بنتى بتحبك يا ادم ادم بفرحة: هي قالت لحضرتك يا طنط زهرة؟ زهرة: بنتي لو كانت حبت زين كانت اتكلمت عنه، كانت حكتلي. جهاد بنتي طول عمرها عاقلة وبتبص لقدام، لكن آدم كانت على طول بتحكي عنه وحكتلي كل حاجة بتعملها، بس مقلتش إنها بتحبك. آدم بتنهيدة: عمو صلاح، أنا هتجوز جهاد، مش هستنى. الله يكرمك وافق. انت كلمتني الصبح، إيه الجديد بقا؟ قولتلي إنك موافق.
صلاح بحده: هديك فرصة يا آدم، وهنعمل خطوبة، بس لو حسيت بنتي مش مرتاحة، انسى. آدم بفرحة: متقلقيش. وبقلق: ممكن أطلب من حضرتك طلب؟ صلاح بتنهيدة: اتفضل. آدم باحراج: يعني ممكن يعني حضرتك متكلمش جهاد في حاجة النهاردة؟ متزعقش معاها، بالله عليك. صلاح بغضب: بقولك إيه، من بدايتها كدا، ملكش دعوة بعامل بنتي إزاي.
آدم بتنهيدة: محدش ليه دعوة ببنتك غيري أنا وبس يا عمو، دي هتكون مراتي بإذن الله. عن إذنكم. وأه، صح، علشان مننساش، لازم جوجو تنزل بكرة إن شاء الله الشغل، لأن فيه حاجات مهمة جداً هي بس اللي عارفاها. دا بعد إذن حضرتك. صلاح بتنهيدة: طيب، علشان بس الشغل بتاعكم وتخلصوا الشغل، واعمل حسابك هتقعد منه. آدم: أكيد طبعاً، أنا مش عايزها تشتغل، بس الفترة دي الشركة محتاجاها، خصوصاً صفقة إيطاليا، ولازم جهاد تسافر معانا.
صلاح بغضب: لا طبعاً مش هتسافر. آدم بص له: معلش يا عمو، هتكون معايا، متقلقش عليها والله. صلاح: لا سفر. آدم بعد عدة محاولات، أبو جهاد وافق على السفر. آدم بصوت عالي: جهااااد، جهزي نفسك علشان سفر بكرة إن شاء الله. جهاد باستغراب وهي في أوضتها: سفر إيه دا؟ هو مجنون؟ آدم نزل وهو مبسوط. صلاح دخل لـ جهاد اللي كانت مرعوبة. صلاح بحب،
أخدها في حضنه: أنا واثق فيكي، وعارف إنك موعدتيش زين بحاجة. والواد المجنون اللي اسمه آدم دا أنا موافق عليه وحبيته. أنا اللي يحب بنتي أشيله فوق راسي، بما إنه هيحافظ عليكي. وأه، فيه سفر بكرة، دا لو مسمعتيهوش يعني وهو بينادي عليكي. وباس راسها وسابها وخرج. جهاد بتفكير: سفر إيه وبتاع إيه؟ وأنا أصلاً قدمت استقالتي. أنا مش فاهمة حاجة. بعد مرور عدة ساعات. جت رسالة لـ جهاد.
آدم: بقولك إيه، جهزي شنطتك علشان السفر إيطاليا بكرة إن شاء الله. جهاد بتنهيدة: معلش، مين معايا؟ آدم: أنا، قُرة عينك يا جوجو. جهاد بغيظ: أنا قدمت استقالتي، ولو مش واخد بالك. آدم بضحك: ما عمي محمد رفضها، إنت ناسيه إنك معاكي معلومات الشغل اللي هنعمل بيها صفقة، ولا إيه؟ جهاد لنفسها: سفر مع المجنون دا، يالهوي عليا. وقفت موبايلها ومردتش عليه. آدم بغيظ: ماشي، مترديش عليا، والله لأوريكي. عند ياسمين ويونس.
ياسمين بكسل: أه، الواحد كسلان أوي. يونس بخبث وهو عاري الصدر: كسلانة ليه يا روحي؟ ياسمين بخضة: يونس، إنت بتعمل إيه هنا؟ وقاعد كدا ليه؟ يونس بخبث: إنت مش فاكرة اللي حصل امبارح، ولا إيه؟ ياسمين وهي بتبرق: إيه حصل؟ آخر حاجة فاكرها إني شربت العصير ونمت. يونس بخبث: إنت شربتي العصير وقعدنا مع بعض، وقعدتي تقوليلي بحبك يا يونس، وأنا عايزاك، وأنا عند الكلمة دي مقدرتش أمسك نفسي و... ياسمين بدموع وانهيار: لا، متقولش دا حصل.
