تحميل رواية «روحي فداكي» PDF
بقلم جهاد خالد
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
ياسمين بدموع وهي شايلة ابنها وبتجري على المستشفى. ياسمين بسرعة: في واحد عمل حادثة اسمه ياقوت، هو فين؟ الاستقبال: آه يا فندم، دا بين الحياة والموت. ياقوت: سعيد دخل المدام عند ياقوت. سعيد بحزن: حضرتك مدام ياسمين؟ ياسمين بحزن: آه. سعيد: الوضع مش مستقر خالص، وهو بينادي عليكي من ساعة ما دخل المستشفى. دي أوضتي. ياسمين دخلت تجري على الأوضة. ياسمين بلهفة ودموع: ياقوت بلاش دلع وقوم بقى كدا تخضني عليك يا عيون وقلب ياسمين. ياقوت بحب ظاهر: أنا بحبك أوي يا ياسمين، انت وياسين ابني. أنا خلاص حا... حا... حاسس إ...
رواية روحي فداكي الفصل الحادي عشر 11 - بقلم جهاد خالد
صوت الزغاريط وصل ليهم وكل واحدة قلبها بينبض جامد من التوتر والخوف.
زهرة دخلت ليهم لقتيهم زي ما سابتهم.
"يا لهوي اعمل فيكوا إيه؟ قوموا انتوا وهي البسوا يلا."
ياسمين دخلت مبتسمة.
"آدم وصل وتميم بس طلع تميم دا عسل أوي يا بت يا روڤي."
روفيدا بصتلها بقرف.
"إشبعي بيه يا أختي."
وقامت تلبس.
جهاد أخدت نفسها وابتسمت وقامت تلبس هدومها وحطوا ميكب خفيف.
صلاح دخل أخد بنته ومحمد دخل أخد بنته وطلعوا.
"بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير."
آدم بص لجهاد بنظرة هي مفهمتهاش وباس راسها وهمس.
"مبروك يا جهاد."
جهاد استغربت لأن أول مرة يناديها باسمها.
يارا بصتلها بحقد وسلمت عليها.
"مبروك يا حبيبة يونس... أوبس أقصد آدم."
آدم بص لها بغضب.
جهاد خافت منه لولا تدخل يونس.
يونس بحب.
"مبروك يا جوجو."
وحضن آدم.
"مبروك يا صاحبي."
آدم بغيظ.
"الله يبارك فيك يا أخويا ابعد من وشي بقا."
يونس بضحك.
"أعوذ بالله لايقين على بعض، الحزينة والعصبي ههههه."
وسابهم وراح لروفيدا.
"بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير."
تميم بفرحة مقدرش يخبيها.
"مبروك يا روڤي."
روفيدا بصاله بقرف.
"الله يبارك فيك."
تميم بضحك.
"بتبصيلي كدا ليه يا بت انت."
روفيدا بغيظ.
"مش طايقاك يا أخي."
ياسمين بحب.
"مبروك يا روفيدا."
روفيدا.
"الله يبارك فيكي."
آدم.
"عمو صلاح هاخد جهاد معايا مشوار."
صلاح برفعة حاجب.
"مش معنى إنك كتبت الكتاب يبقى..."
قطع كلامه محمد.
محمد بابتسامة.
"إيه يا أبو جهاد دا، آدم دا تربيتي متخافش منه ومراته سيبهم مع بعض شوية."
جهاد بتبص لباباها.
"ب... با."
آدم مسك أيدها جامد إنها متتكلمش.
صلاح بتنهيدة.
"ماشي موافق، متتأخروش."
تميم.
"وأنا كمان عايز أخرج مع مراتي."
محمد بضحك.
"متتأخروش."
والكل بص لهم وضحك وكل واحد أخد مراته ونزل.
في جانب تاني.
وتين بحب.
"يامن حبيبي احنا هنتجوز امتى إن شاء الله."
يامن وهو مركز في شغله.
"انت عايزة امتى."
وتين باستغراب.
"أنا عايزة امتى؟ هو انت مش عايز تتجوزني؟"
يامن وهو مازال مركز.
"عايز طبعاً يا وتين بس..."
وتين وتاخد شنطتها.
"هو من الواضح فعلاً إنك عايز تتجوزني."
وسابته.
الدبلة ومشيت.
يامن سابها ومشيت ومسألش فيها وماخدش باله من الدبلة اللي سابتها.
وتين بدموع.
"أنا الغلطانة، على طول بحس بفتور علاقتنا وهو مش بيحبني، أنا أستاهل حد أحسن من كدا حد يحبني بجد."
وقطع تفكيرها خبطها في شخص.
"أنا آسف معلش كنت مستعجل أوي والله حقك عليا."
وتين عيطت ونزلت تلم حاجتها والدموع معرفة وشها كإنها مصدقتش حاجة تحصل وتعيط.
"العياط دا كله علشان خبطة؟ أنا آسف والله حقك عليا، طيب أعمل إيه يرضيك قوليلى."
وتين ببكاء.
"مفيش حاجة أنا تمام."
"العيون الزرقا اللي زي البحر دي تعيط كدا وتنهار كدا عيب والله."
وطلع شوكولاتة من جيبه.
"اتفضلي لسه جاي من كتب كتاب وشكل الشوكولاتة دي من نصيبك."
وتين ابتسمت.
"شكراً."
وخدتها ومشيت بأقصى سرعة ليها.
يامن وهو بيقفل اللاب.
"أوووف أنا مش عارف فيه إيه، ما هي دي وتين اللي حبيتها ليه كدا يا يامن ليه."
دخل زين عليه.
زين.
"يامن بقولك إيه."
يامن بخضة.
"إيه يا بني أنا من يوم ما عرفتك وأنت بتدخل كدا مفيش مرة تخبط."
زين.
"يا عم اقعد هو أنا دخلت عليك الحمام؟ إيه القرف دا، بص كدا دا ملف بنت اسمها يارا عبدالسلام عايزة تشتغل شغلها عندك بقا سكرتيرة أو حسابات، وبقولك إيه دي تبعي تخلي بالك منها."
يامن بقرف.
"هي شركة أبوك تشغل فيها أي حد؟"
زين بص له بقرف.
"يعني أنت لما بعتلي ملف حد من عندك قولتلك كدا؟ قد إيه أنت واطي."
يامن بتنهيدة.
"ماشي يا خويا."
زين بضحك.
"سلام يا بومة."
يامن بغيظ.
"امشي يا قذر."
آدم بغضب.
