في المستشفى... كانت تقف بدرية بدموع وخوف شديد على ابنتها، تعاتب ذاتها، فهي لم تقف معها، بل جعلتها تذهب إلى الموت كأنّه الراحة لها. علاء بغضب: شايفه عاد بتك الفاجرة كانت عايزة تموت كافرة عشان العشق والكلام الفاضي. بدرية بدموع وخوف: اخرس، قطع لسانك، اتحدث زين عن اختك. علاء بغيظ: متقوليش اختي، لو كانت اختي صح كانت استخدمت اللي حصل ده أنها تنتقم منهم على اللي عملوه فيا، مش رايحة تعشق ولدهم. بدرية بخوف:
أنا موافقة على جواز روح من صقر، أنا مش مستغنية عن بتي. علاء بغضب: يعني إيه يا أما، ده أنا ماليش عازل عندكم على كده. ليقاطعهم خروج الدكتور. بدرية بدموع: طمني يادكتور على بتي، الله لا يسيئك. الدكتور: الحمد لله، أنقذتوها في الوقت المناسب. علاء بمضض: وهي عاملة إيه دلوقتي يادكتور؟ الدكتور: هي الحمد لله أحسن، عوضنا الدم اللي خسرته، وإن شاء الله شوية وتفوق وتبقى أحسن، عن إذنكم. في شركة صقر...
كان يجلس بشرود وحزن، فهو بالفعل يشتاق إليها، يود رؤيتها، قلبه يخفق بقوة إليها، يشعر بضيق يخبره بأنها ليست على ما يرام. صباح بخبث: مالك عاد ياصقر، شكلك مش زين. صقر بحدة: متشغليش بالك ياصباح، وخليكي في حالك، واعي تفتكري إن وجودك هنا هيستمر كتير، أنا عملت كده عشان أبويا، لكن أنا مش طايق إنك تكوني في وشي هنا وفي البيت كمان. صباح باستغراب ووجع: نفسي أعرف انت ليه دايماً بتكرهني ياصقر، ليه؟
سؤال دايماً بيجي في بالي، بس عمري ما قلت له إجابة واصل. صقر بصدمة: أكرهك؟ مين قال كده؟ انتي اللي الكره جواكي لكل الناس، عشان كده حاسة بكده. بالعكس، أنا أكتر واحد دلوقتي عرفت معنى الحب اللي بجد. صباح بغضب: مع روح بنت الخياطة تفرق عني إيه؟ صقر بحدة: تفرق كتير جوي ياصباح، والأحسن تخلينا في الشغل عشان منجرحش بعضينا أكتر من كده. في مستشفى جاسر... كانت تجلس بحزن وضيق، ليقاطعها جاسر بابتسامة حنونة. جاسر بحنان:
أنا مقدرش أشوف الزعل ده كده، مالك. هبة بحزن وضيق: مخنوقة جوي، عايزة أخرج من هنا أشوف ناس. جاسر بحب: هتخرجي وتبسطي وتشوفي كل حاجة، من عنيا. هبة بسعادة: بجد؟ تسلم ياياسر. جاسر بعشق وهمس: ياااه، أنا مستعد أعمل أكتر من كده بكتير عشان أشوف السعادة دي على وشك كده. لو فيا عمر، هعيشه بس عشان أسعدك وأعوضك كل اللي شوفتيه. في مستشفى روح... علاء بضيق: حمد لله على السلامة ياهانم. روح بدموع وحزن: انتوا أنقذتوني ليه؟
كنتوا سبتوني أموت وأرتاح. بدرية بحزن: كده ياروح؟ كده تحرقي قلب أمك عليكي. علاء بغضب: كل ده عشان ابن عرفان. روح بدموع: لا، بعشقه. عارف ياعلاء، انت عمرك ما حبيتها. أنا اتأكدت من ده دلوقتي، كل اللي فارق معاك إن أهلها رفضوك، بس لكن انت محبتهاش واصل، وإلا كنت حاسة بيا دلوقتي. علاء بغضب: ده انتي كمان بقيتي قليلة الحيا وبتتحددي كده من غير خشا ولا دم. بدرية بغضب:
اقفل خشمك عاد وارحم اختك، كفاية اللي هي فيه. وانتي ياضنايا، كل اللي عايزاه هيحصل، أنا مقدرش أقهرك بالشكل ده. علاء بغضب: اعملوا حسابكم إن ده لو حصل، أنا هسافر ومش هتشوفوا وشي واصل. بدرية بوجع: سافر ياعلاء، سافر. أهي جاتلك الحجة اللي تسيبنا بيها. علاء بارتباك: قصدك إيه عاد ياما. بدرية بتنهيدة ألم: قصدي إني بسمعك كل يوم وانت بتتحدث مع البت اللي عايزك تسافر لها. سافر ياعلاء، سافر. في جامعة ندا... في مكتب مدير الجامعة...
