الفصل 12 | من 25 فصل

رواية روح صقر الفصل الثاني عشر 12 - بقلم رنا احمد

المشاهدات
20
كلمة
1,993
وقت القراءة
10 د
التقدم في الرواية 48%
حجم الخط: 18

في منزل عثمان ... كانت تنظر روح الذهب بسعادة بالغة، فقد تحقق الحلم وستصبح زوجة الصقر. بدرية بحزن مخفي: مبروك يا ضنايا، ألف مبروك. روح بقلق: مالك يا أمي كده شكلك مش فرحانة؟ بدرية بدموع: كان نفسي أخوكي يكون معانا، ده من ساعة ما راح المخروبة دي اللي اسمها أمريكا وهو ولا حس ولا خبر. روح بحزن: إن شاء الله يا أمي هيعود قريب. بدرية بدعاء: يارب. في أمريكا ... كان يجلس علاء وهو يضع رأسه بين يديه، يشعر بالندم لما فعله بنفسه.

علاء بنبرة مهزوزة: أنتي أكيد بتهزري يا نيفين مش كده؟ نيفين بضحكة رقيقة: هههههه، أهزر؟ لا يا روحي دي الحقيقة. أنت مش فاكر إيه، إنك هتيجي تنام معايا ونقضي وقت حلو وخلاص؟ لا يا حبيبي دي مصالح وناس إحنا مش قدهم، وأنت وقعت في الفخ وخلاص، انتهيت. علاء بغضب وصراخ: أنا لو عملت اللي بتقوليه ده. نيفين بوقاحة: ليه يا روحي، إيه المشكلة؟ زي ما كنت بتعمل معايا، هتعمل معاهم. ويصوروا الفيديو وتقبض، بس كده، سهلة.

علاء بندم: ده أنا أموت ولو إني أعمل كده. نيفين باستفزاز: خلاص يا نن عيني، براحتك. كل الفيديوهات لكل اللي حصل بينا معايا. تخيل كده لو وصلت لأهلك في الصعيد، إيه اللي هيحصل؟ هسيبك تفكر، لأني لازم أنزل. سلام يا لولو. علاء بدموع وندم: سامحيني يا أمي، أنا اللي أستاهل، أنا اللي أستاهل. في قصر العزايزي ... في غرفة ندا وصباح. صباح باستغراب: مالك يا بت يا ندا، فيكي إيه؟ ندا بألم ووجع: مفيش حاجة واصل.

صباح: بس أنا عارفة، أنتِ مالك مضايقة عشان البت المشلولة اللي قاعدة هنا واهتمام جاسر بيها، مش كده؟ ندا بدموع: والله ما أنا عارفة، أعي أكرهها ولا أعطف عليها، غلبانة، مشلولة في السن ده، فاقدة الذاكرة ومش فاكرة حاجة واصل، وأبوها رماها. صباح بغيظ: أنتِ يا بت عايزة تشليني صح؟ أنا بقول إيه وأنتي بتقولي إيه؟ عاد دي شكلها هتاخد الواد منك يا هبلة. ندا بدموع: هو كان ليا أصلاً عشان تاخده؟

يلا أنا رضيت بالنصيب، قلبي مبقاش حمل ألم، وبعدين اللي بيحب بيتمنا يشوف حبيبه سعيد، وإذا كان هو سعيد معاها، فأكيد أنا برضه هبقى سعيدة. عقبالك أنتِ كمان يا صباح لما تشيلي صقر من بالك وتلاقي اللي بيحبك بجد. لن تعلم لم جاء سريعًا في مخيلته صورة حاتم، لتتنهد وترفض الفكرة من رأسها، فهي تركز في هدف واحد لا غنى عنه الآن. في قصر العزايزي .. على مائدة الطعام ... خديجة بغضب: المفروض إن الحنة بتاعتك بكرة، مش كده؟

صقر: أيوه يا أمي. عرفان: صقر يا ولدي، أبوس يدك يا ابني، إحنا عاوزين نخلص من موضوع سوزي ده، مش عاوزين فضائح. صقر بانتقام: اطمن يا أبويا، اطمن، كل حاجة خالص، متقلقش. سوزي وهي تدعي الكسرة: مساء الخير. عرفان: العوافي يا ضنايا، اقعدي كلي. سوزي بانتباه: أنا سمعتكم بتتكلموا عن حنة وكده. صقر بخبث: أيوه، حنتي أنا وروح، معلش عاد عشان صورتنا قدام الناس، وبعدين نجيب المأذون ونتجوز طوالي. سوزي بخبث: اللي تشوفوه، أنا موافقة عليه.