"أنا عايز أعرف كل حاجة دلوقتي."
جهاد بخوف.
"ا ا ا."
آدم بغضب أكبر.
"إيه اتخرستي دلوقتي؟"
وانت افتكر إنها مش هتقدر تتكلم.
بص عليها شاف الدموع مغرقة وشها.
آدم بتنهيدة.
"أنا آسف مكنتش أقصد بس الغيرة هتموتني."
جهاد كلامه وجعها أوي، هي حاسة بالعجز بس كانت واثقة إنه عمره ما هيزعلها أو يجرحها كدا.
آدم بتنهيدة.
أخدها في حضنه.
"حقك عليا أنا آسف، أنا واثق فيكي والله بس عايز أفهم، الغيرة عليكي صعبة أوي عندي، هتستحمليني."
جهاد بدموع هزت دماغها بلا.
آدم ضحك غصب عنه.
"إيه الصراحة دي يا بنتي، طيب اكذبي عليا."
جهاد بدموع وهزت دماغها بلا.
آدم وباس راسها.
"أنا آسف حقك عليا يا نور عيني، أنا بحبك أوي والله وبعشقك جدا كمان."
وركبها العربية وطلعوا على البحر.
جهاد أخدت نفس بهدوء وطلعوا بهدوء.
آدم مسك أيدها وطلع دبلة مكتوب عليها اسمه واسمها ولبسهالها.
"انتِ مراتي وحياتي وكل حاجة ليا، قومي بسرعة بقا علشان عايز أتزوج في أسرع وقت، مبقتش قادر أستحمل بعدك عني بجد عايزك في حضني على طول."
جهاد ابتسمت بخجل.
آدم بابتسامة.
"خجلك دا مش عايزه بعد ما نتجوز، أنا بقولك أهو عايزك جريئة معايا كدا، تيجي تبوسيني تحضنيني كدا يعني."
جهاد اتكسفت أوي وبعدت أيدها عن إيده بتوتر.
آدم ضحك.
"هههه خلاص خلاص بقيتي زي الطماطم، أنا آسف ههههه بس مش قادر أمسك نفسي."
وباسها من خدها بوسة سريعة.
جهاد اتصدمت وزقته.
آدم.
"هه خلاص والله."
وقعد يتكلم معاها وهي بتسمعه بحب.
عند تميم وروڤيدا.
تميم بتنهيدة بتعبر عن حزنه.
"هتفضلي كرهاني كدا لحد امتى يا روڤي؟ أنا بحبك بجد واستحالة أذيكي."
روفيدا بقرف.
"انت هتقولي ما اللي قبلي قالولها نفس الكلمتين وعملت إيه؟ قتلتها، وقدام عيني شوفتك وأنت بتتفنن في تعذيبها، وكل دا ليه ها؟"
تميم والدم بيغلي في عروقه وعيونه احمرت.
"انتِ شوفتيني؟ شوفتيني إزاي ها؟ ردي عليا."
روفيدا بخوف.
"ا... انت مجنون يا تميم، مجنون."
تميم وضرب إيده في تابلوه العربية.
"أنا مش مجنون، مش مجنون، مش معنى إن دخلت المصحة أبقى مجنون، فاهمة ولا لأ."
روفيدا اتصدمت.
"دخلت المصحة؟"
تميم بجنون.
"أه دخلت المصحة، إيه هتطلبي الطلاق؟"
وبجنون أكتر وبيقربها منه.
"بس أنا مش هطلق، أنا حبيتك، تميم التهامي حبك يا روڤي ومش هيسيبك، فاهمة ولا لأ؟ أنا حبيتك."
روفيدا بتعيط وخايفة منه.
تميم حس برعشتها وبتنهيدة وسند جبينه على جبينها.
"بحبك والله العظيم بحبك أوي، ساعديني ساعديني يا روڤي، متخافيش مني."
روفيدا بعياط هستيري.
"سيبني يا تميم، سيبني بالله عليك."
تميم وباسها بغضب شديد لدرجة إن شفايفها جابت دم.
تميم بعد عنها بعد ما حس بطعم الدم وكمان تاخد نفسها.
روفيدا وهي بتنهج.
"روحني."
تميم بص لها بغضب.
"اعملي حسابك فرحنا بعد أسبوع من النهارده، مش هستنى آدم."
وروحها فعلاً.
روفيدا روحت وكلمت يونس.
يونس.
"إيه روح عاملة إيه."
روفيدا بتحاول تكون طبيعية.
"عايزاك تحكيلي عن تميم شوية."
يونس باستغراب.
"تميم صاحب عمري من واحنا صغيرين، مر بـ فتره صعبة شوية أثرت فيه، بس الفترة دي كنت أنا بعيد عنه معرفش عنها حاجة ولا هو قالي حاجة عنها، فيه حاجة ولا إيه."
روفيدا بهدوء.
"لا يا حبيبي، قولت يمكن أعرف منك بيحب إيه بيكره إيه كدا يعني، بس ما استفدتش منك بحاجة."
يونس ضحك.
"يا شيخة خضتيني، هو بيحب المانجة جدا وبيحب الممبار والكوارع والسي فود أوي، وبيحب الخروج جدا جدا يعني ممكن كل أسبوع كدا يقول تعالى نروح الساحل، تعالى نروح لندن وكدا."
"وبيكره الكذب أوي أوي."
روفيدا.
"ماشي يا يونس شكراً."
وقفت.
يونس باستغراب.
"البت قفلت في وشي، شكل تميم علمها."
يونس بحب.
"ياسمين."
ياسمين عاملة نفسها نايمة.
يونس بخبث قرب منها وبيحضنها وإيده بتفتح زراير البيجامة.
ياسمين وبتتنفس بصعوبة.
"ي... يونس إيه انت بتعمل إيه."
يونس بضحك.
"مش عاملة نفسك نايمة."
ياسمين بتشيل إيده بس هو قربها ليه أكتر.
"بحبك يا قلبي."
وأخدها معاه في عالمه الخاص بيه هو لوحده ومن ملكه قلبه وعقله.
وتين سرحانة في يامن وإزاي هو اتغير معاها كدا.
وعلى الجانب الآخر.
يامن ماسك ملف يارا وباصص على صورتها.
رواية روحي فداكي الفصل الثاني عشر 12 - بقلم جهاد خالد
يامن ماسك ملف يارا بإعجاب.
"طيب والله حلو اهو و تقديرات كمان و اشتغلت ف كذا مكان، اومال ليه زين مشغلهاش عنده؟ غريبه دى."
وساب الملف وشاف الدبله.
