يامن من غير ما يبص لهم. جهاد انت كويسة، إيه اللي حصل؟ انت فضلتِ تقوليلي أهلي وياسمين، وفي الآخر انت اللي. متخافيش على نفسك. جهاد بتعيط وبتحرك شفايفها، بس مش قادرة تتكلم. يامن بص لمحمد بحزن. إيه اللي عندها؟ محمد بحزن. مش هتعرف تمشي على رجليها، وكمان فقدت النطق. يامن بص لها بحزن ومسح دموعه. تمام، إن شاء الله هتخفي وترجعي تصدعينا تاني يا أوزعتي. أهلك هيموتوا عليكي. جهاد ابتسمت بحزن. يامن قعد جنبها وباس راسها.
آدم قعد وبياكل في ضوافره مستني جهاد تضربه، شافها هي اللي بتحضنه. آدم بغضب شد. يامن، ابعد يلا عن مراتي. يامن بصدمة. مراتك؟ آدم ببرود. باعتبار ما سيكون. يامن بص لها. هو ده آدم المجنون؟ جهاد هزت راسها بموافقة. آدم بص له بصدمة. أنا مجنون؟ جهاد هزت راسها بموافقة تاني. يونس بخوف وغيره. انت إزاي عايش يا ياقوت؟ يامن بتنهيدة وحزن. أنا مش ياقوت، أنا أخوه التوأم. يونس براحه. الحمد لله. يامن بضحك.
ارتاح، انت متقلقش. أنا خاطب صاحبة جهاد وتين، وأه يا آدم أنا أخو جهاد بالرضاعة، متقلقش. آدم بهدوء. طيب، يا ريت تتفضلوا بره علشان جهاد ترتاح. جهاد بخضة وبصت ليامن بخوف و بتهز راسها بلا. يامن ابتسم. لا يا حبيبي، أنا الوحيد اللي ليا الحق أقعد في الأوضة دي، وانتوا اللي بره. وبيرقص حواجبه لآدم اللي كان متنرفز، خصوصًا أن جهاد خايفة منه. الكل خرج ما عدا يامن، وطبعًا آدم. يامن بضحك. يا بني اطلع بره، أنا أخوها مش حد غريب.
آدم بغضب. لا، أنا مش طايقك أصلاً. جهاد سابتهم ونامت. بعد عدة ساعات. كانوا في الطيارة راجعين مصر. يامن كان شايل جهاد وركبها جنبه. وفي الليل كان كل واحد في بيته. آدم عند أهل جهاد. صلاح بغضب. دي الأمانة يا آدم. آدم بحزن. والله يا عمي أنا مكنتش أعرف حاجة. صلاح بغضب. لأ، وأنا هجوزها زين، هو اللي هيحافظ عليها. زين بتدخل. عمو صلاح، جهاد مش نصيبي. جهاد نصيب آدم، صدقني. وكمان آدم كان محجوز في المستشفى زيه زيها. يامن بحزن.
بابا، متقلقش. جهاد هتكون بخير. صلاح بتنهيدة وحزن على بنته. خير، بس ده آخر يوم ليها في الشغل ده. وسابهم ودخل. جهاد كانت في أوضتها ومامتها معاها، غيرت هدومها لبيجامة مريحة. زهرة بدموع. ليه كدا يا جهاد؟ مش تخلي بالك على نفسك يا بنتي؟ هو ده وعدك ليا؟ جهاد بدموع ومش قادرة تتكلم. زهرة حضنتها. ارتاحي يا بنتي، حقك عليا. وسابتها وخرجت. عند يونس. يونس فتح باب الشقة. ياسمين، يا ياسمين. لكن مفيش رد. يونس اتصل عليها وبحدة.