هنيه وهي تسقط السلم أرضاً بصراخ: آه آه. عرفان بقلق: مالك يا هنيه، فيكي إيه؟ خديجة بحدة: متقومي يا بت، قامت قيامتك، فزي قومي. صقر بمكر: استنى بس يا أمي، عاد أنتي كويسة يا هنيه؟ هنيه وهي تدعي الألم: آه، رجلي يا صقر بيه، مش قادرة أمشي عليها واصل. خديجة بغضب: الله يخربيتك عاد، هو ده وقته؟ حدانا شغل كتير قوي. صقر بابتسامة خبيثة بداخله: يا أمي، حرام عليكي، البت تعبانة قوي. خديجة بحدة: وأنا مين هيساعدني دلوقتي؟

صباح راحت الشركة، وهي كده ولا كده مفيش منها نفع، وندا عندها امتحانات مهمة ومشيت على الجامعة، وأختك مرضانه كيف ما أنت عارف، مين بقا هيعمل الشغل اللي ورانا ده كله؟ صقر بخبث: سوزي. سوزي بصدمة: إيه؟ أنا؟ صقر بمكر: أيوه طبعاً، مانتي شايفة أهو، مفيش حد يساعد أمي واصل، وأنتي خلاص مبقتيش غريبة، أنتي هتبقي مراتي، يعني يدك بيدهم في كل حاجة. خديجة: تعالي يا سوزي، ده لسه طبخ وغسيل ونترب تحت البهايم ونحلب الجاموسة، وكوم شغل.

عرفان: ها، أروح أنا الأرض بقا، فوتكم بعافية. صقر: يعافيك يا أبويا. امسكي يا بت يا هنيه، دول واقعدي في فرشتك واعملي عيانة ومتتطلعيش منها واصل. هنيه بفرحة: تسلم ياصقر بيه، من عنيا. صقر بضحكة انتصار: ههههه، ولسه أنتي شوفتي حاجة؟ ده أنا هوريكي المر ألوان. فلاش باك ... في غرفة صقر. هنيه: سعادتك طالبتني يا صقر بيه. صقر: خدي يا هنيه، عايز منك خدمة. هنيه: أوامر يا صقر بيه. صقر: اسمعي كويس ونفذي الخطه من غير أي غلط، فاهمة؟

هنيه: أوامرك يا صقر بيه. وها أول خطة للانتقام. في غرفة رحمه ... رحمه: هتفضل كده مضايق إنك مهملني؟ شاكر بخوف: أعمل إيه عاد؟ مش عايز أسيبك واصل. رحمة بابتسامة: متقلقش عليا، أنا بقيت زينة والله. شاكر بعشق وهو يقبل رأسها: يارب دايماً يا ست البنات. اتفضل. جاسر وهو يحرك كرسي هبه أمامه: العوافي عليكم، آسف إني جيت كده. شاكر بضحك: ههههههه، والله يا جاسر، أنا معرفش أنت طالع محترم كده لمين؟ ده أخوك وأختك استغفر الله.

رحمة بغيظ: ومين قالك يا سي شاكر؟ شاكر بغمزة: بدري اللي منور حياتي والله. هبه بهمس وكسوف: عجبك كده يا جاسر؟ يادي الكسوف، في حد يجي لواحدة ومراته الصبح كده. جاسر باحراج: عندك حق. شاكر باستغراب: إيه مالك عاد واقف كده ليه؟ رحمة بلهفة: تعالي يا هبه يا حبيبتي، تعالي. جاسر بارتياح: شاكر، أنت رايح الشركة؟ شاكر: أيوه، عندنا شغل النهارده يا أمي وسي صقر مش فاضي.

جاسر بابتسامة: طيب زين. رحمة، خلي بالك من هبه لحد ما أروح المستشفى وأجي. رحمة بغمزة لجاسر: حاضر يا أخوي، مش هتوصيني على صحبتي. آه، بكرة تيجي أنتِ كمان يا روح، ونتجمع سوا. في منزل عثمان .... روح بقلق: مالك يا أمي، شكلك تعبان قوي. بدرية بتعب: مفيش يا ضنايا، مفيش. روح بتساؤل: أمي، أنتِ خدتي دواكي ولا لأ؟ بدرية بارتباك: ها، خدته يا ضنايا. لتذهب روح إلى علب الأدوية لتجد أن العلب فارغة.