"وتين سابتها!"
يامن بخضه: "وتين! أنا نسيتها خالص، إزاي كدا؟ والدبله يعني أفهم من كدا إنها مش عايزاني."
واتصل عليها مره واتنين وتلاته.
وتين ردت ببرود عكس اللي هي حاساه: "نعم."
يامن بتنهيده: "سبتي الدبله ليه؟"
وتين بهدوء: "أظن كفايه لحد كدا سنتين خطوبه. مشاعرك بارده معايا، مش بتحبني، خطبتني ليه؟"
وبنهيده: "على العموم كل شئ قسمه ونصيب، تقدر تشوف حياتك بعيد عني وأنا هشوف حياتي بعيد عنك."
يامن بحزن: "حقك عليا يا وتين، أنا آسف. أنا فعلاً محبتكيش، إنتِ بنوته جميلة ورقيقة وطيبة وجدعة بس..."
وتين بدموع وبتحاول تخلي صوتها طبيعي: "شكرًا يا يامن، حاجتك هتوصلك في أقرب فرصة، متقلقش."
وقفت.
يامن مسح على وشه: "استغفر الله العظيم."
وروح بيته.
أم يامن: "مالك يا بني؟"
يامن بتنهيده: "أنا ووتين سيبنا بعض."
أم يامن بحزن: "كنت عارفه إن دا هيحصل. لسه قلبك محبش يا بني، كل شيء قسمه ونصيب. هي بنت كويسة ومحترمة وتستاهل تتحب."
وسابته ومشيت.
وتين بعياط: "شفتي يا جهاد؟ أنا قولتي لك من البداية، بس انتِ قولتي لي لأ بيحبك."
جهاد كتبت ليها: "حقك عليا يا نور عيني، أنا آسفة. بكرة ربنا يعوضك بالأحسن منه. أنا قولتي لك قبل ما تتخطبي أجوزك الواد زين، هو عيونه خضرا وانتِ عيونك زرقا، هتجيبولنا عيال قمرات."
وتين غصب عنها ضحكت: "يا دي زين اللي طالع لي في البخت، يا بت اتنيلى بقا أنا واحدة مفشكله خطوبتها."
جهاد بحب كتبت: "يا أختي فرفشي، محدش واخد منها حاجة، كل بيعدي."
وتين بفضول: "الله هو مش زين دا كان بيحبك؟"
جهاد بتنهيده كتبت: "يا بنتي أنا وزين إخوات، هو بس حب تعود، اتعود على وجودي معاه من واحنا صغيرين مع بعض. نظرة عينه غير اللي بشوفها في آدم، دي حاجة ودي حاجة. أول ما يلاقي حبيبته هيعرف الصح."
وتين كتبت: "يلا كله خير، تصبحي على خير يا جوجو."
جهاد كتبت: "وانتِ من أهله يا قلبي."
آدم كتب لها: "حبيبي صاحي ليه؟"
جهاد بابتسامه كتبت: "بكلم صحبتي."
آدم بفضول: "على إيه؟"
جهاد كتبت: "عادي، سابت خطيبها يامن وزعلانة."
آدم كتب: "اممم، يامن دا غريب جدا."
جهاد كتبت: "بحسه زي زين كدا."
آدم كتب بغضب: "زي زين في إيه؟"
جهاد كتبت: "نفس الدماغ، اللي هو مش فاهمين عايزين إيه."
آدم بعت فويس: "بقولك إيه، أنا بحبك وبغير عليكي حتى من صوابعك اللي بتكتب اسم راجل غيري، فاهمه؟"
جهاد سمعت وضحكت.
وبعتت له: 😬🥱🤭
آدم بابتسامه وبعت فويس: "آه، المفروض أفهم دا إيه؟ حاجات البنات دي بقا مش بحبها."
جهاد برفعة حاجب وكتبت: "وانت تعرف بنات غيري يا آدم؟"
آدم باستفزاز بعت فويس: "ياااه، كتير جدا جدا."
جهاد بغضب كتبت: "اقفل، متكلمنيش تاني يا بتاع البنات انت."
آدم ضحك وبعت فويس: "ههههه، حبيبي الغيران. بقولك إيه، أنا مش بحب غيرك، ماشي؟ يلا تصبحي على خير يا روحي."
جهاد سمعت الفويس وقفت الموبايل ونامت.
تاني يوم.
يونس صحي: "ياسمين حبيبتي، فوقي."
ياسمين بتعب: "اممم، سيبني أنام بقا."
يونس بضحك: "هو أنا عملت حاجة؟ بقولك اصحي، أنا هنزل."
ياسمين وهي مش قادرة تفتح عينها: "مع السلامة يا روحي، خلي بالك من نفسك."
يونس وهمس في ودنها: "هو أنا كنت جامد أوي كدا؟ مش قادرة تقومى؟"
ياسمين برقت: "يا قليل الأدب، امشي اطلع بره."
يونس بنفس الهمس: "لا بس كنتي جامدة ههههه."
ياسمين بغضب وكسوف: "يا قليل الأدب، يا مش محترم، امشي."
يونس خرج وهو بيضحك من كل قلبه على المجنونة اللي حبها.
عند تميم وعيونه حمرا وعيونه ما غفلتش من امبارح.
"أعمل إيه؟ بحبها وأوي كمان، أعمل إيه بس؟"
واتصل عليها زي عادته كل يوم الصبح من أول ما عرفها.
تميم بحدة: "اصحي يلا عشان نلحق نجهز للفرح."
روفيدا بنوم: "سيبني بقا عايزة أنام."
تميم بهدوء وحب: "ماشي حاضر، هسيبك تنامي شوية يا حبيبي."
بعد ربع ساعة اتصل تاني.
روفيدا بنوم: "الو مين؟"
تميم ضحك عليها: "حبيبك."
روفيدا بنوم: "معنديش حبيب."
وبعدين فاقت ومسكت الموبايل لقيته تميم.
روفيدا بغضب: "عايز إيه أنت دلوقتي؟"
تميم بغيظ: "فوقي عشان نروح نجيب الحاجات اللي ناقصة للفرح. انجزي. وأه كلمت أبوكي وقولت له إن الفرح كمان أسبوع ووافق."
روفيدا بغيظ: "طيب سلام."
وقفت.
تميم بغيظ: "لولا إني أنا اللي علمتك الحركة دي، ل كنت كسرت دماغك."
بعد ساعتين وهو شايل شنط كتير.