انتِ فين؟ ياسمين بارتباك. أنا أنا. يونس بزعيق. ردي عليا، انتِ فين؟ ياسمين بخضة. أنا عند أم ياقوت. يونس بغضب وبيجز على أسنانه. أنا مش قولتلك مفيش بيات هناك، انتِ ليه مش بتسمعي الكلام؟ ياسمين بارتباك. أنا أنا. يونس قفل في وشها وهو مدايق. ياسمين بصت لأم ياقوت. أنا آسفة يا طنط، بس لازم أمشي. أم ياقوت بدموع. بس ممكن تسيبِ ياسين دا؟ هو الباقي من ريحة ابني اللي مشبعتش منه. ياسمين بدموع.
ماشي يا طنط، بس بالله عليكي خلي بالك منه. أم ياقوت بفرحة. شكرًا يا بنتي، في عيني والله، ما تقلقي. ياسمين سابتها ومشيت وهي مرعوبة من يونس. ياسمين فتحت الباب ودخلت، لقيت البيت كله ضلمة. اتنهدت وفتحت الباب الأوضة، لقيته نايم وشكله باين عليه التعب. ياسمين دخلت، أخدت شاور ولبست لبس بيجامة مريحة. ياسمين. يونس، يونسيونس. يونس بنوم. اممم. ياسمين ابتسمت وبتحط أيدها على وشه بحب، بس لقيت صدره فيه شاش. ياسمين صوتت. يونس بفزع.
إيه؟ في إيه؟ ياسمين بدموع. مالك؟ في إيه؟ ليه الشاش دا كله؟ يونس بتنهيدة وغضب. أنتِ مالك؟ جاية دلوقتي تفتكري مالك؟ ما انتِ مسألتشِ عني ولا مرة كنتِ فين؟ ولقيتك حتى متصلتيش عليا. ومش بس كدا، روحتي ونمتِ في بيت تاني. ياسمين عيطت وحضنته.
كنت بتلكك، مش عارفة أقعد في البيت من غيرك، خصوصًا إنك ماشي زعلان مني. مكنتش عارفة أقعد من تأنيب الضمير يا يونس. عشان كدا ما صدقت ويامن قال لي لازم أبَيت هناك، لإن فيه خطورة علينا وعليكِ. بس خوفت أتصل عليكِ متعبرنيش. يونس بحدة. وأنا من امتى مش بعبرك؟ من امتى وانتِ بتكلميني ومردتش عليكي؟
دا مش مبرر يا ياسمين. أنا كدا عرفت إنك مش ممكن تكوني زوجة ليا. أنا نفسي أعيش زي أي راجل مع مراته تكون بتحبه وبتخاف عليه، بتعمله اللي هو عايزه. نفسي في دا كتير عليا. دا أنا هعيشها ملكة، بس أنا أخدت قرار. ياسمين بخوف. إيه هو؟ يونس بغضب. هتجوز، وانتِ هتكوني على ذمتي. دا اللي كنتِ عايزاه. أنا هشوف حياتي، أنا لسه صغير، ٢٥ سنة. تصبحي على خير. ياسمين قعدت تعيط ومسحت دموعها ونامت جنبه، لأول مرة بإرادتها وحضنته.
يونس بفرحة وقلبه بيدق جامد. ياسمين بحب. يونس، أنا أنا بحبك. يونس بفرحة واستغراب. ها؟ ياسمين بدموع. بحبك، والله مش عارفة إزاي وامتى، بس حبيتك من كل قلبي. يونس لف لها بوجع وفرحة في نفس الوقت. يعني جاية دلوقتي تقوليها وأنا مش قادر كدا؟ ياسمين ابتسمت. يونس مسح دموعها. أنا بعشقك يا ياسمين أوي، بس ممكن بوسة تصبيرة؟ ياسمين برقت. يا قليل الأدب. يونس ضحك وشدها عنده وباسها بكل حب وحنية، وبعد عنها. بحبك. ياسمين بخجل.
