الفصل 3 | من 6 فصل

رواية روح الفصل الثالث 3 - بقلم حبيبه احمد

المشاهدات
20
كلمة
703
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 50%
حجم الخط: 18

"أنا عارفة يا ست روح إنك بتحبي آسر بيه لدرجة كبيرة ومش عاوزة تطلقي منه، ودوا منع الحمل ده مش بتاعتك. قوليلي إنت عملت كده ليه؟ "لو سمحتي يا علياء، سيبني. أنا هخلي عيلتي أمانة عندك، انتي هتهتمي بكل واحد فيهم، وخصوصاً جدي وآسر."

أخذت شنطتي وطلعت من البيت. سبت كل حاجة هناك. روحي وعقلي وقلبي كله هناك. حبدا حياتي من جديد بعيد عن أغلى حاجة عندي، يلي هي عيلتي. رحت المطعم وقعدت هناك وكانت معايا شنطة هدومي. لقيت حد قرب مني وقعد معايا. "إنت مين؟ "أنا المجهول يا روح، يلي نفذتي كل أوامره وسبتي جوزك عشان تحميه." كان يلي قدامه مش شاب زي ما اتوقعت، كان راجل كبير، كان باين عليه الكبر. قال وهو بيولع سيجارة: "أنا محمد العزايزي."

مكنتش متوقعة إنو يكون أبوه. ده كان أب واحد كان بيدرس معايا في الجامعة، كان أب قاسم العزايزي. "إنت عملت كده ليه؟ "عشان ابني يعيش في سلام. عارفة إنت عملتي إيه في ابني؟ إنت دمرتيه وسبتيه. أنا خليته يتجوز بنت صاحبي، بس بعد مرور سنة واحدة على جوازهم هو قتلها عشان هو لحد دلوقتي بيحبك وعاوزك يا روح. هو دلوقتي عنده ولد عنده سنة ونص بس مش بيهتم بيه خالص. عارفة ليه؟ عشان هو دلوقتي مدمن مخدرات ومهرب أسلحة."

كل حاجة قالها صدمتني. مكنتش متوقعة إن قاسم يتغير لدرجة دي. كل ده عشان سبته؟ هو دلوقتي مدمن مخدرات ومهرب أسلحة كمان؟ دي حاجة غريبة قوي. بصيت على محمد أبو قاسم. أخدت شنطة هدومي وكنت رايحة، بس وقفني صوت محمد. "بعد مدة حاجي أنا وعيلتي نطلب إيدك لابني قاسم، ولو كنت مش عاوزة تتجوزي جوزك السابق، أه أقصد طليقك، حيموت."

مكنتش عاوزة أرد عليها، وعشان كده عملت يلي براسي. سيبته وسبت كل حاجة معاه. رحت بيت عمي. وهما ما انصدموش من وجودي عشان كانوا عاوزين مني أرجع البيت عندهم. مرت أيام وشهور وأنا اتطلقت من آسر وحياتي اتغيرت قوي. لبست النقاب وما فيش أي حد عرفني، ولا حتى جدي. *** "أنا هخلي روح ترجعلك يا قاسي." قاسي كان بيشرب ومش مهتم لكلام أبوه، بس بمجرد ما قالوا على روح قام من مكانه بسرعة. "البنت دي متتكلمش عنها تاني، فاهم يا محمد العزايزي؟

"أنا أبوك يا قاسي، إنت لازم تحترمني. ابنك فين؟ "ابن مين؟ مش عارف راح فين." محمد بص على قاسي بغضب وطلع من الأوضة. *** نزلت من أوضتي وأنا لابسة النقاب. لقيت عمي ومراته قاعدين على السفرة. قعدت معاهم. "صباح الخير." "صباح النور يا روح. انت طالعة فين؟ "عمي، أنا رايحة عند فرح وأخويا نديم. ممكن؟ "أكيد يا روح."

بعد السفرة رحت عند فرح ونديم. دخلت عندهم لقيتهم قاعدين مع بعض. اتصدموا و مكنوش عارفين مين دي يلي جات عندهم بالنقاب، لحد ما سمعوا صوتي وعرفوا أنا مين. "يا بنت، إنت لبستي النقاب ده امتى؟ "من مدة يا فرح. ازيكم يا جماعة؟ نديم كان في التليفون وهو فرحان، بس فجأة ملامحه اتغيرت. حسيت إن في حاجة حصلت. "في إيه يا نديم؟ "آسر مات." يتبع

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...