كنت عايزه ابلغ عن جريمه سرقه. تصدم الجميع. –هيبلغ عنها؟ –أما ساندي، اتوترت ووقف. –استنى! انت بتكلم البوليس ليه؟ –هيقدروا يرفعوا البصمات. –بص لروح واردف: وبصمات روح مش هتكون عليها وقتها نحدد. غير كده مش عايز أسمع كلمة! بصتله روح. فهل يعلم أنها بريئة؟ عرفت أنها فهمته غلط، وهو بيحاول يثبت براءتها. وهنا ملامح ساندي اتقلبت. ومسكت إيده اللي ماسك بيها التليفون وبتنتشها منه وهي بتقول.
–لا يا يحي، ملوش لزوم، بلاش ندخل البوليس لأن ده هيأثر على شغلك، وأنا مسمحاش خلاص. –غريبة، مش انتي قولتي قبل كده أنك هتبقي مراتى ولازم أجيب لك حقك؟ أنا بعمل اللي بتقولي عليه. وبعدين انتي ده اللي عايزاه ولا إيه؟ اتو ترت أكتر. –أه افتكرت، أنا عندي حلق شبه ده، فممكن أت لخبط مبينهم ولا حاجة. معلش الغلط عندي. وجت تمشي. مسك يحي إيدها ورجعها مكانها.
–أنا مش هتكلم على اللي عملتيه يا ساندي، بس لو كان البوليس جه وملقاش بصمات روح، اللي أنا واثق أنها مش هتكون عليها، كانت وقتها تقدر تحكي كل اللي حصل معاها وتقاضيكي على ده وتاخد حقك. بصتله ساندي وهي مش مصدقة اللي بيقوله ليها. فهل يهددها؟ هل يهتم بها لدرجة إنه يريد أن يدخلها السجن من أجلها ويأخذ حقها؟ –اعتذري لها دلوقتي وقدام الكل. بصتله بشدة. بعدين بصت لوالدها اللي كان مضايق من تصرفها. فلتت إيدها بغضب وقالت.
–أنت عايزني أعتذر لها بجد؟ –أه، ده أقل حاجة تعمليها. يصلها ببرود بمعنى أيوه. واتصدمت لما لقت أبوها بيتقدم من روح وبيقول. –معلش يا بنتي، حقك عليا. كانت روح ساكتة. قلبها بيوجعها ومش عايزة تتكلم كي لا تنهار أكثر من ذلك. أضايقت ساندي وكأن كرامتها انهارت وبقى شكلها وحش قدام الكل. بص لها والديها وتبعوها. وسلمى وكوثر. ورجع الخدم على شغلهم. انحنت روح وجثت على ركبتيها وهي بتلم كتبها. بص لها يحي وجلس بجانبها وساعدها.
جمع دفاترها بس توقف لما شاف دموع بتنزل من عينها. قرب إيده منها بتردد. أن تخاف منه. لمس وشها. بصت روح لإيده. وكان بيمسح خدها بظهر كفه بدفء. –أيًا كان اللي حصل، أنا آسف. مكنتش عارفة هو بيتأسف على إيه وهو ملوش يد للي حصل. بالعكس، لقد ساعدها. ممكن المرة دي مخافتش لأنها مفتقدة الحنان وعايزة حد يواسيها. بس افتكرت أنه الشخص الغلط. بعدت وشها وهي بتمسحه بنفسها. ولمت كتبها وهي بتاخد شنطتها.
وقف يحي معاها. مدت إيدها فادها الدفاتر. خدتها وحطتها في شنطتها ومشيت. ويحي كان مضايق من اللي حصل. أول ما روح خرجت، شهقت بعدما لم يعد بإمكانها الصمود. حطت إيدها على قلبها بألم وبتنشج وهي بتعيط. قعدت على ساقيها كطفلة تندب حياتها. نزلت وشها وهي بتعيط. –يااارب. قالتها بقهر وهي حاطة إيدها على قلبها اللي بيوجعها. بتناجيه أنه يخلصها من الذل لأن مبقتش قادرة تستحمل. قرب شخص منها ونزل لمستواها. –روح.
سمعت الصوت ده. رفعت وشها. وكان أحمد. بص لو شها اللي مليان دموع وأضايق. –متعيطيش. معلش عرفت اللي حصل. كانت بتبصله وكأنه جه في الوقت المناسب. –خرجني من هنا. بصلها وهز مش فاهم هي بتقول إيه. –أنا مخنوقة هنا أوي. ابعدني عشان لو فضلت شوية كمان هعمل حاجة في نفسي. –بس اهدى، تعالي. خدتها أحمد. ركبها العربية. ومكنتش بتجادله لأنها عايزة تبعد من هنا بأي شكل. وبعدين مشيوا. –إيه اللي انتي هببتيه ده؟
قالها بدر بغضب لساندي اللي واقفة في كامل غضبها. –اللي انتي عملتيه ده شغل حواري. بتلبسي البت تهمة هي معملتهاش، وإنتي اللي حطاه في شنطتها. تحدثت والدتها. –ليه يا ساندي، تعملي كده؟ خليتي كل اللي موجود يقل منك. قال بدر. –هي اللي قلت من نفسها لما عملت كده في حتة عيلة وخدامة وشغالة بالها بيها، يبقى مش عاوزاها تقل منها. –خليتي أبوكي ينزل لمستواها ويتأسف لها بسبب اللي عملتيه. تفت ساندي في وشهم بغضب.
–أه أنا عملت كده. وأنا مقولتلكمش اتأسف لها أصلاً. استغربت من اللي انت عملته. بقى تتأسف لبت زي دي. –عشان لو كانت قدمت شكوى على اللي حصل، كنتي إنتي اللي هتتعاقبي. قالت بسخرية. –ضحكتني. بقا أنا أتعاقب على دي. أقل محامي من اللي عندك يخرجوني منها، ومش بعيد يلبسوها هي تهمة بالكذب والإساءة ليا. أنت اللي قللت مني باللي عملته.
–إنتي إيه، مبتفهميش. مش مدركة اللي عملتيه وكلامك الثقيل اللي كنت بتسمعولها والنمرة اللي عملتيها قدام الكل. قربت زوجته وقالت. –أهدا يا بدر، متزعقش للبنت. أهي غلطت. –لا يا ماما، مغلطتش. –شايفه بتقول إيه. أنا عايزة أسألك سؤال، عملتي كده ليه؟ هل البت عملالك حاجة قبل كده؟ ولا تسلية من ضمن تسليلاتك الفارغة. –أه، هي تسلية فعلاً. –ولما تحبي تتسلي ملقتيش غير الخدامة اللي تعمل لها قيمة. –خلاص بقى، من امتى وانتوا بتحاسبوني.
–من دلوقتي، طالما مش فاهمة اللي عملتيه. –بدل ما تتخانقوا معايا، روحوا شوفوا يحي اللي قل من بنتكم. هو السبب. حتى لو كان عارف إن أنا اللي عاملة الحوار ده، كان يطردها زي ما أنا عايزة ويتقفل الموضوع. مش يثبت براءتها قدام الكل وأنا اللي أكون قليلة في عينهم. كان لازم يسكت. –هو مرديش بالظلم. ضحكت وقالت. –ده مين اللي بتتكلم عنه؟ يحيي؟ محدش يعرف يحي قد إيه. وهو مش حوار ظلم وشهامة. لا، في حاجة تانية زي ما أنا حساها. –حاجة إيه؟
–معرفش بقا، والا إيه اللي هيكون بينه وبين عيلة زي دي بتشتغل عنده عشان يتحملها في كل مرة. –بينه وبينها إزاي يعني. إنتي اتجننتي؟ أكيد بقا بتحسبي إن يحي هيكون بينه وبين خدامة حاجة. ليه؟ ذوقه انحدر أوي كدة. أكمل بإستدراك. –بس أنا عرفت اللي عملتيه ده كان بسبب إيه. –شوفت، أنا مش بعمل كده لوحدي. ضرب كفه بكفهما وقال. –إنتي في حاجة هبت لعقلك، ولا حبك الزيادة ليه عميكي لدرجة دي. يلا نمشي ونشوف حوار يحي ده، لأن ليا كلام معاه.
