الفصل 18 | من 20 فصل

رواية روحي فداكي الفصل الثامن عشر 18 - بقلم جهاد خالد

المشاهدات
18
كلمة
2,121
وقت القراءة
11 د
التقدم في الرواية 90%
حجم الخط: 18

يونس بغضب دخل الأوضة. "بتكرهيني؟ بتحبي مين؟ ياقوت اللي مات؟ ياسمين بغضب: "آه، وما أحبوش ليه؟ راجل طول عمره لحد ما مات عينه ما زغتش، كان عارف قيمتي ومريحني." يونس شدها عنده بغضب وعيونه حمرا من كتر الغضب. "وأنا إيه؟ عيني زاغت؟ ياسمين بغضب وهي مش حاسة بنفسها: "أنت بتاع بنات يا بتاع بلاد بره. مش يوسينا دي كانت خطيبتك؟ وحضرتك خوفت تقولها إنك اتجوزت؟ يونس بصدمة: "وإنت عرفتي منين الكلام ده؟

ياسمين باندفاع وغضب: "إبراهيم قالي." يونس بغضب: "وإنت بتكلمي إبراهيم الزفت ده ليه؟ ياسمين بغضب أكبر: "وده كل اللي فارق معاك كلمة 'ليه'؟ عشان أعرف أخبارك السودة يا بتاع يوسينا. بقولك إيه، طلقني ومتجننيش." يونس بغضب: "والله ما هطلقك، واللي عندك اعمليه." ياسمين قعدت على السرير وانهارت في العياط. "أنا اللي غلطت إني اتجوزتك، كنت عشمت على ذكريات حبيبي وأبو ابني. فينك يا ياقوت؟ ياريتك ما مت وفضلت معايا."

يونس الغيرة والغضب خلوه يكسر كل حاجة كانت محطوطة على التسريحة، كسر المرايات، الأوضة اتقلبت حالها. ياسين كان بيصرخ في أوضته، وياسمين طلعت تجري على ابنها، لكن دخل كمية إزاز في رجلها. ياسمين صوتت. يونس بص لها بخضة وجرى عليها. ياسمين بتبص، لقت ياسين بيحبي وجاي عليها بيجري. ياسمين زقت يونس وقامت شالت ياسين بصعوبة علشان الإزاز ما يدخلش فيه. يونس بغضب وخوف عليها: "إنتي غبية! إزاي تمشي كدا؟ ياسمين كانت بتعيط من الوجع.

يونس مسك رجليها وبدأ يطلع الإزاز واتصل على أم كريم تيجي تاخد ياسين. أم كريم جت، أخدته وهي مستغربة حالهم، بس متكلمتش وفضلت السكوت ومشيت. يونس بهدوء: "أحسن دلوقتي." ياسمين بصتله بقرف وبعدت وشها عنه. يونس اتنهد بغضب وسابها ونزل. ياسمين فضلت مكانها ونامت والدموع مغرقة وشها. *** عند آدم. جهاد بفرحة: "اليوم امبارح كان حلو قوي يا دومي." آدم بضحك: "دومي؟ آه لو حد من الشركة سمع 'دومي' دي."

جهاد بضحك وهي بتقرب منه: "متخافش، هقولك هنا بس. في الشركة يا قلبي ❤️." آدم حضنها وباس راسها. وقطع حبهم لبعض موبايله اللي رن. آدم بقرف: "مين الغلس ده؟ " ورد. آدم: "آلو." يونس بحزن: "آدم، أنا جايلك للبيت." آدم باستغراب: "مالك يا يونس؟ يونس بحزن: "لما هاجي هتعرف." وقفل معاه. جهاد بفضول: "يونس ماله؟ آدم بتفكير: "مش عارف، هو جاي دلوقتي." جهاد بفرحة: "بجد؟ أكيد ياسمين معاه، لازم أعمله أكل حلو."

آدم برفعة حاجب: "هتعملي أكل وأنا بتحايل عليكي بقالي أسبوع وتقوليلي: أنا لسه عروسة؟ جهاد بدلع: "دومي، الله! ما أنا بشرفك قدام صحبك." آدم بص لها بغيظ. "إمشي يا بت من وشي. دا وقته دلع والله. هاكلك." جهاد ضحكت وراحت تجهز أكل. *** عند تميم. عدى أسبوع على آخر كلام ما بينهم. تميم قاعد قدام التلفزيون بس سرحان في حياته اللي ملهاش معنى. تميم لنفسه: "مش قادر، بقالي أسبوع مش بكلمها، أنا تعبان أوي." روفيدا كانت عملت أكل.

