الفصل 19 | من 20 فصل

رواية روحي فداكي الفصل التاسع عشر 19 - بقلم جهاد خالد

المشاهدات
18
كلمة
1,310
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 95%
حجم الخط: 18

مراد بلهفة وهو يكلم في الموبايل: لو سمحتي يا ندى ابعتيلي يارا. ندى باستغراب: حاضر مستر مراد، ثواني وهبعتهالك. وقفت ندى ليارا: كلمي مستر مراد ضروري. يارا بتوتر: مقلتيش في إيه؟ ندى باهتمام: لا. راحت يارا وهي مرعوبة تكون غلطت تاني. يارا خبطت. مراد بسرعة: اتفضلي. يارا باستغراب: هو في إيه؟ مراد بتوتر: بصي، ابني يحيى عملها عليا ومش عارف أتصرف، والمدير جاي كمان شوية ومش عايزهم يشوفوه معايا. يارا ابتسمت: حاضر.

وأخذت يحيى بحب: طلع اسمك يحيى يا سكر، تعالي يا بطوط. وغيرتله ونضفته. يامن دخل عند مراد. مراد بتوتر: ا.. اتفضل مستر يامن. يامن برفعة حاجب: مالك يا مراد، في إيه؟ مراد بخوف: ها.. ولا حاجة. وقطع كلامه صوت يحيى بيضحك. مراد برق، ويامن استغرب: مين جوا ده؟ صوت طفل. يارا طلعت وهي بتضحك، واتصدمت بوجود يامن. يامن بدهشة: إنت هنا بتعملي إيه يا يارا؟ ومين دا ابنك؟ يارا بهدوء:

لأ، دا ابن مستر مراد، وكان عايز يغير لأن الدادة بتاعته مشيت. يامن بهدوء: تمام، ولا يهمك يا مراد، دا اللي مخليك متوتر أوي كدا. وراح أخد يحيى اللي كان مبسوط وبيضحك: دا نسخة منك يا مراد! إيه دا؟ مراد ابتسم بلطف: الحمد لله أنه شبهي أنا. يامن ابتسم: ماشي، ربنا يديمه في حياتك يارب. مراد: يارب. يامن: يارا، خودي يحيى لحد ما نخلص مراجعة حسابات مع مراد. يارا بصت لمراد. مراد ابتسم ليها: اتفضلي يا يارا، خوديه. يارا بتوتر:

بس أنا كنت إجازة نص يوم وهاخد معايا البيت. مراد بتنهيدة: تمام، خوديه وحاجته أهي، بس السواق اللي هيوصلك. يارا بفرحة كالأطفال: هييي! تعالي يا حبيبي، هتلعب معايا النهارده. وطلعت تتنطط زي الأطفال. مراد ويامن ضحكوا عليها. يامن بخبث: حلوة يارا برضه، تنفعك يا مدير. مراد بغيظ: متأقولش حلوة بس. يامن ضحك: ياختي، حلوة، بتغير. مراد ابتسم: شكلك رايق يا مستر يامن النهارده. يامن ابتسم: رايق جدا. يلا نبدأ. عند يونس.

يونس راح لإبراهيم هو وآدم الشركة. آدم دخل الشركة: إبراهيم، تعالى ورايا. إبراهيم بارتباك: حاضر. يونس كان قاعد في المكتب مستنيهم. إبراهيم دخل: نعم مستر آدم. يونس قام بغضب وضربه: إنت بتكلم مراتي ليه؟ إبراهيم بحقد: أنا بحبها، وإنت أخدتها مني، كنت بحبها قبل ياقوت واتجوزت غيري، ودلوقتي إنت اتجوزتها. يونس بغضب وفضل يضرب فيه. آدم بعدهم عن بعض: يعني إنت اللي بعت يوستينا؟ إبراهيم وهو بيمسح الدم من على وشه:

لأ طبعًا، وأنا هعرفها منين؟ أنا بس كنت بجيب الصور من الإنستا و ببعتها لياسمين، مش أكتر. يونس بغضب: أخويا يوم ليك في الشركة النهارده. وسابهم ومشي، واتصل على يوستينا وقالها يتقابلوا في الكافيه. بعد ساعة. يوستينا دخلت: يونس، عامل إيه؟ يونس بغضب: إنت مين بعتك عندي؟ يوستينا بعدم فهم: قصدك إيه؟ أنا جيت لحالي. يونس بغضب: يعني محدش بعتك؟ يوستينا باستغراب: نو، أنا اشتقت ليك كتير يونس، لهيك أيچيت لعندك. يونس بتنهيدة:

أنا اتجوزت يا يوستينا، مينفعش اللي إنت بتعمليه. يوستينا بتنهيدة: أوكي يونس، أنا آسفة، ما رح دايقك. يونس بتفهم: شكرًا يوستينا. وسابها ومشي. يونس روح شقته ودور على ياسمين لحد ما لاقاها في أوضتها. يونس قرب عليها. ياسمين قرب منها. لما ملاقاش رد، حط إيده على راسها، لقاها سخنة. يونس بحزن: أنا اللي وصلتك لكده، حقك عليا يا نور عيني. ياسمين بتخرف: ي.. ياقوت م.. متسبنيش. يونس والدم بيغلي في عروقه: ياااارب صبرني. ياسمين

بتعب ومش حاسة بحاجة: ي.. يونس ح.. حبيبي خ.. خانقني. وبتعيط. يونس شالها وحطها تحت الدش. ياسمين صوتت وبقت تترعش: ي.. يونس. يونس اتنهد بحب: بحبك والله، حقك عليا، والله ما كان قصدي. ياسمين حضنته وفضلت تعيط. يونس حكلها اللي حصل. ياسمين بصتله بعيون دبلانة: أ.. أنا آسفة. يونس بحب باسها وطلعوا، ولبسها وجبلها أكل، وناموا. بعد أسبوع، كان فرح يامن وكتب كتاب زين وتين. "بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير."

زين بفرحة قام حضنها ولف بيها. وتين ضحكت بحب وحست إن دا عوض ربنا ليها. عند يامن. كان فرحهم في جامع، أناشيد دينية وشيخ بيقول خطبة، وروحوا. يامن ابتسم: هساعدك وأدخل آخد شاور. إيمان بتوتر: لأ. يامن شالها: يلا بينا، لسه هنقول لأ. واه، دخل أوضتهم وبدأ يشيل ليها الطرحة والبنس، وفك الفستان، وسابها وطلع. إيمان دخلت بعدها تاخد شاور، ولبست بيجامة بيضا عرائسي، وطلعت. يامن بص لها بإعجاب: مكنتش أعرف إنك جميلة كدا.

إيمان ابتسمت بخجل: شكرا. يامن ابتسم: يلا نصلي. وصلوا سوا. يامن بص لها وحط إيده على راسها وقال الدعاء، وبدأوا حياتهم كأي زوجين. عند مراد. مراد كان قاعد مع والد يارا وأم يارا. مراد بتوتر: أنا جاي أطلب إيد الآنسة يارا للزواج، بس أنا مطلق ومعايا يحيى. أبو يارا ابتسم: كل شيء نصيب، بس اشمعنا يارا؟ علشان بتهتم بابنك؟ إنت عارف إن بنتي بنت بنوت، فمش عايزها أول ما تتجوز تهتم بابنك وتفضل على كدا، أو تمنعها من حقها إنها تبقى أم.

مراد بسرعة: لأ والله، أنا حبيتها فعلاً، مش هكذب، في الأول عشان ابني، بس بعد كدا حبيتها، وأوي كمان. يارا دخلت وفتحت الباب وباستغراب: إيه دا، مستر مراد، في حاجة؟ يحيى كويس؟ مراد ابتسم: يحيى مستنيكي تيجي تلعبي معاه. يارا بفرحة: بجد؟ هو فين؟ أبو يارا (حسام) مراد عايز يتجوزك. يارا بصدمة: ها؟ مراد بحب: موافقة ولا لأ؟ يارا بفرحة: موافقة. حسام بصدمة: بنت! عيب كدا. يارا بتوتر: أنا آسفة يا بابا.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...