الفصل 22 | من 41 فصل

رواية روح جحيمي الفصل الثاني والعشرون 22 - بقلم هايدي سيف

المشاهدات
20
كلمة
5,553
وقت القراءة
28 د
التقدم في الرواية 54%
حجم الخط: 18

سمع صوت كشهقات. دخل وتفاجأ لما لقاها قاعدة وحاطة وشها في راحت كفيها وبتعيط. قرب منها عل الفور. قال: "روح." انتبهت روح لوجوده بس مردتش، بل زاد بكائها. استغرب جدا. جلس على قدميه مقابلها وقال: "بتعيطي لي؟ قربت إيده بتردد من إيده ونزلهم من على وشها لينظر إليها. عينها وأنفاها الحمراء. حس بالحزن والضيق من رؤيتها هكذا. قال: "حصل حاجة؟ نفيت برأسها بمعنى لا. فقال: "مالك طيب؟ في إيه؟ "مفيش." "ده كله ومفيش؟

قولي مالك، متخافيش.. في حد ضايقك؟ بصتله وهي بتاخد نفسها وبتتكلم: "الامتحان النهارده.." سكت وهو مستني تكمل. "كان صعب قوي والوقت كان قصير واتوترت ومعرفتش أركز." تفاجأ من ما قالته. لهذا تبكي بتلك الطريقة وتنشج. فلقد أصاب قلبه الذعر بأن مكروه قد أصابها. قال: "ممكن تهدّي." قالها بهدوء وهي لسا مستمرة في بكائها. قرب إيده من وشها. بصتله لقيته بيمسح دموعها بحنان.

"الامتحان خلاص عدى، مش عايزك تعيطي وتحسي بالتقصير عشان انتي عملتي اللي عليكي بزيادة. أي كانت النتيجة اعرفي إن تعبك مش هيروح في الأرض ودي مجرد امتحانات وهتعدي." "بس ده مستقبلي ومش أي امتحانات والسلام." "مستقبلك انتي اللي هتعمليه بإيدك، وأي حاجة عايزاه تدخليها هدخليهالك." قالت بسخرية: "إزاي؟ خاص بالفلوس مش كده؟

"لو مش عارف إنك قدها ما كنتش أدخليهالك، وده احتمال بعيد. أنا واثق إنك هتدخلي الكلية اللي نفسك فيها.. اتفائلي خير، ينفع تهدّي دلوقتي؟ بصتله شوية بعدين أومأت برأسها إيجاباً. كانت تلك المرة التي تطيعه حيث جعله يسعد. ابتسم وقال: "أول مرة أشوف حد بيعيط عشان امتحانات." "جديدة بالنسبة لي." "إزاي يعني؟ بتحصل على فكرة." "ممكن، بس أنا مجربتهوش." قالت بذهول: "كنت متفوق قوي كده؟ نفي برأسه وقال بجدية:

"لا، عشان أنا معنديش دموع للعياط. ممكن تقولي إني مبعيطيش زي بقيت الخلق، ودي مش حاجة أفتخر بيها. بالعكس، أنا مفتقد الشعور ده." استغربت جداً من اللي بيقوله. فهل يريد أن يذوق طعم البكاء؟ فكم يؤلم المرء؟ هل يريد أن يشعر بهذا؟ فاق يحي من شروده. بصلها وقال بتغيير موضوع: "حاجة زي دي متخلنيش أعيط مش زيك." "زي؟ "آه. دموعك سبقاكي من أقل حاجة. بصي لوشك في المرايا زي أما يكون كنتي في خناقة."

بصتله بشدة وهو يتحدث ببرود ليغيظها. دفعته تبعده عنها. وقفت وهتفت به: "ماله وشي؟ ظهر على ملامحه التألم حين وقع. قال: "انتي جبتي العافية دي منين؟ بصلها روح. زال غضبها. قربت منه وقالت: "آسفة." "مش بقولك شكلي جالي الغضروف من وقعه الصبح." حست بالحرج وهي تتذكر ما سببته له. جلست بجانبه وهي تساعده وتقول: "مقصديش. انت كويس؟ بصلها يحي وقال: "بتسألي عليا بجد يا روح؟ بصتله والتقت عيناه ليكمل: "أنا بخير طول ما انتي بخير."

شعرت بأن قلبها ينبض من نظرة الحب الذي في عينه. لكن تحولت ملامحها لجمود. ابتعدت عنه. وقفت ومشت. اعتدل في جلسته وهو يتنهد بضيق. ففي كل مرة لا تكتمل لحظة لهم سوياً. إنه يتمنى أن يريها حبه. مش يستمر بالتعامل معها بحدود عشان متضايقش. فهو هكذا لن يتقدموا في علاقتهم وهو يريدها أن تعود لهم. تنكر روح أن كلام يحي أداها طاقة وركزت على الامتحانات التانية وزادت ساعات مذكراتها وتدعي أنهم يمروا على خير.

في يوم كانت قاعدة بتذاكر في الأوضة لوحدها. سمعت طرقة على الباب. "ادخل." دخلت وكانت صفية. قربت منها وكانت معاها كوب عصير. استغربت روح. "إيه يا طنط صفية؟ "عصير يا روح. المذاكرة قصرت على عينك ولا إيه يا بنتي؟ ابتسمت وقالت: "لا مقصدش بس أنا مطلبتوش." توارى وقالت: "ها؟ "ها إيه؟ "أصل أنا لقيتك هفيانة قولت أجبهولك وكده." سكتت روح. بصت على العصير وقالت بإستدراك: "يحي هو اللي بعته؟ أومأت صفيه برأسها وهي بتقول:

"والله يا بنتي يحي بيه عليه حاجات غريبة من ساعة جوازكم واهتمامه بيكي وبأكلك وأي حاجة تخصك." تنهدت وهي تكمل: "يلا ربنا يهديه يارب. ممكن ربنا بعتك ليه هدايا. أسيبك عشان تكملي مذاكرتك." خرجت وسبتها وروح ساكتة. بصت على العصير ورجعت لمذاكرتها.

كانت روح تلاحظ غيابه عن الأوضة ليترك لها مجالاً لذكراها دون إزعاج. مكنتش تعرف هو بيقعد فين بس اللي كانت لمعرفة إنه مبينمش في أوضة تانية زي أما بيقول. عشان في يوم كانت بتتقلب في نظمتها لقيت يحي نائم بجانبها في مكانه، لكن بحركة عشوائية وكأنه نام على نفسه بموضعه. في وجهها.

استغربت بس محستش بالخوف. انصدمت. كانت بتبص له وهي فعلاً مش خايفة. إنها استيقظت على وجهها. لما لا يدي في قلبها الفزع كعادتها. هل قوتها تعود ولم تعد تخافه أم أنها مجرد لحظة؟ مكنتش فاهمة بس كانت بصاله وهو نايم وباين إنه بيتعب معاها. فهو الفترة دي بسبب الامتحانات. رغم إنها مبتشتكيش أو هو اللي مبيستناش إنها متشتكيش.

كانت حاسة بالذنب من اللي ناويه تعمله فيه وإنها تاخد حقها. وشايفه الندم والحب والاهتمام اللي بيدهولها وهي لسا مكملة. عاودت لنوم بغير اهتمام ونفضت أفكارها من القسوة اللي في قلبها بأنها تعهدت إن تأخذ بثارها منه وتجاهلت كل تلك الأمور أمام كرهها.

كانت لما ترجع من امتحان ولحظة أما بيقعد معاها فيها ويسألها عملت إيه. كانت تكتم بالحمد لله. لم يعلم أي أب كلمة. تظل على ذلك إن كان الاختبار سهلاً أم صعباً. لكن لم يجد بكاءً فيستريح. كانت بتحكيله على امتحاناتها وهو بيسمعلها وبيسألها إن كانت عايزة أي مساعدة. بس هي كانت لان في.

كان بيشوفها مسؤوليته ومش عشان هي زوجته. بل منذ أن أحبها قلبه ويرى ها مسؤولة منه. إذا تأذت. تأذى قلبه. يراها طفلة مثل القدم وهو أبوها الذي يود رعايتها. يحميها من هذا العالم المتوحش. يريدها أن تكبر وهي معه لا مع غيرهم. مرت أيام امتحاناتها على خير ورجعت لحياتها. خرجت من امتحانها. لقيت تليفونها بيرن وكان يحي. ردت عليه. "عملتي إيه؟ "الحمد لله. مش مصدقة إن خلصت." "صدقي. انتي فين؟ "لسه خارجة." "تمام. خلي بالك من نفسك."