روفيدا بابتسامة هادية: "تميم، الأكل جهز." تميم باستغراب: "ها؟ بتقوليلي أنا؟ روفيدا بصت يمين وشمال. "مفيش غيرك هنا يا حبيبي." تميم بفرحة: "هو الكلام ده منك انت؟ هو أنا بحلم؟ " وبص على لبسها اللي كانت عبارة عن هوت شورت وبادي كت. وقرب منها. روفيدا قعدت بسرعة على كرسي. "يلا علشان أنا جعانة جدا." تميم اتنهد بغيظ. "ماشي، الصبر من عندك يا رب." وبص على الأكل باستغراب. "إنتي اللي عملتي الأكل ده؟

روفيدا بجوع: "آه، أنا عملته. عارفة إنك بتحبهم." تميم برفعة حاجب: "بتحبهم؟ روفيدا باستغراب: "آه، مش إنت بتحبهم؟ تميم بخبث: "أنا بحب اللي عمل الأكل." روفيدا ابتسمت بخجل ومسكت حمامة وبتاكلها. تميم أكل من إيدها بتلذذ. "اممم، بقالي فترة مأكلتش." وقولت اممم. روفيدا ضحكت. "إنت ماشي مع الترند بقا؟ تميم ابتسم. "آه طبعاً." وقعدوا ياكلوا في جو مليء بالحب. بعد ساعة كانت روفيدا خلصت وبتعمل الشاي وجابت التسالي.

ومسكت تميم من إيده ودخلوا البلكونة. تميم بغضب: "وحياة أمك ادخلي البسي حاجة. أو أقولك، خلينا جوة أحسن." روفيدا بتنهيدة: "طيب." وقعدوا على الكنبة. تميم وهو بياخد الشاي: "ها، إيه سر التغيير المفاجئ ده؟ روفيدا بهدوء: "عادي، مش هنفضل عايشين على الذكريات. لازم أبدأ من جديد." تميم بمقاطعة: "قصدك نبدأ من جديد؟ روفيدا ابتسمت. "نبدأ من جديد يا تيمو."

تميم بتنهيدة فرحة: "يااه، بقالي كتير مسمعتهاش منك يا روڤي. يعني كدا حنيتي عليا؟ روفيدا بابتسامة: "بالظبط كدا يا تيمو." تميم قرب منها وباسها. روفيدا برعشة وخجل: "تميم، لسه مش جاهزة. ممكن؟ تميم سند جبينه على جبينها. "بما إنك عالجتيني زمان، أنا هعالجك دلوقتي." روفيدا ابتسمت. "وأنا موافقة." تميم ابتسم وأخدها في حضنه. "من النهارده هتنامي في حضني." روفيدا جت تعترض.

تميم بمقاطعة: "دي بداية العلاج من غير اعتراض. وقومي البسي، هنخرج." روفيدا بفرحة: "على البحر؟ تميم بحب: "على البحر. وتشيلاتي عزة كمان. يلا بينا." وقاموا يلبسوا. *** عند آدم. يونس حكالهم اللي حصل. جهاد برفعة حاجب: "حقها يا بن محمد تعمل أكتر من كدا." آدم بجدع: "جين." جهاد بغضب: "إيه يا آدم؟ هو غلطان؟ آدم بغضب: "إنتي واقفة تسمعي اللي إحنا بنقوله مش كدا؟ عيب." جهاد بغيظ: "هو ده كل اللي همك؟

بقولك يا يونس، إنت مستفز. البت يوسينا دي أنا مش بحبها من يوم ما عرفتها، وأكيد حد زقها عليك." يونس بتفكير: "ممكن بردو. أصل أنا كلمتها قبل ما اتجوز ياسمين وقولتلها تشوف حياتها، وهي مجادلتش وارتبطت بعدها بواحد من جنسيتها." آدم قاعد بيسمعلهم بغيظ. جهاد بتنهيدة: "كلم بقا اللي هي ارتبطت بيه وقوله ينزل مصر ويتعامل معاها هو، تمام؟ يونس بفرحة: "فكرة يا بت يا جين." وقام اتصل على حد. آدم

وهو بيضربها على دماغها: "دا إنتي علاقتك بيونس قوية بقا." جهاد وهي بتفرك في دماغها: "آه يا آدم، إيه؟ ما طبيعي، إذا كان باباه بيعاملني إني بنته، ابنه مش هيعاملني إني أخته؟ وده كلام بردو؟ آدم ابتسم. "ماشي يا ختي، لما نشوف إيه القصة دي بقا." جهاد: "هقوم أجهز الأكل بقا." جهاد حطت الأكل وشالت أكل ياسمين على جنب. يونس شم ريحة. "الاكل؟ أوبا! من زمان مأكلتش من أكلك يا جوجو." جهاد بضحك: "يلا، هاكلك منه اهو."