يونس بحزن: إنت زعلانة؟ أنا آسف، مكنتش أعرف إنك هتنهاري كدا. أنا كنت بهزر والله. وكمان، إحنا في الصالة، نمنا مكاننا، مفيش حاجة من اللي قولتها حصلت. هقوم آخد شاور وأنزل. وسابها ودخل. ياسمين بصت على نفسها وبصت على المكان وافتكرت. فلاش باااك. ياسمين لابسة بدلة رقص ومستنية ياقوت. ياقوت دخل: إيه دا؟ ليه الضلمة دي؟ دخل أوضة النوم شاف ياسمين لابسة بدلة رقص وكأنها في زمن الستينات. ياقوت بصدمة: ياسمين.
ياسمين برقة: نعم يا سي ياقوت؟ هيهيهي. ياقوت ما زال تحت الصدمة: إيه دا؟ ياسمين: تعالى يا سي ياقوت. ياقوت راح لها. ياسمين قلعت له القميص والجزمة والشراب وحطت رجله في ميه سخنة وبقت تدلكهاله: حلو كدا يا سي ياقوت؟ ياقوت بضحك: حلو يا ياسمين. وجه يقوم. ياسمين برقة: استنى يا سي ياقوت، أنشف رجلك. ونشفت رجله. ياقوت مسكها وبيقرّب منها: استنى يا سي ياقوت، لازم أرقصلك. ياسمين شغلت أغنية ورقصت عليها بكل احترافية. ياقوت بحب وبيقرّب
منها: جننتيني يا قلب ياقوت. وبيبوسها. ياسمين بحب: تؤ تؤ، لسه بدري، ناكل الأول. وسابته بكل حب ودلع وكشفت عن الأكل اللي كان عبارة عن جمبري وسبط و سلطة. وقعدوا ياكلوا. ياسمين قامت تشيل الأكل وياقوت دخل يغسل إيده. ودخل المطبخ وحضنها من ضهرها. ياسمين لفت له وبدلع: بحبك يا سي ياقوت. ياقوت بحب: وأنا بحبك يا قلب ياقوت. وبيبوسها. ياسمين بضحك: هيهي، استنى يا سي ياقوت، لسه بدري. ياقوت شالها: لا يا حبيبتي، إنت جننتي ياقوت.
ودخل أوضة النوم. ياسمين بضحك: ياقوت، استنى، لسه هر قص تاني. ياقوت بحب: بعدين بعدين. وذهبوا معاً لبحور عشقهم. (ياقوت شعر أشقر وعيون زرقاء وأبيضاني وجسد رياضي وطويل) بااااك. يونس شافها سرحانة، سابها ونزل. ياسمين بتنهيدة: أعمل إيه يا رب؟ أعمل إيه؟ مكنش لازم أعمل كدا، أنا زعلته أوي. تاني يوم. جهاد جهزت ودعت أهلها ونزلت. آدم بيكلمها: الو، استني، أنا هاجي أوصلك. جهاد بغضب: لا، أنا هركب تاكسي، ملكش دعوة بيا.
زين كان نازل: جوجو، عاملة إيه؟ راحة فين؟ استنى أوصلك. آدم والدم بيغلي في عروقه وبيسوق بسرعة، خصوصاً إن زين أحلى من آدم بكتير. (زين شعره أسود كسواد الليل، حرير، أبيضاني، وعيون عسلي وجسد رياضي، عنده 25 سنة) جهاد بصدمة وخوف: وزين! زين بحب: أه، زين. جهاد، أنا بحبك والله، متعمليش فيا كدا وتوافقي عليه وتسيبيني. أنا بحبك أوي والله. لو اتجوزتيه، أنا ممكن أموت فيها، صدقيني. جهاد بدموع: بعد الشر عليك يا زين، بس أنا...