قال أحمد. –ممكن تهدى بقا. كانت روح دموعها بتنزل على وشها من ساعة ما مشيت. خرج أحمد منديل وأدها لها. خدته ومسحت وشها. فتحت باب العربية ونزلت لأن وجودها غلط. فنزل أحمد هو كمان. كانت بتمسح وشها ولسه بتنشج بسبب عياطها. تنهدت ووقفت. ساندت ضهرها على العربية. وقف جنبها وسند ضهره هو كمان. –أحسن دلوقتي. أومأت براسها إيجابا وهي بتقول. –شكراً. –على إيه، أنا معملتش حاجة. سكتت شوية. بعدين بصت له وقالت. –أنت إزاي جيت في الوقت ده؟
ارتبط وقال. –ها.. لا مفيش، كنت جاي أقول ليحي حاجة كده، ولقيتك بتعيطي. –قولت إنك عرفت اللي حصل، فلي بتخبيه دلوقتي. سكت أحمد شوية. بعدين قال بقله حيلة. –الست صفية كلمتني وعرفتني باللي بيحصل، فسبت اللي في إيدي وجيت. بس عرفت اللي عمله يحي، ولما وصلت لقيتك بتعيطي. –ك..نت خ..ايفه اوى. قالتها وهي على وشك البكاء من جديد وبتكمل. –لو مكنش اللي عمله يحي، كنت بقيت في نظر الكل حرامية. –متقوليش كده يا روح.
–أنت مش شفت كان بيبصلي إزاي، ولا الكلام اللي كان بيتقال عليا لمجرد ما وقفتني وقالت إنها سرقتها. أنا مش عارفة ليه عملت كده، أنا مأذيتهاش. ليه دايماً أنا اللي باخد الأذية من غير ما أأذي. بصت لأحمد وعيونها مليانة دموع. –أنا ليه بيحصل معايا كده. زعل من نظرتها وكأنها بتشتكيله. لقاها بترجع تعيط. –خلاص يا روح، أنا بعدتك عن القصر عشان تشمي هوا. مسحت وشها. –معلش، هيعدي كل ده إن شاء الله. متزعليش.
–شكله مش هيعدي. كل أما أقول كده لنفسي عشان أصبرني، ألاقي مصيبة جديدة بتحصلي. مقدرش الراحة مش مكتوبة لي. حس بالحزن الشديد اللي هي فيه. تنهدت روح وقالت. –يلا نمشي، وعشان معطلكش أكتر من كده. –متأكدة إنك تقدري ترجعي. –أه. بص على شنطتها. –أمال إنتي كنتي راحة فين. –ده درس كده من ضمن اللي بيروحوا عليا ومبحضرهمش. يالا نمشي. ورجعها أحمد القصر. وكانت روح أحسن عن ما مشيت من هنا. –شكرا.
وكانت لسه هتنزل. مسك أحمد إيدها بيوقفها وهو بيقول. –استني يا روح. بصتله بشدة وعلى إيدها. فسبها علطول. –آسف، مكنتش أقصد. كنت عايز أقولك حاجة. –اتفضل. كان متردد. –روح، أنا.. سمع صوت رنين قاطع كلامه. فتضايق. بس حس أنه نجدة لأنه مش الوقت المناسب اللي يعترف لها فيه وهو لسه شايفها عيلة وصغيرة ولسه في مدرسة. –أنت إيه؟ بصت له. ابتسم وقال. –نسيت. لما افتكر هقولك على طول من غير متردد زي دلوقتي.
استغربت لأنها مش فاهمة كلامه. ابتسمت ابتسامة خفيفة ونزلت وسابته. كان يحي واقف في البلكونة وشايفها وهي نازلة من عربية أحمد. اللي كان لسه واقف بيتابعها بنظره. جمع قبضته بضيق. بس مينكرش أنها راجعة مختلفة عن ما مشيت. مكسورة. بيعترف إنها مع أحمد بتضحك بتلقائية وتحس بالراحة. بيشوفها معاه روح القديمة. زي امبارح لما سمع صوت ضحكها. كانت تشبه روح الطفلة البريئة اللي قام هو بقتلها.
ميعرفش هو بيضايق ليه أما يشوفها معاه فرحانة. فهل هو أناني لهذا الحد ومش عايز حد يقرب منها بأي شكل من الأشكال؟ وكأنه يريد سجنها. حتى بعد أما هو هيتجوز ويشوف نفسه مستكثر الفرحة عليها. ميعرفش ليه بيعمل كده. لأنه مبقاش فاهم نفسه وعلاقته بـ روح عاملة إزاي. على المائدة كان يحي بياكل مع كوثر وسلمى ومبيتكلمش. قالت سلمى. –يحي، مش ناوي تطلع لساندي عشان تنزل. –أنا ممنعتهاش. –هي زعلانة منك..
بصله يحي فمكملتش كلامها. ساب الأكل ومشي. وهو بيلف لقاها قدامه. وكانت بصاله بحزن وعتاب. مهتمش بيها ومشي. مسكت إيده بتوقفه. –يحي، ممكن نتكلم. حط إيده على إيدها ونزلها. –وقت تاني. مشي وسابها وهي مضايقة من اللي عمله. طلعت وراه. دخل أوضته. وكان لسه هيقفلها. منعه ودخلت. وقفتلهم. –أنا اللي مفروض أزعل منك مش أنت. أنت حتى مجتليش من الصبح وكنت مستنياك. –وأنا أجيلك ليه؟ أنا معملتش حاجة غلط.
–لا عملت، لما تنصف حتة عيلة زي دي عليا، يبقى عملت غلط كبير أوي في حقي. –أنا لسه لحد دلوقتي منصفتهاش. أنا بس بينت براءتها واتهامك ليها بتهمة زي دي وهي معملتش حاجة. مش مكسوفة من اللي عملتيه؟ المفروض إنك واحدة متعلمة. متوقعتش حاجة زي دي منك. –لا، وأنت كمان عايز تنصفها وتجبلها حقها. وقف قدامها يصلها ببرود وقال بثقة. –أيوه، هجبله حقها. بصتله باستغراب من لهجته. –زي ما إنتي هنتيها قدام الكل، هتعتذر لها يا ساندي.
–لا، أنت بتحلم. أنا مستحيل أعمل كده. وأنت السبب في كل اللي حصل. أيوه أنت… نظرتك ليها وتصرفاتك الغريبة اللي أنا مش فاهماها والمرتين اللي اتحملتها عشانها. وادي المرة التالتة. لا، وكمان عايزني أعتذر لها. –مستخسرة اعتذار ليها ومهتمتش هي حست بإيه بعملك. ابتسمت بسخرية. –كفاية إمتى مهتم بيها. مهتم بيها ليه ها؟ أنا كل اللي عايزاه إنك تطردها. ومكنتش أول ولا آخر خدامة يعني. ليه حاسة إنك مش عايز كده. قال بغضب شديد.
–روح مش خدامة. وأكمل بتحذير. –سمعتيني؟ هي بتشتغل عندي أنا وبس، ومبتخدمش حد. يا ريت تفهمي ده. وكانت مش مصدقة اللي بيقوله وغضبه أضاف بسخرية. –مكنتش أعرف إن روح عاملالك ده كله. سكتت وكأنها حست بالكلام اللي قالته. قربت منه وقالت. –روح دي متفرقش معايا في حاجة. كل اللي فارق معايا هو أنت يا يحي. بص لها وهي بتلف دراعها حوالين رقبتها بتدلل وبتحط إيدها ورا دماغه وبتقربه منها. –أنت عارف أنا بحبك قد إيه، وواثقة كمان من حبك ليا.
–اخرجى من هنا يا ساندي. كانت بتقرب منه. بس لما قال كده وقفت وبصتله بدهشة. –بتقول إيه. مسك دراعها وبعدها عنه ولف مد ايدها ظهره وهو مش مهتم بوجودها. –أنا قولت اللي عندي. –ده في خيالك يا يحي. أنا مش هعتذر لخدامة، وأنت هتمشيها. ياما كل حاجة تنتهي من هنا. أفضل. –سمعتي أنا قولتلك إيه. بصتله بضيق ولف ورزعت الباب وراها. في اليوم التاني كان يحي رايح الشركة. وقفاته سلمى وهي بتقول. –يحي، ساندي هتمشي. هو حصل حاجة بينك.