وأنا كمان بحبك، بس إيه عمل فيك كدا؟ يونس وحكى اللي حصل. يونس بخوف. انتِ شوفتي يامن؟ ياسمين باستغراب. آه، شوفته. هو اللي جه أخدني. يونس بترقب. اكيد افتكرتيه؟ ياسمين بمقاطعة. اكيد فكرته، هو. واغمى عليا، بس لقيته بيقولي: لأ، مش أنا ياقوت، دا أخويا التوأم. يونس بحزن. اكيد كنتِ نفسك يكون هو. ياسمين بدموع. مش هقدر أقولك إن ياقوت كان وحش، بالعكس، هو كان كل حاجة في حياتي، خصوصًا إن إحنا الاتنين كنا أيتام. يونس بغضب.
انتِ لسه بتحبيه؟ ياسمين باستغراب. انتِ حاجة وهو حاجة. يونس بغضب أكبر. كلامي واضح، لسه بتحبيه؟ ياسمين بتفهم. أنا بحبك انتِ دلوقتي يا يونس، وياقوت حقيقة مش هينفع نغيرها. يونس وبيمسح على وشه. خايف متحبنيش زي ما حبيته، خايف أوي يا ياسمين. ياسمين ومش عارفة تعمل إيه وتقول إيه، هي أصلاً مش فاهمة حقيقة مشاعرها، هي حبت يونس ولا لأ، ولا شفقة تجاه. قطع تفكيرها رنة الموبايل يونس، وكانت روفيدا. روفيدا بمرح.
يونس حبيبي، وحشتني. أنا جيت من لندن زي ما وعدتك. يونس بفرحة. بجد يا روفيدا؟ جيتي؟ انتِ حبيبتي يا روفي. انتِ فين دلوقتي؟ روفيدا. ف.... ياسمين بمقاطعة. نعم يا روح أمي؟ روفي مين دي؟ يونس اتصدم من رد فعلها. روح أمي؟ ياسمين بغضب. آه، مين دي؟ ردي عليا. آه، ما انت بتاع بلاد بره على رأي إبراهيم. يونس بغضب. مين إبراهيم دا؟ ياسمين بنفس الغضب.
إبراهيم اللي شغال في الشركة، كل الشركة كانت بتقول عليك بتاع بلاد بره، ودلوقتي جايبلي روفي بتحبها؟ ردي عليا. يونس بغضب. وإشمعنى إبراهيم اللي ذكرتيه؟ تكونيش حبيتي؟ ياسمين بصوت عالي. انت هتاخدني بصوت يا بتاع روفيدا، وهتقلب التربيزة عليا. يونس بغضب أكبر. اتكلمي عدل، وصوتك دا وطّيه، وانتِ بتكلمي جوزك. روفيدا بمقاطعة وخضة. يونس، انت اتجوزت؟ وعيطت. وللأسف يونس ضغط على الاسبيكر من غير ما ياخد باله. يونس بتنهيدة.
حبيبتي، متعيطيش، والله جت فجأة. ياسمين بغضب. انت بتبررلها؟ كمان أنا. يونس زقها وسابها وخرج، وكمل باقي المكالمة. ياسمين قعدت تعيط. خلاص، هو راح مني كدا؟ شاف واحدة تانية خلاص. يونس بهدوء. اهدّي يا حبيبتي، متزعليش، والله حقك عليا. أنا طيب، أجلك فين؟ وحشتيني، عايز أشوفك. فاكرة شقاوتنا سوا؟ ههههه. لأ، متقلقيش، هاخدك ونروح الملاهي. لأ يا روحي، جهزتلك الشقة زي ما اخترتي بالظبط. روفيدا بضحك. بحبك أوي يا يونس. يونس بحب.
وأنا بعشقك يا قلب يونس. ياسمين كانت سامعة كل دا ودخلت الأوضة تاني وفضلت تعيط لحد ما يونس خلص ودخل. يونس بفرحة. أهو، حبيبت قلبي جت. هلبس وأروح لها. ياسمين بصت له بزعل وسكتت. يونس منتبهتش ليها وغير هدومه، وبص لياسمين. عايزة حاجة؟ وإيه دا؟ مالك بتعيطي؟ بصي، زي ما انتِ بتحبي جوزك، أنا لسه بحب مراتي. ياسمين بصدمة. مراتك؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!