الفصل 5 | من 9 فصل

رواية روح رحيم الفصل الخامس 5 - بقلم ولاء ندا

المشاهدات
20
كلمة
1,429
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 56%
حجم الخط: 18

رحيم… راحت فين بس في وقت زي ده؟ ولسه رحيم واقف بيكلم نفسه قدام الشركة، عربية تقف قدامه. رحيم… روح مين اللي معاكي ده؟ روح… أعتقد إن دي حاجة مش تخصك. رحيم… انتي مجنونة ولا إيه؟ نزل من العربية. رحيم… انت مين وبتعمل إيه معاها في وقت زي ده؟ روح… إيه الكلام اللي انت بتقوله ده؟ انت بتزعق كده ليه؟ رحيم… لا انت كمان ليك عين تتكلم!

آه أنا كده فهمت، دي بقى الحدوته بتاعتك من أول اليوم، وانتي مش موجودة وبتروحي وتيجي زي ما انتي عايزة. طيب ما تقولي من الأول إن ده نظامك وابعدي عنا. روح تضرب رحيم جامد بالقلم على وشه. روح… الظاهر إني قللت من نفسي معاك أوي. أنا آه ممكن أكون متسرعة وهبلة، بس عمري ما أكون اللي في دماغك ده أبداً. الأستاذ زين المحامي اللي جدتك قالتلي عليه علشان يمسك القضية بتاعتي وأعرف آخد حقي. رحيم… انتي بتمدي إيدك عليا؟

زين… كفاية لحد كده. اتفضلي يا آنسة روح، هوصلك. روح… لا متتعبش نفسك، أنا مليش بيت. شكراً لتعبك معايا النهارده، وإن شاء الله هجيلك في أقرب وقت علشان أشوفك عملت إيه. رحيم… انتي هتروحي فين في وقت زي ده؟ أنا عايز أفهم. روح… أنا آسفة، بس واحد زي حضرتك في مكانتك يسأل واحدة زي حالاتي سؤال زي ده ليه؟ ما يمكن أروح أشوف لي صيدة تانية ولا حاجة. رحيم… طيب نروح البيت علشان تيته، وبعد كده روحي زي ما انتي عايزة.

روح تسيبه يتكلم واقف وتمشي. رحيم…. روحي، امشي. ياريت ما تيجي تاني ولا أشوفك. امشِ. زين… لا عيب كده. إيه الكلام اللي انت بتقوله ده؟ أنت مالك عامل كده ليه وأسلوبك معاها رخيم ليه؟ رحيم… مش ناقص اللي انت كمان تتكلم. عن إذنك. (في منزل رحيم) الأم… إيه ال… الجدة… استني انتي دلوقتي. فين روح يا رحيم؟ رحيم… معرفش. الجدة… يعني إيه متعرفش؟ هي مش كانت معاك؟

رحيم.. أنا آسف يا تيته، بس أنا مش دادة علشان أفضل ماشي وراها رايح جاي وأعرف هي فين وجت منين. أنا تعبت من الحوار ده. كفايا بقى، سبيها تروح زي ما هي عايزة. انتي شاغلة بالك بيها ليه؟ الجدة… اخرس، قط*ع لسانك. الظاهر كده إن تربيتك كانت فاسدة يا أستاذ رحيم. الأم… اهدي بس يا أمي، هو مش قاصد يزعلك والله. أحمد… في إيه؟ صوتكم عالي جداً ليه كده؟

الجدة…. بقولك إيه يا أحمد، أنا هقول كلمة واحدة بس ومافيش نقاش بعدها. رحيم هيتجوز حور وف أقرب وقت. رحيم… لا بقااا كده الموضوع زاد عن حده أوي. يعني هو أنا إيه سلعة في البيت هتبيعيها مثلا؟ أنا إنسان ومن حقي أختار شريكة حياتي وعايز واحدة من نفس تفكيري، مش واحدة عقلها صغير ومعرفش عنها حاجة. الجدة… انت انت… أحمد…. إمي مالك؟ اتصلي بالدكتور بسرعة. رحيم… مالك يا تيته؟ إيه ال حصلك؟ خير يا دكتور؟ ف إيه؟

الدكتور… مفيش داعي للقلق. هي بس عايزة الراحة وتبعد خالص عن التوتر والقلق. أحمد… شكراً يا دكتور، تعبتك معانا. اتفضل. (في صباح اليوم التالي) روح… هي فين؟ عايزة أشوفها. رسمية…. فوق في الأوضة يا ست روح. روح تدخل الأوضة وكلهم كانوا موجودين. الجدة… تعالي يا روح، تعالي يا حبيبتي. روح… إيه ال حصلك؟ مالك؟ فيكي إيه؟ بيوجعك؟ الجدة… بضحكة فرح. اقعدي الأول يا روح. الكل يطلع بره، أنا عايزة روح في كلمتين لوحدنا.