كانت تلك الجملة اللي قالها يحي. خلت ضربات روح تزداد وكأنها بتستشعر الحب اللي فيها. "حاضر." قفلت المكالمة معاه. قالت سهيلة: "في حاجة يا روح؟ نادت برأسها وكملت سيرها. مكنتش عرفتها أي حاجة بعلاقتها بيه أو أي حد عارف أو جاب سيرة إنها مراته. وكأنها فعلاً مش معترفة بتلك العلاقة كما قالت له من قبل. في القصر. رجع يحي لقى كوثر جالسة. راح سلم عليها. ابتسمت. قالت: "عامل إيه؟ "كويسة طول ما انتي كويسة." ابتسمت ثم قالت:

"روح خلصت امتحانات." "آه. ليه؟ "أظن كده تقدروا تسافروا." سكت يحي شوية وعرف اللي هي تقصده. وقال: "حاضر. يومين كده ونسافر." ابتسمت له. مشي وهو بيفكر في روح. فهو لم يكن يقبل السفر قبل. لكن الآن إنه يريده وهو الذي يبغيه. طلع يحي الأوضة اللي روح قاعدة ماسكة كتاب. استغرب. "انتي مش خلصتي؟ انتبهت لوجوده. بصتله بعدين بصت لكتابها. قالت: "لا دي رواية مجرد تضييع وقت." أومأ بتفهم. قلع جاكته وقال: "هاتي بطاقتك." استغربت. قالت:

"ليه؟ "هملك جواز سفر عشان نسافر." قالت بدهشة: "نسافر فين؟ "شكلك نسيتي." سكتت شوية وافتكرت. تنهدت وقالت: "ضروري؟ بصلها يحي شوية من اعتراضها. مشي ومردش. استغربت روح لكن استسلمت للأمر. تمم يحي الإجراءات بتاعت السفر والأوراق. كانت قاعدة في مكتبه. طرقت دينا الباب تستأذن بالدخول. سمح لها. دخلت وقالت: "طلبتني يا مستر يحي؟ قالها دينا وهي بتدخل. ساب الملف وبص على الموظفة الأخرى وقال: "روحي انتي."

أومأت له بالطاعة ومشيت. وقف يحي وراح ناحية دينا اللي كانت مستغربة ومتوترة. قالت: "في إيه؟ أنا عملت حاجة ضايقت حضرتك؟ خرج من محفظته بطاقته الائتمانية وقال: "خدي الكردت كارد." "أعمل بيها إيه؟ "عايزك تاخدي روح وتشتريلها لبس جديد. اللي تعوزه هاتيه." بصت على البطاقة. قالت: "حاضر. أي أوامر تانية؟ نفي برأسه. مشيت وتركته. في القصر. قالت روح: "بس أنا مطلبتش منه حاجة." قالت دينا: "أنا بنفذ اللي قاله وبس." استغربت روح.

جاء صوت خلفها بيقول: "أنا سمعت حد بيقول يشتري.. وشاممة ريحة شوبينج في الموضوع." كانت سلمى المتحدثة. قربت منهم. قالت دينا: "مستر يحي طلب مني آخد رو.. .. المدام روح تشتري هدوم وهي معترضة." بصت سلمى لروح وقالت: "انتي اعترضتي؟ لم ترد روح. فهي لا تعير للأمر اهتمام. قال سلمى بغير اهتمام:

"طب يلا. أنا محتاجة لبس جديد كده كده. فهاخدها معايا. أصلها لو خدت رأيي يبقى هتقف في مكانها مش هتتقدم خطوة واحدة.. هطلع أغير وأنزل على طول. باي." قالتها سلمى وهي تصعد. ابتسمت دينا عليها. أما روح فوجهها خالٍ من التعبيرات. وقفت العربية. ترجلت ساندي وروح قدام محل فاخر وبصحبة دينا والسواق ينتظرهم. دخلو. ورحبت لهم سيدة محل أحذية. وكانت ترتدي بدلتها الرسمية. "عايزة أحدث تصميمات هنا." قالتها سلمى. فردت عليها باحترام:

"ممكن مقاس حضرتك؟ أعطتها مقاسها. وكانت دينا مستغربة. فهي أتت لروح وسلمى من تشترى. كانت روح تبص للجزم ذو كعب وتستعجب كثيراً. بس وقفت قدام جزمه سودا. كانت بتبص لتصميمها. "عجبت حضرتك؟ قالتها إحدى الفتيات العاملات هنا بتساؤل. بصتلها روح. نفيت. بس قالت سلمى: "آه. خليها تقيسها." بصت لها روح. فكملت: "يلا يا روح قيسيها. مش هتخسري حاجة." "بس أنا.." مسكتها دينا قعدتها. وهي لا تدع لها مجالاً للـ. قربت الفتاة وسألتها:

"مقاسك كام؟ "٣٧." ابتسمت سلمى وفلتت قهقه منها. أما دينا فحاولت مسك نفسها من الضحك. رفعت أنظارها. قالت: "فيه حاجة؟ قالت سلمى بمزاح: "مقاس جزمة سندريلا ده ولا إيه؟ لم تهتم روح لسخريتهم. جت الموظفة وأحضرته لها وساعدتها في ارتدائه. بعدما انتهت. وقفت روح. وكانت هتقع. أسندتها دينا. "افردي ضهرك بحيث تنتظمي في مشيك مع الكعب." أومأت بتفهم وفعلت كما قالت. راحت ناحية المرايا وبصت على نفسها. قالت سلمى:

"شكلها جميل قوي قوي.. عليكي.. ياريت تحسبي دي كمان." قالت آخر جملة لرئيسة ذاك المنتج بتحسم قرار دوناً عن روح. أومأت لها بالطاعة. بصت روح على الجزمة. تعلو قصرها قليلاً وتجعلها تقف كالفتيات.

دخلو محلات تانية فاخر ذو مستوى راقي. كانت سلمى تختار ملابس كثيرة. مع ذلك كانت تختار لروح ملابس من ذوقها وتخبرها إنه سيليق بها. فهي وحين تسافر سيلزم لها ملابس كتلك هناك. لا تنكر روح أن ذوقها جميل وتختار ملابس كبقية تلك الفتيات. كاجوال رقيقة تظهر أنوثتها. كانا بالفعل يساعدوها في التألق. أما هي فترى جمالها لنفسه.

لما كانت بتقيس حاجة. بتشوف جسمها بدأ يرجع زي ما كان. هي أه مكسبتش وزنها اللي فقدته. بس جسمها ما عاد كالهشاشة. وجهها الشاحب اكتسب لونه الطبيعي. بشرتها لم تعد ذابلة كالمعتاد. إنها ترى نورها يتفتح وتعود لحيوية. لا تدرى لماذا لم تهتم بنفسها. إنها الآن تود أن تفعل ذلك وتستعيد ثقتها بنفسها. لكن تتسائل من له يد بأن تعود لحيوية؟ إنه يحي لا غير. "إحنا بنعمل إيه هنا؟

قالتها روح بتساؤل لسلمى. وكانوا في صالون تجميل يفوق الرائع. كانت روح جالسة تنظر حولها وتنظر لسمى وتقول: "إيه اللي جبنا هنا؟ "يوه بقى يا روح. مانتيش شايفة يعني المكان؟ "شايفة بس بسألك بنعمل إيه؟ "هعمل موديل شعر جديد وضوافري لازم لها عناية… يا ست هظبطك متخفيش." سكتت وهي بتبص لفوق تتخيل وتبتسم وتقول: "ده أنا عاملة خدمة كبيرة قوي ليحي. هيشكرني عليها." بصت لروح وقالت بحدة:

"أياكي متقولوش إني ساعدتك النهارده ورجلي وجعتني عشانك.. بس يلا. أيا كان انتي برضو مرات أخويا." تنهدت روح وهي لا تعير كلامها اهتمام. لقيت واحدة بتقرب منها وهي ترتدي ماسك على وشها. "ممكن الطرحة؟ بعدت روح وقالت: "لا. لي؟ بصت سلمى لروح وقالت: "يا بنتي عادي. بعدين مفيش غيرنا.. هتعملك شعرك بالطرحة يعني ولا إيه؟ "ومين قالك إني هعمل حاجة أصلاً؟

"لا منا مش جايباكي هنا من فراغ أو تتفرجي عليا. أنا عايزة أظبطك. هتبقي جميلة تشلهالي. بعدين سيبلي نفسك بس اعتبريني أختك الكبيرة. يلا." بصت لها روح من اللقب الحلو اللي قالته. فل طالما كان نفسها إن يكون لديها أخوات. بصت روح وكأنها بتأكد إن مفيش غريب يراها. قلعت حجابها وهي مترددة. ومالت زيها تفحصه الفتاة وقالت بدهشة: "شعرك جميل. عايزة تعملي فيه إيه؟ قالت سلمى:

"بلاش أي مواد. كموايه. اعمليها قصة جديدة مش أكتر عشان برضو التقصف وكده." "حاضر." مكنتش روح فاهمة. سايبة الموضوع على سلمى وحاسة إنها بتثق فيها. قالت: "سلمى. هو ممكن أسألك سؤال؟ أومأت بمعنى نعم. "ليه انتي غريبة عن أخوكي؟ "غريبة إزاي؟ "يعني كان في دماغي إنك متكبرة بالنسبة لتعامل ساندي معايا. بس انتي عكسها وعكس يحي. انتي بتضحكي وواخدة الحياة ببساطة وتهزري. اه بتتعفجري شوية بس طيبة." ابتسمت وقالت:

"يا بنتي اسمها حياة. معروفة من اسمها يعني عيشيها." أردفت بغرور: "معاكي حق. أنا فعلاً حلوة وأي حد يعجب بيا عشان شخصيتي مرحة." تنهدت روح بلا مبالاة. ابتسمت سلمى وقالت:

"خلاص كنت بهزر. بالنسبة لساندي. فهي دي طبيعتها. بتتكلم بغرور وثقة وشايفة نفسها على الكل. مش انتي بس. بس انتي زودتها معاكي. كنت شيفاها بتكرهك بمعنى صح وشغلها. ممكن بسبب المرة اللي يحي زعقلها عشانك فحطتك في دماغها.. يلا أهيه راحت لحالها. وأنا مش شبهها عشان أنا ليا شخصية تانية ومبحبش أتصرف زيها. هي أه صحبتي بس إحنا مختلفين." بصت لها روح وقالت: "ويحي؟ بصت لها سلمى وقالت: "مش فاهمة. ماله يحي؟

"في اختلاف شاسع بينا.. انتي طيبة و.." مكملتش وضاق ملامحها لأنها مش عايزة تقول عنه حاجة قدام أخته. "فاهماكي. بس حطي عذر لكل واحد." "إزاي يعني؟ "يعني صوابعك مش زي بعضها. أنا اتربيت في قصر أوضة مليانة لعب. خدم. لما أعوز حاجة تتنفذ. يعني حياة هي اللي بنت شخصيتي وكانت زي دلوقتي." قالت باستغراب: "مش فاهمة. طب ما يحي نفس الشيء." نفيت وهي بتقول:

"لا خالص. ده اللي انتي شيفاه الحقيقة إن الاختلاف بينا زي السما والأرض. لو بصيتي على حياة يحي زمان اللي هي بينت شخصيته دلوقتي هتعرفي إنه ملهوش ذنب إنه يكون كده." سكتت شوية وقالت: "يحي مش سوي نفسياً يا روح." اتصدمت من قالته لتكمل: "يحي استحمل عشانى كتير. استحمل كل حاجة ممكن تتخيليها.. أنا كبرت ومفيش حاجة أثرت على نفسيتي. أنا كده دلوقتي على حساب ألمه ووجعه… أوقات بيأنبني ضميري وبحس إني ليا دخل باللي هو فيه."

أردفت بحزن وعجز: "بس مقدرش أصالح نفسي بحاجة زي دي وأشيل ذنبه.. لأن ذنب يحي كبير قوي وأنا مش قده." كانت سلمى بتحكي بحزن وهي بتفتكر أخاها وعينها دمعت. وكأنها تعيد طفولتها. كانت طفلة في الخامسة ظن عمرها. "لا سلمى معلمتش حاجة. أنا اللي وقعت الأكل لما لقيتها مبتاكلش." كانت تبكي خلف أخيها الذي كان يكبرها بأربع سنين. كان واقف في وش والده وبيقول:

"مش هي والله. بلاش سلمى. انت وعدتني ده من زمان إنك متقربلهاش.. هي صغيرة. أرجوك. أنا اللي عملت ده. مش هيمكن." تشعر بالارتباك. لم تكن تفهم ما يثرثر به أخاها وصوته المرتجف. نبرته وبحة صوته وهو يخرجه بصعوبة لا تنساهم في ذلك اليوم. لقيت والدها بيمسكه من دراعه وبيسحبه بقوة. "بابا.. سيب يحي. انت بتاخده على فين؟ خرجت. وقفت على الباب. نادت على أخيها وهي تقول: "يحي مش هتلعب معايا؟

مردش عليها. شايفه أبوها بيسحبه بقسوة. مش عارفة على فين. بس افتكرت حاجة. مشيت بخطواتها الصغيرة ونزلت. خرجت للجنينة. "ماما." لفت كوثر وبصت لها. كانت تروي الزرع. ابتسمت. قالت: "تعالى يا سلمى." قربت منها. قالت كوثر: "براحة عشان متوقعيش." أومأت بطاعة. قربت منها. قالت كوثر بمرح: "ها؟ في إيه؟ جاية توريني رسمة جديدة؟ نفت وهي بتقول: "لا. لسا. بس يحي.." تبدلت ملامح كوثر وقالت بقلق: "ماله يحي؟

"ب.. بابا خده. ومخلهوش يكمل لعب معايا." "إيه اللي حصل؟ "معرفش. هو بس كان بياكلني وأنا خسرت في اللعبة فاتضايقت منه. وقعت الأكل. أنا عارفة إني غلط. بس ا.." ولم تكمل حتى وجدت كوثر تذهب بسرعة وتتركها. وكأنها عرفت ما فعله يحي وقاله لوالده. وعرف مكان الـ. استغربت سلمى وتبعتها بفضول طفولي. بس كانت خطوتها بطيئة عن كوثر. أسرعت كوثر في الغرفة في ممر وهي تهرول لتمسك مقبض الباب وتفتحه بسرعة وتتصنم في مكانها.

أما سلمى فقد اتصدمت. واتسعت مقلتا عيناها الصغيرتان وهي تنظر لأخيها العاري بزعر وجسده شديد الحمار. ووالدها الذي يمسك بيده حزامه الجلدي وعيناه حمراء مخيفتان. امتلأ بقسوة. هتفت كوثر بغضب وخوف: "انت بتعمل إيه؟ "اخرجي برا. إيه اللي جابك."

تهتم به وركضت إلى يحي لتحتضنه. وكأنها تخبئه داخلها وتستره بملابسها. ده كله تحت ناظرين سلمى التي لأول مرة تعلم اختفاء أخيها لأين يذهب وماذا يحدث له. فهو يعود شاحباً. قدماه لا تحمله. يجلس في غرفته بمفرده. لا يخرج منه. بترجع من ذاكرتها. دمعت عينها وهي بتفتكر. وكانت روح شايفة الحزن اللي ظهر على وشها. قالت: "وأي هو اللي بنى يحي؟ إيه سبب إنه يكون كده؟ تنهدت سلمى وقالت: "مش لازم تعرفي يا روح." استغربت وقالت:

"مش لازم أعرف إزاي يحي يكون جوزي؟ "اقفلي الموضوع.. ويريت متبصيش ورا على ماضي يحي عشان إحنا في المستقبل دلوقتي." مكنتش روح فاهمة أي حاجة. بس كلام سلمى عن يحي بيتردد في أذنها مع كلام زينب الشبيه للسمعته. "كنت بحسه مريض. بنادم مؤذي من غير سبب معقول. إنه مش كده زي ما بيقولوا ويحي ليه ماضي.. يحي مش سوي نفسياً فعلاً؟! كانت تكلم مع نفسها وفي فضول داخلها حياله. "على فكرة يا روح." قالتها سلمى. بصت لها روح باهتمام لتردف:

"أنا أول مرة أشوف يحي بيبتسم البسمة دي.. يوم أما كنت في أوضتك وانتي انكسفتي… زي أما شوفت فيه تغير كبير ظن ساعة ما رجعت.. مش عارفة لحد دلوقتي إيه السبب. بس أنا حاسة إن انتي.. أنا هرجع لندن. ياريت تكوني معاه ومتسيبيهوش. أنا شيفاه بيرجع لنفسه ومش عايزاه يتوه تاني." سكتت روح ومردتش. وكأنها لا تعلم ما يقوله. إنها لا تعلم أنها تتعاون مع من تؤذيه. بعد مرور الوقت. "بصي كده."

نظرت لروح إلى المرآة. كانت شكلها يفوق الرائع. مكنتش قصت شعرها كتير غير الأطراف. وعملت قصة من قدام خليتها جميلة. قالت سلمى: "تحفة بجد. شعرك جميل أصلاً. مش عارفة بتخبيه ليه؟ "عشان الحجاب فرضه. اسمه حجاب وبيخبى جمالك عشان مش أي حد يشوفه. هتكوني عرضة للكل. إحنا بنلبسه عشان نخبى جمالنا وعارفين إن أحلى بيه ومن غيره." قربت منها سلمى. قالت بمكر: "بنسبة ليحي إيه؟ مش جوزك برضه؟

بصت لها روح بشدة وهي بتغمزلها. اتوترت من كلامها. فهي تعلم قصدها. مردتش. ابتسمت سلمى عليها وقالت: "يعني إيه عليك يا يحي. متجوز واحدة هبلة." بصت لها روح بشدة وهي تعقد حاجبيها وتقول: "هبلة؟! "أمال ده يبقى إيه.. تعرفي لو شاف غيرك. متعيطيش. لأن معاه حق. أهتمي بنفسك لو مش عشانه. فعشانك." تعرفش ليه. اسكتها بجملتها الأخيرة. وكأنها محقة. هل تهتم بنفسها؟ إنها أصبحت كبيرة الآن. تقدم على مرحلة جامعية جديدة.