وقال باستغراب. –هتمشي إزاي. –معرفش. تنهد وهو بيطلعلها. –راحة فين. –أنت تختار مبينينا يا يحي. يا أنا يا البت دي تفضل هنا. وبلاها جواز وكل واحد يروح لحاله. –إنتي مدركة اللي بتقوليه. مكنتش أعرف إن عقلك صغير كده. –لا، أنا عقلي مش صغير. أنت بس اللي مستكبر الموضوع وهو في قمة السهولة. اطردها ونخلص. –أطردها وهي معملتش أي حاجة غير إنها اتظلمت واتهان. ابتسمت وقالت بسخرية.
–من امتى وانت بتهتم بالكلام ده. اتظلمت واتهان. أنت عارف إن بهين ناس كتير أوي. مش هتيجي على دي يعني. قولت إيه. –أنا مقولتش حاجة. إنتي اللي قولتي. –يعني إيه مش فاهمة. –يعني أنا مش هعمل أي حاجة من اللي قولتي عليها. –أفهم من كده إنك مش عايزني وبتقولي إني أمشي ومش مهتم بيا زيها. –إنتي اللي عايزة تمشي يا ساندي، وإنتي اللي نهيتي الموضوع بطريقتك الساذجة اللي ملهاش معنى. –ساذجة عشان بحبك وبغير عليكي. بصله يحي ومشي ومتكلمش.
جمعت ساندي قبضتها بغضب. كانت بتحسب إنها باللي عملته ده هتبعد روح، بس هي اللي بعدت عنه بغبائها. هتخليها تنتصر عليه. لقت كوثر بتدخلها وبتقول. –اقعدي، متمشيش. هو لما يرجع نتكلم في الموضوع ده. قربت ساندي منها وقفت قدامها وقالت. –خلي يحي يفهم غلطه ويمشي البت دي، وإلا إنتي عارفة أنا هعمل إيه. استغربت كوثر جدا من نبرتها. –مش فاهمة.
–لا، إنتي فاهمة. وأنا وإنتي فاهمين كويس أوي. إنتي كلمتيني وأنا في لندن عشان أرجع مع سلمى وأتجوز يحي. يبقى تفي بوعدك ويحي يكون ليا. وإلا.. هسمعه المكالمة وإنتي بتعرفيني إن الوصية مش هتمشي غير بجوازه، وإنك مش مهتمة بيه. وكل اللي فارق معاكي الفلوس. أنا عارفة وشك الحقيقي اللي إنتي مخبياه عن الكل. واللي يا حرام يحي مخدوع فيه وشايفك أمه بجد وبيتمنى رضاكي. بس وميعرفش الحقيقة. لو الموضوع مكملش، متلوميش غير نفسك والفلوس اللي هتخسريها.
جمعت كوثر قبضتها من نبرة ساندي اللي مليانة تهديد. ومحدش عملها معاها قبل كده واتجرأ يكلمها بالطريقة دي. مشي ساندي بتعالي وخبطت في كتفها وهي مش مهتمة بيها. –كان لازم يا يحي، تتحمل حبيبة القلب أوي. مر يومين في الشركة. كان يحي في مكتبه وبدر قاعد قدامه. قال بدر. –أنا مكنتش أتوقع إنك توافقها على الكلام اللي قولته ده. –أنا موافقتهاش. ولسه عايزها. أنا سبتها تهدى شوية. حضرتك أكيد سمعتها.
–سمعتها. وقالتلي على طلبها اللي إنت رفضته. –ورأيك إيه؟ –أنا رأيي إنك تمشي البنت دي والأمور ترجع لمجاريها. قال بصدمة واستغراب. –اللي إنت بتقوله ده. أنا كنت بحسبك هتعقلها. –أعقلها. لأنها بتصلح وضع مش تمام. وهي هتكون مراتك، يعني حقها.
–فين الوضع اللي مش تمام اللي بتقولوا عليه. ثم إن بنتك أهانت بنت. ومعملتلهاش حاجة. ذلتها قدام الكل ومعتذرتلهاش حتى. وبعد كله اطردها. أنا بجد مش مصدق اللي انتوا بتقولوه ده. المفروض تفهمها إن اللي عملته غلط. –أنا مقلتش إنها مغلطتش.
–أم’ال إيه. أنا عارف حضرتك وعشان كده بتكلم معاك إنت، لأن ساندي عقلها صغير. فياريت تفهمها قصدي كويس. روح مش هتمشي. مش هتكون اتهانت من غير سبب. وأنا أجي أهنها وأكمل عليها. لأن بطردها هكون بثبت إنها فعلا خدت الحلق. سكت بدر وكأنه مش عارف يقول إيه. –وأنا عارف إنك معايا في كلامي. والدليل إنك اعتذرت لها. ياريت تفهم ساندي ده كويس. رجع يحي القصر. وقابل كوثر اللي كانت مستنياه. –كلمت عمك يا يحي. –أه.
–ووصلتوا لإيه. هتطرد روح زي ما طلب. وقال بصدمة. –حضرتك كنتي عارفة. –أيوه. –ورأيك إيه. سكتت كوثر شوية. لأنها كل أما تفتكر كلام ساندي ليها، بيخليها ترجع عن أنها تجوزها يحي. بس مقررة إنها هتخليه يطلقها بعدين. بس الجوازة تتم. –مشيها وخلاص. –أيوه، بس ده ظلم وافترا. –وأنت من امتى بتهتم بغيرك يا يحي. إن كان اتظلم ولا لأ. تبدلت ملامح وجهه. فكانت المرة الأولى اللي يتواجه إنه شخص دنيء وبتعرفه عيوبه اللي مكنش ليه يد فيها.
قربت منه وقالت بحنان. –أنا مقصدش. عارفة إنك إنت اللي بتظهر كده، وإن جوه يحي غير. قاطعها وهو بيقول. –إنتي مغلطتيش. أنا فعلاً واحد مبيفرقش معاه غير نفسه ومعنديش قلب. بس لو مكنتش مهتم، فحضرتك مبتظلميش حد. فلي دلوقتي بتظلميها. –واللي عملته فيها مش ظلم. وأنا سكت عنه. سكت يحي وكان عارف هي تقصد إيه. حس بالذنب وهو بيفتكر عملته.
–أنا سكتت لأنك ابني. بس حتى يا يحي، لو رجعت ساندي من غير ما تمشيها، فروح خطر على علاقتكم بعدين. إنت مش ملاحظ كده. قال بتعجب. –خطر إزاي يعني. –ساندي هتبقى مراتك، وروح ليك علاقة سابقة معاها. وإنت عارف قصدي إيه. وجودها معاك في نفس المكان غلط. ومينفعش بحد ذاته. سكت وهو مش عارف يعمل إيه. –لو قلقان عليها، فأنا هجبلها شغل لـ… –لا. قاطعها يحي بذلك. فاستغربت. وهو فاق من اللي قاله.
–إنت عايزها تبقى جنبك يا يحي. ومش عايز تبعدها. مش كده؟
الموضوع مش موضوع افترا وإهانة. بس اللي أنا عايزة أفهمهولك، اللي بتعمله ده هو الظلم. إنت بتربطها جنبك كأنها حاجة اشتريتها ومش عايز غيرك ياخدها من بعدك. إنت بتعاملها على أساس كده إنها شيء من ممتلكاتك. ودي أنانية منك. لأنها هيجي في يوم وتخرج من هنا بعد ما تسددلك فلوسك اللي هي موجودة عشانك. لما تمشي هتعمل إيه. هترجعها بطريقة تانية وتذلها، بس تكون معاك. يابني افهم، إنت هتتجوز مين. مينفعش تجتمع مع واحدة غير مراتك.
–بس أنا مباعملش روح كده. أنا حاسس بحاجة غريبة. أنا ندمت. –إنت لو كنت فعلاً ندمت، مكنتش استمريت وتخليها جنبك والخطر اللي ممكن يكون عليها منك تاني. كنت أدتلها الحرية إنها تبعد وتشوفي حياتها، أو.. اتجوزتها لأنك عارف إنها مش هتعرف تتجوز من حد بسبب اللي حصلها. إنت مش ندمان يا يحي. ممكن ضميرك هو اللي عايز يخليك تندم. –وأنا مكنش ليا ضمير قبل كده. بس بسبب روح بقى عندي. ممكن أكون أناني وبظلمها أكتر ما أنا ظلمتها. بس…
بصلها وكمل بجدية. –بس أنا مش همشيها. قالها بحزم يحسم قراره وهو بيمشي ويسيبها. بيقفل النقاش ده.
