الفصل 4 | من 5 فصل

رواية روح مظلمة الفصل الرابع 4 - بقلم منال كريم

المشاهدات
25
كلمة
873
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 80%
حجم الخط: 18

صرخت نهال بصوت عالٍ: "تذهب إلى دار رعاية تهتم بالفتيات مثلها، لست مضطرًا لتحمل فتاة ليست ابنتي الشرعية." وضعت ليل يدها على فمها حتى تمنع أن يصدر صوتها، وكادت تسقط، لكنها استندت على الحائط. صرخ مالك بصوت عالٍ: "أكثر من مرة أقول لا أريد أن أسمع هذا الحديث مرة أخرى." نهال: "لكن... قاطعه مالك بغضب شديد:

"لكن كل ما نحن فيه الآن بسبب ليل. إذا فعلنا مثل ما تقولي سوف نخسر كل شيء. كيف وأنا رجل أعمال شهير أرسل ابنتي إلى دار رعاية؟ وأكمل الحديث وهو يبتسم بشر: "لكن نستطيع فعل أشياء أخرى، نتخلص منها بدون أن يعلم أحد شيئًا." نهال بعصبية: "إذا لماذا لم ترحل من هذا العالم؟ أنا أعطي لها جرعة الدواء زائدة حتى ترحل إلى الأبد. بالتأكيد هذا الطبيب لا يفهم شيئًا لأنها حتى الآن على قيد الحياة." مالك ببرود:

"بفضل هذا الطبيب حتى هذا الوقت ما زالت ليل فاقدة البصر وفاقدة الذاكرة." كانت تسمع ليل الحديث وهو مثل الخنجر المسموم. كيف حدث ذلك؟ كيف في لحظة أصبحت كل حياتها عبارة عن كذبة كبيرة؟ هل هي أيضًا فاقدة الذاكرة؟ الآن فهمت لماذا لم تتذكر شيئًا عن طفولتي؟ الآن أعلم لماذا لم أشعر بحنان هؤلاء الناس؟ لأنهم لم يكونوا أبي وأمي. لكن السؤال: أين أبي وأمي؟ لم تطِل حيرة ليل، فقد أجاب مالك على السؤال وهو يتحدث بسعادة غامرة:

"محمد كان تميمة حظ بالنسبة لنا. كان يمتلك كل هذه الثروة، كان يجب ألا يكون طيب القلب. أنا بذكائي أثبت له إني صديق مخلص حتى أكون قريبًا منه، حتى جاء اليوم الموعود التي قررت التخلص فيه من محمد وزوجته." تحدثت نهال بسعادة: "كان أفضل يوم." ثم أكمل مالك بعصبية طفيفة: "لكن كان من الممكن يضيع كل شيء بسبب تصرفك بغباء." أجابت نهال بعصبية: "كنت لأ أعلم أنك في حاجة إلى ليل. كنت أريد قتل ليل وتنتهي هذه العائلة إلى الأبد."

فسر لها بخبث: "لو حدث ذلك وفارقت ليل الحياة، كيف نأخذ كل ذلك المال؟ أما الآن بتزوير الأوراق أصبحت أنا الوصي على ليل، ومن حقي التصرف في كل أموال ليل ولا أحد يستطيع أن يشك في أمرنا. لكن لم أنكر أيضًا ضرب ليل بشيء حاد، كان مفيدًا لأنها فقدت البصر والذاكرة. وهذا أفضل لنا، أصبحت أنا وأنتِ أبًا وأمًا ليل وأصحاب كل هذه الأموال." لتكمل نهال بسعادة:

"قرار السفر من مصر إلى أمريكا كان جيدًا جدًا حتى لا تتذكر شيئًا، ونتمنى أن لا تعود الذاكرة لها مدى الحياة." وتعلت أصوات ضحكاتهم وهما يتذكرون دمار هذه الفتاة. *** في الخارج اهتزاز كيان ليل هدّمت كل أحلامها كل شيء كذب لا يوجد شيء حقيقة خرجت من المنزل ولا تعلم إلى أين تذهب. ظلت تسير وهي تبكي وترى الكابوس الذي لا يفارقها، ولكن الآن وهي مستيقظة. كانت تسير أصوات السيارات عالية. الجميع يصرخ ويطلب منها الابتعاد عن الطريق.

لكن هي في عالم آخر. وكانت هذه الصدمة مؤثرة عليها أن تعود الذاكرة لها. تذكرت عندما كان عمرها عشر سنوات أن مالك قتل أباها بطلقة نارية، ثم أمها، وهي كانت تقف تنظر في ذهول حتى شعرت بشيء حاد على رأسها ولا تتذكر ماذا حدث بعد. الكابوس الذي دائمًا تراه هو حقيقة. ليس كابوسًا. ما ظنت أنهما عائلتها هما من قتلوا عائلتها الحقيقيين. ظلت تسير، حتى وصلت إلى الحديقة وكان يجلس عمر مع إياد.

أنصدم الجميع من شكل ليل وهي تبكي بكاء هستيريا والحجاب ليس مرتبًا. جلست على الأرض وأصبحت تصرخ. نظر الجميع إليها، فهذه ليست ليل الفتاة الرقيقة الهادئة. استغرب الجميع هذه الحالة، وأيضًا الجميع كان حزينًا بسببها. لكن الأكثر هو عمر. ذهب إليها وجلس أمامها على الأرض وتحدث بحزن شديد والكلام يخرج من أعماق قلبه: "ماذا حدث حبيبتي؟ أغمضت ليل عينيها والدموع تنهمر بشدة وشعرت قلبها يدق من أثر هذه الكلمة. تحدث عمر مرة أخرى:

"ما سبب هذه الحالة؟ تنهدت بحزن ثم قالت: "ماذا تفعل إذا أصبحت كل حياتك كذبة؟ سأل بعدم فهم: "لم أفهم شيئًا." لم يكمل الحديث لأنها فقدت الوعي.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...