يونس ابتسم وراح قعد. "آه يا بقا ملوخية وفراخ؟ يالهوي! وكمان رقاق وبشاميل؟ لا كدا ياسمين لازم تاكل منهم." الباب خبط وكانت ياسمين. جهاد فتحت وكانت ياسمين. ياسمين دخلت وهي بتعيط وحضنتها. "شفتي الخاين يا جهاد؟ شفتي؟ يونس بصوت عالي: "تعالي يا ياسمين، جهاد عاملة شوية أكل من اللي قلبك يحبه. تعالي." ياسمين بغيظ وغضب: "يا باااارد." يونس بحدة: "بنت عيب، مش قدام الناس." جهاد بغيظ: "بلا واكسة." وشدت ياسمين.

"اقعدي كلي وبعد كدا نشوف الخاين، أقصد يونس." ياسمين قعدت تاكل بغيظ وخلصوا أكل. ياسمين واقفة مع جهاد في المطبخ. جهاد بصتلها: "إنتي مصدقة الحوار ده؟ ياسمين بدموع: "أنا بقالي فترة بيجيلي صور ليونس ومعاه يوسينا، وإنهم بيحبوا بعض من زمان، بس كنت بكبر دماغي. عارفة لما شفتهم مع بعض زعلت أوي. افتكرت ياقوت لو كان عايش عمر ما كان حصل كدا، وأنا واثقة."

جهاد بحزن: "يونس مش وحش يا ياسمين. ياقوت أنا معرفوش، الله يرحمه ويغفر له ويسامحه. بس يونس حنين وطيب. يوسينا دي كان خاطبها. أوعي تفكري علشان بنقوله بتاع بلاد بره إنه وحش، بالعكس، إحنا بنقوله كدا عشان بندايقه. عشان كان زعلان لما سابنا وسافر بسبب الشغل، وكدا اتعرف على يوسينا وخطبها. محبهاش بس كان اتعود عليها هناك. على فكرة، هو كلم يوسينا قبل ما يتجوزك وقالها إنه هيتجوز وشوف حياتها، وفعلاً هي ارتبطت بواحد هناك."

ياسمين وهي بتمسح دموعها: "اومال إيه رجعها تاني؟ جهاد بتفكير: "مش يمكن اللي بيبعتلك السبب؟ ياسمين باستغراب: "اللي بيبعتلي إبراهيم؟ يونس دخل بغضب. "إبراهيم؟ والله لأوريه." جهاد بغضب: "إنتوا بتسمعوا كلامنا؟ وإنت يا آدم مش قولتلي عيب؟ آدم حمحم بإحراج. "ده يونس اللي قال لي نسمع وكدا." يونس بغضب: "والله لأوريه إبراهيم ده." *** عند يامن.

يامن بتنهيدة: "ماما، أنا موافق على إيمان، ومش بس كدا، أنا كلمت المأذون وهنروح نكتب الكتاب على طول." نشوى باستغراب: "إزاي؟ مش نعزم وكدا؟ يامن: "إحنا هنكتب كتب الكتاب والفرح بعد أسبوع إن شاء الله." نشوى: "إزاي؟ و... يامن: "ماما، هتعرفي بعدين. اتفضلي البسي، وأنا هدخل ألبس أنا كمان." وبعد ساعة نزلوا وراحوا بيت عمهم. إيمان طلعت وهي لابسة فستان رقيق باللون الأزرق وخمار أبيض لائق مع بشرتها الخمري وعيونها الرصاصي.

وبدأوا كتب الكتاب. نشوى زغرطت بفرحة. وأبو إيمان سلم على يامن بحب. "كدا أنا مرتاح ومطمن على بنتي يا يامن. خد بالك منها، دلوقتي أنت أمانها الوحيد." يامن باس راس عمه. "في عنيا." وبص لإيمان اللي أول مرة يشوفها بعد خمس سنين وراح لها. "ليه نفس البراءة يا إيمان؟ إيمان ابتسمت بخجل من غير ما تبصله. يامن بص لعمها: "معلش بقى يا عمي، لازم حضن كتب الكتاب وحضنها." نشوى راحت بعدت ابنها. "كفاية كدا، أنا هحضنها." وحضنت إيمان بحب.

"مبارك يا قلبي." إيمان بلمعة في عيونها وابتسامة: "الله يبارك فيكي يا أمي."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...