كان متلخبط من كلام أمه أكتر من لخبطة اللي كانت مع نفسه. مبقاش عارف هو عايز إيه. مبقاش فاهم مراده ناحية روح. وهل هو عايز يستغلها تاني. معقول الوحش اللي جواه مكتفاش باللي عمله فيها وعايز يكمل. معقول هو خطر عليها وممكن يعيد اللي عمله طول ما هي جنبه. بس لو ما ناوي لها على الشر، معملهوش ليه أما كان سكران. هو فاكر إنه بعد عنها بمجرد ما شاف دموعها وخاف عليها منه. هو مأذاهاش حتى في لحظات سكره. إزاي هيأذيها بعدين. مبقاش عارف هو ماله ولا في إيه. إزاي اتلخبط كده من يوم وليلة.
قالت ساندي بغضب. –يعني إيه يا بابي، أنت مقتنع بكلامه. –يحي مغلطش. أنا اللي كلامي كان غلط. أنا مشفتش من البنت حاجة. أنا شفت اللي إنتي عملتيه وهي ساكتة. –يعني أنا غلطانة دلوقتي. –إنتي اللي غلطانة من الأول. –شايفه يا ماما. قالتها بحزن وهي راحة لاوضتها وبتقفل الباب ومتغاظة. –أنا إزاي كنت غبية كده. أنا سبتهولها يعتبر من غبائي. مستحيل…. يحي ليا ومش هيكون لغيري. أنا عارفة أرجعه إزاي وأصلح الوضع ده.
خدت تليفونها واتصلت بكوثر. –أنا مش قولتيلي يحي يكون عندي. –أنا اتكلمت معاه. إنتي اللي في إيدك ترجعيه ليكي وتكسبى حبه تاني وتشغلي عقلك صح. –إزاي. كان يحي في القصر قاعد وبيقرأ أوراق. وكانت دينا بتساعده وأحمد واحد موظفينه. قالت دينا. –أستاذ يحي، هنكمل في الصفقة. –أه، من غير تنازل عن الشروط اللي قولتها. أومأوا برؤوسهم بالطاعة. –يحي، سمعوا الصوت ده. وكان حد دخل. وهي ساندي. قالت بحرج. –إيه ده. عندك حد. مكنتش أعرف.
–طب نستأذن إحنا. وقفوا وهم بيعلنوا رحيلهم. ويحي متكلمش. بصت ساندي لحد ما خرجوا. فابتسمت ليحي. وراحتله. –عامل إيه. قربت منه. ولسا هتبوسه. –إيه اللي جابك. بعدت وقالت. –مكنتش أعرف إنك هتقابلني كده. جيتي عندك وحشة أوي كده. سكت ومردش. قربت منه. ووقف بيبعد عنه. وحط إيده في جيبه ببرود. راحتله. وشها باين عليه الحزن. –يحي، أنا آسفة. متزعلش مني. أنا عرفت غلطي لما بعدت عنك. مكنش ينفع أنتهي بالسهولة دي.
حضنته من ورا بحب وهي بتقول. –معلش. قولي عايز إيه وأنا هعملهولك. –متأكدة إنك هتعمليه. وقفت قدامه وهي بتؤمأ برأسها بلهفة وبتقول. –أيوه، هعمل أي حاجة إنت تقولها. بس متفضلش زعلان كتير مني. –أي حاجة؟ أومأت براسها بتأكيد على كلامه. كانت ساندي واقفة وروح قدامها. والكل كان شايف اللي بيحصل ومستنيين أي واحدة فيهم تنطق. –أنا آسفة. مكنش لازم أعمل كده. بص له الكل بدهشة. قربت ساندي من روح وقالت.
–متزعليش يا روح. أنا غلط في حقك. معرفش عملت كده ليه. سامحيني. بصت ساندي لبعيد في ركن. كان يحي واقف بيشوف اللي بتعمله. كانت روح ساكتة. تنهدت ثم قالت. –خلاص. وكعادتها تسامح من أذنب في حقها. ولا تسلبه منها. قالت ساندي بلهفة. –بجد. –أه. –إنتي طيبة أوي بجد. شكراً. قالتها وهي بتحضنها وبتقول. –بتمنى نكون صحاب من النهارده. كان الكل مصدوم. بعدتها روح عنها. فلست جاهلة لهذه الدرجة. –صحاب مش كده. خلاص بقى.
أومأت براسها. فابتسمت ساندي لها. وبصت ليحي. بصتلها روح. بعدين لفت عشان تمشي. وبلمرة تشوف هي بتبص لمين. لف يحي على طول أول ما لقاها هتشوفه. بس اللي ميعرفوش إنها كانت شافته. رسمت ابتسامة على وجهها من تلقاء نفسها. من ردت فعله أنها ستراه. فهي كانت تعلم أنه من جعل ساندي تفعل ذلك وتعتذر لها أمام الجميع. بس ليه عمل كده؟ ولي مش عايزها تشوفه؟ مكنتش تعرف إجابة أسالتها. مهتمش وراحت لأوضتها. استغرب يحي. فهل ابتسمت بسببه حقاً؟
حس بحاجة غريبة. فهي المرة الأولى اللي يسعدها وابتسامة يكون اللي عملها. هل سعادتها تهمه حقاً؟ قالت ساندي وهي مع يحي. –أنا عملت اللي قولتي عليه. كده علّيت من نظرك صح. لما اعتذرت لها. –أه. ابتسمت وقالت. –مش هتكافئني. بصله بعدم فهم. قربت منه وقالت. –إيه يحي، مبقتش بتاع زمان. استغرب. رجع لورا. –بتاع زمان إزاي. –يعني بتفهمها وهي طايرة كده. قربت وشها. ولسا هتبوسه. وقفها وهو بيقول. –ساندي، قولتلك بلاش دلوقتي. لما نتجوز.
–يوه بقى. إنت قولت أهو هنتجوز. يعني مفيش مشكلة. قربت وحطت إيدها على صدره بتدلل ونعومة. –ولا أنت خايف من بوسة تضعف. بصلها يحي من قربها. –أه. قالت بتوهان. –بتخاف عليا يا يحي. خلاص لما نتجوز. ابتسمت وهي بتحضنه بحب وفرحانة أنه رجعلها. قالت سلمى بابتسامة. –مكان من الأول لازمتها إيه الشحططة دي. –خلاص بقى، المهم إننا رجعنا. –ده المهم. إنتي بتعملي إيه. كانت ساندي قاعدة ماسكة التليفون وبتقلب. –تعالي شوفي. بختار الفستان.
–دلوقتي. –أه. ده الفرح قريب. إنتي بتتكلمي إزاي. وبعد بكرة هنروح نشوف الفلة وبيومين نجيب الشبكة. الأيام هتعدي بسرعة يعني أجهز كل حاجة من النهارده. –ماشي يا ست، اعملي اللي إنتي عايزاه. ابتسمت ساندي بسعادة وقعدت تقلب بين الفساتين باهظة الثمن وتختار أعلاهم سعراً وتميزاً. كانت ساندي قاعدة مع يحي ومايلة عليه وماسكة التليفون. –إيه رأيك في ديه يا حبيبي. بص يحي لقاها جايبة فيلة. –ديكورها جميل.
–بس المنطقة دي محدش بيروحلها ومفيش إقبال عليها وخالية. –منا اخترتها عشان نكون لوحدنا. عجبتني لده. وغير أن تصميمها قديم ومميز والديكور جميل أوي. بصله وقالت بترجي. –تعالي نروح نشوفها. –حاضر. ابتسمت وقالت. –بحبك. ابتسم لها ورجع كما شغله. –إيه يا بنتي، فينك محدش بيشوفك ليه. قالتها سهيلة وهي مش مصدقة إنها شايفة روح وإنها جت الدرس. –مفيش، كنت تعبانة. –تعبانة؟
تغيبلي الشهور دي عن الدروس كلها. ده أنا قلقت عليكي. حتى مكنتيش بتردي على التليفون. التزمتي تلات أسابيع بتوع أول السنة وبعدين قعدتي. –معلش. –يالا، متغيبيش تاني. المهم إنك جيتي. ابتسمت سهيلة ودخلوا السنتر عشان يحضرون الدرس. وكانت روح راحة عشان مراجعة وهتختفي تاني زي عادتها.