تميم بحب: "لسه في حاجة تانية يا حبيبتي؟"
روفيدا بصاله بغيظ: "لسه شوية، ما عملتش حاجة أنا."
تميم بغيظ وبيص على الشنط اللي في إيده: "صح عندك حق، مجبتيش حاجة خالص."
روفيدا سابته ومشيت وهي بتجيب لسه حاجات.
تميم دخل محل هدوم واشترى كام حاجة ليها وضحك بخبث: "بقا تشترى كل حاجة وتيجي على المهم تسيبيه؟ أنا اللي هجيبهم وأختارهم قطعة قطعة."
روفيدا قعدت بتعب: "الحمد لله خلصت."
تميم بتعب: "آآآه ياني، رجلي وجعتني وإيدي. منك لله."
روفيدا برفعة حاجب: "والله مش عاجبك؟ طلقني."
تميم بغضب وصوت عالي: "طلاق؟ مش مطلق! والله ما هطلقك يا روفيدا لو إيه حصل."
روفيدا بصت حواليها، لقت الناس كلها بتبصلهم.
أخدتها حاجتها وطلعت من المكان وتميم وراها.
ركبوا العربية ووقف عند البحر.
روفيدا نزلت بهدوء وقعدت وهي بتفكر.
تميم طلب أوردر أكل وجاب لها الأكل اللي بتحبه اللي مهما يحصل هتاكل منه حتى لو بتعيط.
روفيدا شمت ريحة الأكل وبصت له وهو بيديهولها.
أخدته منه وكان عبارة عن جمبري وسبيط في سندوتشات.
روفيدا وهي بتاكل: "تفتكر إن اللي إحنا بنعمله دا صح؟"
تميم وهو بياكل: "آه صح جدا، واحد حب واحدة اتجوزها، وهي هتحبه أو بتحبه وبتكابر."
روفيدا اتنهدت بحزن: "الله يسامحك يا تميم بجد."
تميم بحزن: "يارب يسامحني فعلاً يا روڤي."
عند جهاد قامت بنشاط وهي بتجهز عشان تنزل.
صلاح بحب: "رايحة فين يا مغلباني؟"
جهاد بابتسامه: "ه ه هروح البحر شوية."
صلاح بحب: "ماشي يا قلبي، ربنا يكمل شفاكي على خير ومتتأخريش. الواد آدم هيروح معاكي."
جهاد بابتسامه: "ل ل لا ا ا أنا م م مقولتش ل ل ليه؟"
صلاح بحب: "يبقى حبيبة بابا تكلمه وتقول له، عشان هو جوزك ولازم تقولي له. حالياً إنتِ في بيتي، هتقولي له إنك نازلة. بعد كده لما تبقي في بيته هتستأذنيه قبل ما تنزلي."
جهاد حضنت بابها: "ح حاضر."
وكتبت لآدم إنها نازلة.
أول ما وصلت.
آدم بعت: "وصلتي؟"
جهاد كتبت: "أيوا."
آدم بحب: "تحبي تاكلي إيه؟"
جهاد باستغراب: "مش عايزة أكل."
وسابته يقعد براحته وقفلت الموبايل.
آدم برفعة حاجب: "أقعد براحتي؟ وقفت الموبايل؟ ماشي يا بنت صلاح."
وبعد ربع ساعة وصل لها.
جهاد بخضه: "ا ا انت؟"
يامن بضحك: "مالك يا بنتي اتخضيتي كدا ليه؟"
جهاد: "خ خ خوفتني."
يامن حضنها بحب أخوي: "أنا آسف يا قلبي."
آدم من وراه: "كسر قلبك يا بعيد."
وزقه.
يامن بضحك: "مش هقدر أقولك حاجة دلوقتي، بقيت جوزها."
آدم برفعة حاجب: "عندك مانع؟"
وبص لجهاد: "عشان كدا قفلت الموبايل؟"
جهاد بتنهيده: "ل لا."
يامن بتنهيده: "أنا ماشي. أنا كنت ماشي هنا بالصدفة، شوفتها قولتلها تسلم على أختي. يلا هسيبكم أنا."
جهاد بصت له بزعل.
يامن بص لها: "حقك عليا، بس هي مش نصيبي، صدقيني."
جهاد بصت للبحر وسكتت.
ويامن مشي.
عند يارا.
يارا بتفتكر.
فلاش باك.
يارا بحب: "بجد يا زين جبت لي شغل؟"
زين بلا مبالاة: "آه يا بنتي، شغلك عند واحد صاحبي. يامن، خلي بالك بقا بكرة إن شاء الله تروحي."
يارا بحب: "ماشي، شكراً."
زين: "عفوًا."
وسابها وطلع شقته.
بااااك.
يارا بارتباك: "يارب وفقني."
السكرتيرة: "يارا عبدالسلام."
يارا قامت وقفت: "آه أنا."
السكرتيرة: "اتفضلي."
يارا دخلت: "السلام عليكم."
يامن بص لها: "عليكم السلام، آنسة يارا."
يارا بارتباك: "أيوة أنا يا فندم."
يامن ابتسم: "اتفضلي اقعدي. تحبي تشربي حاجة؟"
يارا بابتسامه هادية: "لا، شكرًا."
يامن بجدية: "السي في بتاعك جميل جدا وعجبني، عشان كدا قولت لزين إني موافق."
يارا بفرحة: "بجد؟ شكراً جدا ليك."
يامن بابتسامه: "أهم حاجة الجدية في الشغل، ومن النهارده تقدري تبدئي شغلك."
يارا بفرحة: "ماشي يا أستاذ يامن."
يامن بابتسامه: "احم، أهم حاجة يفضل لبسك محترم زي ما إنتِ كدا، ومش عايز أي كلام مع أي راجل يا يارا."
يارا باستغراب: "لبسي أكيد مش هغيره، وأنا مش بحب الاختلاط."
(يارا هادية جدا بس حبها لزين عماها، لبسها محتشم، جيبة وبلوزة أو فساتين، ولابسة طرحة، عيونها بني وبشرتها قمحاوية بس جمالها حلو وهادي.)
يامن بتنهيده: "تمام، تقدري تتفضلي."
رواية روحي فداكي الفصل الثالث عشر 13 - بقلم جهاد خالد
يامن بتنهيدة وافتكر وتين وبيكلم نفسه:
"كان زمانك دلوقتي كلمتيني فوق الـ 10 مرات، بدأت أحس أني فقدتك يا وتين. يا ترى حبيتك ولا لأ؟"
في مكان تاني
زين للسكرتيرة:
"ها، هتولدي امتى؟"
إنجي:
"إن شاء الله بعد أسبوع."
