الفصل 8 | من 19 فصل

رواية روح وجحيم حمزة الفصل الثامن 8 - بقلم الكاتبة المميزة

المشاهدات
18
كلمة
428
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 42%
حجم الخط: 18

فارس: طيب. حمل فارس روح وأخذها، وطلعت سلمى معاهم في العربية. وصلوا المستشفى ودخلوا هناك. فارس: سلمى. سلمى: فارس، أنا حطمن عليها وأرجع. ده شغلي، أنت عارف إني دكتورة وأنا لازم أنقذ كل واحد. فارس: طيب، أنا هنا. سلمى دخلت عند روح وعالجتها، وبعد ساعتين طلعت. وهنا رن تليفون روح، وفارس رد. فارس: ألو، مين؟ سهى: حمزة. فارس: سلمى خذي. سلمى أخذت الفون: أيوه. سهى: أنت مين؟ فين روح؟

سلمى: اسمعيني يا ست، الست اللي جوه اسمها روح، وهي دلوقتي بالمستشفى. سهى بصدمة: بالمستشفى إزاي يعني؟ سلمى: هي اتعرضت لتسمم. سهى: يا لهوي، جوزها فين؟ سلمى: مش عارفة. وانطفى التليفون. حمزة جاه المستشفى وعمل نفسه مش عارف أي حاجة. حمزة: فين مراتي؟ فارس: أنت مين؟ حمزة: بقولكم مراتي فين؟ أنا تركتها بالمطعم ولما رجعت ما كانتش موجودة. هي فين دلوقتي؟ سلمى: اطمن يا أستاذ، احنا قدرنا ننقذها وحنفتح محضر بخصوص ده.

حمزة: أنا حطمن عليها دلوقتي. حمزة دخل عند روح والممرضة طلعت من الأوضة. حمزة قعد جنبها وروح فتحت عينيها. روح: حمزة. حمزة: اسمعي كويس يا روح. حمزة لو عرف أي حد إني السبب باللي حصل يبقى حقتلك. روح: أرجوك يا حمزة، أنا مش حقول لأي حد، حقول إنه حادث. حمزة: عشان كده أنا بحبك... ترجعي بالسلامة يا قلبي. لما شاف حمزة دخول فارس وسلمى هناك. سلمى: الحمد لله على سلامة مراتك يا أست... حمزة: أستاذ حمزة محمد. فارس: حمزة.

حمزة: في إيه؟ أنت مين؟ فارس: مدير المطعم. احنا حنتصل بالبوليس وهما حيجوا ويحققوا بخصوص حالة التسمم. حمزة: مش مهم يا أستاذ، المهم إن مراتي كويسة. أنا أشكرك يا دكتورة. سلمى: ده واجبي. سلمى وفارس طلعوا، وحمزة أخذ روح بيتهم. دخلت روح وهي بنفس الحالة مش بتشوف أي حاجة، قاعدة بالصالون. يدخل حمزة وقعد جنبها. حمزة: ده أنت بجد؟ روح: أنت حيوان وسافل، مش عاوزاك، طلقني. حمزة: مش حطلقك يا روح أمك. روح: أنت مش بتفاهم، أنت مش راجل.

قلم نزل على وشها خلاها توقع على الأرض، ونزل فيها ضرب. فارس رجع بيته وهو متعصب، قعد على سريره وولع سيجارته. تدخل عنده أمه. حياة: في إيه يا ابني؟ فارس: ولا حاجة. حياة: أنا عارفك كويس، قول في إيه يا ابني؟ شغلك كويس صح؟ فارس: ماما، أنا بحب بنت عمي سلمى. حياة: بجد يا ابني؟ دي بنت كويسة. عاوز نروح ونطلبلك إيدها. فارس: عمي مش حيقبل، هو بيكرهنا وهي عندها كان... ... : الآنسة سلمى ماتت. فارس بصدمة: سلمى ماتت؟ ...

: أيوه يا أستاذ، هي انتحرت. فارس: أنا جاي دلوقتي. فارس أخذ مفاتيح عربيته وطلع فيها، وصل بيتها ودخل ما كلمش حتى أبوها. فارس: سلمى. جمال: إيه اللي جابك يا ابن الكلب؟ فارس: أنا جاي عشان البنت اللي بحبها... فوقي. بص فارس حواليه لقى رسالة فوق الترابيزة، أخذها وطلع عربيته مرة تانية. فارس وهو يقرأ رسالة سلمى: أنا كنت عارفة إنك بتحبني وحتحاول بكل طاقتك عشان تقنعني أتعالج.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...