عند القصر كان أحمد ودينا واقفين عند عربية مستنين خروج يحي هو وساندي. لأنهم كانوا رايحين معاهم الفلة اللي هيشوفها بحكم دينا مساعدته وبحكم أحمد صاحبه ومدير التنفيذي بتاعه. لحد ما لقوهم. وكانت ساندي متشيكة. قرب أحمد من يحي وقال. –أتأخرت ليه. سكت ومردش. بس بص لساندي بضيق وقلة حيلة. اللي كانت بتبص في مراية في شنطتها وبتبص على الروج. ابتسم وقال. –الله يكون في عونك. قالت ساندي وهي بتبص لهم. –يلا، مش هنمشي كده هنتاخر.
ضحكت دينا وأحمد. بس حاولوا يكتموا ضحكاتهم. اتجهوا لسيارتهم. بس وقف أحمد فجأة وقال. –ثانية واحدة. ومشي. بصله يحي ووقف هو كمان. لما لقى روح راجعة وأحمد بيقرب وبيوقف ويتكلم معاها وهي بتبسم له. تضايق. بصت له ساندي وابتسمت بسخرية. –باين روح وأحمد متوافقين مع بعضهم أوي. كانت بتشوف كلامها هيأثر على يحي ولا لأ. لكنه كان بارد الملامح. قالت ساندي بنداء. –رووح. بصت روح باستغراب. لقتها بتسميلها وبتشاورلها إنها تقرب. قال أحمد.
–بقيتوا صحاب ولا إيه. –لا، مش لدرجة يعني. أكيد لأ. بس تصرفاتها غريبة. ابتسامتها ومعاملتها دي متطمنش. ابتسم أحمد وقال. –طب تعالي شوفي عايزة إيه. راحولهم. ابتسمت ساندي وشكرتها. وهي نواياها خبيثة. لأنها عايزة تضايقها وتوريها حياتها مع يحي في المستقبل. لأنها جاهلة إن روح تبغضه بشدة. في العربية كانت ساندي مع يحي عمالة تبصله من سكوته. –مالك يا يحي. –إنتي عايزة روح تيجي معانا ليه.
–هيكون لي يعني. مش عايزاه تكون لسه شايلة مني بسبب اللي عملته. مش ده اللي كان نفسك فيه؟ يا أنا بعمل اللي يرضيك بس يا حبيبي. قالتها بدلع. فسكت ونظر أمامه وهو مضايق. لأن روح مع أحمد في العربية. رغم أن دينا معاهم. بس مضايق. في فيلة كانت ساندي ويحي ماشيين مع راجل بيوريهم الفلة. –الجو هنا جميل جدا. ده غير أساس الفلة والإقبال عليها كتير. قالت ساندي. –جميلة أوي يا يحي. مش كده. كان شارد. باصص بعيد لروح وأحمد. –يحـ…
فاق من شروده وبصله. –بتقولي حاجة. –مفيش. عجبتك. –أه أوي يا حبيبي. المهم إنت. كانت روح ماشية مع أحمد بتبص للفلة وأساسها. –شكل الفلة مش عاجباكي. –لا. بصراحة من تصميمها القديم. اللي هو الموضة. اللي أنا حساها شبه بيوت الأشباح. ابتسم وقال. –أشباح. صح كدة. أومأت براسها إيجابا. –طب مش خايفة ليطلع لنا واحد. –إنت بتخوفني يعني. منا خايفة خلقة. ضحك عليها. كانت ساندي مع الراجل على السلم. بصت وقالت. –إيه اللي في أي. تحتقال بتوتر.
–ها.. لا مفيش يا ست هانم. –أنا هنزل أشوف المكان ده. –لا، بلاش. استغربت. وقفت وهي بتقول. –ليه. –بيني وبينك، أنا بسمع أصوات غريبة من الأوضة دي لما بكون فيها. وبردو القفلة بتاعتها. وإن مكنش حد بيقرب لها. تخوف. بصت ساندي ناحية المكان وسكتت. بعدين بصت لروح ونادت لها. استغربت روح. لكن راحت لها. –سيباني لوحدي ليه. مكنتش فاهمة هي بتكلمها هي ولا حد تاني.
–أنا جايباكي عشان تكوني معايا وتساعديني في رأيك. حلوة الفلة اللي هنعيش فيها أنا ويحي حبيبي. –أه. مبروك. –الله يبارك فيكي. بس على الفلة ولا على جواز. تنهدت روح. وقالت. –مبروك على الاتنين. –شكراً. عقبالك. سكتت. وشعرت بالحزن من الكلمة اللي مش لاقي عليها. –تعالي نتفرج على المكان سوا. ومخلتهاش تتكلم. وخدتها ومشيت. وقال أحمد. –إنت ناوي تاخدها. كان يحي بيبص للمكان والأساس. وكأنه بيعينه بخبرته.
–حلوة. بس المبلغ بتاعها كتير عليها. وأنا مدفعش فلوس في الأرض. بصله وكمل. –ابقى شوف موقعها والأرض هنا تساوي كام عشان مكنش حسابها غلط. ابتسم أحمد وقال. –مظنش. ابتسم يحي. قربت دينا. –مستر يحي، في حاجة بخصوص الشركة. –بعدين يا دينا، مش هنا. أومأت له بالطاعة. بص حوليه وعينه بتبحث عن روح. كانت روح ماشية مع أحمد بتبص للفلة وأساسها. –شكل الفلة مش عاجباكي.
–لا. بصراحة من تصميمها القديم. اللي هو الموضة. اللي أنا حساها شبه بيوت الأشباح. ابتسم وقال. –أشباح. صح كدة. أومأت براسها إيجابا. –طب مش خايفة ليطلع لنا واحد. –إنت بتخوفني يعني. منا خايفة خلقة. ضحك عليها. كانت ساندي مع الراجل على السلم. بصت وقالت. –إيه اللي في أي. تحتقال بتوتر. –ها.. لا مفيش يا ست هانم. –أنا هنزل أشوف المكان ده. –لا، بلاش. استغربت. وقفت وهي بتقول. –ليه.
–بيني وبينك، أنا بسمع أصوات غريبة من الأوضة دي لما بكون فيها. وبردو القفلة بتاعتها. وإن مكنش حد بيقرب لها. تخوف. بصت ساندي ناحية المكان وسكتت. بعدين بصت لروح ونادت لها. استغربت روح. لكن راحت لها. –سيباني لوحدي ليه. مكنتش فاهمة هي بتكلمها هي ولا حد تاني. –أنا جايباكي عشان تكوني معايا وتساعديني في رأيك. حلوة الفلة اللي هنعيش فيها أنا ويحي حبيبي. –أه. مبروك. –الله يبارك فيكي. بس على الفلة ولا على جواز. تنهدت روح. وقالت.
–مبروك على الاتنين. –شكراً. عقبالك. سكتت. وشعرت بالحزن من الكلمة اللي مش لاقي عليها. –تعالي نتفرج على المكان سوا. ومخلتهاش تتكلم. وخدتها ومشيت. وقال أحمد. –إنت ناوي تاخدها. كان يحي بيبص للمكان والأساس. وكأنه بيعينه بخبرته. –حلوة. بس المبلغ بتاعها كتير عليها. وأنا مدفعش فلوس في الأرض. بصله وكمل. –ابقى شوف موقعها والأرض هنا تساوي كام عشان مكنش حسابها غلط. ابتسم أحمد وقال. –مظنش. ابتسم يحي. قربت دينا.
–مستر يحي، في حاجة بخصوص الشركة. –بعدين يا دينا، مش هنا. أومأت له بالطاعة. بص حوليه وعينه بتبحث عن روح. كانت روح ماشية مع أحمد بتبص للفلة وأساسها. –شكل الفلة مش عاجباكي. –لا. بصراحة من تصميمها القديم. اللي هو الموضة. اللي أنا حساها شبه بيوت الأشباح. ابتسم وقال. –أشباح. صح كدة. أومأت براسها إيجابا. –طب مش خايفة ليطلع لنا واحد. –إنت بتخوفني يعني. منا خايفة خلقة. ضحك عليها. كانت ساندي مع الراجل على السلم. بصت وقالت.