زين:
"طيب، تقومي بالسلامة. علمتي السكرتيرة الجديدة؟"
إنجي:
"آه يا فندم، وهي جهزت الملفات بتاعت النهاردة كلها."
زين بتفهم:
"تمام، ابعتيهالي."
إنجي:
"تمام يا فندم، عن إذنك."
زين بجدية:
"آه، آخر يوم ليكي النهارده، ولكي هدية صغيرة كده من الشركة بمناسبة البيبي الجديد."
إنجي:
"شكراً يا فندم، بجد شكراً جدا."
وطلعت وهي مبسوطة وبتلم حاجاتها والدموع بتنزل بغزارة.
وتين بخضة:
"مالك؟ في إيه؟"
إنجي حضنتها:
"زعلانة عشان هسيب الشغل. الشغل ده أحلى حاجة في حياتي وعرفتني على زوجي حسام وحب عمري. بالله عليكي اتقي الله في شغلك، مستر زين كويس جدا والله."
وتين ابتسمت:
"متقلقيش والله، وإن شاء الله تقوملنا بالسلامة يا سكرة."
إنجي حضنتها ونزلت. الحسابات أخدت مرتبها واتفاجأت بشنطة كبيرة فيها كل مستلزمات البيبي. مش هتحتاج تشتري حاجة.
إنجي رجعت تاني مكتب زين.
زين بص لها وابتسم:
"أنتي هنا مش مجرد سكرتيرة، أنتي أختي يا إنجي، ودا حقك."
إنجي بابتسامة ودموع:
"شكراً جدا يا مستر زين، بجد حضرتك أحسن حد قابلته في حياتي، وربنا يرزقك ببنت الحلال اللي تسعدك دايماً."
زين ضحك:
"يارب يا أختي. يارب."
إنجي سلمت عليه ونزلت تاني وهي مبسوطة.
بعد ربع ساعة دخلت وتين.
زين سمح بالدخول ومن غير ما يبصلها:
"اتفضلي يا وتين، حطي الملفات على المكتب واقعدي."
دخلت بتوتر وارتباك وقعدت.
زين بص لها:
"أنتي؟"
وتين برقت:
"أنت؟"
زين ضحك:
"عيون البحر! أنتي اللي بعتك يامن؟ ياه على الصدف."
وتين ابتسمت.
زين بابتسامة:
"هشوف شغلك وأقيمه. مش معني إن صاحبي بعتك يبقى تدلعي، تمام؟"
وتين بابتسامة:
"متقلقش يا مستر زين، أنا في شغلي مفيش دلع."
زين بابتسامة:
"أهم حاجة الثقة في النفس، يا عيون البحر."
وتين استغربت الاسم بس معلقتش.
زين بإعجاب:
"تمام، كويس جدا. مظبوط كده، شطورة يا عيون البحر. يلا بقى عشان نخش الاجتماع."
وتين دخلت وراه والكل بص لها.
بعد مرور ساعة. خلص الاجتماع.
تامر:
"يا آنسة؟"
وتين برقة:
"اتفضل."
تامر:
"ممكن آجي أطلب إيدك؟ اديني رقم والدك."
وتين بخضة:
"هو... آآ... أصل... يعني..."
تامر بتفهم:
"أهدي، أهدي. أنا مش قصدي أخضك والله، بس بحب الرسميات و..."
زين طلع من مكتبه شافه واقف مع وتين.
زين بص له باستغراب:
"في حاجة يا مستر تامر؟ حضرتك لسه هنا؟ كنت أول واحد بتمشي من الاجتماع."
وتين أخدتها فرصة تهرب منه ودخلت مكتبها.
تامر بابتسامة:
"ولا حاجة مستر زين، كنت عاوز رقم والدها وأتقدم لها مش أكتر."
زين بتفهم:
"كده من أول يوم؟ طيب استنى حتى تعرف عنها أي حاجة. على العموم ربنا يقدم اللي فيه الخير."
تامر استأذن ومشي. زين دخل مكتب وتين.
زين بضحك:
"كده أول يوم شغل يبدأ العرسان؟ أنا حاسس إن مفيش سكرتيرة بتعمر عندي، كلهم بيتخطفوا كده."
وتين باصة في الأرض بخجل.
زين:
"متتكسفيش، دا عادي. بس متتسرعيش يا عيون البحر. اصبري وهتنولي. تامر شاب كويس جدا ومحترم أوي وعنده شركته الخاصة وعنده 28 سنة."
زين بضحك:
"أنا كده قلتلك بياناته، واختاري براحتك."
زين اتصل بـ يامن.
يامن بتنهيدة:
"نعم."
زين ضحك:
"إيه يا عم، البت يارا عاملة إيه في الشغل؟"
يامن:
"كويسة."
زين:
"تمام. عيون البحر اللي بعتها ممتازة جدا ما شاء الله عليها. كنت محتاج فعلاً سكرتيرة شاطرة زي إنجي، والحمد لله لقيتها. بس شكلها مش هتعمر برضه، جايلها عريس."
يامن بانتباه:
"قصدك وتين؟"
زين:
"آه يا بني، هي."
يامن برفعة حاجب:
"ومين دا اللي متقدم لها من أول يوم شغل؟"
زين بابتسامة:
"تامر."
يامن بتنهيدة وهو مش عارف يكتم غيظه:
"تمام، ابقى عرفني هتوافق ولا لأ."
زين برفعة حاجب:
"اشمعنى يعني؟"
يامن بارتباك:
"عادي. عشان لو كده أبعتلك سكرتيرة جديدة."
زين ضحك:
"حلو، ماشي. سلام."
يامن سمع صوت دوشة بره وطلع:
"مالكم؟ في إيه؟ إيه الدوشة دي؟"
يارا اللي في الحسابات الجديدة بتتخانق مع زميلنا مؤمن.
يامن راح:
"في إيه؟"
يارا بارتباك:
"يا فندم، الأستاذ جاي علشان يقولي حاجة بخصوص الشغل علشان يعلمني وكدا. بعد كدا بدأ يمسك إيدي. قولت أول مرة ممكن جت غلط. تاني مرة عديتها. بعد كدا لقيته بيقولي جسم... وسكتت مقدرتش تكمل."
(وعيطت)
مؤمن بارتباك:
"كذابة، محصلش."
يامن وعيونه احمرت من الغضب:
"هنراجع الكاميرات ونشوف."
وراحوا عند الكاميرات ولقوا إن اللي يارا قالته صح.
