الفصل 2 | من 20 فصل

رواية روحي فداكي الفصل الثاني 2 - بقلم جهاد خالد

المشاهدات
18
كلمة
2,150
وقت القراءة
11 د
التقدم في الرواية 10%
حجم الخط: 18

ياسمين تجري. يا أستاذ يونس لو سمحت نسيت الظرف. أم كريم: يا بنتي هو نزل وأكيد مش سامعك، وبعدين سيبي الظرف ليكي ولابنك، ده حقك وحق ياسين. ياسمين بدموع: بس أنا كنت عايزة أعمل حاجة لياقوت في آخرته. أم كريم بدموع: ياقوت كان زينة الشباب بجد وشهم وجدع، وأكيد هو في مكان أحسن من هنا بكتير. ياسمين وهي تمسح دموعها: إن شاء الله ربنا يرحمه ويصبرنا على فراقه. بعد مرور ٦ شهور.

ياسمين نزلت الشغل مع يونس، ومحمد دايماً مراقب تصرفات ابنه اللي اتغيرت من ساعة ما ياسمين نزلت الشغل. محمد بخبث: إيه يا يونس جاي بدري أوي النهاردة؟ أنا قلت بس قسم خدمة العملاء اللي يبقوا هنا بدري من الساعة ٧ وأنت معادك ٩. يونس بتوتر: عادي يا بابا أنا قلت أجي أساعدك. محمد بضحك: يونس بيه بتاع بلاد بره هييجي يساعدنا بنفسه؟ ده كتير أوي علينا. يونس بغضب: في إيه يا بابا كل شوية بتاع بلاد بره؟ هو أنا عملت إيه يعني؟

محمد بابتسامة مستفزة: يعني أنت مش عارف كنت بتعمل إيه يا يونس؟ يونس بارتباك: لا... قاطع كلامهم خبط الباب ودخول ياسمين مباشرة. ياسمين بإحراج: آسفة يا أستاذ محمد مكنتش أعرف إن يونس عندكم. محمد بحنية: تعالي يا حبيبتي، وقولتلك ١٠٠ مرة ماتقوليش أستاذ، قولي بابا على طول. ياسمين: حاضر. دلوقتي في شاب بره بيقول اسمه آدم الصاوي وعايز يقابلك. يونس بغضب: وأنتِ إيه دخلك بشغل السكرتارية؟

ياسمين بصتله بذهول: حضرتك ناسى إن مفيش غير قسم الحسابات اللي موجودين وبابا هو اللي قالي أقعد في قسم السكرتارية حالياً. محمد: بس خلاص اهدوا، دخليه. آدم الصاوي لمح واحدة لابسة خمار أحمر وعليه أدناه أسود وشكلها رقيقة جداً. ياسمين طلعت وندهت عليه وهو مش مركز. ياسمين: أستاذ آدم اتفضل. آدم وانتبه: أه حاضر. آدم دخل: أهلاً وسهلاً بأستاذ محمد، إزيك يا يونس؟ يونس باستعجال: أهلاً يا خويا. آدم باستغراب: مالك يا بني؟

يونس: مفيش، أنا ماشي. آدم وبص لمحمد: ماله ده؟ محمد بابتسامة: سيبك منه وركز معايا دلوقتي، إحنا هنضم الشركتين مع بعض وأنا كبرت، أنت ويونس مع بعض بقى، متنساش حلويات YG براند ماشى في الخارج. يونس بيبص لياسمين بغيظ. ياسمين بصتله بذهول: مالك يا يونس بتبصلي كده ليه؟ يونس بغضب: آدم لما كلمك قالك إيه؟ ياسمين: ولا حاجة، قالي عايز أدخل لمستر محمد وبس. جهاد بضحكة مكتومة وبتغمز لياسمين. ياسمين بصتله

بغيظ ورجعت بصت ليونس: على فكرة يا يونس أنت مكانك مش هنا، ويا ريت تروح شغلك. يونس بغضب: مش أنتِ اللي هتقوليلي؟ أنا قاعد هنا على قلبك يلا بقى. بعد مرور ٦ ساعات. ياسمين موبايلها رن وكانت أم كريم. ياسمين بقلق: الو يا أم كريم، في حاجة؟ ياسين في حاجة؟ أم كريم: لا، بس في واحدة هنا هي وابنها وعايزين يشوفوكي. ياسمين باستغراب: مين دي؟ أنا معرفش حد، ولا ياقوت عنده حد.