–إيه اللي في أي. تحتقال بتوتر. –ها.. لا مفيش يا ست هانم. –أنا هنزل أشوف المكان ده. –لا، بلاش. استغربت. وقفت وهي بتقول. –ليه. –بيني وبينك، أنا بسمع أصوات غريبة من الأوضة دي لما بكون فيها. وبردو القفلة بتاعتها. وإن مكنش حد بيقرب لها. تخوف. بصت ساندي ناحية المكان وسكتت. بعدين بصت لروح ونادت لها. استغربت روح. لكن راحت لها. –سيباني لوحدي ليه. مكنتش فاهمة هي بتكلمها هي ولا حد تاني.
–أنا جايباكي عشان تكوني معايا وتساعديني في رأيك. حلوة الفلة اللي هنعيش فيها أنا ويحي حبيبي. –أه. مبروك. –الله يبارك فيكي. بس على الفلة ولا على جواز. تنهدت روح. وقالت. –مبروك على الاتنين. –شكراً. عقبالك. سكتت. وشعرت بالحزن من الكلمة اللي مش لاقي عليها. –تعالي نتفرج على المكان سوا. ومخلتهاش تتكلم. وخدتها ومشيت. وقال أحمد. –إنت ناوي تاخدها. كان يحي بيبص للمكان والأساس. وكأنه بيعينه بخبرته.
–حلوة. بس المبلغ بتاعها كتير عليها. وأنا مدفعش فلوس في الأرض. بصله وكمل. –ابقى شوف موقعها والأرض هنا تساوي كام عشان مكنش حسابها غلط. ابتسم أحمد وقال. –مظنش. ابتسم يحي. قربت دينا. –مستر يحي، في حاجة بخصوص الشركة. –بعدين يا دينا، مش هنا. أومأت له بالطاعة. بص حوليه وعينه بتبحث عن روح. كانت روح ماشية مع أحمد بتبص للفلة وأساسها. –شكل الفلة مش عاجباكي.
–لا. بصراحة من تصميمها القديم. اللي هو الموضة. اللي أنا حساها شبه بيوت الأشباح. ابتسم وقال. –أشباح. صح كدة. أومأت براسها إيجابا. –طب مش خايفة ليطلع لنا واحد. –إنت بتخوفني يعني. منا خايفة خلقة. ضحك عليها. كانت ساندي مع الراجل على السلم. بصت وقالت. –إيه اللي في أي. تحتقال بتوتر. –ها.. لا مفيش يا ست هانم. –أنا هنزل أشوف المكان ده. –لا، بلاش. استغربت. وقفت وهي بتقول. –ليه.
–بيني وبينك، أنا بسمع أصوات غريبة من الأوضة دي لما بكون فيها. وبردو القفلة بتاعتها. وإن مكنش حد بيقرب لها. تخوف. بصت ساندي ناحية المكان وسكتت. بعدين بصت لروح ونادت لها. استغربت روح. لكن راحت لها. –سيباني لوحدي ليه. مكنتش فاهمة هي بتكلمها هي ولا حد تاني. –أنا جايباكي عشان تكوني معايا وتساعديني في رأيك. حلوة الفلة اللي هنعيش فيها أنا ويحي حبيبي. –أه. مبروك. –الله يبارك فيكي. بس على الفلة ولا على جواز. تنهدت روح. وقالت.
–مبروك على الاتنين. –شكراً. عقبالك. سكتت. وشعرت بالحزن من الكلمة اللي مش لاقي عليها. –تعالي نتفرج على المكان سوا. ومخلتهاش تتكلم. وخدتها ومشيت. وقال أحمد. –إنت ناوي تاخدها. كان يحي بيبص للمكان والأساس. وكأنه بيعينه بخبرته. –حلوة. بس المبلغ بتاعها كتير عليها. وأنا مدفعش فلوس في الأرض. بصله وكمل. –ابقى شوف موقعها والأرض هنا تساوي كام عشان مكنش حسابها غلط. ابتسم أحمد وقال. –مظنش. ابتسم يحي. قربت دينا.
–مستر يحي، في حاجة بخصوص الشركة. –بعدين يا دينا، مش هنا. أومأت له بالطاعة. بص حوليه وعينه بتبحث عن روح. كانت روح ماشية مع أحمد بتبص للفلة وأساسها. –شكل الفلة مش عاجباكي. –لا. بصراحة من تصميمها القديم. اللي هو الموضة. اللي أنا حساها شبه بيوت الأشباح. ابتسم وقال. –أشباح. صح كدة. أومأت براسها إيجابا. –طب مش خايفة ليطلع لنا واحد. –إنت بتخوفني يعني. منا خايفة خلقة. ضحك عليها. كانت ساندي مع الراجل على السلم. بصت وقالت.
–إيه اللي في أي. تحتقال بتوتر. –ها.. لا مفيش يا ست هانم. –أنا هنزل أشوف المكان ده. –لا، بلاش. استغربت. وقفت وهي بتقول. –ليه. –بيني وبينك، أنا بسمع أصوات غريبة من الأوضة دي لما بكون فيها. وبردو القفلة بتاعتها. وإن مكنش حد بيقرب لها. تخوف. بصت ساندي ناحية المكان وسكتت. بعدين بصت لروح ونادت لها. استغربت روح. لكن راحت لها. –سيباني لوحدي ليه. مكنتش فاهمة هي بتكلمها هي ولا حد تاني.
–أنا جايباكي عشان تكوني معايا وتساعديني في رأيك. حلوة الفلة اللي هنعيش فيها أنا ويحي حبيبي. –أه. مبروك. –الله يبارك فيكي. بس على الفلة ولا على جواز. تنهدت روح. وقالت. –مبروك على الاتنين. –شكراً. عقبالك. سكتت. وشعرت بالحزن من الكلمة اللي مش لاقي عليها. –تعالي نتفرج على المكان سوا. ومخلتهاش تتكلم. وخدتها ومشيت. وقال أحمد. –إنت ناوي تاخدها. كان يحي بيبص للمكان والأساس. وكأنه بيعينه بخبرته.
–حلوة. بس المبلغ بتاعها كتير عليها. وأنا مدفعش فلوس في الأرض. بصله وكمل. –ابقى شوف موقعها والأرض هنا تساوي كام عشان مكنش حسابها غلط. ابتسم أحمد وقال. –مظنش. ابتسم يحي. قربت دينا. –مستر يحي، في حاجة بخصوص الشركة. –بعدين يا دينا، مش هنا. أومأت له بالطاعة. بص حوليه وعينه بتبحث عن روح. كانت روح ماشية مع أحمد بتبص للفلة وأساسها. –شكل الفلة مش عاجباكي.
–لا. بصراحة من تصميمها القديم. اللي هو الموضة. اللي أنا حساها شبه بيوت الأشباح. ابتسم وقال. –أشباح. صح كدة. أومأت براسها إيجابا. –طب مش خايفة ليطلع لنا واحد. –إنت بتخوفني يعني. منا خايفة خلقة. ضحك عليها. كانت ساندي مع الراجل على السلم. بصت وقالت. –إيه اللي في أي. تحتقال بتوتر. –ها.. لا مفيش يا ست هانم. –أنا هنزل أشوف المكان ده. –لا، بلاش. استغربت. وقفت وهي بتقول. –ليه.
–بيني وبينك، أنا بسمع أصوات غريبة من الأوضة دي لما بكون فيها. وبردو القفلة بتاعتها. وإن مكنش حد بيقرب لها. تخوف. بصت ساندي ناحية المكان وسكتت. بعدين بصت لروح ونادت لها. استغربت روح. لكن راحت لها. –سيباني لوحدي ليه. مكنتش فاهمة هي بتكلمها هي ولا حد تاني. –أنا جايباكي عشان تكوني معايا وتساعديني في رأيك. حلوة الفلة اللي هنعيش فيها أنا ويحي حبيبي. –أه. مبروك. –الله يبارك فيكي. بس على الفلة ولا على جواز. تنهدت روح. وقالت.