روح بحدة: أكده يا أمي، بتضحكي عليا وماخدتيش الدواء؟ بدرية بدموع: هعمل إيه يا ضنايا؟ ما إحنا مش معانا فلوس، ده أنا والله معرفش هنقول إيه قدامهم على جهازك. روح بقلق: يا أمي، مش مهم كده ولا أي حاجة خالص، المهم دواكي، وربنا هيدبرها. إن شاء الله النهارده هيكون عندك الدواء. بدرية بتحذير: أوعاكي يا بت تطلبي فلوس من صقر ولا تحسيسيه بأي حاجة واصل، هقطع خبرك. روح بعزة نفس: أنتِ بتقولي إيه عاد يا أمي؟

أنا عمري ما هطلب حاجة من صقر واصل، أنا لسه مبقتيش مراته، متقلقيش يا أمي. فيه شوية درة في المخزن هشويهم وأبيعهم، اطمني، هسيبك أنا بقا عشان صقر هيوديني المدرسة. سلام يا أمي. بدرية بألم: ربنا يسترها عليكي يا ضنايا. في الخارج. صقر بغضب: ده أنت نهارك أسود ومنيل. روح برعب: ليه؟ أنا معملتش حاجة واصل والله. صقر بحدة: كل ده ومعملتش حاجة واصل؟ فيه دبلتي ياهانم. روح بقلق: والله العظيم قولت البس الشبكة كلها في الحنة.

صقر بغضب: تولع الشبكة، أنا يهمني الدبلة اللي تقول للعالم كله إنك بقيتي ملكي. روح بهمس: واه عاد، هو أنت ملكني بالدبلة بس؟ ده أنا ملكك بروحي وعمري كله. صقر بهمس: أنا عارف إنك ملكي، بس الناس كلها لازم تعرف. روحي البسيها بسرعة عشان عندنا مشوار مهم قبل ما نروح المدرسة. روح بابتسامة ساحرة: من عنيا يا قلب روح. في قصر العزايزي .... في زريبة البهايم ... سوزي بتعب شديد: كفاية، أنا تعبت. خديجة بغيظ: تعبتي من إيه عاد؟

يلا شيلي الجلة بتاع البهايم دي. سوزي بقرف: يااع، أنا أشيل القرف ده؟ مستحيل طبعاً. خديجة: لا يا سوزي، أكده مش هينفع، أنتِ هتبقي مرات صقر العزايزي، أكده الناس تاكل وشي، شيلي يابنتي، لسه في عجن وخبيز، يلا يلا. شاكر وهو ينظر إليها من بعيد بشماتة: ولسه أنتي وابن عمك هتشوفي الويل. في فيلا حاتم ... كانت تجلس شاهندة تدخن ببرود. حاتم بغضب: يا برودك يا شيخة، هو أنتِ إمتى هترحميني من قرفك بقا؟ شاهندة ببرود: إيه يا بابي؟

إيه اللي حصل لكل ده؟ قضية عادي وهتخلص. حاتم بحدة: نفسي أعرف، أنتِ ناقصك إيه عشان تعملي كده؟ شاهندة بضحكة وجع: ههههه، فايتني كتير أوي يا بابا. أم أب، حتى الحبيب استكترته عليا. حاتم بتحذير: قلتلك مليون مرة، أنسي اللي فات بقا. شاهندة بغضب ودموع: أنسي حازم اللي حبيته، اللي حرمتني منه؟ أنت اللي حولتني للشيطانه دي، ولسه يا بابا، عمري ما هغير. هفضل كده، أنتقم وأكره. شاهندة دي، أنت اللي عملتها يا حاتم بيه.

حاتم بغضب: أنتِ باين عليكي اتجننتي، أنا سايباك لما تهدي. شاهندة بغضب جحيمي: ماشي يا بابا. لتقوم بإرسال صور ندا وقاسم إلى أحد المجلات الصفراء لتبتسم بانتصار: كده تمام، تخيل اللي هيحصل في شركات العزايزي وأسهمها بعد الفضيحة دي، وطبعاً حضرتك هينوبك من الفضيحة والخسارة جانب، ههههههه. صحيح الصور متفبركة، بس العيار اللي ميصبش يدوش. وحلني بقا لما يعرفوا يداروا الفضيحة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...