آدم وقف العربية قدامها: اركبي. جهاد بدموع وبتبص لـ زين، وركبت من غير ما تتكلم. آدم بغضب: جهاد بتاعتي أنا، ومش بتاعت حد تاني، إنت فاهم يا زين؟ وركب عربيته ومشي. زين بحزن: يا رب، أنا بحبها أوي، بس شيلها من قلبي يا رب. أنا تعبت أوي. وركب عربية ومشي. آدم بغضب: واقفة معاه ليه؟ كنتي مشيتي. إنت بتاعتي أنا، ولا إنت بتحبيه؟ ردي عليا. جهاد بغضب: أنا مش بتاعت حد، وأه يا آدم، بحبه وبعشقه كمان. إيه جددت مالك بيا؟
آدم بغضب: أنا خطيبك وهكون بإذن الله جوزك قريباً، إنت فاهمة ولا لأ يا بت أنت؟ جهاد بصت له بغضب ومردتش. آدم بغضب وهو بيسوق بسرعة ووصل المطار في وقت قياسي. جهاد كانت مرعوبة، بس فضلت ساكتة. محمد: يلا نركب الطيارة. يونس: جهاد، عايز أتكلم معاكي. جهاد: ماشي يا يونس. آدم بغضب: وإنت عايز منها إيه يا ابن بلاد بره؟ يونس بغضب: وإنت مالك يا آدم؟ آدم بغيظ: مالي إزاي؟ دي خطيبتي. يونس بصدمة: خطيبتك؟ آدم بغضب: أه، مش عاجبك؟
يونس بصدمة: لا، مش عاجبني. محمد بزعيق: يلا اركبوا، هنتفضح هنا كمان. ركبوا الطيارة. جهاد كانت مرعوبة وجت تركب جنب محمد. آدم شدها تقعد جنبه. الطيارة طلعت وجهاد غمضت عينها. يونس ومحمد ضحكوا عليها. جهاد بغضب: عمو محمد، يونس، متضحكوش عليا. آدم بص لها: شكلك واخدة عليهم أوي. جهاد بغضب: أه، عندك مانع في دي كمان؟ أعرفهم قبلك. يونس بخبث: جهاد، متنسيش، عن عايزك في موضوع مهم. جهاد بنفس الخبث: من عنيا.
وفضلوا يتكلموا ويهزروا، وآدم بدأ يندمج معاهم. في مكان تاني. ياسمين بقلق وبتتصل على يونس: مش بيرد، طيب أعمل إيه يا رب؟ هو زعل أوي كدا؟ ولبست وراحت عند أم كريم عشان تقعد مع ابنها. راحوا كلهم أوتيل. وجهاد دخلت تاخد شاور وكلمت أهلها طمنتهم، ولقيت ياسمين بتتصل. جهاد باستغراب: ياسمين، عاملة إيه؟ ياسمين: الحمد لله. تعرفي يونس فين؟ جهاد باستغراب: أه، يونس معانا في إيطاليا. ياسمين بصدمة: إيطاليا؟ وإنت معاه؟ جهاد: أه، معاهم.
ياسمين بغضب: هو جنبك ولا لأ؟ الباب خبط. جهاد: ثواني يا ياسمين. ولبست إسدال وطلعت. يونس بحزن: جهاد، عايز أتكلم معاكي. ياسمين بغيرة: اديهالي. جهاد بضحك مكتوم: اتفضل يا يونس. ياسمين عايزة تكلمك. يونس بفرحة أخد الموبايل وبعد واتكلم بجمود: نعم. ياسمين بغيرة وعصبية: عايز إيه من جهاد؟ بتكلمها ليه أصلاً؟ وإزاي تسافر من غير ما تقول لي؟ يونس بغضب: إنت مالك؟ إنت لما بتفكري في أبو ابنك وتسرحي فيه، حد بيكلمك؟
ولا إنت بس اللي ليكي الحق تغيري؟ وبعدين، دي جهاد، والسفر. والله حضرتك معطتنيش فرصة. وقفل في وشها بغضب. ياسمين بدموع: أنا فعلاً زودتها أوي. جهاد كانت دخلت أوضتها وهي مش عاملة لموبايلها باسورد. يونس راح عشان يديها الموبايل، شاف رسالة برقم غريب ومكتوب فيها: بصي يا حلوة، لو معلومة من المعلومات اللي معاكي اتسربت واتقالت في المؤتمر الصحفي اللي هيحصل كمان كام ساعة، صدقيني هقتلك. أهلك. يونس بصدمة: نهار أسود.
وفتح الشات، شاف رسائل كتير فيها تهديدات، بس جهاد مش بترد عليها. آدم كان خارج وشاف يونس وهو بيكلم جهاد واتعصب جداً، وفضل واقف وراه يونس لحد ما خلص المكالمة. يونس بيرجع لورا. شاف آدم اللي وشه كله غضب. يونس بغضب: إيه يا بني؟ آدم بغضب: كنت بتعمل إيه عند خطيبتي؟ يونس بغضب: بلاش تفكير أهبل، ماشي. وبص على المصيبة دي. آدم أخد الموبايل وشاف الرسائل. آدم بغضب: يا نهار أسود، والغبية دي مقالتش ليه؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!