الفصل 8 | من 25 فصل

رواية روح صقر الفصل الثامن 8 - بقلم رنا احمد

المشاهدات
21
كلمة
1,645
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 32%
حجم الخط: 18

في قصر العزايزي ... في الحفل ... عرفان بغضب: انتوا فيه إيه عاد، سايبين الضيوف وعمالين تتحدتتوا هنه في الكلام الفاضي؟ خديجة بغضب: كلام فاضي يعني؟ عجبك اللي عمله ابنك ده؟ صقر باينه اتجنن عاد. عرفان بحده: مش وقته الكلام الماسخ ده، هاتي بتك وتعالوا رحبوا بأخت حاتم الزهار، ده شريكنا ودي ضيفة عندنا، وبعدين ليه بتتحدتوا فيه؟ يلا. شاكر بترحيب: منورين يا جماعة والله. حاتم: ده نورك يا شاكر.

خديجة بابتسامة مصطنعة: أهلاً، منورين والله، الصعيد كله نورتي يا هانم. سوزي: بنورك. حاتم: يلا بقا يا سوزي، أنا هستأذن يا حاج عرفان، وأبقى بلّغ صقر مباركتي مرة تانية. عرفان بحده: إيه اللي بتقوله ده يا حاتم؟ يمين تلاتة ما يحصل، انتوا هتجعدوه هنه يومين تلاتة. سوزي بخبث: أيوة يا حاتم، خلينا هنا، المكان حلو أوي.

حاتم: خلاص خليكي انتي، وأنا أبقى آجي آخدك، لكن أنا يا حاج عرفان، اعذرني، أنا مش هقدر عشان الشغل، وشاهندا، معلش اعذروني. عرفان بتنهيدة: طيب، اللي تشوفه عاد، ولو إنها متتحسبش، خديجة خودي البنتة على فوق مع الحريم، وانت يا شاكر، طلّع حاتم بيه لبره البلد. حاتم: ملوش لازوم يا حاج عرفان، أنا عارف الطريق كويس، سلاموا عليكم. عرفان وشاكر: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته. في منزل عثمان ...

روح بدموع وقهر: انت بتقول إيه يا علاء؟ علاء بغضب: اسكتي يابت، مسمعش حسك واصل. صقر بتحذير: متحداش معاه كده واصل. روح بدموع وكسرة: متحكيش، ياما، انتي ساكتة كده ليه. علاء بحده: أمك بتحبني، عايزة ترد كرامتي اللي اتهانت معاهم، لكن انتي مب تفكريش، اللي في حالك، مفكرتيش في أخوكي، في ذلّه وكسرته. صقر بعدم فهم: أنا مش فاهم منك حاجة واصل، قصدك إيه عاد؟ علاء بسخرية: لا بجد بقا مش فاهم حاجة واصل؟

عايز تفهمني إنك متعرفش إني كنت متقدم لأختك رحمة، وأبوك رفضني لأني مش قد المقام. روح بدموع: صقر مكنش هنه، وميعرفش حاجة عن الموضوع ده واصل. علاء بغضب: واهو عرف، وعرف كمان إن عمري ما هجوز أختي، شوفلك واحدة غيرها يا صقر بيه. روح بدموع وألم: ده ظلم يا علاء، وأنا بحب صقر ومش هسيبه واصل. بدرية بغضب وهي تصفعها بقوة: اخرسي ياقليلة الرباية، وبتقولي كده قدامنا من غير خشى ولا حياة، غوري، خوشي جوه.

صقر بتصميم وتحدي عاشق: خليكم عارفين زين، إني مستحيل أسيب روح مهما حصل، متخافيش ياروح، انتي مش هتكوني غير ليا أنا. علاء بغضب: كعادتكم، تحبوا دايما تملكوا الناس والعالم، واللي تعزوه تنفذوه، بس لا يا صقر بيه، جوازك من أختي مش هيحصل واصل. في قصر العزايزي .... في إحدى الغرف. رحمة بضيق: أتمنى الأوضة تعجبك. سوزي بتخطيط: مش بطالة، شكراً يا... رحمة: رحمة.

سوزي بابتسامة مصطنعة: شكراً يا رحمة، اقعدي، تتكلمي مع بعض شوية، مش جيلي نوم. رحمة بخنقة: أنا آسفة، لازم أرجع أشوف جوزي. سوزي بصدمة: جوزك؟ انتي متجوزة إزاي؟ مش ممكن. رحمة باستغراب: ليه يعني؟ عشان صغيرة؟ يعني البنات عندينا كلهم كده. سوزي بغيظ: أه، مانا خدت بالي من البنت اللي خطبها صقر، إنها صغيرة في السن برضه. رحمة: هي قدي في السن بالظبط، عن إذنك، ونورتي مرة تانية.

سوزي وهي تحدث ذاتها بخبث: لازم استغل اليومين اللي قاعدة أهم هنا، لازم. في فيلا قاسم ... كانت تجلس والدته وفاء على ذلك الكرسي المتحرك أثر كبر سنها. قاسم وهو يقبل يدها: عاملة إيه يا أمي. وفاء بحنان: الحمد لله يا حبيبي، إيه اللي رجعك بدري. قاسم بقلق: قلقي عليكي يا أمي، هو أنا ليا غيرك. وفاء بيأس: مانا قولتلك يا حبيبي، اتجوز واحدة تساعدك، وفي نفس الوقت تاخد بالها مني، بدل ما أنا خايف عليا كده طول الوقت.

