الدادة طلعت من عند فارس وهو نام. تاني يوم عند حمزة فاق ونزل، وكانت رنا قاعدة بالمطبخ وهي لابسة فستان قصير. حمزة مسكها من وسطها وهي استخبت في حضنه. رنا: أنت بتحبني؟ حمزة: مش عارف بس أنا عاوز نتسلى شوية أنا وأنت. رنا: بس نكتب الكتاب. حمزة: طيب. عند روح، لبست هدومها وراحت هي وفارس عشان يعملوا العملية. فارس كان قاعد بره هو والدادة سمية. وبعد ساعتين خلصت العملية والدكتور طلع من عند روح. فارس: طمني يا دكتور.
الدكتور: الحمد لله العملية نجحت وهي رجعت تشوف زي ما كانت. فارس: ممكن ندخل ونطمن عليها؟ الدكتور: أيوه. فارس والدادة دخلوا عندها، ومجرد دخول فارس روح اترمت في حضنه. فارس: أنت رجعت تشوفي! روح: أنا بشكرك يا فارس بيه. فارس: بلاش بيه دي يا روح، أنتِ بجد لما تشوفي أحسن. عيونك الخضرة جميلة قوي وشعرك الأصفر زي الشمس، صح؟ روح: فارس!
وباعدت عنه وكانت مكسوفة. وبعدها الدادة سمية سلمت على روح. وبعد يومين روح وفارس راحوا السوق. وفي نفس السوق كان فيه حمزة ورنا. رنا: إيه رأيك يا بيبي بالفستان ده؟ حمزة: ده حيطلع عليكي حلو. رنا شافت روح واتفاجأت. رنا: حمزة، روح! حمزة: إزاي؟ روح لما شافت حمزة ورنا، حطت إيدها بإيد فارس، وفارس انتبه لحمزة. فارس: حمزة محمد، إزيك؟ حمزة: كويس، وأنت؟ فارس: كويس، آه حتتجوز تاني؟ حمزة: أيوه، وأنت؟
فارس: حتجوز من مراتك الأولانية، مش كده يا روحي؟ روح بدلع: أيوه يا قلبي. وابتسمت وكملوا طريقهم. وكل واحد فيهم رجعوا بيته. حمزة رجع بيته وكان مصدوم، وأول ما وصل راح هو وأمه على أوضة ناهد. ناهد: في إيه يا ابني؟ حمزة: ماما، روح عايشة وهي حتتجوز من فارس. ناهد: يالهوي، إزاي هي عايشة؟ حمزة: مش عارف، ممكن الزفت اللي اسمه فارس أنقذها وخلاها تعيش. ناهد: طيب. حمزة: وهي حتتجوز منه كمان. ناهد: يعني دلوقتي البداية؟
حمزة: أيوه يا ماما. روح رجعت وكانت قاعدة على سريرها وهي تفكر بفارس. قاطع تفكيرها فارس وهو داخل عندها ومعاه الأكل حطه على الترابيزة وقعد جنبها. فارس: بتفكري بإيه؟ روح: ممكن تتجوزني عشان أنا عاوزاك. فارس: آسف يا روح، بس أنا مش عاوز أتجوز واحدة تانية. أنا كنت بحب سلمى ولحد دلوقتي قلبي ملكها هي وبس. روح، عارف إنك حتزعلي بس لازم تعرفي إنك لما كنتي مراته حمزة كنتي عدوتي، أما دلوقتي فأنتِ مجرد بنت أنقذتها من الموت.
روح: طيب يا فارس، أنا عاوزة أرجع بيت حمزة. فارس بصدمة: ترجعي ليه؟ روح: عشان أنتقم منه. هو كان عاوز يقتلني وقتل ابني. أنا مش حسامحه أبدًا. فارس: وبالطريقة دي؟ روح: أيوه، أنا حأنتقم منه، وأخيرًا رجعت أشوف كل حاجة، أشوف الدنيا دي. فارس: سلمى كانت حامل بابني.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!