روح: انت بتساعدني ليه؟ فارس: عشان انت بنت طيبة ومش لازم تموتي بالطريقة دي. أنا خسرت بنت كنت بحبها قوي. يلا البسي هدومك عشان ننزل ونشتري هدوم جديدة، ولما تبقي تشوفي حتقوليلي رأيك فيهم. روح: طيب. فارس نزل تحت وطلب من الدادة تطلع عند روح وتساعدها على لبس هدومها. قعد فارس على الكنبة وكانت يفتكر ملامح روح وشعرها الأصفر وعيونها الخضرة الجميلة. قاطع شروده الدادة سمية وهي نازلة مع روح. الدادة سمية: أهو روح جاهزة يا ابني.
فارس رفع وشه. كانت روح لابسة فستان أزرق جميل وكان متناسق مع عيونها الخضرة. قام فارس من الكنبة واتفاجأ بجمالها. فارس: طيب يا روح، يلا. روح طلعت العربية مع فارس عند حمزة. محمد كان قاعد والكل كان قاعد معاهم. محمد: انت حتتجوز تاني يا حمزة؟ حمزة: وحتجوز مين المرة دي؟ محمد: حتتجوز من رنا. حمزة: رنا؟ طيب يا بابا. ورنا كمان بنت طيبة وزي الفل، وأكيد مش حخليها تعيش في جحيم زي البنت العمية اللي اسمها روح. محمد: طيب.
روح وفارس وصلوا السوق ونزلت من العربية وهي كانت ماسكة إيده. فارس: وصلنا. روح: ممكن انت كمان تختار معايا الهدوم؟ فارس: طيب. دخلوا السوق واختاروا الهدوم وراحوا المطعم واتغدوا هناك. وبالمسا رجعوا البيت وكانوا تعبانين. فارس: دادة، انت فين؟ الدادة سمية: رجعت يا ابني. فارس: أيوة يا دادة، ممكن تودي روح أوضتها؟ الدادة سمية: طيب يا قلبي.
الدادة سمية مسكت إيد روح وودتها أوضتها ونزلت. وكان فارس قاعد يتفرج على التيليفزيون. الدادة سمية قعدت جنبه. الدادة سمية: بتفكر بايه يا ابني؟ فارس: بفكر باليوم اللي لقيت فيه روح. الدادة سمية: انت لقيتها وحالتها حرجة. روح يا ابني مكنتش تستاهل راجل زي اللي اسمه حمزة. فارس: عندك حق يا دادة. الدادة سمية: انت بتحب روح؟ فارس: أكيد لأ. أنا بحب سلمى ولحد دلوقتي بحبها. صحيح إنها ماتت، بس قلبي دق ليها هي.
الدادة سمية: طيب، تصبح على خير يا ابني.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!