يامن ضربه بوكس في وشه وطرده بره وأخد يارا على مكتبه.
يارا بتعيط.
يامن بتنهيدة:
"أهدي، أنا آسف."
عند ياسمين.
ياسمين بحب:
"ياااه يا يونس، مكنتش أعرف إن هحبك أوي كدا."
(وبعتت له: وحشتني)
يونس شافها وهو سايق العربية:
"وأنتي كمان يا قلبي."
ياسمين بعتت له صورة لقميص نوم موف من الحرير:
"إيه رأيك ألبس دا؟"
يونس ضحك:
"جامد، واللي تحته هيبقى أجمد."
ياسمين بعتت له إيموشن: 💋
يونس بعتلها: 🤣🤣 "إحنا اتطورنا أوي."
ياسمين بعتت له: "تعالى بسرعة بقى يا قلبي."
(وقفتلت)
يونس كان بيسوق بسرعة علشان يوصلها.
عند جهاد.
آدم:
"بقولك إيه، أنا عايز أتجوز مع الواد تميم."
جهاد باستغراب:
"مش... هينفع."
آدم بحب ظاهر:
"هقولك حاجة، مش شرط الكلام حالياً. المهم أبقى مطمن عليكي."
جهاد:
"بـ بـ بس يا... يعني هو... آآ..."
آدم كلم صلاح:
"يا عمو صلاح."
صلاح طلع:
"نعم يا حبيبي."
آدم:
"كنت بقول نتجوز قبل تميم بيوم؟ هو السبت واحنا الجمعة، ممكن؟"
صلاح برفعة حاجب:
"هو سلق بيض؟ أكيد لأ طبعاً، لسه فيه حاجات و..."
آدم بمقاطعة:
"آسف إني قطعت كلامك، أنا مش محتاج أي حاجة منكم. أنا عايزها كدا، حتى الهدوم هننزل أنا وهي نشتريها."
صلاح:
"لأ طبعاً، بنتي أنا اللي أجهزها. وفلوسها متشالة في البنك، هننزل نجيب لها حاجاتها كلها."
آدم بابتسامة:
"حضرتك متضايقش نفسك، شقتي فيها كل حاجة من الألف للياء. كل اللي محتاجه جهاد تدخله بس. وفلوسها جيب لها بيها دهب، أكتبها باسمها اللي أنت عاوزه."
صلاح بتفكير:
"بس... بس..."
آدم بمقاطعة:
"من غير بس."
صلاح بحب:
"ماشي يا بني. البسي يا چين، هننزل نجيب لك بفلوسك دهب ليكي."
جهاد بخجل:
"بـ بـ بس يا... يا بـ با."
صلاح بحب وراح لها:
"فلوس جهازك هجيب لك بيهم دهب، مش عايز أحس إن قصرت معاكي و..."
جهاد حضنته:
"عـ عـ عمـرك مـ مـ مـأثـرت مـعـاـيا."
صلاح دمع وهو بيحضنها:
"ربنا يتم شفاكي على خير."
(ونادى زهرة علشان ينزلوا)
جهاد اختارت الدهب وأصرت تجيب لمامتها سلسة.
آدم بتنهيدة:
"ممكن آخدها ونجيب الهدوم؟"
جهاد برقت ورفضت.
آدم بمقاطعة:
"أنتي مراتي، إيه المشكلة؟ هنروح محل محجبات وأجيب لك هدوم."
صلاح عطاها فلوس:
"خدي وروحي جيبي هدومك."
جهاد أخدتهم وراحت معاه وهي قلقانة منه.
آدم بخبث:
"هجيب لك شوية هدوم إنما إيه."
جهاد:
"ماشي."
"ركن العربية، انزلي."
جهاد:
"هـ هـ هو آآ... احنا ر ر...ايحين فـ...ين؟"
آدم:
"لما نطلع هتعرفي."
جهاد طلعت معاه.
آدم وقفل الباب:
"دي يا ستي شقتك اللي هنقعد فيها."
(وشدها من أيدها وهي مرعوبة ودخلها أوضة النوم)
"ودي أوضتنا."
(وفتح لها الدولاب)
"ودي هدومك الخروج."
جهاد بفرحة:
"حـ...لـو...يـن ا...وي."
آدم فتح الضلفة التانية:
"ودي بيجامات وسلوبتات بيتي. ها، بيتي بس؟"
(وشوزاتك أهي)
(وفتح ضلفة تانية)
جهاد برقت واتصدمت.
آدم بضحك:
"هههههه، دي هدومك اللي هتفضلي تلبسيها طول ما أنا موجود معاكي في الشقة."
جهاد طلعت بره:
"آآ... أنـ...ت قـ قـ قـليل ا...لـ...أدب."
آدم بضحك وحضنها:
"بس بحبك أوي."
جهاد:
"يـ...ـلا نـ...ـمـ...ـشـ...ـي."
آدم ضحك:
"متخافيش، بس يلا يا ستي ننزل، أنا أصلاً مش ضامن نفسي."
(ونزلوا)
عند روفيدا.
روفيدا:
"أنا عايزة أعرف كل حاجة عنك يا تميم."
تميم بغضب:
"لأ."
روفيدا:
"يبقى مش عايزاني. افهم بقى."
تميم بغضب أكبر وهيستيريا:
"قولتلك متقوليش كدا. أنا قولتلك افهمي. أنا عايزك. بحبك. أعمل إيه تاني؟"
(وظهر آخر شخص كان ممكن يجي في بالهم)
تميم وروفيدا:
"أنت؟"
إنجي بخوف:
"تـ...ـمـ...ـيم."
رواية روحي فداكي الفصل الرابع عشر 14 - بقلم جهاد خالد
تميم بغضب. انت ايه جابك هنا؟
وجه يقرب عليها.
حسام بحده: وبعده عنه. في حاجة يا تميم؟
تميم بغضب وضربة بوكس.
حسام بنرفزة ورد له الضربة.
روفيدا اترعشت وبتعيط، والخوف في قلبها بيزيد من منظر تميم اللي يخض.
أنچي بتعيط ومنهارة، وفجأة حسيت بحاجة بتنزل منها.
أنچي بصويت: ح ح حساااااام الحقني.
حسام بص لها بخوف وشالها وركب عربية وجرى.
تميم بخضة وواقف مش قادر يتحرك.
روفيدا وقعت واغمي عليها.
تميم سمع صوت الهبده، راح شالها وجرى بيها على المستشفى.
حسام بخوف: مراتي بتولد، بسرعة انقذوها.
أنچي بتصرخ.