–مبروك على الاتنين. –شكراً. عقبالك. سكتت. وشعرت بالحزن من الكلمة اللي مش لاقي عليها. –تعالي نتفرج على المكان سوا. ومخلتهاش تتكلم. وخدتها ومشيت. وقال أحمد. –إنت ناوي تاخدها. كان يحي بيبص للمكان والأساس. وكأنه بيعينه بخبرته. –حلوة. بس المبلغ بتاعها كتير عليها. وأنا مدفعش فلوس في الأرض. بصله وكمل. –ابقى شوف موقعها والأرض هنا تساوي كام عشان مكنش حسابها غلط. ابتسم أحمد وقال. –مظنش. ابتسم يحي. قربت دينا.
–مستر يحي، في حاجة بخصوص الشركة. –بعدين يا دينا، مش هنا. أومأت له بالطاعة. بص حوليه وعينه بتبحث عن روح. كانت روح ماشية مع أحمد بتبص للفلة وأساسها. –شكل الفلة مش عاجباكي. –لا. بصراحة من تصميمها القديم. اللي هو الموضة. اللي أنا حساها شبه بيوت الأشباح. ابتسم وقال. –أشباح. صح كدة. أومأت براسها إيجابا. –طب مش خايفة ليطلع لنا واحد. –إنت بتخوفني يعني. منا خايفة خلقة. ضحك عليها. كانت ساندي مع الراجل على السلم. بصت وقالت.
–إيه اللي في أي. تحتقال بتوتر. –ها.. لا مفيش يا ست هانم. –أنا هنزل أشوف المكان ده. –لا، بلاش. استغربت. وقفت وهي بتقول. –ليه. –بيني وبينك، أنا بسمع أصوات غريبة من الأوضة دي لما بكون فيها. وبردو القفلة بتاعتها. وإن مكنش حد بيقرب لها. تخوف. بصت ساندي ناحية المكان وسكتت. بعدين بصت لروح ونادت لها. استغربت روح. لكن راحت لها. –سيباني لوحدي ليه. مكنتش فاهمة هي بتكلمها هي ولا حد تاني.
–أنا جايباكي عشان تكوني معايا وتساعديني في رأيك. حلوة الفلة اللي هنعيش فيها أنا ويحي حبيبي. –أه. مبروك. –الله يبارك فيكي. بس على الفلة ولا على جواز. تنهدت روح. وقالت. –مبروك على الاتنين. –شكراً. عقبالك. سكتت. وشعرت بالحزن من الكلمة اللي مش لاقي عليها. –تعالي نتفرج على المكان سوا. ومخلتهاش تتكلم. وخدتها ومشيت. وقال أحمد. –إنت ناوي تاخدها. كان يحي بيبص للمكان والأساس. وكأنه بيعينه بخبرته.
–حلوة. بس المبلغ بتاعها كتير عليها. وأنا مدفعش فلوس في الأرض. بصله وكمل. –ابقى شوف موقعها والأرض هنا تساوي كام عشان مكنش حسابها غلط. ابتسم أحمد وقال. –مظنش. ابتسم يحي. قربت دينا. –مستر يحي، في حاجة بخصوص الشركة. –بعدين يا دينا، مش هنا. أومأت له بالطاعة. بص حوليه وعينه بتبحث عن روح. كانت روح ماشية مع أحمد بتبص للفلة وأساسها. –شكل الفلة مش عاجباكي.
–لا. بصراحة من تصميمها القديم. اللي هو الموضة. اللي أنا حساها شبه بيوت الأشباح. ابتسم وقال. –أشباح. صح كدة. أومأت براسها إيجابا. –طب مش خايفة ليطلع لنا واحد. –إنت بتخوفني يعني. منا خايفة خلقة. ضحك عليها. كانت ساندي مع الراجل على السلم. بصت وقالت. –إيه اللي في أي. تحتقال بتوتر. –ها.. لا مفيش يا ست هانم. –أنا هنزل أشوف المكان ده. –لا، بلاش. استغربت. وقفت وهي بتقول. –ليه.
–بيني وبينك، أنا بسمع أصوات غريبة من الأوضة دي لما بكون فيها. وبردو القفلة بتاعتها. وإن مكنش حد بيقرب لها. تخوف. بصت ساندي ناحية المكان وسكتت. بعدين بصت لروح ونادت لها. استغربت روح. لكن راحت لها. –سيباني لوحدي ليه. مكنتش فاهمة هي بتكلمها هي ولا حد تاني. –أنا جايباكي عشان تكوني معايا وتساعديني في رأيك. حلوة الفلة اللي هنعيش فيها أنا ويحي حبيبي. –أه. مبروك. –الله يبارك فيكي. بس على الفلة ولا على جواز. تنهدت روح. وقالت.
–مبروك على الاتنين. –شكراً. عقبالك. سكتت. وشعرت بالحزن من الكلمة اللي مش لاقي عليها. –تعالي نتفرج على المكان سوا. ومخلتهاش تتكلم. وخدتها ومشيت. وقال أحمد. –إنت ناوي تاخدها. كان يحي بيبص للمكان والأساس. وكأنه بيعينه بخبرته. –حلوة. بس المبلغ بتاعها كتير عليها. وأنا مدفعش فلوس في الأرض. بصله وكمل. –ابقى شوف موقعها والأرض هنا تساوي كام عشان مكنش حسابها غلط. ابتسم أحمد وقال. –مظنش. ابتسم يحي. قربت دينا.
–مستر يحي، في حاجة بخصوص الشركة. –بعدين يا دينا، مش هنا. أومأت له بالطاعة. بص حوليه وعينه بتبحث عن روح. كانت روح ماشية مع أحمد بتبص للفلة وأساسها. –شكل الفلة مش عاجباكي. –لا. بصراحة من تصميمها القديم. اللي هو الموضة. اللي أنا حساها شبه بيوت الأشباح. ابتسم وقال. –أشباح. صح كدة. أومأت براسها إيجابا. –طب مش خايفة ليطلع لنا واحد. –إنت بتخوفني يعني. منا خايفة خلقة. ضحك عليها. كانت ساندي مع الراجل على السلم. بصت وقالت.
–إيه اللي في أي. تحتقال بتوتر. –ها.. لا مفيش يا ست هانم. –أنا هنزل أشوف المكان ده. –لا، بلاش. استغربت. وقفت وهي بتقول. –ليه. –بيني وبينك، أنا بسمع أصوات غريبة من الأوضة دي لما بكون فيها. وبردو القفلة بتاعتها. وإن مكنش حد بيقرب لها. تخوف. بصت ساندي ناحية المكان وسكتت. بعدين بصت لروح ونادت لها. استغربت روح. لكن راحت لها. –سيباني لوحدي ليه. مكنتش فاهمة هي بتكلمها هي ولا حد تاني.
–أنا جايباكي عشان تكوني معايا وتساعديني في رأيك. حلوة الفلة اللي هنعيش فيها أنا ويحي حبيبي. –أه. مبروك. –الله يبارك فيكي. بس على الفلة ولا على جواز. تنهدت روح. وقالت. –مبروك على الاتنين. –شكراً. عقبالك. سكتت. وشعرت بالحزن من الكلمة اللي مش لاقي عليها. –تعالي نتفرج على المكان سوا. ومخلتهاش تتكلم. وخدتها ومشيت. وقال أحمد. –إنت ناوي تاخدها. كان يحي بيبص للمكان والأساس. وكأنه بيعينه بخبرته.
–حلوة. بس المبلغ بتاعها كتير عليها. وأنا مدفعش فلوس في الأرض. بصله وكمل. –ابقى شوف موقعها والأرض هنا تساوي كام عشان مكنش حسابها غلط. ابتسم أحمد وقال. –مظنش. ابتسم يحي. قربت دينا. –مستر يحي، في حاجة بخصوص الشركة. –بعدين يا دينا، مش هنا. أومأت له بالطاعة. بص حوليه وعينه بتبحث عن روح. كانت روح ماشية مع أحمد بتبص للفلة وأساسها. –شكل الفلة مش عاجباكي.
–لا. بصراحة من تصميمها القديم. اللي هو الموضة. اللي أنا حساها شبه بيوت الأشباح. ابتسم وقال. –أشباح. صح كدة. أومأت براسها إيجابا. –طب مش خايفة ليطلع لنا واحد. –إنت بتخوفني يعني. منا خايفة خلقة. ضحك عليها. كانت ساندي مع الراجل على السلم. بصت وقالت. –إيه اللي في أي. تحتقال بتوتر. –ها.. لا مفيش يا ست هانم. –أنا هنزل أشوف المكان ده. –لا، بلاش. استغربت. وقفت وهي بتقول. –ليه.
