يونس بغضب: هو إيه الإيه، أنا عايز أتجوزك، إيه الغلط في اللي قولته؟ ولا عايزاني أسيبك وده يبصلك وده عايز ياخدك عافية؟ ياسمين بغضب ودموع: أنا عمري ما أتجوز من بعد يا قوت، أنت فاهم؟ يونس بغضب: يا قوت مات، بقالوا ٦ شهور، وأنت صغيرة وعلى كِ طمع، بلاش تخسريني، أنا خايف عليكي، الناس وحشة ومش بترحم. أم كريم بتفهّم: عنده حق يا بنتي، لازم تتجوزي، اسمعي مني ومش هتندمي. ياسمين بصتلها بحزن ودموع:
لا جواز لا، مش هتجوز من بعد يا قوت، ده كان كل حاجة ليا، ده أنا عشقته مش حبيته بس. يونس بغضب وغيرة: أنا ماشي، واعملي حسابك، اللي قولت عليه هيتنفذ بمزاجك أو غصب عنك. وسابهم ومشى. ياسمين فضلت تعيط. أم كريم: طيب إيه حصل لكل ده؟ ياسمين وحكت كل اللي حصل. أم كريم بحزن: على عيني، أقولك تتجوزي بعد يا قوت، ده كان ابني اللي خلّفتوش، بس مش هينفع يا ياسمين، لازم تتجوزي، أنت صغيرة والطمع فيكي خصوصًا إنك أرملة. ياسمين بزعيق:
ليه كده، كل حاجة أرملة أرملة، ليه مالها الأرملة ملهاش حق تعيش؟ أم كريم بدموع: ليها كل الحق تعمل اللي هي عايزاه، بس لازم توافقي يا بنتي. وسابتها ودخلت المطبخ وقعدت تعيط: معلش يا ضنايا، أنا بحبك أوي يا يا قوت، ومراتك لازم تتجوز غيرك يا ضنايا، الناس مش بترحم. آدم بيدور على جهاد، ملقهاش، سأل عليها. بنت من الموجودين: مشيت يا آدم بيه من بدري. آدم اتصل عليها. جهاد بنوم: الو مين؟ آدم بغضب: أنت إزاي تمشي لوحدك كده؟
جهاد بنفس النوم: معلش المرة الجاية يا بابا، مش هعمل كده تاني. آدم بغضب: هو أنت روحتي؟ جهاد بنوم أكتر: أممم باي. وقفلت ونامت. آدم بضحك: هههه، شكلك هتغلبيني معاكي يا جوجو. تاني يوم. ياسمين بعيون وارمة من كتر العياط وقاعدة في المكتب. جهاد بصتلها: مالك يا ياسمين؟ ياسمين ببكاء وحكت اللي حصل. جهاد بدموع: أهدي طيب، وكله هيتحل، وأنا شايفة إن تتجوزيه، واقولك فكرة: قوليله إنك موافقة بس بشرط الجواز على ورق بس.
ياسمين بتنهيدة وحزن: كنت بفكر في كده. دخل آدم عليهم: جهاد عوزك في المكتب. ومشى من غير ما يسمع الرد. جهاد بغضب: بارد مستفز. ياسمين بابتسامة: روحي شوفيه يا ختي. جهاد بصتلها بغضب ومشيت وبتمسح دموعها. جهاد خبطت ودخلت: نعم أستاذ آدم. آدم قام من مكانه بسرعة وبسرعة البرق كان عندها. جهاد بخجل ورجعت لورا: هـ هو فـ فـ في إيه؟ آدم بص لها بتركيز: كنتي بتعيطي ليه؟ جهاد بصدمة: ها؟ آدم: مش بحب أعيد كلامي، كنتي بتعيطي ليه؟ جهاد:
مـ مفيش عـ عادي حاجة، دخلت في عيني. آدم: المفروض كده أصدقك صح؟ جهاد هزت راسها بموافقة. آدم: طيب ياسمين كانت بتعيطي ليه؟ جهاد بتنهيدة: حضرتك عايز تسألها، اسألها، لكن أنا مش هقول حاجة. آدم برفع حاجب: ماشي، ومشيتي امبارح من غير ما تقوليلي، وكلمتك ورديتي بـ... جهاد بزهول ومبرقعة: اتصلت عليا امتى ده؟ آدم بخبث: كنتي نايمة وقولتي حاجات كتير. جهاد وبتفتح موبايلها ولقت فعلاً اتصل عليها وردت. آدم وقعد بتسلية:
اتأكدتي من اللي قولته؟ جهاد بتوتر: هو أنا قولت لحضرتك إيه؟ آدم بخبث: قولتي إنك بتجبيني وبتعشقيني من زمان، وبجدية مصطنعة: في واحدة محترمة تقول كده لمديرها في الشغل؟ جهاد بخجل وهتعيط من كتر الإحراج: أـ أنا مـ معرفش، وأـ أنا أصلاً مش بـ بحب حضرتك. آدم برفع حاجب. جهاد بارتباك: أقصد يعني حضرتك مديري وكده، في كأخ يعني مش أكتر، وأنا أـ أصلاً مخطوبة. آدم بغضب: نعم يا روح أمك، مـ مخطوووبة لـ لمين؟ جهاد بفزع:
ها أـ أـ أنا قولت مخطوبة، أنا بص حضرتك ناجي في وقت تاني. وجت تخرج. آدم بغضب: استني عندك. جهاد وقفت وهي عطيالوا ضهرها: نـ نعم. آدم بتنهيدة وغضب وبيحاول يخلي صوته طبيعي: أنت مخطوبة بجد؟ جهاد بدون تفكير: أه، عن إذنك ورايا شغل. وطلعت تجري راحت مكتبها وشربت ماية. ياسمين باستغراب: مالك يا بنتي؟ جهاد بخوف: يا لهوي، أنا قولتلو إني مخطوبة، أنا دبست نفسي، طيب أعمل إيه أعمل إيه؟ ياسمين باستغراب: فهميني. جهاد حكت لها اللي حصل.