اجتمعوا الدكاترة والممرضين.
حسام بصوت عالي: دكتورة بس اللي تدخل، وأي ممرضة، أي راجل ألمحه جوه هموته.
الدكتورة بخوف: حاضر، حاضر. ودخلت.
تميم بغضب وخوف شالها ودخل طوارئ، ركبولها محلول وفضل قاعد جنبها.
***
افتكر.
فلاش باااك.
أنچي بحب: بحبك يا تيمو. ربنا يديمك ليا وميحرمنيش منك أبداً.
تميم بفرحة حضنها ولف بيها: وأنا بحبك أوى.
أنچي بضحك: يا مجنون.
تميم نزلها: انتي أشطر أخت في الدنيا كلها، ومبروك عليكي التخرج يا قلب أخوكي.
أنچي بضحك وفرحة: الله يبارك فيك يا حبيبي. كدا بقى أنزل شغل وأتجوز.
تميم بغضب: إيه؟ تتجوزي؟ معنديش الكلام ده.
أنچي بمرح: ليه؟ هعنس جنبك؟
تميم بتملك: أنچي جواز لأ، يعني لأ. عمري ما هخليكي تتجوزي، انتي هتفضلي معايا معزة مكرمة هنا.
أنچي بحب: ماشي يا روحي.
***
باااااك.
تميم بيضرب بإيده على الحيطة: كدابة، كدابة. اتخلت عني وسابتني أول ما قالها نتجوز، سابتني هربت معاه. اااااه.
روفيدا فاقت بخضة وبصت لحالته وقعدت تعيط بهستيريا.
تميم حس بيها وراح لها: روڤي، م مالك؟ أهدى يا روحي.
روفيدا بعياط: ابعد ا ابعد عني. انت وحش، وحش كبير. ابعد عني.
تجمعوا على صوتها الممرضين وعطوها إبرة مهدئة.
تميم بيبصلها وهو ضايع وسابها وخرج.
سمع صوت الأذان، دخل المسجد واتوضى وصلى، وفضل يبكي ويبكي وصوته وصل لإمام الجامع.
بعد ما خلصوا صلاة.
الشيخ قرب منه.
شاب ذات وجه بشوش، كل اللي يشوفه يحبه، شاب في أوائل الثلاثينات، يطلع من وجهه النور.
تميم عيونه حمرا، والغضب مالي وشه، تحت عيونه أسود.
الشيخ مؤيد قرب منه بابتسامة وبمرح: مالك يا أستاذ؟ الدنيا مش مستاهلة.
تميم بص له واتصدم من كمية الراحة والبشاشة في الشاب ده.
تميم بهدوء: ما شاء الله، ما شاء الله.
مؤيد ابتسم بمرح: مش حلو للدرجادي يعني.
تميم بتعجب: مش حاسس بنفسك؟ أنت ما شاء الله فيك نور ماشفتهوش قبل كدا. وبحرج: أنت قريب من ربنا؟
مؤيد بابتسامة: الحمدلله. اسمك إيه؟
تميم: اسمي تميم.
مؤيد: وأنا اسمي مؤيد. ها، هتحكيلي؟
تميم وريح دماغه على عمود وراه: أنا تميم، عندي 29 سنة. بشتغل في شركة بتصنع منتجات الألبان، ومكتسحة السوق. عملتها بعد تعب كبير جداً. طول عمري شقيان من وأنا طفل 10 سنين كنت بنزل اشتغل بجانب دراستي. بابا كان راجل بتاع ستات، كان بيضرب أمي على طول. مكنتش بحبه أبداً. أمي كانت بتتوجع كل يوم من كتر الضرب. كان بيجيب الستات في البيت قدام عينينا، ولا كان بيهمه. بالرغم إنه راجل ليه نفوذ عالية جداً، وافتقر بعدها. وأنا بكبر هو يفلس. وأنا أكبر لحد ما في يوم...
وافتكر وهو بيبكي بحرقة.
فلاش باااك.
تميم بفرحة: ماما، أنا نجحت. جبت 99%.
أم تميم (زهرة): مبروك يا بني، شاطر يا تميم، شاطر. ربنا يوفقك يا بني يا رب ويعلي من مراتبك.
تميم ميل على أمه وعطاها 2000 جنيه: أنا قبضت يا أمي، ودول بتوعك. وعطيت لإنجي مصروف الشهر. خبيهم.
زهرة بحنان: ربنا يباركلي فيك. شغلك ده مهون علينا يا بني. ربنا يراضيكي ويحبب فيك خلقه، حتى الحصى في أرضه.
تميم باس إيديها.
كان متابعهم أبوه، كان اسمه أسامة.
أسامة بحقد: انت بتشتغل من ورايا وبتدي لأمك فلوس كمان يا و...
تميم شال إيده وزقه بغل وغضب: آه بشتغل وبقبض 5000 جنيه و بكبر، وانت بتخسر زي ما انت شايف.
أسامة بغضب وكره: أنا هوريك. ودخل جاب كرباج وضربة بيه.
تميم بص له بكره وغل ومش موجوع، وجع قلبه أكبر بكتير من وجع الكرباج.
زهرة ببكاء وتبعده: ابعد عن ابني، هديك الفلوس بس ابعد عنها.
أسامة بص لها وبص لتميم بابتسامة: أنا عارف أوجعك إزاي. وضرب أمه اللي كانت بتصوت من كتر الضرب.
طلعت إنجي.
تميم برقلها وشاور لها تدخل أوضتها، وزق أبوه وقعه على الأرض.
أسامة بغضب: يا بن الـ... أنا هوريك إزاي تعمل في أبوك كدا.
تميم بغضب وكره: انت مش أبويا، أنت إنسان وسخ. أنا ميشرفنيش إنك تكون أبويا. أنا بكرهك، وأمي بتكرهك، وأختي بتكرهك. ابعد عنا بقى، ابعد.
أسامة قام وطرده بره البيت.
زهرة بوجع ومش قادرة تقوم من على الأرض: ا ابني، ا ابني.
أسامة مسك الكرباج وفضل يضرب فيها لحد ما ماتت.
تميم وقف بره عايز يكسر الباب ومش قادر، وبعياط وصويت وصويت.
أنچي الجيران اتلمت وكسروا الباب وبلغوا البوليس.
تميم دخل وجرى على أمه، لقاها قاطعة النفس.
راح لأخته وخباها جواه، والبوليس أخدوا أسامة واتعدم بعد 6 شهور.
***
بااااك.