–بيني وبينك، أنا بسمع أصوات غريبة من الأوضة دي لما بكون فيها. وبردو القفلة بتاعتها. وإن مكنش حد بيقرب لها. تخوف. بصت ساندي ناحية المكان وسكتت. بعدين بصت لروح ونادت لها. استغربت روح. لكن راحت لها. –سيباني لوحدي ليه. مكنتش فاهمة هي بتكلمها هي ولا حد تاني. –أنا جايباكي عشان تكوني معايا وتساعديني في رأيك. حلوة الفلة اللي هنعيش فيها أنا ويحي حبيبي. –أه. مبروك. –الله يبارك فيكي. بس على الفلة ولا على جواز. تنهدت روح. وقالت.
–مبروك على الاتنين. –شكراً. عقبالك. سكتت. وشعرت بالحزن من الكلمة اللي مش لاقي عليها. –تعالي نتفرج على المكان سوا. ومخلتهاش تتكلم. وخدتها ومشيت. وقال أحمد. –إنت ناوي تاخدها. كان يحي بيبص للمكان والأساس. وكأنه بيعينه بخبرته. –حلوة. بس المبلغ بتاعها كتير عليها. وأنا مدفعش فلوس في الأرض. بصله وكمل. –ابقى شوف موقعها والأرض هنا تساوي كام عشان مكنش حسابها غلط. ابتسم أحمد وقال. –مظنش. ابتسم يحي. قربت دينا.
–مستر يحي، في حاجة بخصوص الشركة. –بعدين يا دينا، مش هنا. أومأت له بالطاعة. بص حوليه وعينه بتبحث عن روح. كانت روح ماشية مع أحمد بتبص للفلة وأساسها. –شكل الفلة مش عاجباكي. –لا. بصراحة من تصميمها القديم. اللي هو الموضة. اللي أنا حساها شبه بيوت الأشباح. ابتسم وقال. –أشباح. صح كدة. أومأت براسها إيجابا. –طب مش خايفة ليطلع لنا واحد. –إنت بتخوفني يعني. منا خايفة خلقة. ضحك عليها. كانت ساندي مع الراجل على السلم. بصت وقالت.
–إيه اللي في أي. تحتقال بتوتر. –ها.. لا مفيش يا ست هانم. –أنا هنزل أشوف المكان ده. –لا، بلاش. استغربت. وقفت وهي بتقول. –ليه. –بيني وبينك، أنا بسمع أصوات غريبة من الأوضة دي لما بكون فيها. وبردو القفلة بتاعتها. وإن مكنش حد بيقرب لها. تخوف. بصت ساندي ناحية المكان وسكتت. بعدين بصت لروح ونادت لها. استغربت روح. لكن راحت لها. –سيباني لوحدي ليه. مكنتش فاهمة هي بتكلمها هي ولا حد تاني.
–أنا جايباكي عشان تكوني معايا وتساعديني في رأيك. حلوة الفلة اللي هنعيش فيها أنا ويحي حبيبي. –أه. مبروك. –الله يبارك فيكي. بس على الفلة ولا على جواز. تنهدت روح. وقالت. –مبروك على الاتنين. –شكراً. عقبالك. سكتت. وشعرت بالحزن من الكلمة اللي مش لاقي عليها. –تعالي نتفرج على المكان سوا. ومخلتهاش تتكلم. وخدتها ومشيت. وقال أحمد. –إنت ناوي تاخدها. كان يحي بيبص للمكان والأساس. وكأنه بيعينه بخبرته.
–حلوة. بس المبلغ بتاعها كتير عليها. وأنا مدفعش فلوس في الأرض. بصله وكمل. –ابقى شوف موقعها والأرض هنا تساوي كام عشان مكنش حسابها غلط. ابتسم أحمد وقال. –مظنش. ابتسم يحي. قربت دينا. –مستر يحي، في حاجة بخصوص الشركة. –بعدين يا دينا، مش هنا. أومأت له بالطاعة. بص حوليه وعينه بتبحث عن روح. كانت روح ماشية مع أحمد بتبص للفلة وأساسها. –شكل الفلة مش عاجباكي.
–لا. بصراحة من تصميمها القديم. اللي هو الموضة. اللي أنا حساها شبه بيوت الأشباح. ابتسم وقال. –أشباح. صح كدة. أومأت براسها إيجابا. –طب مش خايفة ليطلع لنا واحد. –إنت بتخوفني يعني. منا خايفة خلقة. ضحك عليها. كانت ساندي مع الراجل على السلم. بصت وقالت. –إيه اللي في أي. تحتقال بتوتر. –ها.. لا مفيش يا ست هانم. –أنا هنزل أشوف المكان ده. –لا، بلاش. استغربت. وقفت وهي بتقول. –ليه.
–بيني وبينك، أنا بسمع أصوات غريبة من الأوضة دي لما بكون فيها. وبردو القفلة بتاعتها. وإن مكنش حد بيقرب لها. تخوف. بصت ساندي ناحية المكان وسكتت. بعدين بصت لروح ونادت لها. استغربت روح. لكن راحت لها. –سيباني لوحدي ليه. مكنتش فاهمة هي بتكلمها هي ولا حد تاني. –أنا جايباكي عشان تكوني معايا وتساعديني في رأيك. حلوة الفلة اللي هنعيش فيها أنا ويحي حبيبي. –أه. مبروك. –الله يبارك فيكي. بس على الفلة ولا على جواز. تنهدت روح. وقالت.
–مبروك على الاتنين. –شكراً. عقبالك. سكتت. وشعرت بالحزن من الكلمة اللي مش لاقي عليها. –تعالي نتفرج على المكان سوا. ومخلتهاش تتكلم. وخدتها ومشيت. وقال أحمد. –إنت ناوي تاخدها. كان يحي بيبص للمكان والأساس. وكأنه بيعينه بخبرته. –حلوة. بس المبلغ بتاعها كتير عليها. وأنا مدفعش فلوس في الأرض. بصله وكمل. –ابقى شوف موقعها والأرض هنا تساوي كام عشان مكنش حسابها غلط. ابتسم أحمد وقال. –مظنش. ابتسم يحي. قربت دينا.
–مستر يحي، في حاجة بخصوص الشركة. –بعدين يا دينا، مش هنا. أومأت له بالطاعة. بص حوليه وعينه بتبحث عن روح. كانت روح ماشية مع أحمد بتبص للفلة وأساسها. –شكل الفلة مش عاجباكي. –لا. بصراحة من تصميمها القديم. اللي هو الموضة. اللي أنا حساها شبه بيوت الأشباح. ابتسم وقال. –أشباح. صح كدة. أومأت براسها إيجابا. –طب مش خايفة ليطلع لنا واحد. –إنت بتخوفني يعني. منا خايفة خلقة. ضحك عليها. كانت ساندي مع الراجل على السلم. بصت وقالت.
–إيه اللي في أي. تحتقال بتوتر. –ها.. لا مفيش يا ست هانم. –أنا هنزل أشوف المكان ده. –لا، بلاش. استغربت. وقفت وهي بتقول. –ليه. –بيني وبينك، أنا بسمع أصوات غريبة من الأوضة دي لما بكون فيها. وبردو القفلة بتاعتها. وإن مكنش حد بيقرب لها. تخوف. بصت ساندي ناحية المكان وسكتت. بعدين بصت لروح ونادت لها. استغربت روح. لكن راحت لها. –سيباني لوحدي ليه. مكنتش فاهمة هي بتكلمها هي ولا حد تاني.
–أنا جايباكي عشان تكوني معايا وتساعديني في رأيك. حلوة الفلة اللي هنعيش فيها أنا ويحي حبيبي. –أه. مبروك. –الله يبارك فيكي. بس على الفلة ولا على جواز. تنهدت روح. وقالت. –مبروك على الاتنين. –شكراً. عقبالك. سكتت. وشعرت بالحزن من الكلمة اللي مش لاقي عليها. –تعالي نتفرج على المكان سوا. ومخلتها
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!