كانت تقف ندا بدموع، وعيناها تضع رأسها أرضاً، وبجانبها قاسم ينظر إليها بحزن شديد وهو يتوعد لمن فعل بهم ذلك. المدير بغضب: ممكن أعرف إيه حكاية الصور دي يادكتور قاسم. قاسم: ياسعادة المدير، الصور دي متفبركة وواضحة سعادتك. المدير بحدة: ومين اللي هيفبركها وليه مصلحة في كده؟ وليه ندا بالذات؟ قاسم: لأن في بنات كتير مبتقبلش بالمسخرة اللي بيعملوها، فهمها يبقوا عايزين ينتقموا مني، وإن ندا أفضل طلابي عندي، حصل كده ياحضرة المدير.
المدير: وانتي ياندا. ندا بدموع وخوف: أنا عمري ما عملت كده واصل، والجامعة كلها تشهد بآدابي وأخلاقي. المدير: للأسف، أنتوا موقوفين من الجامعة لحد كشف الحقيقة. وانتي ياندا لازم ولي أمرك. ندا بدموع وتوسل: لا ياسعادة المدير، أبوس إيدك، ده أنا أهلي صعيدة يقتلوني. المدير بغضب: دي مش مشكلتنا يآنسة، لازم ولي أمرك يعرف ونتكلم. ندا بدموع وألم: يارب ياندا، يارب على اللي هيحصل فيكي. قاسم بهمس وتوعد: طيب ياشاهندة، وديني لأوريكي.
في قصر العزايزي... في الجنينة... خديجة بغضب: انت إزاي توافق على الكلام الفاضي ده ياحاج. عرفان بتنهيدة: وإيه المشكلة عاد؟ روح بنت زينة ومتربية على أيدينا. خديجة بغيظ: بقا من صباح بنت عمه، لبنت الخياطة دي بنت بدرية. عرفان بحنين لعشقه الأبدي: طلعي بدرية من دماغك ياخديجة، ومتحطيش البت الغلبانة اليتيمة في دماغك. خديجة بكره: عمري ما هنسى ياعرفان إنك كنت بتحبها زمان وعايز تتجوزها. عرفان بألم وهو يسند على عصاته:
اديكي قلتي زمان، وأنا مش هعمل في ابني اللي اتعمل فيا ي خديجة، وأحرمه من اللي عشقها وأسيبه يتعذب عمره كله. خديجة بغضب: قصدك إيه ياعرفان، إن أنا عذاب. عرفان بتنهيدة: فوتك بعافية ي خديجة. خديجة بغضب: ودي مين دي كمان ياسيد جاسر. جاسر بابتسامة: أهلين ياما، دي هبة مريضة عندي، هتقعد هنا كام يوم كده. خديجة بغضب: ومتقعدش في المستشفى ليه عاد؟ واحنا فاتحينها تكية؟ وفين أهلها. هبة بخوف وهمس: مين دي ياياسر. جاسر بحنان:
متخافيش من أي حاجة، طول ما أنا معاكي. هبة ببراءة: حاضر. عرفان: بيتك ومطرحك يابنتي، نورتي. هبة بابتسامة بريئة: تسلم ياأبو الحاج. جاسر: عن إذنكم، لأن هبة لازما ترتاح. خديجة بغضب وغيظ: يخيبتك ي خديجة في ولادك، يخيبتك التقيلة. في شركة صقر... شاكر: امسكي ياصباح، راجعي كل الحسابات دي بسرعة. صباح بغيظ: فيه إيه عاد، ده لسه أول يوم. حاتم بابتسامة عريضة لرؤيته لصباح: صباح الخير. شاكر بترحيب:
أهلاً وسهلاً ياحاتم بيه، اتفضل، صقر جوه. حاتم بخبث: لا، روح انت ياشاكر، أنا هعمل تليفون وأحصلك علطول. شاكر بابتسامة: ماشي، براحتك. حاتم بإعجاب: منور الشركة كلها يابطل. صباح بغيظ: اللهم طولك ياروح، انت تاني يجدع انت. حاتم بابتسامة: ده أنا علمت معاكي بقا، ده ثواني اللي شوفنا بعض فيها، وانتي لسه فكراني. صباح بغيظ واستفزاز: أصل فيه ناس كده خلقتها مبتروحش من بالي واصل. حاتم بغمزة:
ماشي يابطل، شكلنا هنتبسط أوي مع بعض. سلام ياعسل. صباح بزهق: ياساتر، إيه البنادم ده عاد. في مدرسة روح... كانت تقف رحمة أمام المدرسة بقلق لعدم مجيء روح للمدرسة اليوم، لتستقل السيارة للذهاب إلى منزلها للاطمئنان عليها. من أمام منزل عثمان... كانت تقف أمام المنزل بارتباك، ليقاطعها خروج علاء بشنطته. رحمة باستغراب: انت رايح فين عاد. علاء بغضب: سيبالكوا مخضرة، انتي وأخوكي. رحمة بعدم فهم: قصدك إيه عاد. علاء بغضب:
مقصدتش حاجة، سلاموا عليكم. بدرية بحزن: سيبيه يابنتي، ده خلاص باع ناسه وأهله وشاف طريقه. رحمة بقلق: فين روح يامرات عمي؟ وليه مجاتش المدرسة النهارده. بدرية بدموع: روح كانت هتروح منا يارحمة. رحمة برعب: ليه؟ إيه اللي حصل عاد؟ اتكلمي يامرات عمي. بدرية بدموع: هقولك يابتي. في شركة صقر... حاتم: وبكده سوزي اختي هي اللي هتكون عارضة الأزياء دي. شاكر بابتسامة: اختيار موفق ياحاتم بيه، ولا إيه ياصقر. صقر بانتباه: أفندم.
حاتم بسخرية: إيه ياعريس، انت مش معانا خالص. صقر باعتذار: معلش ياحاتم بيه. شاكر: صقر، تليفونك عمال يرن. صقر بقلق: دي رحمة. شاكر بقلق: رحمة؟ طب رد بسرعة ياصقر. صقر سريعاً: أيوه يارحمة. لم تستطع رحمة تكملة حديثها، ليسرع ذلك العاشق بقلق وخوف على معشوقته. في المستشفى... كانت تجلس روح بدموع، تشعر وكأنّه حولها، تشم رائحته حولها، ليدخل ذلك العاشق باشتياق يكفي العالم. روح بعشق: صقر. صقر بعشق وهو ينظر إليها: روح؟ صقر؟
كده كده ياروح قلبي، عايزة توجعي قلبي عليكي. روح بدموع: بعد الشر عليك، يامالك قلبي، أنا كنت عايزة أموت بعدك عني، أموت ياصقر. صقر بابتسامة: خلاص ياروح، قومي بقا ياعروسة، عشان عندنا حاجات ياما نعملوها. روح بعشق: بحبك ياصقر، بحبك جوي. صقر بحب: وأنا بموت فيكي ياروح صقر. في فيلا العزايزي... في غرفة سوزي... كانت تقف وبيدها ذلك المنشط القوي، وهي تنظر إليه بشر:
شكلك مش هتقع بالساهل ياصقر. يبقى بالعافية، وأنا اللي هبقى مراتك، مش أي واحدة تانية. هههههه.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!