في الأقصر. كانت روح في أوضتها. واقفة قدام المرايا. مسيبة شعرها. ملابسه أحد الفساتين اللي اشترتها. وكانت حاطة مكياج رقيق. كانت بتبص على نفسها. هتكون عاملة إزاي. واكتشفت إنها جميلة. وثقتها بترجع لنفسها. كانت حاسة بمرح وسعادة من شعرها الجديد. وهي بتبص لنفسها. "ليه حاسة إني لسا طفلة؟ "عشان انتي طفلة فعلاً." اتصدمت من الصوت. واتمنت إن مكنش هو. لفت وبصت له. وهو أندهش لما شاف شكلها والفستان وشعرها. "روح!

إيه اللي انتي عاملة في نفسك ده؟ اتصدمت من رده. بصتله بشدة وقالت: "عاملة إيه؟ "مانتيش شايفة؟ قفل الباب وقرب منها. قال: "لا مش شايفة. مالي يعني؟ شعرت بالخذلان والاحباط. بصت في المرايا وقالت: "مش لايق معايا." "أنا مقلتش كده." قالت بغضب: "لا. قولت. أمال كلام ده إيه؟ "اسمعيني. أنا بس مستغرب. أول مرة أشوفك كده. ا.." قالت بسخرية وضيق: "معلش. أصل متعود على الثانيين يلبسوا أكتر من كده وبييعجبوك عادي."

تضايق يحي. مشيت. بس هو مسك إيدها وسحبها ليه. اتصدمت من قربها. رفعت وشها وبصتله. لينظر لها بتوهان ويقول: "اضايقتي ليه؟ ولي بتفكريني بيهم؟ مردتش عليه وهي بتعقد حاجبيها بضيق. قرب إيده من وشها ورجع شعرها لورا. اتفاجأت. بصتله بشدة. ليقول بحب: "شكلك جميل. رقيقة زي ملامحك.. متقرنيش نفسك بحد عشان انتي غير.. انتي الوحيدة اللي قدرتي تحركي قلبي وتخليني أحب.. مفكرتيش بيا؟

أنا عايز إنساني. وإنسي أي قرف كنت بعمله.. مستعد أتغير عشانك." كانت تطالعه بصمت. وهو ينظر لها بحب. بضربات قلبه تزداد. ويقترب منها وهو ينظر لشفتاها. بس لقاها بعدت. وهي بتقول: "مفيش حد بيتغير يا يحي. لو كنت عايز تتغير فده عشانك مش عشاني."

مشت وسابته. وهو حس بالحزن ودمعت عينه. لما قالت آخر جملتين له. فهي لا تزال تريد تركه. إنها تصيب قلبه الاحباط وينام موجوعاً بسبب كلماتها التي تقولها له. وهي لا تبالي وتنام في سلام. إلى متى ستجهله ولن تشعر به… إلى متى؟! جيه اليوم. وكانت روح جهزت شنطتها. دخل يحي وقال: "خلصتي؟ أومأت برأسها بحزن. قال: "مالك؟ "مش هنتاخر مش كده؟ انت عارف إني بزور ماما.. هناك مش هعرف." "مش هنتأخر. يلا يا روح."

أومأت له ونزلو. ودعتهم سلمى بمرح. قرب يحي من كوثر. حضنها. ابتسمت. قالت وهي بتبادله: "دول شهر وترجع." "بس هتوحشيني." "وانت كمان يا حبيبي." ابتسمت سلمى وهي تطالعهم. أما روح فكانت جاية بعدما انتهى عناقهم. قربت روح منها وسلمت عليها وحضنته. وكانت بعودتها بس بجفاف. لتهمس وهي بتقول: "هعمل اللي قولتلي عليه وأخليه يثق فيا وأعرف أملاكه توصل لفين بالظبط." وكانت كوثر قالتها كده في يوم عشان تخبرها إن كانت صادقة معها. فربتت

عليها وهي بتهمس وبتقول: "غلط واحد. انتي هتشليه كله." ابتسمت بعدين بعدت عنها وبصت ليس. قالت: "يلا." بصت روح لكوثر بعدين مشيت وخرجت. وفي الطائرة. كان يحي قاعد. مالت روح على كتفه. اتفاجأ. بصلها. لقاها نايمة. وباين إنها غفوت من الرحلة. ابتسم وهو بيبصلها لملامحها البريئة التي أحبها. بل عشقها لحد الثمالة. "أوعدك إني هحاول أنسيكي كل اللي انتي شوفتيه وهكسر الخوف والحواجز اللي بينا."

كان يحدث نفسه بذلك. وتلوح وجهه ابتسامة صادقة مفعمة بالحب. فتلك السفرية ستساعده في التقرب منه. لعله يصلح من ما أخطأه ويعيد حبيبته إليه. تنهدت ونظر أمامه. "روح." فتحت عينها وفاقت. اتعدلت بحرج وهي بتقول: "أنا نمت إزاي؟ "عادي. مفيش مشاكل. يلا عشان ننزل." أومأت له ومشيت معاه. نزلت من الطيارة. كانت هتقع. بس يحي مسكها. "انتي كويسة؟ بصتله. اتعدلت بخجل. أومأت إيجاباً. "تعالى." مد إيده ليها. بصتله. ليقول:

"امسكي إيدي. مش هاكلك." قربت أيدها منه بتردد. أمسك بيدها قبل أن تتراجع. نظرت له. نزلو. وخدها ومشي وهو ماسك أيدها. كانت بصاله وهي ماشية معاه. تشعر بشيء غريب. بصت ناحية النافذة. وهي تتجاهل الأمر. فلا تريد أن تبعد يدها. وأن تركز على نواياها لتتم كل ما تريده كما يجب أن يكون. لتتحمل هذا المدة لمبتغاه. بعد مرور الوقت. توقفت السيارة. نزل الحراس وفتحوا لهم باب السيارة. لتدلف روح ويتبعها يحي ويقفل الباب ويذهب.

في الطريق. كانت روح عينها على أيدهم التي لا تزال متشابكة. كانت بتبص له وهو قاعد. لا تعلم ماذا يجري لها. بصت ناحية النافذة. وهي تتجاهل الأمر. فلا تريد أن تبعد يدها. وأن تركز على نواياها. لتتم كل ما تريده كما يجب أن يكون. لتتحمل هذا المدة لمبتغاه. بعد مرور الوقت. توقفت السيارة. نزل الحراس وفتحوا لهم باب السيارة. لتدلف روح ويتبعها يحي. ويقفل الباب ويذهب.

في الطريق. كانت روح عينها على أيدهم التي لا تزال متشابكة. كانت بتبص له وهو قاعد. لا تعلم ماذا يجري لها. بصت ناحية النافذة. وهي تتجاهل الأمر. فلا تريد أن تبعد يدها. وأن تركز على نواياها. لتتم كل ما تريده كما يجب أن يكون. لتتحمل هذا المدة لمبتغاه. بعد مرور الوقت. توقفت السيارة. نزل الحراس وفتحوا لهم باب السيارة. لتدلف روح ويتبعها يحي. ويقفل الباب ويذهب.

في الطريق. كانت روح عينها على أيدهم التي لا تزال متشابكة. كانت بتبص له وهو قاعد. لا تعلم ماذا يجري لها. بصت ناحية النافذة. وهي تتجاهل الأمر. فلا تريد أن تبعد يدها. وأن تركز على نواياها. لتتم كل ما تريده كما يجب أن يكون. لتتحمل هذا المدة لمبتغاه. بعد مرور الوقت. توقفت السيارة. نزل الحراس وفتحوا لهم باب السيارة. لتدلف روح ويتبعها يحي. ويقفل الباب ويذهب.

في الطريق. كانت روح عينها على أيدهم التي لا تزال متشابكة. كانت بتبص له وهو قاعد. لا تعلم ماذا يجري لها. بصت ناحية النافذة. وهي تتجاهل الأمر. فلا تريد أن تبعد يدها. وأن تركز على نواياها. لتتم كل ما تريده كما يجب أن يكون. لتتحمل هذا المدة لمبتغاه. بعد مرور الوقت. توقفت السيارة. نزل الحراس وفتحوا لهم باب السيارة. لتدلف روح ويتبعها يحي. ويقفل الباب ويذهب.

في الطريق. كانت روح عينها على أيدهم التي لا تزال متشابكة. كانت بتبص له وهو قاعد. لا تعلم ماذا يجري لها. بصت ناحية النافذة. وهي تتجاهل الأمر. فلا تريد أن تبعد يدها. وأن تركز على نواياها. لتتم كل ما تريده كما يجب أن يكون. لتتحمل هذا المدة لمبتغاه. بعد مرور الوقت. توقفت السيارة. نزل الحراس وفتحوا لهم باب السيارة. لتدلف روح ويتبعها يحي. ويقفل الباب ويذهب.