رحيم… كان بينظر إليها نظرة غضب وحقد، كان مش طايق يشوفها قدامه، وهي كانت خايفة من نظراته. يخرج الجميع وتقعد روح مع الجدة. روح… هو أنا السبب في كل ال بيحصلكم ده صح؟ الجدة…. سيبك من الكلام ده، فيه موضوع أهم من ده بكتير. روح… موضوع إيه؟ الجدة.. أنا عرفت أهل أمك ياروح. روح تقوم من مكانها وقلبها كان خلاص هيقف من الكلمة. روح… انتي بتقولي إيه؟ انتي متأكدة من الكلام ده؟ الجدة…. أيوه متأكدة، ومؤكدة كمان إن أمك عايشة لسه.

روح من الصدمة وقعت على الأرض. روح …. يعني أمي عايشة؟ كل ده؟ يعني أنا ممكن أشوفها؟ الجدة.. بلاش تفرحي أوي كده يا روح، الموضوع مش سهل زي ما انتي فاكرة. المهم تسمعي كلامي كويس أوي، وأنا إن شاء الله مش هسيبك يا بنتي. روح… وأنا هعمل كل حاجة تقوليلي عليها. الجده .. طيب امسكي ايدي نزليني تحت. روح… بس كده. تعالي ياحلوة ياصغننه انتي. #ف صالة المنزل أحمد… إيه ال نزلك يا إمي، وانتي ف الحالة دي؟

الجدة… أنا كويس. اسمع يا أحمد، بكرا هنكتب كتب كتاب رحيم وروح بإذن الله. أحمد… بس يا إمي. الجدة.. من غير بس، أنا عارفة أنا بعمل إيه. رحيم… هو ده آخر كلام؟ الجدة… أيوه، ده ال عندي. رحيم… بس أنا عندي شرط. الجدة… شرط إيه؟ رحيم… مش عايز حد يعرف إن هي مراتي، وياريت الجوازة دي تكون على الورق وبس، مش أكتر ولا أقل. روح… وأنا موافقة. ده حقك وأنا مقدرش أقولك أكتر من كده. بس بعد لما أقف على رجلي وآخد حقي، تطلقني.

رحيم… ياريت يكون في أقرب وقت. الجدة .. على بركة الله. (في مكان آخر) المحامي… الو يا حربي بيه، أخبارك إيه؟ حربي… تمام. إيه عملت اللي قولتك عليه؟ المحامي… أيوه. الشخص ده مات من فترة، وتقريباً كده م*ت مقت*ول. وعنده بنت واحدة بس هربت من البلد ومحدش عارف عنها حاجة. بس لو عايزني أجبهالك، أوامرك؟ حربي… آه، وهبعتلك واحد وهو هيشوف شغله كويس. المحامي.. تحت أمرك يا حربي بيه، إحنا خدامين. *حربي… سلام؟ أوامرك يا باشا.

حربي… البت دي تتقت*ل في أقرب وقت من غير ما حد يحس، انت فاهم؟ .. تحت أمرك. (يوم كتب الكتاب) المأذون… بارك الله لكم وبارك عليكم وجمع بينكما في خير. رسمية… لولولولولو. يرحيم… اسكتي خالص، انتي بتعملي إيه؟ رسمية… معلش يا بيه، حقك علي. رحيم … عن إذنكم يا جماعة. ويشد رحيم روح من أيديها. الجدة… انت رايح فين يا رحيم؟ رحيم… مافيش يا تيته، هتكلم معاها كلمتين علشان نكون متفقين. يأخذ رحيم روح الأوضة بتاعته ويقفل الباب.

روح… انت بتعمل إيه؟ رحيم… إيه؟ مش انتي كنتي عايزة تتجوزي؟ روح… قصدك إيه؟ مش فاهمة، انت عايز تعمل إيه؟ مش ده اللي اتفقنا عليه؟ رحيم… انتي متجوزاني علشان مصلحتك صح؟ أنا بقى اتجوزتك ليه؟ كان يقترب منها ويفك في زراير القميص. روح… لا دا انت مجنوووون! انت هتعمل إيه؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...