح قلبها في يوم كانت في الحمام بتسرح شعرها والحزن باديا على وشها فهي تحزن حين تراه يتساقطه وهذا بسبب الحزن جسدها قد عاد لعافيته لكن هالات عينها السوداء لم تزول تنهدت وخرجت وهي تجمع شعرها بطوق بس توقفت قدامها بصدمة شافت يحي في الاوضة وكان بيقلع الجاكت بتاعه بصلها بشده فهي حريصة أن تأخذ اغراضها وهي بداخل

لقاها بتاخد الطرحة بسرعه وبتجري على الحمام عشان تلبسها ابتسم يحي من فعلتها رغم حزنه أنها متقدرش تبين شعرها ليه لكن لا يبالي بهذا أنه يبالي بخوفها هذا ما يتضايق منه لحرصها على نفسها بهذا الشكل خرجت روح بصتله من ابتسامته تضايقت قالت –انت جيت امتى –قال وهو بيحط الجاكت –لسا جاي –ومعملتش صوت لي –هعمل صوت ازاى يعنى أنا داخل اوضتي هو انا دخلت عليكى الحمام صدمت من رده وقالت بخجل وضيق –انت .. ابتسم لانه ضايقها ومش عارفه تشتمه

–مش شايفه حاجة تضحك قالتها بضيق فرد ببرود –بس بتضحكني أنا بصتله بضيق ومشيت وسألته وهى مش مهتمه أما هو ابتسم فهذه المرة الأولى التي يشعر أنها تجادله كروح القديمة –وراكي امتحان بكرة قالها يحي وهو شايفها بتذاكر فاومأت برأسها إيجابا وكانت مستغربة ازاي عرف أنها لا تحكي له عن اختبارتها مكنتش تعرف أن يحي بيتابع أخبارها وأي جديد عن السنة اللي هي فيها –انت رايح فين مش هتنام

–مش عايز أضايقك ذاكري براحتك هنام في اوضة تانية .. شكرا لسؤالك ومشي وسابها مكنتش روح تعرف هي سألته ليه ممكن عشان الفجر هيأذن وهي لسا شيفاه منمش وكانت بترضي فضولها أنه ليه قاعد لحد دلوقتي .. وهل هينام في اوضة تانية عشانها .. رجعت لمذاكرتها مهتمتش دخل يحي الاوضة ومكنش نام زي ما قالها فهو لا يستطيع النوم إلا بجانبها وهو يمعن النظر اليها وكأنها أصبحت عادة فيه في تلك الفترة القصيرة

ملقهاش على السرير استغرب بس لقاها نايمة على الكنبة مكان مكانت بتذاكر ودفاترها وكتبها مبعثرة ابتسم عليها فهو يحب رؤيتها هكذا لكن بحزن حين يراها مرهقة بسبب دراستها كان عارفه أنها أما بتنام كده بتكون نومها تقيل فلن تشعر به قرب منها وشالها بحنان وحب وكان يود أن يعنقها يدخلها بين أضلعه ولا يخرجها بالصحة صحت روح باكرا كانت عايزة تنام بصت في للاوضة مكنش في حد غيرها إذا كما قال يحي نام بغرف أخرى

نزلت رجليها وراحت للحمام بس لما قربت منه اتفتح الباب وكان يحياتسعت عيناها بصدمة لما شافته لابس بنطال فقط وعاري الصدر لفت علطول وقالت –ا..انت ازاي تخرج كده مش بتاخد لبسك معاك ليه رد ببرود ولا مبالاة –نسيته تضايقت لكنه محق فتلك المرة الأولى الذي يخرج هكذا قالت –تمام وسع كده ابتسم عليها وافسح لها الطريق وذهب لكن وروح تدخل تزحلقت في المياه التي تسربت منه وكادت أن تقع لكن يحي أسندها تشبثت به فأختل توازنه أيضا ووقع أرضا

صدر صوت تألم منه لما اتخبط في ضهره بسببها وهي كانت أيدها بتوجعها –اسفه –يخربيتك الغضروف قالها بتألم وصوت مختنق فابتسمت وفلتت قهقه منها يصلها يحي بتمعن وتلاشي ألمه بمجرد أن رأى ضحكته بصتله روح والتقت عيناها بس اتصدمت لما عرفت موضعم كانت شبه قاعدة على حجره ومايلة على صدره العاري بعضلاته البارزة وشعره التي يتساقط منه الماء

كانا الاثنان ينظرون لبعضهم ويحي غارق في ملامحها وقربها منه ويشعر بضعف وهو ينظر لشفتاها وصدره يعلى ويهبط وانفاسه الحارة أما روح فقد كانت تسمع دقات قلبها العالية وهي تنظر في عينه ومصدومة من تلك الدقات وهذا الشعور لكن أتاها مشهدا وهو يقترب منها بقذارة فانتفضت خوفا وابتعدت عنه على الفور وهي تزحف للخلف وعينها تدمع بصله يحي من ابتعادها عنه ونظرتها التي تغيرت له –روح مالك

مردتش عليها قرب منها عشان يساعدها تقف بس هي بعدت عنه بحنق وكأنها بترفض مساعدته بتقوله ميقربش حس بالحزن بعد عنها ومشي وهو بيفتكر قربها ومشاعره التي لا تكتم مسحت روح دمعتها اللي نزلت وهي مضايقة من نفسها مشيت بدلا ملابسها وجمعت أشياءها وكانت خارجة –استنى يا روح هوصلك بصت ليحي باستغراب وأين يذهب قالت –انت خارج –رايح الشركة –بس ده مش معادك –مش مشكلة بدري ساعة ، يالا قالت بلا مبالاة –شكرا مش عايزة –بس أنا مبتخدش رأيك

بصتله باستغراب قالت –يعني اية مشي وسابها وهي اتضايقت لما خرجت من القصر لقته مستنيها ويرتدي نظارته السوداء ويقف بهيبته تنهدت بضيق تقدمت منه بتردد لكن أظهرت لا مبالاتها وركبت معاه ومشي كانت بتفكر في امتحانها وضربات قلبها تزداد خوفا –متخافيش ، خير اندهشت روح بصتله بشده من قوله هذا فمن أين عرف بخوفها بصلها يحي فادارت بوجهها مردتش عليه –روح توقفت بصتله ليكمل –بعد أما تخلصي امتحانك كلميني –ليه ؟!!! –عايز اطمن عليكي

سكتت شعرت بأن قلبها ينبض اومأت برأسها ومشيت دون اهتمام وهي مستغربة حقا منه من نبضات قلبها اللعنة… مستحيل … هل عاد قلبها بالنبض له !! نفضت أفكارها لما افتكرت خوفها منه زي الصبح أكملت سيرها ببرود في منتصف اليوم كان يحي في مكتبه كان عقله مشغول ومش مركز في شغله وأي حد يدخل يكلمه عن حاجة بقوله مش دلوقتي

كان بيبص على تلفونه ومضايق عشان روح مسمعتش كلامه كعادتها ومتصلتش بيه وهو قلق بشأنها ويريد معرفه ماذا فعلت .. لم يهتم ترك هاتفه وركز على عمله رجع يحي القصر ولما طلع على جناحه سمع صوت انوثي كشهقات استغرب ولما فتح الباب اتبدلت ملامحه وشاف …

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...