في الطريق. كانت روح عينها على أيدهم التي لا تزال متشابكة. كانت بتبص له وهو قاعد. لا تعلم ماذا يجري لها. بصت ناحية النافذة. وهي تتجاهل الأمر. فلا تريد أن تبعد يدها. وأن تركز على نواياها. لتتم كل ما تريده كما يجب أن يكون. لتتحمل هذا المدة لمبتغاه. بعد مرور الوقت. توقفت السيارة. نزل الحراس وفتحوا لهم باب السيارة. لتدلف روح ويتبعها يحي. ويقفل الباب ويذهب.

في الطريق. كانت روح عينها على أيدهم التي لا تزال متشابكة. كانت بتبص له وهو قاعد. لا تعلم ماذا يجري لها. بصت ناحية النافذة. وهي تتجاهل الأمر. فلا تريد أن تبعد يدها. وأن تركز على نواياها. لتتم كل ما تريده كما يجب أن يكون. لتتحمل هذا المدة لمبتغاه. بعد مرور الوقت. توقفت السيارة. نزل الحراس وفتحوا لهم باب السيارة. لتدلف روح ويتبعها يحي. ويقفل الباب ويذهب.

في الطريق. كانت روح عينها على أيدهم التي لا تزال متشابكة. كانت بتبص له وهو قاعد. لا تعلم ماذا يجري لها. بصت ناحية النافذة. وهي تتجاهل الأمر. فلا تريد أن تبعد يدها. وأن تركز على نواياها. لتتم كل ما تريده كما يجب أن يكون. لتتحمل هذا المدة لمبتغاه. بعد مرور الوقت. توقفت السيارة. نزل الحراس وفتحوا لهم باب السيارة. لتدلف روح ويتبعها يحي. ويقفل الباب ويذهب.

في الطريق. كانت روح عينها على أيدهم التي لا تزال متشابكة. كانت بتبص له وهو قاعد. لا تعلم ماذا يجري لها. بصت ناحية النافذة. وهي تتجاهل الأمر. فلا تريد أن تبعد يدها. وأن تركز على نواياها. لتتم كل ما تريده كما يجب أن يكون. لتتحمل هذا المدة لمبتغاه. بعد مرور الوقت. توقفت السيارة. نزل الحراس وفتحوا لهم باب السيارة. لتدلف روح ويتبعها يحي. ويقفل الباب ويذهب.

في الطريق. كانت روح عينها على أيدهم التي لا تزال متشابكة. كانت بتبص له وهو قاعد. لا تعلم ماذا يجري لها. بصت ناحية النافذة. وهي تتجاهل الأمر. فلا تريد أن تبعد يدها. وأن تركز على نواياها. لتتم كل ما تريده كما يجب أن يكون. لتتحمل هذا المدة لمبتغاه. بعد مرور الوقت. توقفت السيارة. نزل الحراس وفتحوا لهم باب السيارة. لتدلف روح ويتبعها يحي. ويقفل الباب ويذهب.

في الطريق. كانت روح عينها على أيدهم التي لا تزال متشابكة. كانت بتبص له وهو قاعد. لا تعلم ماذا يجري لها. بصت ناحية النافذة. وهي تتجاهل الأمر. فلا تريد أن تبعد يدها. وأن تركز على نواياها. لتتم كل ما تريده كما يجب أن يكون. لتتحمل هذا المدة لمبتغاه. بعد مرور الوقت. توقفت السيارة. نزل الحراس وفتحوا لهم باب السيارة. لتدلف روح ويتبعها يحي. ويقفل الباب ويذهب.

في الطريق. كانت روح عينها على أيدهم التي لا تزال متشابكة. كانت بتبص له وهو قاعد. لا تعلم ماذا يجري لها. بصت ناحية النافذة. وهي تتجاهل الأمر. فلا تريد أن تبعد يدها. وأن تركز على نواياها. لتتم كل ما تريده كما يجب أن يكون. لتتحمل هذا المدة لمبتغاه. بعد مرور الوقت. توقفت السيارة. نزل الحراس وفتحوا لهم باب السيارة. لتدلف روح ويتبعها يحي. ويقفل الباب ويذهب.

في الطريق. كانت روح عينها على أيدهم التي لا تزال متشابكة. كانت بتبص له وهو قاعد. لا تعلم ماذا يجري لها. بصت ناحية النافذة. وهي تتجاهل الأمر. فلا تريد أن تبعد يدها. وأن تركز على نواياها. لتتم كل ما تريده كما يجب أن يكون. لتتحمل هذا المدة لمبتغاه. بعد مرور الوقت. توقفت السيارة. نزل الحراس وفتحوا لهم باب السيارة. لتدلف روح ويتبعها يحي. ويقفل الباب ويذهب.

في الطريق. كانت روح عينها على أيدهم التي لا تزال متشابكة. كانت بتبص له وهو قاعد. لا تعلم ماذا يجري لها. بصت ناحية النافذة. وهي تتجاهل الأمر. فلا تريد أن تبعد يدها. وأن تركز على نواياها. لتتم كل ما تريده كما يجب أن يكون. لتتحمل هذا المدة لمبتغاه. بعد مرور الوقت. توقفت السيارة. نزل الحراس وفتحوا لهم باب السيارة. لتدلف روح ويتبعها يحي. ويقفل الباب ويذهب.

في الطريق. كانت روح عينها على أيدهم التي لا تزال متشابكة. كانت بتبص له وهو قاعد. لا تعلم ماذا يجري لها. بصت ناحية النافذة. وهي تتجاهل الأمر. فلا تريد أن تبعد يدها. وأن تركز على نواياها. لتتم كل ما تريده كما يجب أن يكون. لتتحمل هذا المدة لمبتغاه. بعد مرور الوقت. توقفت السيارة. نزل الحراس وفتحوا لهم باب السيارة. لتدلف روح ويتبعها يحي. ويقفل الباب ويذهب.

في الطريق. كانت روح عينها على أيدهم التي لا تزال متشابكة. كانت بتبص له وهو قاعد. لا تعلم ماذا يجري لها. بصت ناحية النافذة. وهي تتجاهل الأمر. فلا تريد أن تبعد يدها. وأن تركز على نواياها. لتتم كل ما تريده كما يجب أن يكون. لتتحمل هذا المدة لمبتغاه. بعد مرور الوقت. توقفت السيارة. نزل الحراس وفتحوا لهم باب السيارة. لتدلف روح ويتبعها يحي. ويقفل الباب ويذهب.

في الطريق. كانت روح عينها على أيدهم التي لا تزال متشابكة. كانت بتبص له وهو قاعد. لا تعلم ماذا يجري لها. بصت ناحية النافذة. وهي تتجاهل الأمر. فلا تريد أن تبعد يدها. وأن تركز على نواياها. لتتم كل ما تريده كما يجب أن يكون. لتتحمل هذا المدة لمبتغاه. بعد مرور الوقت. توقفت السيارة. نزل الحراس وفتحوا لهم باب السيارة. لتدلف روح ويتبعها يحي. ويقفل الباب ويذهب.

في الطريق. كانت روح عينها على أيدهم التي لا تزال متشابكة. كانت بتبص له وهو قاعد. لا تعلم ماذا يجري لها. بصت ناحية النافذة. وهي تتجاهل الأمر. فلا تريد أن تبعد يدها. وأن تركز على نواياها. لتتم كل ما تريده كما يجب أن يكون. لتتحمل هذا المدة لمبتغاه. بعد مرور الوقت. توقفت السيارة. نزل الحراس وفتحوا لهم باب السيارة. لتدلف روح ويتبعها يحي. ويقفل الباب ويذهب.

في الطريق. كانت روح عينها على أيدهم التي لا تزال متشابكة. كانت بتبص له وهو قاعد. لا تعلم ماذا يجري لها. بصت ناحية النافذة. وهي تتجاهل الأمر. فلا تريد أن تبعد يدها. وأن تركز على نواياها. لتتم كل ما تريده كما يجب أن يكون. لتتحمل هذا المدة لمبتغاه. بعد مرور الوقت. توقفت السيارة. نزل الحراس وفتحوا لهم باب السيارة. لتدلف روح ويتبعها يحي. ويقفل الباب ويذهب.

في الطريق. كانت روح عينها على أيدهم التي لا تزال متشابكة. كانت بتبص له وهو قاعد. لا تعلم ماذا يجري لها. بصت ناحية النافذة. وهي تتجاهل الأمر. فلا تريد أن تبعد يدها. وأن تركز على نواياها. لتتم كل ما تريده كما يجب أن يكون. لتتحمل هذا المدة لمبتغاه. بعد مرور الوقت. توقفت السيارة. نزل الحراس وفتحوا لهم باب السيارة. لتدلف روح ويتبعها يحي. ويقفل الباب ويذهب.