أم كريم بهمس: لا شكلها كده عايزكي لابنها، ابنها شاب حلو لما تيجي. ياسمين بصدمة: لا طبعاً، لو الموضوع كده مشيهم. أم كريم بشهقة: هو أنتِ هتفضلي كده؟ مش هتتجوزي؟ ياسمين بتنهيدة: لو سمحتي يا أم كريم بلاش نتكلم في الموضوع ده، أنا بعد ياقوت مش هتجوز نهائي. أم كريم بحزن: ماشي يا ياسمين، بس لما تيجي وأنا همشيهالك. ياسمين بتنهيدة حزن: سلام. وقفت وهي غافلة عن تلك العيون التي تراقبها بغيظ. يونس بغضب مكتوم: عريس إيه ده؟

وشافك فيا؟ ياسمين باستغراب منه: معرفش والله، شافني فيا. يونس بغضب: طيب. وسابهم وخرج. جهاد بضحك: هههه مش قادرة، شكله بيغير عليكي أوي. ياسمين بغضب: بت اسكتي، أنا استحالة أتجوز من بعد ياقوت، مفيش حد زيه أصلاً. جهاد بتنهيدة: بصي، أنتِ لسه صغيرة ٢٢ سنة، عندك طفل مكملش السنة، ف حرام عليكي. ياسمين بدموع: لا مش حرام عليا، ابني هربيه، هكون الأم والأب، لكن جواز لا. جهاد بدموع: أنا آسفة، خلاص متعيطيش. ياسمين

بصتلها وهي تمسح دموعها: وأنتِ بتعيطي ليه؟ جهاد وهي تمسح دموعها: عشان أنتِ بتعيطي. ياسمين ضحكت: بس أنتِ صغيرة أوي يا جهاد. جهاد بابتسامة: أنا عندي ٢٢ سنة، يعني زيك. ياسمين بمرح: بس إيه؟ مفيش حد كده ولا كده؟ جهاد بضحك: لا ياختي، مفيش. أنا مش بتاعت كده أصلاً، ولا هفتح قلبي لحد أبداً، حتى لو اتجوزت مش هثق فيه، ولا حتى هحبه زيادة عن الطبيعي. ياسمين باستغراب: ليه كده؟ هو فيه أحلى من الحب؟

جهاد بتنهيدة حزن: لازم متعودش على حد وأحب حد زيادة عن اللزوم عشان متوجعش زي ما اتوجعت قبل كده. ياسمين: يعني كان فيه حد قبل كده؟ جهاد: لا، بس كنت بعتبرها واحدة أختي وصحبتي وكل حاجة ليا، ومرة واحدة قلبت عليا من غير سبب وبتقول عليا مش كويس خالص، ومن ساعتها وأنا مش بثق في حد. آدم دخل وقطع كلامهم. آدم: إيه؟ هنقضيها رغي ومافيش شغل؟ جهاد بصتله بإحراج وكذلك ياسمين. جهاد وياسمين: آسفين حضرتك.

آدم بأمر: جهاد، جيبيلي قهوة على مكتبي. جهاد: حاضر أستاذ آدم. آدم دخل مكتبه. جهاد بتنهيدة: اوف، ده كان بيجي كده على الطاير الشركة وكنت بترعب منه، دلوقتي هيبقى موجود كل يوم من بعد ما جمعوا الشركتين. ياسمين: أنتِ تعرفيه؟ جهاد: عز المعرفة يا ختي، هروح أعمل القهوة أحسن، يخصملنا. ومشت. ياسمين ببعض الخوف: ربنا يستر. جهاد خبطت ودخلت بعد ما أذن لها بالدخول. جهاد: اتفضل أستاذ آدم القهوة. آدم من غير ما يبصلها: حطيها عندك.

جهاد حطيتها على المكتب: عن إذنك. آدم من غير ما يرفع دماغه وباصص عليها من فوق النضارة: أنا قولتلك تمشي. جهاد بارتباك: لا. آدم: طيب اقعدي هنا لحد ما أقولك. جهاد قعدت وهي متوترة. عدى ساعة وهي زي ما هي. جهاد بتوتر وهي بتفرك في إيدها: أستاذ آدم ممكن أخر... آدم بصّلها وبص للساعة: خلاص كده كده هنمشي، يلا. جهاد قامت وقفت وخرجت بسرعة. آدم بص عليها وهي خارجة: هتجننيني. يونس فضل رايح جاى في مكتبه ومش طايق نفسه.

بص في الساعة: خلاص كده كده هنروح. وطلع على مكتب ياسمين. ياسمين بترتب الأوراق عشان تديها لمحمد قبل ما تمشي. محمد دخل عليها: ياسمين، جهزي النهارده عشان فيه حفلة عشان هنضم شركتين على بعض وهعين يونس مكاني، ولازم تكوني موجودة. ياسمين: بس يا بابا مش عايزة أحضر حفلة. محمد: معلش يا بنتي بس لازم وجودك عشان أنتِ اللي هتعملي علاقات كويسة مع الناس، متنسيش إن ده شغلك. جهاد دخلت المكتب.

