يونس و آدم خبطوا عليها وكان وشهم كله غضب. "مالكم في إيه؟ ادم بغضب وخوف شدها لحضنه. "انت اتجننت ولا إيه؟ ابعد." ادم بعد بغضب. "ليه مقولتيش إن بيجيلك تهديدات بالقتل؟ إنت مجنونة؟ جهاد بتبرق. "إنتو عرفتوا منين؟ يونس بغضب. "امسكي يا أختي، كل ده رسائل تهديد وانت باردة ومش همك." جهاد بتنهيدة. "طيب اتفضلوا نتكلم بره الأوضة." طلعوا كلهم من الأوضة. "ها، قولولي." جهاد بتنهيدة.
"الكلام ده من يوم ما عمي محمد قالي صفقة وإن اللي هيسلم لينا الشحنات حاطط فيها مخدرات وبلغنا البوليس وقبضوا عليه. بس صفقة النهارده فيها أكبر تاجر مخدرات وأنا عرفت وعمو محمد عرف." ادم. "عرفتوا إزاي؟ جهاد.
"عمو محمد قبل ما بيدخل في أي صفقة لازم يعرف كل حاجة عن اللي هيعقد معاه وعرف إنه أكبر تاجر مخدرات. المشكلة بقى إنهم لسه عارفين من يومين إننا عرفنا والشحنات كانت في نص، لا عارفين يرجعوها ولا إحنا عارفين ناخدها. وكالعادة عمو محمد بلغ البوليس." يونس بغضب. "طيب وإنت وأهلك إيه؟ مش خايفة عليهم؟ جهاد بتنهيدة. "أولاً ربنا حامي أهلي. ثانياً أنا أهلي متأمن عليهم أوي." ادم برفعة حاجب. "إزاي؟ جهاد بابتسامة.
"حد موثوق منه هو واخد باله من أهلي." ادم بغيظ. "أيوه مين؟ جهاد وهي بتقوم علشان تمشي. "هيكون مين يعني؟ مفيش غيره صديق طفولتي زين المصري." وجت تمشي. ادم شد إيدها. "إنت هبلة يا بت انت؟ أنا قولتلك ابعدي عن الزفت ده. صح ولا لأ؟ جهاد بغضب. "قولتلك قبل كده أنا بحبه وهتجوزه." ادم قبل ما تكمل كلامها كان باسها وقطع باقي كلامها بشفايفه اللي كان بيعبر عن غضبه كله بيهم. جهاد كانت في حالة صدمة وبقت تبعده عنها بس مش قادرة عليه.
يونس ضحك وسابهم ومشي. ادم بعد عنها لما حس بطعم دموعها والدم اللي على شفايفها. "أقسم بالله لو لقيتك بتقولي الكلام ده تاني لهكمل اللي كنت بعمله علشان تبقي بتاعتي طول العمر. إنت فاهمة؟ جهاد ضربته بالقلم وبغضب. "أنا بكرهك... بكرهك يا آدم." وسابته ومشيت أو بمعنى أصح بتجري على أوضتها. ادم بغضب وحط إيده على وشه. "بتضربيني؟ ماشي يا جهاد." عند ياسمين. يونس بيكلم أم كريم. "ها يا أم كريم، عاملة إيه دلوقتي؟ أم كريم بضحك.
"هتموت من الغيظ وندمانة وأنا بلعب على الوتر الحساس." يونس بضحك. "أيوه بقى، هههه. قولتيها إيه؟ أم كريم. "قولتلها خلي بالك منه، لما هيلاقي مفيش منك فايدة هيسيبك زي ما أنت على ذمته ويتجوز واحدة تانية تدلعه وتحبه ويحبها. هي لو بإيديها تسافرلك تشوفك بتخونها ولا لأ، كانت عملتها." يونس فضل يضحك بعلو صوته. "جدعة علشان تحرم بعد كده. وبحزن بس لسه بتجيب سيرة ياقوت صح؟ أم كريم بحزن.
"متنساش ده كان حبيبها يا يونس وأبو ابنها كمان. صعب عليها برضه يا بني. بس هي بدأت تحبك ولو ياسمين حبيتك مش هتفكر في حد تاني. خليك انت بس متكلمهاش كده كمان يومين علشان تشتاق ليك." يونس بتنهيدة حزن. "طيب يا أم كريم، خير إن شاء الله. ياسين عامل إيه؟ أم كريم. "بخير الحمد لله." يونس. "طيب الحمد لله. هقفل أنا دلوقتي." أم كريم. "ماشي يا حبيبي، سلام."
ياسمين بدموع وهي بتفتكر لحظاتها مع يونس وكلام أم كريم إنه ممكن يتجوز ويعيش حياته. "هتموتني." ياسمين باستغراب. "هو أنا زعلانة على يونس ولا خايفة يتجوز عليا؟ هو هو أنا بحبه إزاي؟ طيب و ياقوت وهنا؟ افتكرت الحلم بما ياقوت جالها في الحلم. ياسمين بدموع. "أنا هعيش حياتي. يونس ملوش ذنب في اللي حصلي. شكراً يا ياقوت، دايمًا مريحني في دنيا وآخرة. وأنا برضه عمري ما هنساك." ولبست وأخذت ياسين وراحوا المقابر.
ياسمين قرأت له الفاتحة وفضلت تتكلم معاه شوية وروحت البيت. لكن شافت آخر حد ممكن تتخيله وأغمى عليها. أم كريم بشهقة وخضة. "ياسمين يا بنتي! الشخص. شالها ودخلها الأوضة. أم كريم جابت برفان ورشته علشان تشمه. ياسمين فاقت وبتبص بصدمة. "ي... ياقوت." يامن بحزن. "لا، أنا مش ياقوت للأسف. أنا أخوه التوأم." ياسمين باستغراب. "أخوه؟ بس هو كان ملوش حد." يامن بحزن.