في الطريق. كانت روح عينها على أيدهم التي لا تزال متشابكة. كانت بتبص له وهو قاعد. لا تعلم ماذا يجري لها. بصت ناحية النافذة. وهي تتجاهل الأمر. فلا تريد أن تبعد يدها. وأن تركز على نواياها. لتتم كل ما تريده كما يجب أن يكون. لتتحمل هذا المدة لمبتغاه. بعد مرور الوقت. توقفت السيارة. نزل الحراس وفتحوا لهم باب السيارة. لتدلف روح ويتبعها يحي. ويقفل الباب ويذهب.

في الطريق. كانت روح عينها على أيدهم التي لا تزال متشابكة. كانت بتبص له وهو قاعد. لا تعلم ماذا يجري لها. بصت ناحية النافذة. وهي تتجاهل الأمر. فلا تريد أن تبعد يدها. وأن تركز على نواياها. لتتم كل ما تريده كما يجب أن يكون. لتتحمل هذا المدة لمبتغاه. بعد مرور الوقت. توقفت السيارة. نزل الحراس وفتحوا لهم باب السيارة. لتدلف روح ويتبعها يحي. ويقفل الباب ويذهب.

في الطريق. كانت روح عينها على أيدهم التي لا تزال متشابكة. كانت بتبص له وهو قاعد. لا تعلم ماذا يجري لها. بصت ناحية النافذة. وهي تتجاهل الأمر. فلا تريد أن تبعد يدها. وأن تركز على نواياها. لتتم كل ما تريده كما يجب أن يكون. لتتحمل هذا المدة لمبتغاه. بعد مرور الوقت. توقفت السيارة. نزل الحراس وفتحوا لهم باب السيارة. لتدلف روح ويتبعها يحي. ويقفل الباب ويذهب.

في الطريق. كانت روح عينها على أيدهم التي لا تزال متشابكة. كانت بتبص له وهو قاعد. لا تعلم ماذا يجري لها. بصت ناحية النافذة. وهي تتجاهل الأمر. فلا تريد أن تبعد يدها. وأن تركز على نواياها. لتتم كل ما تريده كما يجب أن يكون. لتتحمل هذا المدة لمبتغاه. بعد مرور الوقت. توقفت السيارة. نزل الحراس وفتحوا لهم باب السيارة. لتدلف روح ويتبعها يحي. ويقفل الباب ويذهب.

في الطريق. كانت روح عينها على أيدهم التي لا تزال متشابكة. كانت بتبص له وهو قاعد. لا تعلم ماذا يجري لها. بصت ناحية النافذة. وهي تتجاهل الأمر. فلا تريد أن تبعد يدها. وأن تركز على نواياها. لتتم كل ما تريده كما يجب أن يكون. لتتحمل هذا المدة لمبتغاه. بعد مرور الوقت. توقفت السيارة. نزل الحراس وفتحوا لهم باب السيارة. لتدلف روح ويتبعها يحي. ويقفل الباب ويذهب.

في الطريق. كانت روح عينها على أيدهم التي لا تزال متشابكة. كانت بتبص له وهو قاعد. لا تعلم ماذا يجري لها. بصت ناحية النافذة. وهي تتجاهل الأمر. فلا تريد أن تبعد يدها. وأن تركز على نواياها. لتتم كل ما تريده كما يجب أن يكون. لتتحمل هذا المدة لمبتغاه. بعد مرور الوقت. توقفت السيارة. نزل الحراس وفتحوا لهم باب السيارة. لتدلف روح ويتبعها يحي. ويقفل الباب ويذهب.

في الطريق. كانت روح عينها على أيدهم التي لا تزال متشابكة. كانت بتبص له وهو قاعد. لا تعلم ماذا يجري لها. بصت ناحية النافذة. وهي تتجاهل الأمر. فلا تريد أن تبعد يدها. وأن تركز على نواياها. لتتم كل ما تريده كما يجب أن يكون. لتتحمل هذا المدة لمبتغاه. بعد مرور الوقت. توقفت السيارة. نزل الحراس وفتحوا لهم باب السيارة. لتدلف روح ويتبعها يحي. ويقفل الباب ويذهب.

في الطريق. كانت روح عينها على أيدهم التي لا تزال متشابكة. كانت بتبص له وهو قاعد. لا تعلم ماذا يجري لها. بصت ناحية النافذة. وهي تتجاهل الأمر. فلا تريد أن تبعد يدها. وأن تركز على نواياها. لتتم كل ما تريده كما يجب أن يكون. لتتحمل هذا المدة لمبتغاه. بعد مرور الوقت. توقفت السيارة. نزل الحراس وفتحوا لهم باب السيارة. لتدلف روح ويتبعها يحي. ويقفل الباب ويذهب.

في الطريق. كانت روح عينها على أيدهم التي لا تزال متشابكة. كانت بتبص له وهو قاعد. لا تعلم ماذا يجري لها. بصت ناحية النافذة. وهي تتجاهل الأمر. فلا تريد أن تبعد يدها. وأن تركز على نواياها. لتتم كل ما تريده كما يجب أن يكون. لتتحمل هذا المدة لمبتغاه. بعد مرور الوقت. توقفت السيارة. نزل الحراس وفتحوا لهم باب السيارة. لتدلف روح ويتبعها يحي. ويقفل الباب ويذهب.

في الطريق. كانت روح عينها على أيدهم التي لا تزال متشابكة. كانت بتبص له وهو قاعد. لا تعلم ماذا يجري لها. بصت ناحية النافذة. وهي تتجاهل الأمر. فلا تريد أن تبعد يدها. وأن تركز على نواياها. لتتم كل ما تريده كما يجب أن يكون. لتتحمل هذا المدة لمبتغاه. بعد مرور الوقت. توقفت السيارة. نزل الحراس وفتحوا لهم باب السيارة. لتدلف روح ويتبعها يحي. ويقفل الباب ويذهب.

في الطريق. كانت روح عينها على أيدهم التي لا تزال متشابكة. كانت بتبص له وهو قاعد. لا تعلم ماذا يجري لها. بصت ناحية النافذة. وهي تتجاهل الأمر. فلا تريد أن تبعد يدها. وأن تركز على نواياها. لتتم كل ما تريده كما يجب أن يكون. لتتحمل هذا المدة لمبتغاه. بعد مرور الوقت. توقفت السيارة. نزل الحراس وفتحوا لهم باب السيارة. لتدلف روح ويتبعها يحي. ويقفل الباب ويذهب.

في الطريق. كانت روح عينها على أيدهم التي لا تزال متشابكة. كانت بتبص له وهو قاعد. لا تعلم ماذا يجري لها. بصت ناحية النافذة. وهي تتجاهل الأمر. فلا تريد أن تبعد يدها. وأن تركز على نواياها. لتتم كل ما تريده كما يجب أن يكون. لتتحمل هذا المدة لمبتغاه. بعد مرور الوقت. توقفت السيارة. نزل الحراس وفتحوا لهم باب السيارة. لتدلف روح ويتبعها يحي. ويقفل الباب ويذهب.

في الطريق. كانت روح عينها على أيدهم التي لا تزال متشابكة. كانت بتبص له وهو قاعد. لا تعلم ماذا يجري لها. بصت ناحية النافذة. وهي تتجاهل الأمر. فلا تريد أن تبعد يدها. وأن تركز على نواياها. لتتم كل ما تريده كما يجب أن يكون. لتتحمل هذا المدة لمبتغاه. بعد مرور الوقت. توقفت السيارة. نزل الحراس وفتحوا لهم باب السيارة. لتدلف روح ويتبعها يحي. ويقفل الباب ويذهب.

في الطريق. كانت روح عينها على أيدهم التي لا تزال متشابكة. كانت بتبص له وهو قاعد. لا تعلم ماذا يجري لها. بصت ناحية النافذة. وهي تتجاهل الأمر. فلا تريد أن تبعد يدها. وأن تركز على نواياها. لتتم كل ما تريده كما يجب أن يكون. لتتحمل هذا المدة لمبتغاه. بعد مرور الوقت. توقفت السيارة. نزل الحراس وفتحوا لهم باب السيارة. لتدلف روح ويتبعها يحي. ويقفل الباب ويذهب.

في الطريق. كانت روح عينها على أيدهم التي لا تزال متشابكة. كانت بتبص له وهو قاعد. لا تعلم ماذا يجري لها. بصت ناحية النافذة. وهي تتجاهل الأمر. فلا تريد أن تبعد يدها. وأن تركز على نواياها. لتتم كل ما تريده كما يجب أن يكون. لتتحمل هذا المدة لمبتغاه. بعد مرور الوقت. توقفت السيارة. نزل الحراس وفتحوا لهم باب السيارة. لتدلف روح ويتبعها يحي. ويقفل الباب ويذهب.

