في أحد محلات تجهيز العرائس الفخمة.. كانت تمشي روح بجانب صقر باندهاش. المدير بترحيب: أهلاً وسهلاً يا صقر بيه. صقر بابتسامة: أهلاً بك يا ترا الحاجات اللي وصيت عليها جاهزة. المدير: طبعاً يا صقر بيه، كله جاهز. اتفضل سعادتك. روح بهمس: صقر، إنت جايبنا هنا ليه؟ صقر بابتسامة ساحرة: هتعرفي حالاً يا قلبي. المدير بجدية: اتفضل يا صقر بيه، كل حاجة جاهزة. روح بضيق: صقر، إيه ده عاد؟ فهمني.
صقر بابتسامة: ده جهاز أحلى عروسة في الدنيا. روح بدموع ووجع: آه، ده علشان إحنا فقراء ومش هنقدر نجيب الجهاز اللي يشرف عائلة العزايزي، مش كده؟ صقر بضيق: أكده يا روح؟ إنتي لسه بتفكري أكده؟ إنتي تشرفي أي حد يا روح. روح بدموع وغضب: أمال ليه بتعمل كده يا صقر؟ ليه عاد؟ إحنا هنجيب كل حاجة. صقر بحدة: وإيه الفرق بينا عاد؟ أنا هبقى جوزك يا روح.
روح بألم: أديك قلتها، هتبقى جوزي. أنا آسفة يا صقر، أنا مش هقدر. أخوهم وأبوس إيدك، متكسرنيش أكتر من كده. صقر بعشق: معاش ولا كان اللي يكسرك يا ست البنات. تعدميني لو مختهم. روح بدموع ولهفة: بعد الشر عليك يا غالي. إن شاء الله اللي يكرهك. بس برضه مش هقدر يا صقر، مش هقدر واصل. ولا أمي هتوافق. صقر بابتسامة: خلاص عاد، اللي تشوفيه. بس خلاص، أنا دفعت تمنهم وجايباهم ليكي، وإنتي براحتك.
ليعلن هاتف صقر عن رسالة. ليضغط على يده بغضب شديد، فكان موقع على الإنترنت ينشر صور ندا وقاسم وانحراف ابن عائلة العزايزي. روح بقلق: مالك يا صقر؟ فيه إيه عاد؟ صقر بتفكير: مفيش يا روح. يلا علشان نروح المدرسة علشان متتأخريش. يلا. في جامعة ندا... كانت تجلس ندا وهي تتابع باهتمام أحد محاضراتها. ليقاطعها قاسم بابتسامة هادئة. قاسم: كويس أوي إنك اتجوزتي. كل حاجة وقدَّت تتخطي اللي حصل.
ندا بغضب: أظن كفاية أكده يا دكتور قاسم، وكفاية أوي اللي حصل لي من تحت راسك. قاسم بصدمة: أنا السبب؟ إزاي؟ ندا بحدة: نعم؟ هي شاهندة عملت كده ليه؟ مش علشان افتكرت إن فيه حاجة بيناتنا؟ أرجوك ابعد عني، وكفاية إنها جت على كده. سلامو عليكم. قاسم بتصميم: عندك حق يا ندا، كفاية لحد كده. لازم أعمل اللي كان المفروض أعمله من زمان. في غرفة رحمة... هبة ببراءة: ألف سلامة عليكي يا رحمة.
رحمة بحنان: الله يسلمك يا حبيبتي. فوقي كده بقا علشان نذاكروا. عندنا امتحانات وهم تقيل. هبة بصدمة: واه عاد؟ هو أنا في مدرسة زيكم؟ رحمة بحنان وألم: أيوه يا نور عيني، وهنذاكروا وننجحوا سوا إن شاء الله، إحنا وروح. هبة بابتسامة: إن شاء الله يا رحمة. ربنا يخليكم ليا. رحمة بغمزة: ويخلي لك جاسر. هبة بإحراج: واه عاد؟ جاسر ده دكتوري اللي بيعالجني، وأول ما أخف همشي. ده عطف يا رحمة، مش اللي في بالك. رحمة بغيظ: نعم يا روح أمك؟
كل ده وتقوليلي عطف؟ ده الواد واقع على بوزه. أه منك إنتي وروح. هتاخدوا إخواتي الحتة. هبة بضحكة ساحرة: ههههههههه. في مدرسة روح... كانت تجلس وهي تدون بعض الأسئلة الهامة لهبة ورحمة. طارق: كيفك يا روح؟ روح بحدة: زينة جوي. طارق باستفزاز: إيه ده؟ ده بجد إنك اتخطبتي؟ روح بغرور واستفزاز: أيوه اتخطبت لزينة الرجالة كلهم، صقر العزايزي. طارق: وقعتي واقفة يابنت الخياطة.