"ياقوت أخويا التوأم بس كانت أمي أخدتنا معاها علشان نروح لتيته. طلع علينا ناس بلطجية أخدوا ياقوت وسابوني مع أمي. وبرجاء ممكن يا ياسمين تيجي تقعدي معانا في بيتنا؟ ماما تعبت أوي لما عرفت إن ياقوت مات ولسه عارفين قريب والله." أم كريم اتصلت على يونس وحكت اللي حصل. يونس بغضب. "اياك تروحي في مكان." أم كريم بحزن. "ياسمين، خودي كلمي يونس." ياسمين. "الو." يونس بغضب. "اياك تمشي من عندك، انتي فاهمة؟ هي كانت ناقصاه هو كمان."
ياسمين بتفهم. "بس هي لازم تشوف حفيدها. مش هبات أكيد، بس هاخد أم كريم معايا." يونس. "طيب." وقفل. ولبسوا وراحوا معاه لأم ياقوت (نشوى) جهاد بتكلم في الموبيل. "تمام أوي كده يا يامن. وزين أخد أهلي كمان. خلي بالك منهم كويس." يامن بضحك. "ماشي يا أوزعتي. بقولك إيه، هترجعي امتى علشان نتجوز بقى؟ أنا على آخري." جهاد بضحك. "يا عم اتنيل بقى. كل شوية جواز جواز. طيب إنت مستعجل إنما أنا لأ." كان آدم شد منها الموبيل وسمع. يامن بضحك.
"هو انت هتلاقي أحسن مني يعني للجواز؟ ادم بغضب وزعيق. "انت مين يا حيوان؟ دي هتبقى مراتي أنا." يامن بغضب وصدمة. "حيوان؟ انت اللي مين يااااا؟ جهاد شدت منه الموبيل. "اقفل دلوقتي يا يامن." وقفل. ادم بغضب. "هو أنا أخلص من زين يجيلي يامن؟ بقولك إيه، والله ما هتبقي لغيري يا بنت صلاح." وسابها ومشي. تمت الصفقة واتقبض على أكبر تاجر مخدرات. وكل واحد داخل أوضته حصل ضرب نار واتصاب. يونس وجهاد وآدم.
البوليس بقى في كل مكان ومحمد اتصل بالإسعاف ودخلوا عمليات. الدكتور طلع وهو بيجري. محمد بقلق. "إيه؟ الدكتور. "عمو محمد، يونس فقد دم كتير ولازم نلاقي فصيلة دمه. هي الحمد لله مش نادرة. هروح أجيب دم وأجي." طلع دكتور من عند آدم. محمد. "آدم عامل إيه؟ دكتور بعملية. "آدم الحمد لله طلعنا الرصاصة وهو كويس، لكن البنت... محمد بخضة. "م... مالها؟ دكتور بعملية. "للأسف شلل نصفي ولسه هنشوف إيه تاني لحد ما تفوق. عن إذنك."
محمد قعد وهو بيعيط. هي آه بتشتغل عنده، بس هو بيعتبرها زي بنته. رغم عمرها الصغير جداً على الشغل إلا أنها الوحيدة اللي قدرت تكسب ثقته في كل حاجة. وأدها هي معلومات معطهاش لابنه. محمد بعياط. "أنا آسف يا بنتي، أنا اللي عملت فيكي كده." بعد يومين. كان يونس وآدم بقوا كويسين، لكن محمد مجابش سيرة جهاد قدامهم. ادم بتعب. "عمو محمد، جهاد فين؟ محمد بتوتر. "كويسة يا بني، بس هي في أوتيل." ادم بقلق.
"بس أنا شفتها انضربت زينا برصاصتين ووقعت وكانت مش بتتكلم." محمد بتنهيدة. "الحمد لله هي تمام، متقلقش." يونس بغضب. "بابا بعد إذنك متكذبش علينا، هي مالها؟ فيها إيه؟ محمد بتنهيدة كلها حزن. "جيلها شلل نصفي ومش هتقدر تمشي، وكمان فقدت النطق." ادم وليقوم من على السرير. "أنا هروح ليها." محمد بغضب. "اقعد مكانك، انت لسه تعبان." ادم بغضب. "لا، هروح. ابعد يا عمو، أو تعالى معايا وصلني ليها." يونس قام بتعب. "وأنا كمان هروح."
ادم بغضب. "لا، أنا بس." دخل آدم عندها شافها فاتحة عيونها وشعرها مفرود وساكتة. "آدم." "جين." جهاد مبصتلوش. ادم راح قعد جنبها وقفل الباب. "جهاد، بصيلي." جهاد بصتله. ادم بدموع. "قوليلي أي حاجة بس ما تسكتيش كده." جهاد بصتله بدموع ومش قادرة تتكلم. ادم راح قعد جنبها وحضنها وباس راسها. جهاد ضربته على صدره وزقته. ادم بضحك. "مفيش فايدة. حاضر، هبعد. أهدى انت." ورجع قعد على الكرسي. الباب خبط وكان يونس.
ادم شد طرحة وحطها على شعرها وعدلها وفتح الباب. دخل يونس. "جوجو، عاملة إيه؟ ادم بغضب. "اسمها جهاد." يونس بص له وكان هيرد. دخل يامن. يونس بصدمة. "ياقوت." ........ جهاد بصتله بفرحة.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!