في الطريق. كانت روح عينها على أيدهم التي لا تزال متشابكة. كانت بتبص له وهو قاعد. لا تعلم ماذا يجري لها. بصت ناحية النافذة. وهي تتجاهل الأمر. فلا تريد أن تبعد يدها. وأن تركز على نواياها. لتتم كل ما تريده كما يجب أن يكون. لتتحمل هذا المدة لمبتغاه. بعد مرور الوقت. توقفت السيارة. نزل الحراس وفتحوا لهم باب السيارة. لتدلف روح ويتبعها يحي. ويقفل الباب ويذهب.

في الطريق. كانت روح عينها على أيدهم التي لا تزال متشابكة. كانت بتبص له وهو قاعد. لا تعلم ماذا يجري لها. بصت ناحية النافذة. وهي تتجاهل الأمر. فلا تريد أن تبعد يدها. وأن تركز على نواياها. لتتم كل ما تريده كما يجب أن يكون. لتتحمل هذا المدة لمبتغاه. بعد مرور الوقت. توقفت السيارة. نزل الحراس وفتحوا لهم باب السيارة. لتدلف روح ويتبعها يحي. ويقفل الباب ويذهب.

في الطريق. كانت روح عينها على أيدهم التي لا تزال متشابكة. كانت بتبص له وهو قاعد. لا تعلم ماذا يجري لها. بصت ناحية النافذة. وهي تتجاهل الأمر. فلا تريد أن تبعد يدها. وأن تركز على نواياها. لتتم كل ما تريده كما يجب أن يكون. لتتحمل هذا المدة لمبتغاه. بعد مرور الوقت. توقفت السيارة. نزل الحراس وفتحوا لهم باب السيارة. لتدلف روح ويتبعها يحي. ويقفل الباب ويذهب.

في الطريق. كانت روح عينها على أيدهم التي لا تزال متشابكة. كانت بتبص له وهو قاعد. لا تعلم ماذا يجري لها. بصت ناحية النافذة. وهي تتجاهل الأمر. فلا تريد أن تبعد يدها. وأن تركز على نواياها. لتتم كل ما تريده كما يجب أن يكون. لتتحمل هذا المدة لمبتغاه. بعد مرور الوقت. توقفت السيارة. نزل الحراس وفتحوا لهم باب السيارة. لتدلف روح ويتبعها يحي. ويقفل الباب ويذهب.

في الطريق. كانت روح عينها على أيدهم التي لا تزال متشابكة. كانت بتبص له وهو قاعد. لا تعلم ماذا يجري لها. بصت ناحية النافذة. وهي تتجاهل الأمر. فلا تريد أن تبعد يدها. وأن تركز على نواياها. لتتم كل ما تريده كما يجب أن يكون. لتتحمل هذا المدة لمبتغاه. بعد مرور الوقت. توقفت السيارة. نزل الحراس وفتحوا لهم باب السيارة. لتدلف روح ويتبعها يحي. ويقفل الباب ويذهب.

في الطريق. كانت روح عينها على أيدهم التي لا تزال متشابكة. كانت بتبص له وهو قاعد. لا تعلم ماذا يجري لها. بصت ناحية النافذة. وهي تتجاهل الأمر. فلا تريد أن تبعد يدها. وأن تركز على نواياها. لتتم كل ما تريده كما يجب أن يكون. لتتحمل هذا المدة لمبتغاه. بعد مرور الوقت. توقفت السيارة. نزل الحراس وفتحوا لهم باب السيارة. لتدلف روح ويتبعها يحي. ويقفل الباب ويذهب.

في الطريق. كانت روح عينها على أيدهم التي لا تزال متشابكة. كانت بتبص له وهو قاعد. لا تعلم ماذا يجري لها. بصت ناحية النافذة. وهي تتجاهل الأمر. فلا تريد أن تبعد يدها. وأن تركز على نواياها. لتتم كل ما تريده كما يجب أن يكون. لتتحمل هذا المدة لمبتغاه. بعد مرور الوقت. توقفت السيارة. نزل الحراس وفتحوا لهم باب السيارة. لتدلف روح ويتبعها يحي. ويقفل الباب ويذهب.

في الطريق. كانت روح عينها على أيدهم التي لا تزال متشابكة. كانت بتبص له وهو قاعد. لا تعلم ماذا يجري لها. بصت ناحية النافذة. وهي تتجاهل الأمر. فلا تريد أن تبعد يدها. وأن تركز على نواياها. لتتم كل ما تريده كما يجب أن يكون. لتتحمل هذا المدة لمبتغاه. بعد مرور الوقت. توقفت السيارة. نزل الحراس وفتحوا لهم باب السيارة. لتدلف روح ويتبعها يحي. ويقفل الباب ويذهب.

في الطريق. كانت روح عينها على أيدهم التي لا تزال متشابكة. كانت بتبص له وهو قاعد. لا تعلم ماذا يجري لها. بصت ناحية النافذة. وهي تتجاهل الأمر. فلا تريد أن تبعد يدها. وأن تركز على نواياها. لتتم كل ما تريده كما يجب أن يكون. لتتحمل هذا المدة لمبتغاه. بعد مرور الوقت. توقفت السيارة. نزل الحراس وفتحوا لهم باب السيارة. لتدلف روح ويتبعها يحي. ويقفل الباب ويذهب.

في الطريق. كانت روح عينها على أيدهم التي لا تزال متشابكة. كانت بتبص له وهو قاعد. لا تعلم ماذا يجري لها. بصت ناحية النافذة. وهي تتجاهل الأمر. فلا تريد أن تبعد يدها. وأن تركز على نواياها. لتتم كل ما تريده كما يجب أن يكون. لتتحمل هذا المدة لمبتغاه. بعد مرور الوقت. توقفت السيارة. نزل الحراس وفتحوا لهم باب السيارة. لتدلف روح ويتبعها يحي. ويقفل الباب ويذهب.

في الطريق. كانت روح عينها على أيدهم التي لا تزال متشابكة. كانت بتبص له وهو قاعد. لا تعلم ماذا يجري لها. بصت ناحية النافذة. وهي تتجاهل الأمر. فلا تريد أن تبعد يدها. وأن تركز على نواياها. لتتم كل ما تريده كما يجب أن يكون. لتتحمل هذا المدة لمبتغاه. بعد مرور الوقت. توقفت السيارة. نزل الحراس وفتحوا لهم باب السيارة. لتدلف روح ويتبعها يحي. ويقفل الباب ويذهب.

في الطريق. كانت روح عينها على أيدهم التي لا تزال متشابكة. كانت بتبص له وهو قاعد. لا تعلم ماذا يجري لها. بصت ناحية النافذة. وهي تتجاهل الأمر. فلا تريد أن تبعد يدها. وأن تركز على نواياها. لتتم كل ما تريده كما يجب أن يكون. لتتحمل هذا المدة لمبتغاه. بعد مرور الوقت. توقفت السيارة. نزل الحراس وفتحوا لهم باب السيارة. لتدلف روح ويتبعها يحي. ويقفل الباب ويذهب.

في الطريق. كانت روح عينها على أيدهم التي لا تزال متشابكة. كانت بتبص له وهو قاعد. لا تعلم ماذا يجري لها. بصت ناحية النافذة. وهي تتجاهل الأمر. فلا تريد أن تبعد يدها. وأن تركز على نواياها. لتتم كل ما تريده كما يجب أن يكون. لتتحمل هذا المدة لمبتغاه. بعد مرور الوقت. توقفت السيارة. نزل الحراس وفتحوا لهم باب السيارة. لتدلف روح ويتبعها يحي. ويقفل الباب ويذهب.

في الطريق. كانت روح عينها على أيدهم التي لا تزال متشابكة. كانت بتبص له وهو قاعد. لا تعلم ماذا يجري لها. بصت ناحية النافذة. وهي تتجاهل الأمر. فلا تريد أن تبعد يدها. وأن تركز على نواياها. لتتم كل ما تريده كما يجب أن يكون. لتتحمل هذا المدة لمبتغاه. بعد مرور الوقت. توقفت السيارة. نزل الحراس وفتحوا لهم باب السيارة. لتدلف روح ويتبعها يحي. ويقفل الباب ويذهب.

في الطريق. كانت روح عينها على أيدهم التي لا تزال متشابكة. كانت بتبص له وهو قاعد. لا تعلم ماذا يجري لها. بصت ناحية النافذة. وهي تتجاهل الأمر. فلا تريد أن تبعد يدها. وأن تركز على نواياها. لتتم كل ما تريده كما يجب أن يكون. لتتحمل هذا المدة لمبتغاه. بعد مرور الوقت. توقفت السيارة. نزل الحراس وفتحوا لهم باب السيارة. لتدلف روح ويتبعها يحي. ويقفل الباب ويذهب.