ياسمين وهي مبرقعة: ها؟ جهاد بتنهيدة: أعمل إيه، خوفني والله. يونس دخل: ها قررتي إيه؟ ياسمين: سلام قول أم رحيم، مالك في إيه؟ يونس: ردي، كتب الكتاب امتى؟ جهاد استأذنت: طيب هطلع أنا أجيب حاجة من بره. وخرجت. يونس قعد: ها؟ ياسمين: أنا موافقة بس بشرط. يونس بغيظ: ها؟ ياسمين: جواز على ورق بس. يونس بص لها بابتسامة: يعني إيه؟ ياسمين بغيظ: يعني مش هتقرب مني. يونس ببرود: أيوة يعني، فهميني يعني إيه؟ ياسمين باستغراب:
هو اللي يعني إيه؟ يونس ببرود أكتر: ما أنا مش فاهم، يعني مقربش منك يعني مقربش منك من أي نوع، بس عايز أفهم. ياسمين بغيظ أكتر: يعني مش هنكون زي أي زوجين طبيعيين. يونس بضحك: أكيد مش هنكون طبيعيين، أكيد هنتجنن، احنا مجانين احنا الاتنين. ياسمين باستغراب: أنا مجنونة؟ يونس وهو بيقرب منها: لما واحدة تقول الكلام ده لهيكتب كتب كتابوا عليها النهاردة بليل أكيد مجنونة.
جهزي نفسك علشان تروحي علشان تجهزي لكتب الكتاب، وأه ياسين هيجي معانا متقلقيش. وسابها ومشى. ياسمين باستغراب: إيه المجنون ده. وأخدت نفسها ومشيت وهي دموعها مش عايزة تقف لحد ما وصلت قدام قبره. ياسمين ببكاء: يا قوت سيبتني ليه، أنا بحبك أوي يا يا قوت، بعشقك مش بحبك بس، كده تسيبني وتمشي كده، سيبتني للأيام تمرمط فيا وتبهدلني أنا وابننا، مكنتش أعرف إن ده كله هيحصلي، أنت كنت سندي وأماني، كنت وأنا معاك مش خايفة من أي حاجة،
بـ بـ بس أنا دـ دلوقتي خـ خايفة، خايفة من كل حاجة يا يا قوت، نفسي أكون كل ده بحلم ويكون حلم طويل ورخم، يا قوت أنا مش عايزة أتجوز، ووالله مش عايزة أخونك، أـ أنا بحبك أنت، مش هحب حد غيرك، بس الناس مش رحماني، الناس بتبصلي بشفقة بتموتني، الناس بتبصلي وكأني عملت جريمة، خايفين على جوازتهم مني، أعمل إيه، كان لازم أخد القرار الصعب ده أن أتجوز، سامحني بس مش هخونك، أنا ليك وهفضل لـ يا قوت وبس.
وروحت بيتها وأخدت آخر حاجة كان يا قوت لبسها وحضنت التي شيرت ونامت وهي بتتمنى إنها ما تقومش تاني. في مكان بعيد. يا قوت: ياسمين ياسمين اصحي يا حبيبتي. ياسمين قامت وبتعيط: يا قوت أنت هنا بجد، يـ يعني كل ده حلم؟ يا قوت بحب ولابس أبيض في أبيض ووشه بشوش وبيشع نور: أنا هنا جنبك، وشاور على ياسين، أنا سبتلك حته مني ومنك، كل ما تبصيله هتفتكريني. بس عايز أطلب منك طلب. ياسمين وهي بتبكي: قول يا روحي يا حبيبي. يا قوت
وبيملس على شعرها بحنان: اتجوزي وعيشي، أنت صغيرة أوي يا ياسمين، على البهدلة علشان خاطري دي، وصيتي ليكي، بصي يا ياسمين أنا عمري انتهى وأنت لسه العمر قدامك، بس ما تنسينيش. ياسمين قامت وهي عرقانة وسمع أصوات كتير، فتحت عيونها. وفتحت الباب شافت يونس في شياكته وأناقته وكأنه هيتجوز بنت بنوت، لسه مسحت دموعها وراحت تاخد شاور وتلبس. أم كريم ببكاء: خلي بالك منها يا بني. يونس بحب: متقلقيش. محمد:
متقلقيش، ياسمين في عينا يا أم كريم، يبقى يفكر يزعلها بس وأنا هنفخه. ياسمين طلعت وهي الحزن باين على وشها. أم كريم بهمس: افرّدي وشك شوية. يونس بص لها بانبهار برغم لبسها البسيط وكان عبارة عن جيبة وبلوزة باللون الأبيض مع بياض بشرتها الناعمة وعيونها العسلي الفاتح جعلتها ملكة متوجه. يونس بحب ولنفسه: الوجه الزعلان ده بكرة هيبقى أسعد وجه في العالم كله. محمد: يلا يا شيخنا. وكتبوا الكتاب.
بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكم في خير.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!