محمد بصّلها: وأنتِ يا جهاد هتحضري الحفلة، وكمان آدم ويونس مكاني وأنا هقعد في البيت، بس اسألوا عليا، أنا بعتبركم بناتي، ماشي؟ جهاد بحزن: حاضر. ياسمين بحزن: حاضر يا بابا. دخل يونس وآدم. يونس: يلا يا بابا. محمد بصّالهم: رجليكم انتوا الاتنين مش عايزها هنا، تمام؟ آدم بصّله وابتسم. يونس: إن شاء الله.

بالليل في حفلة كبيرة داخل دار أيتام، بيتوزع فيها كل ما لذ وطاب من الأكل والحلويات والبس، وكل ده تحت إشراف ياسمين اللي مبسوطة وابتسامتها مفرقتش وشها وهي شايفه فرحة الأطفال بالحاجات. أنس ليونس: مين دي يا يونس؟ يونس بيبص عليه: دي جهاد، في قسم خدمة العملاء في الشركة. أنس: أنا عارف جهاد، أنا بتكلم على اللي جنبها. يونس بغضب مكتوم: وأنت مالك بيها؟ أنس: شكلها بنت ناس، عايز أخطبها. يونس بغضب: انسى، ومش هترضى بيك.

أنس بضحك: هنشوف. يونس سابه ومشي وهو متغاظ. أنس راح لياسمين. أنس: عاملة إيه؟ ياسمين من غير ما تبصله: الحمد لله. أنس: أنا أنس صاحب يونس. ياسمين بصتله بابتسامة: أهلاً بحضرتك. أنس: ممكن رقم موبايلك عشان لو احتاجتك في حاجة؟ ياسمين برفعة حاجب: هتحتاجني في إيه؟ أظن لو في الشغل مش هتحتاجني أنا في حاجة، عن إذنك. جهاد واقفة وبتضحك على منظر يونس وأنس وياسمين. آدم بصّلها بطرف عينه وهي واقفة جنبه: بتضحكي على إيه؟

جهاد: احم، لا ولا حاجة. آدم بصّلها: قولي، لما أسألك عن حاجة تردي. جهاد وهي بتكتم غيظها وفي سرها: واقف جنبي من ساعة ما جيت ومش عارفة أتحرك، وكمان مش عايزاني أضحك، إيه القرف ده؟ شكلها أيام سودة داخلين عليها. آدم: هقول تاني، مش بحب أكرر كلامي مرتين. جهاد بتنهيدة: مفيش، مبسوطة عشان الأولاد مبسوطين. آدم: طيب. أنس لنفسه: بس عجبتني، مش ههدي إلا لما آخد اللي عايزه، وأرمل يعني محدش هيعرف حاجة. يونس بصّلها

بحب ظاهر ووقف جنبها: بقولك إياك تمشي من جنبي. ياسمين: ليه؟ يونس: من غير ليه. ياسمين: لا، همشي أنا، أصلاً اتأخرت. وأخدت بعضها ومشيت. أنس مشي وراها والتاكس اللي وقفته وركبت بعد ما دخلت. أنس ركب هو كمان. ياسمين بصدمة: أنت إيه جابك ورايا؟ لو سمحت نزلني. أقف على جنب. أنس طلع مسدس في دماغ الراجل: امشي على المكان اللي هقولك عليه، وعطاله العنوان، وأنت تسكت لحد ما نوصل.

يونس بغضب ركب عربيته ومشي وراه العربية، خصوصاً لما شاف أنس ركب معاها. أنس وشد ياسمين من العربية: انزلي. يونس نزل وشدها منه: أنت عايز إيه يا إنسان؟ أنس بضحك: تعالي، أنا جبتها أهو نتسلى بيها أنا وأنت. ياسمين بصتلهم بصدمة: يونس، أنت متفق معاه؟ يونس بغضب: متفق مع مين؟ أنتِ هبلة؟ وضرب أنس ومشي. جهاد شافت آدم مشغول عنها، اتسحبت وركبت تاكس وروحت. جهاد بتتصل بياسمين. ياسمين بصت للموبيل ومردتش وهي منهارة من العياط.

يونس بغضب: أنتِ بتعيطي ليه دلوقتي؟ أنا أنقذتك منه. ياسمين بدموع: عايزة أروح. يونس وصلها وياسمين نزلت. ياسمين خبطت وأم كريم فتحت. أم كريم بشهقة: مالك يا بنتي؟ ليه العياط ده كله؟ ياسمين اترمت في حضنها. أم كريم بطبطب عليها: ادخلي ادخلي. يونس دخل هو كمان. أم كريم جابت لها ميه. أم كريم: في إيه يا بنتي؟ مالها ياسمين؟ يونس: أنا عايز أتجوز ياسمين. ياسمين وأم كريم: إيه؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...