في الطريق. كانت روح عينها على أيدهم التي لا تزال متشابكة. كانت بتبص له وهو قاعد. لا تعلم ماذا يجري لها. بصت ناحية النافذة. وهي تتجاهل الأمر. فلا تريد أن تبعد يدها. وأن تركز على نواياها. لتتم كل ما تريده كما يجب أن يكون. لتتحمل هذا المدة لمبتغاه. بعد مرور الوقت. توقفت السيارة. نزل الحراس وفتحوا لهم باب السيارة. لتدلف روح ويتبعها يحي. ويقفل الباب ويذهب.

في الطريق. كانت روح عينها على أيدهم التي لا تزال متشابكة. كانت بتبص له وهو قاعد. لا تعلم ماذا يجري لها. بصت ناحية النافذة. وهي تتجاهل الأمر. فلا تريد أن تبعد يدها. وأن تركز على نواياها. لتتم كل ما تريده كما يجب أن يكون. لتتحمل هذا المدة لمبتغاه. بعد مرور الوقت. توقفت السيارة. نزل الحراس وفتحوا لهم باب السيارة. لتدلف روح ويتبعها يحي. ويقفل الباب ويذهب.

في الطريق. كانت روح عينها على أيدهم التي لا تزال متشابكة. كانت بتبص له وهو قاعد. لا تعلم ماذا يجري لها. بصت ناحية النافذة. وهي تتجاهل الأمر. فلا تريد أن تبعد يدها. وأن تركز على نواياها. لتتم كل ما تريده كما يجب أن يكون. لتتحمل هذا المدة لمبتغاه. بعد مرور الوقت. توقفت السيارة. نزل الحراس وفتحوا لهم باب السيارة. لتدلف روح ويتبعها يحي. ويقفل الباب ويذهب.

في الطريق. كانت روح عينها على أيدهم التي لا تزال متشابكة. كانت بتبص له وهو قاعد. لا تعلم ماذا يجري لها. بصت ناحية النافذة. وهي تتجاهل الأمر. فلا تريد أن تبعد يدها. وأن تركز على نواياها. لتتم كل ما تريده كما يجب أن يكون. لتتحمل هذا المدة لمبتغاه. بعد مرور الوقت. توقفت السيارة. نزل الحراس وفتحوا لهم باب السيارة. لتدلف روح ويتبعها يحي. ويقفل الباب ويذهب.

في الطريق. كانت روح عينها على أيدهم التي لا تزال متشابكة. كانت بتبص له وهو قاعد. لا تعلم ماذا يجري لها. بصت ناحية النافذة. وهي تتجاهل الأمر. فلا تريد أن تبعد يدها. وأن تركز على نواياها. لتتم كل ما تريده كما يجب أن يكون. لتتحمل هذا المدة لمبتغاه. بعد مرور الوقت. توقفت السيارة. نزل الحراس وفتحوا لهم باب السيارة. لتدلف روح ويتبعها يحي. ويقفل الباب ويذهب.

في الطريق. كانت روح عينها على أيدهم التي لا تزال متشابكة. كانت بتبص له وهو قاعد. لا تعلم ماذا يجري لها. بصت ناحية النافذة. وهي تتجاهل الأمر. فلا تريد أن تبعد يدها. وأن تركز على نواياها. لتتم كل ما تريده كما يجب أن يكون. لتتحمل هذا المدة لمبتغاه. بعد مرور الوقت. توقفت السيارة. نزل الحراس وفتحوا لهم باب السيارة. لتدلف روح ويتبعها يحي. ويقفل الباب ويذهب.

في الطريق. كانت روح عينها على أيدهم التي لا تزال متشابكة. كانت بتبص له وهو قاعد. لا تعلم ماذا يجري لها. بصت ناحية النافذة. وهي تتجاهل الأمر. فلا تريد أن تبعد يدها. وأن تركز على نواياها. لتتم كل ما تريده كما يجب أن يكون. لتتحمل هذا المدة لمبتغاه. بعد مرور الوقت. توقفت السيارة. نزل الحراس وفتحوا لهم باب السيارة. لتدلف روح ويتبعها يحي. ويقفل الباب ويذهب.

في الطريق. كانت روح عينها على أيدهم التي لا تزال متشابكة. كانت بتبص له وهو قاعد. لا تعلم ماذا يجري لها. بصت ناحية النافذة. وهي تتجاهل الأمر. فلا تريد أن تبعد يدها. وأن تركز على نواياها. لتتم كل ما تريده كما يجب أن يكون. لتتحمل هذا المدة لمبتغاه. بعد مرور الوقت. توقفت السيارة. نزل الحراس وفتحوا لهم باب السيارة. لتدلف روح ويتبعها يحي. ويقفل الباب ويذهب.

في الطريق. كانت روح عينها على أيدهم التي لا تزال متشابكة. كانت بتبص له وهو قاعد. لا تعلم ماذا يجري لها. بصت ناحية النافذة. وهي تتجاهل الأمر. فلا تريد أن تبعد يدها. وأن تركز على نواياها. لتتم كل ما تريده كما يجب أن يكون. لتتحمل هذا المدة لمبتغاه. بعد مرور الوقت. توقفت السيارة. نزل الحراس وفتحوا لهم باب السيارة. لتدلف روح ويتبعها يحي. ويقفل الباب ويذهب.

في الطريق. كانت روح عينها على أيدهم التي لا تزال متشابكة. كانت بتبص له وهو قاعد. لا تعلم ماذا يجري لها. بصت ناحية النافذة. وهي تتجاهل الأمر. فلا تريد أن تبعد يدها. وأن تركز على نواياها. لتتم كل ما تريده كما يجب أن يكون. لتتحمل هذا المدة لمبتغاه. بعد مرور الوقت. توقفت السيارة. نزل الحراس وفتحوا لهم باب السيارة. لتدلف روح ويتبعها يحي. ويقفل الباب ويذهب.

في الطريق. كانت روح عينها على أيدهم التي لا تزال متشابكة. كانت بتبص له وهو قاعد. لا تعلم ماذا يجري لها. بصت ناحية النافذة. وهي تتجاهل الأمر. فلا تريد أن تبعد يدها. وأن تركز على نواياها. لتتم كل ما تريده كما يجب أن يكون. لتتحمل هذا المدة لمبتغاه. بعد مرور الوقت. توقفت السيارة. نزل الحراس وفتحوا لهم باب السيارة. لتدلف روح ويتبعها يحي. ويقفل الباب ويذهب.

في الطريق. كانت روح عينها على أيدهم التي لا تزال متشابكة. كانت بتبص له وهو قاعد. لا تعلم ماذا يجري لها. بصت ناحية النافذة. وهي تتجاهل الأمر. فلا تريد أن تبعد يدها. وأن تركز على نواياها. لتتم كل ما تريده كما يجب أن يكون. لتتحمل هذا المدة لمبتغاه. بعد مرور الوقت. توقفت السيارة. نزل الحراس وفتحوا لهم باب السيارة. لتدلف روح ويتبعها يحي. ويقفل الباب ويذهب.

في الطريق. كانت روح عينها على أيدهم التي لا تزال متشابكة. كانت بتبص له وهو قاعد. لا تعلم ماذا يجري لها. بصت ناحية النافذة. وهي تتجاهل الأمر. فلا تريد أن تبعد يدها. وأن تركز على نواياها. لتتم كل ما تريده كما يجب أن يكون. لتتحمل هذا المدة لمبتغاه. بعد مرور الوقت. توقفت السيارة. نزل الحراس وفتحوا لهم باب السيارة. لتدلف روح ويتبعها يحي. ويقفل الباب ويذهب.

في الطريق. كانت روح عينها على أيدهم التي لا تزال متشابكة. كانت بتبص له وهو قاعد. لا تعلم ماذا يجري لها. بصت ناحية النافذة. وهي تتجاهل الأمر. فلا تريد أن تبعد يدها. وأن تركز على نواياها. لتتم كل ما تريده كما يجب أن يكون. لتتحمل هذا المدة لمبتغاه. بعد مرور الوقت. توقفت السيارة. نزل الحراس وفتحوا لهم باب السيارة. لتدلف روح ويتبعها يحي. ويقفل الباب ويذهب.

في الطريق. كانت روح عينها على أيدهم التي لا تزال متشابكة. كانت بتبص له وهو قاعد. لا تعلم ماذا يجري لها. بصت ناحية النافذة. وهي تتجاهل الأمر. فلا تريد أن تبعد يدها. وأن تركز على نواياها. لتتم كل ما تريده كما يجب أن يكون. لتتحمل هذا المدة لمبتغاه. بعد مرور الوقت. توقفت السيارة. نزل الحراس وفتحوا لهم باب السيارة. لتدلف روح ويتبعها يحي. ويقفل الباب ويذهب.

في الطريق. كانت روح عينها على أيدهم التي لا تزال متشابكة. كانت بتبص له وهو قاعد. لا تعلم ماذا يجري لها. بصت ناحية النافذة. وهي تتجاهل الأمر. فلا تريد أن تبعد يدها. وأن تركز على نواياها. لتتم كل ما تريده كما يجب

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...