قاسم وهو يسرح في معشوقته: هي واحدة بس يا أمي، ادعيلي إنها تبقا من نصيبي. في قصر العزايزي ... صقر بضيق: سلاموا عليكم. خديجة بغضب: أهلاً يا سي صقر، انبسطت دلوقتي لما فضحتنا قدام الناس وخليت سيرتها على كل لسان. صقر ببرود: وأنا عملت إيه بس يا أما. صباح بغضب: كل ده ومش عارف عملت إيه؟ دي إيه البجاحة دي. صقر بغضب: لم لسانك عاد يابت، لقطعهولك. شاكر بغضب: وبعدين ياصقر، حديدك بقا ماسخ جوي. رحمة بضيق: وانت مش سامع غير كلام صقر؟

مش سامع كلام أختك عاد؟ وطولت لسانها. صقر بضيق: بقولكم إيه عاد، أنا مش طايق روحي، أنا رايح أنام. شاكر بتنبيه: اهدي يامرات عمي، متنسيش إن معانا ضيفة، يلا يارحمة، تصبحوا على خير، وانت يابت ياصباح، خدي أختك ويلا. صقر بانتباه: ضيفة مين؟ ندا بهمس وخوف: عوات أوي كده ليه يا جاسر. جاسر بابتسامة حنونة: سلاموا عليكم. خديجة: تعال شوف يا جاسر يا ولدي، شوف اللي أخوك عمله فينا. صقر بحده: هو فيه إيه يا أما عاد؟ مبيزيداكي بقا.

جاسر بهمس لندا: هو فيه إيه اللي حصل. ندا بهمس: صقر أعلن في الحفلة قدام كل الناس جوازه من روح، ومن ساعتها ومرات عمي وصباح قايدين نار كده. جاسر باستغراب: ليه عاد؟ دي البت روح دي غلبانة ويتيمة، وطول عمرنا بنعتبرها واحدة منينا، يلا ربنا يهدي النفوس، تصبحي على خير ياندا. أه صح، معلش يا ندا عاد، عايز الأوضة اللي فوق اللي جنب أوضتي تتنضف ضروري. ندا بقلق: ليه.

جاسر بابتسامة: أصل فيه مريضة عندي ملهاش حد، محتاجة علاج لمدة طويلة شوية، فأجيبها هنا، وسكنها هنه، وتكون تحت عنيا. ندا وهي تشعر بخنجر في قلبها: حاضر يا جاسر، حاضر. في غرفة صقر ... كان يجلس بألم وتعب، فماذا كان ينقصه كل ذلك الهموم، فهو لن يتركها مهما حدث، فهي من دق لها القلب، وعشقت لها الروح، فمهما مر الوقت، مهما انخلقت صعوبات، ستظل روح الصقر ❤️❤️❤️. في منزل عثمان ....

بدرية بضيق: ياضنايا، كفاية عاد اللي بتعمليه في نفسك ده. روح بألم ودموع: يارب، أموت هاد عشان يرتاحوا من، حرام عليكم ده، أنا مصدقت ألاقي اللي يحبني وأحبه. علاء بغضب: إحنا عملنا كده عشانك، ولا كنتي عايزة تتجوزيه وخديجة وصباح يشغلوكي خدامة عندهم. روح بدموع: ده مكنش هيحصل واصل، صقر ميستحملش عليا الهوا، أنا لو متجوزتش صقر، هموت نفسي عاد. بدرية بغضب: وعايزة تموتي كافرة يابت.

علاء بتجاهل: سيبك منها ياما، بكرة تعرف إن إحنا خلصناها من مر وذل كانت هتعيش فيه العمر كله. صباح اليوم التالي .... في قصر العزايزي .... على مائدة الإفطار ... سوزي وهي ترتدي فستاناً قصيراً للغاية: هاي. صباح بصدمة: يافضيحتك. خديجة بحده: أدي آخره بنات البندر. عرفان بهمس: اسكتي انتي وهي عاد، دي مهما كانت ضيفة، ومش عارفة عوايدنا. سوزي بدلع: بصراحة، الجو هنا حر أوي، جسمي أحمر كله. صباح بغيظ: معلش يا أختي، ابقي اضغطي كويس.

سوزي بخبث: مبروك يا صقر بيه. صقر بضيق: الله يبارك فيكي، عن إذنكم، عنا وشفا. عرفان: خد بت عمك معاك يا صقر. صقر بغضب: أخدها فين يا أبويا. عرفان بأمر: هتاخدها معاك الشركة، ياصقر، هتبقى مديرة الحسابات، مفيش أمن من بنت عمك اللي نأمنها على حالنا. صقر بغيظ: حاضر يا أبويا، حاضر. في الجامعة الخاصة ب ندا ...

كانت تسير والجميع ينظر إليها باحتقار، لم تعلم لماذا تلك النظرات القاتلة، لتمسك هاتفها بعدما أعلن عن رسالة، لتشهق بصدمة مما رأت، فكانت الرسالة تحتوي على صور لها هي وقاسم في أوضاع مخلة، لتسقط أرضاً مغشياً عليها. في منزل عثمان .... كانوا يجلسون بدرية وعلاء وهو يشرعون في الإفطار، لتنظر بدرية إلى الساعة، لينصابها القلق، لتسرع إلى غرفة روح، لتصرخ برعب بعدما رأت روح ويديها عبارة عن بركة دماء،

لتصرخ بألم: ررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررروح

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...