روح بغضب: احترم نفسك عاد. بنت الخياطة دي برقبتك. واضح إن القلم اللي خدتيه مني قبل كده محوّقش فيك خبر يلمك. طارق بحدة: طيب يا روح، اصبري عليا. وديني لأخليكي تندمي. في شركة صقر... في مكتب صقر. شاكر بقلق: مالك يا صقر؟ من ساعة ما جيت وإنت شكلك مش زين. صقر بقلق: مفيش يا شاكر. عندي مشوار مهم جوي. شوف لي الزفت ده اتأخر ليه عاد. صباح بغيظ: طبعاً مانتوا سيبانها تكية لأي حد يجي وقت ما هو عاوز. شاكر بغضب: إكتبي يابت.
حاتم بزفر: سلامو عليكم. الجميع: عليكم السلام. حاتم: أسف على التأخير. صباح بغيظ: ماهي التكية مفتوحة في أي وقت. صقر باستعجال: حاتم، ياريت تشوف إيه المطلوب، لإن لازم أمشي بسرعة. حاتم بتنهيدة: أنا جهزت كل حاجة. كل الملابس اتصممت على إيد مصممين عالميين، وزي ما اتفقنا، سوزي أختي هي اللي هتبقى الموديل. صباح بهمس: يزين ما اخترت، دي عينها قوية ومبتخافش واصل. صقر بخبث: بس للأسف يا حاتم بيه، مراتي متلبسش المسخرة دي واصل.
صباح بغيظ: نعم يا أخويا؟ هو مفيش حرمة هتعدي من تحت إيدك ولا إيه؟ أنا هلاحق على مين ولا مين. شاكر بتحذير: يابت عيب كده، اتحشمي عاد واسكتي. حاتم بمكر: إنت بتقول إيه يا صقر بيه؟ مراتك إزاي؟ مش فاهم. شاكر بخبث: أصل بصراحة يا حاتم بيه، الكل عندنا حبوا سوزي، وإنت أكيد مش هتلاقي أحسن من صقر. حاتم: بس صقر المفروض إنه هيتجوز روح، واللي أعرفه إنه بيحبها جوي.
صقر بخبث: بس بصراحة، حسيت إني اتسرعت. بس سوزي، حسيت إن هي اللي هتليق بصقر العزايزي أكتر. حاتم بمكر: والله يا صقر بيه، أنا معنديش مانع، أهو يقرب المسافات بينا، بس لازم موافقتها. صباح بغيظ: هو فيه إيه عاد؟ هو العجل لما بيقع بتكتر حريمه ولا إيه؟ صقر بغضب: هو مين العجل ده يابت يا أم لسان؟ عايز قصة؟ حاتم بابتسامة: كده يبقى أنا إن شاء الله هشوف موديل للعرض ده. صابرين السكرتيرة: لو سمحت يا صقر بيه، فيه حد عاوز سعادتك.
صقر بضيق: ياترا مين؟ خليه يدخل. قاسم بابتسامة: مساء الخير يا صقر بيه. طبعاً صقر عرفه، بس فضل ساكت لما يعرف الموضوع. صقر: أهلاً وسهلاً، اتفضل. قاسم بإحراج: معلش، كنت عايز حضرتك في موضوع شخصي على انفراد. حاتم: طيب يا صقر، هستأذن أنا. صقر: اتفضل معايا على المكتب التاني. صفاء بغيظ وهي تتمسك شاكر: بقولك إيه عاد؟ الفيلم الهندي اللي بتعمله إنت وابن عمك ده مش داخل دماغي واصل. شاكر بغيظ وهو يدفع يدها: يساتر!
