الفصل 9 | من 19 فصل

رواية روح وجحيم حمزة الفصل التاسع 9 - بقلم الكاتبة المميزة

المشاهدات
22
كلمة
465
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 47%
حجم الخط: 18

فارس وهو يقرأ رسالة سلمى: أنا عارفة إنك بتحبني، وحتحاول بكل طريقة عشان تخليني أسمع كلامك وأسافر من هنا وأتعالج، بس آسفة يا فارس أنا مستحيل أخليك تعيش في أمل كداب. فارس أنا بحبك. فارس اتعصب وعيونه بقت حمرا. روح كانت على الأرض مرمية وغارقة في دمها عشان هي نزفت كتير. حمزة مكنش عارف هيعمل إيه. أخد فونه واتصل بأمه وناهد ردت عليه. ناهد: في إيه يا حبيبي؟ حمزة: مش عارف يا أمي حصل إيه مع روح، بس هي نزفت كتير. ناهد: يا لهوي!

لو كنت معاك كنت أكيد حعرف حصل إيه، بس ربنا يهديك يا ابني، شوف طريقة كده وساعدها. حمزة: طيب يا ماما. حمزة فصل التليفون وحمل روح وأخدها أوضتهم. نزع لها هدومها ودخلها البانيو وحطها هناك. طلعها من الماية ولبسها هدومها ورجعها تاني على السرير. بعد ساعتين فاقت روح وفتحت عينيها. روح: حمزة أنت فين؟ حمزة: الحمد لله إنك كويسة. روح: آه بطني، أنا مش شايفة حاجة، حمزة أنت فين؟ حمزة: أنا جنبك يا روح. **بعد مرور شهر**

حمزة معاملته لحد دلوقتي مش كويسة مع روح، وهما رجعوا تاني. أبوه كان في استقبالهم ببيت حمزة. محمد: أهلاً، إزيك يا ابني؟ حمزة: كويس يا بابا وأنت؟ محمد: الحمد لله كويس، وأنتِ يا بنتي؟ روح: كويسة يا عمي. سهى سلمت على روح وودتها أوضتها. دخلوا وقعدوا على السرير. روح دفنت وشها بدراع سهى وهي بتعيط. روح: سهى أنا تعبت قوي. سهى: تعبت بإيه يا حبيبتي؟ روح: بكل حاجة، أخوك بيعاملني بطريقة وحشة خالص، أنا بني آدم زي زيه.

سهى: كل ده لأنك مش بتشوفي حاجة؟ اسمعي يا حبيبتي، أنتِ دلوقتي لازم ترتاحي عشان أكيد أنتِ تعبتِ من السفر، نامي يا حبيبتي. روح: طيب. روح غيرت هدومها وقعدت في أوضتها. حمزة أخدته ناهد وراحوا على أوضة ناهد. ناهد: في إيه يا حمزة؟ حمزة: ماما أنا قررت أنا حطلق روح. ناهد بصدمة: تطلّقها دلوقتي يا ابني؟ هو فين الجحيم اللي هي لازم تعيش فيه؟ حمزة: ماما أنا كل يوم بكرها زيادة عن اللزوم. ناهد: عارفة يا حبيبي، بس كل حاجة بإيد ربنا.

حمزة: حطلقها إمتى؟ ناهد: أنا حقولك إمتى. روح فاقت بخضة ودخلت الدوش وهي تستفرغ. طلعت من الدوش وقعت على الأرض وهي دايخة. حمزة رجع أوضته ولقاها على الأرض مغمى عليها. اتصل بالدكتورة وهما كلهم قاعدين بره. الدكتورة: مبروك يا أستاذ، مراتك حامل. حمزة: روح حامل؟ الدكتورة: أيوه يا أستاذ، ودي مسكنات لازم تاخدهم عشان ترتاح. سهى: طيب يا دكتورة. سهى دخلت عند روح ولقاتها قاعدة على السرير. قعدت جنبها وسهى كانت مبسوطة.

سهى: مبروك يا حبيبتي. روح: على إيه؟ سهى: أنتِ حامل. روح بصدمة: حامل؟ سهى: أيوه، وأنتِ لازم تهتمي بكل حاجة عشان حملك وابنك اللي حامل بيه دلوقتي. روح: بس أنا لازم أنزل الولد ده. سهى: تنزليه ليه؟ روح: عشان أنا أكيد مش حقدر أهتم بيه، أنا عمية ومش حشوفه أكيد. سهى: بس لأ أنا مش حسمحلك تنزليه ولا تقتلي نفس من غير ذنب. حمزة وهو يدخل: هي حتنزله دلوقتي.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...