هقولك ده إنتي حقنة. صفاء بغيظ: ارغي. في أمريكا... كانت تقوم الفتاة من جانبه بعد فعلوا ما حرمه الله، لترتدي ملابسها وترحل. أما هو فكان يلعن ذاته، فقد أصبح أوضح ما يكون. لتبتسم نيفين وهي تندفع المال جانبه. نيفن: امسك الفيديو ده، كان عالمي. خود نصيبك. علاء بقرف من نفسه: أنا مش عايز حاجة واصل غير إنكم تسيبوني أرجع بلدي. نيفن بضحك: ههههههههه. كان على عيني، بس خلاص مبقاش ينفع. علاء بغضب: يعني إيه عاد؟ عايزين مني إيه؟
وتسبوني أمشي من هنا؟ نيفن: الجواب ده مش عندي، عند البروف. وهو هيوصل بعد يومين، تقدر تتكلم معاه. سلام. في منزل عثمان... بدرية بفخر: أكده بنتي اللي ربيتها صح. روح بابتسامة: تسلمي يا أمي. أنا هروح بقا أسأل على رحمة وهبة. بدرية: طب خلي بالك من نفسك يا ضنايا. جابر: العوافي يا جماعة. روح بابتسامة: أهليين يا عم جابر يا راجل يا طيب. عم جابر بابتسامة: أهليين يا ست البنات. كيفك؟ أنا كنت رايح أكري أنفار، قلت أشقر عليكم.
بدرية: تسلم يا جابر. روح بانتباه: عم جابر، إنت قلت إنك هتكري أنفار للأرض صح؟ جابر: أيوه يا روح. روح: طب أنا عايزة أروح أشتغل معاهم بالأجرة. جابر بصدمة: كلام إيه اللي بتقوليه ده يا روح؟ كيف يعني مرات صقر العزايزي تشتغل بالأجرة؟ ده كلام. روح بتصميم: أنا لسه مبقتش مرات صقر العزايزي يا عمي. وبعدين أنا عايزة مصاريف. أرجوك يا عمي جابر توافق وتعرف وتقولي الميعاد. جابر باستسلام: حاضر يا ضنايا. فوتكم بالعافية.
روح بابتسامة: يعافيك يا عمي. سلام يا أمي. بدرية بفخر: سلام يا ضنايا. في قصر العزايزي... سوزي بألم: آه خلاص مش قادرة خالص. تعبت. خديجة: لا يا سوزي، إنتي عايزة شغل أكتر من كده. ده أنا ما اسموش شغل ده خلاص. روحي ارتاحي النهاردة. سوزي بألم: آه عايزة آخد شور. ده أنا عفنت. خديجة بعدم فهم: بتقولي إيه؟ عايزة إيه عاد؟ سوزي بيأس: قصدي استحمي. خديجة: آه، تسبحي يعني؟ طيب. الحمام أهو. بت يا هنية، يابت!
هنية وهي تتصنع الألم: نعم يا ست الناس. خديجة: اسمعي يابت، شوفي الحمام جاهز ولا لا. هنية بخبث: آه ي ست الناس، بس المياه قطعة. سوزي بصدمة: يعني إيه؟ خديجة: متشغليش بالك يابتي، ده بيحصل كتير. فيه مياه من الترنبة، مياه متلجة، بس عجب. سوزي بقرف: إيه؟ طب هي فين المياه دي؟ خديجة: بره يابتي، خودي الجردل واطلعي امليه من بره. في الخارج...
كانت تقف سوزي بضيق شديد وهي تحرك يد الترنبة لجلب المياه، وهي تعطي ظهرها للباب، لتبتسم صباح بخبث وتدفعها في الحوض المليء بالمياه المتسخة. سوزي بصراخ: آه! الحقوني! الحقوني! صباح بضحك: ههههههههه. ولسه يابنت المركوب.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!