تميم وبيمسح دموعه: وبعدها أنا دخلت كلية تجارة، وبعدها عملت الشركة بتاعتي، بس أدمنت المخدرات لحد ما...
فلاش باااك.
أنچي بتوتر: ت ت تميم، ممكن أقولك حاجة؟
تميم بحب: قولي يا قلب أخوكي.
أنچي بتوتر: أنا جايلي عريس، و بصراحة أنا موافقة.
تميم بغضب: عايزة تتجوزي وتتهاني؟ عايزة تتجوزي ويطلع زي أبوكي؟ انتي اتجننتي؟ لأ، انتي هتبقي معايا هنا. انتي فاهمة؟
أنچي بغضب: لأ يا تميم، مش فاهمة. مش كلهم زي أسامة. أنا بحب حسام. أنت اهو حنين وطيب، يعني مش هتتجوز؟
تميم بغضب: لأ، مش هتجوز. علشان أعذبها؟ لأ، مش هيحصل.
أنچي حضنته: حبيبي، أهدى. الحياة مش كدا. أنا هفضل جنبك، بس أنا عايزاه يا تميم، بحبه.
تميم ضربها بالقلم: انتي بجحة ومش عايزك في حياتي. ابعدي من وشي.
***
بااااك.
تميم وبيصص للفراغ: تاني يوم دورت عليها في الشقة كلها، ملقتهاش. لقيتها سايبالي ورقة وقالتلي أنها هتتجوزه، وهيكتبوا كتب الكتاب، وهي نفسها أبقى وكيلها. روحت فعلاً ومضيت، وقلت لها: انتي من النهارده موتى بالنسبالي.
مؤيد ومسح دمعة فرت من عينه: يااااه، دا أنت جبل يا ابني. بس عايز أقولك حاجة.
تميم بص له.
مؤيد: أنت ليه مش بتقول إن شاء الله والحمدلله؟ يعني كلامك كله أنا عملت، أنا هعمل. المفروض تقول الحمدلله ربنا كرمني وعملت كذا، إن شاء الله هعمل كذا. دي أساسيات ديننا. طيب أقولك؟ أنت لو ماشي في الطريق وقعدت تستغفر ربناربنا هيريحلك بالك ويسرلك أمرك. وبابتسامة بشوشة: بدل ما نقعد نغني، نصلي على رسولنا الكريم. قول عليه أفضل الصلاة والسلام.
تميم ابتسم: عليه أفضل الصلاة والسلام.
مؤيد بحب أخوي: متقلقش، كله هيتحل. ربك كريم. قرب منه: أنت لسه بتشرب؟
تميم ابتسم: دخلت المصحة واتعالجت، الحمدلله.
مؤيد ابتسم: جواك نضيف أوي يا تميم. وبمرح وغمزة: أكيد واحدة هي اللي غيرتك.
تميم ابتسم بحب: فعلاً، بحبها أوي. بس خ خايف. هي أصلاً في المستشفى، جايلها انهيار عصبي بسببى، وهي أصلاً مش طايقاني. بس برضه أتجوزها بالعند فيه؟ ها؟ أحسن تستاهل.
مؤيد بضحك: إيه يا ابني الغل داه؟
تميم بضحك: اسكت يا شيخ، دي زهقتني.
مؤيد بضحك: وافقت إزاي بيك؟
تميم ابتسم: أصل أنا صاحب أخوها الروح بالروح. هو ميعرفش عني حاجة، علشان كدا وافق. هو عارف إن أبويا راجل محترم وكويس. ميعرفش أي حاجة عن اللي قولتهولكم.
مؤيد وهو بيقوم وبيشد إيد تميم: طيب قوم يا بطل وروح لمراتك وخلي بالك منها. وقرب من ربك، ها؟ قرب منه أوي.
تميم بابتسامة: أنا عايز أبقى زيكم.
مؤيد بابتسامة: هتبقى أحسن مني كمان. صلي وصوم، وقم الليل وصلي الفجر. ابحث في دينك أكتر، وأنت هتبقى أحسن مني. سلام.
تميم ابتسم: سلام. وخرج.
***
آدم بحب: چين، بحبك أوي.
چين ابتسمت وقَفلت موبايلها.
آدم ابتسم: زمانها وشها كله جاب ألوان خلاص. فاضل على الحلو تكه.
***
يونس وصل البيت، لاقى شموع وحركات وأكل كوارع وممبار ومحشي.
يونس بفرحة: اوباااا. إيه الحلاوة دي؟
ياسمين حضنته: إيه رأيك؟
يونس بفرحة: تحفة يا قلب يونس. وشكلك قمر. بس هو فين القميص اللي اتبعت؟ أنت لابسة سلوبيت؟
ياسمين ابتسمت: بعدين. يلا ناكل.
يونس أكل وجه يقرب منها.
ياسمين بارتباك: هشيل الأكل وأغسل المواعين.
يونس برفعة حاجب وشدها ليه: تؤ تؤ. سيبي بس الأكل دا على جنب وتعالي أقولك حاجة. دا أنت حتى عاملة شوية كوارع، إيه؟ عيب في حقي.
ياسمين وشها احمر: أصل... أصلي...
يونس بحب و توهان: إيه حصل؟ وبيدفن وشه في رقبتها.
ياسمين بحب ودلع: أصل مش هينفع تقرب مني.
يونس وهو بيقبلها في عنقها: ل ليه ك كدا؟ ب بسي؟
ياسمين بخجل: أصل ه هى ج جتي.
يونس بص لها: هي مين؟
ياسمين هتموت من الكسوف: ح حاجات بناتي.
يونس بشهقة مضحكة: قولي والله؟ لا كدا أزعل وأجيب ناس تزعل. بتهزري؟
ياسمين ضحكت على منظره: ههههه ههههه، مش قادرة.
يونس بص لها بقرف: أنت باردة على فكرة.
ياسمين بتقرب منه وبتضحك وباسه من خده: أسفة يا حبيبي. ولمت الأطباق ودخلت.
يونس بحزن: أوووف. أعمل إيه دلوقتي. دخل ياخد دش يهدى نفسه.
وبعد شوية طلع. ياسمين كانت عملت الشاي ومستنياه.
يونس بص لها بغضب مضحك: بقولك إيه؟ متقربيش مني الفترة دي لحد ما تخلص. سامعاني؟
ياسمين بمشاكسة قربت منه.
يونس ضربها بالمخدة: ابعدي بقولك. أنا مش طايقاكي.
ياسمين ضحكت: بحبك يا يونس.
يونس بص لها بقرف: ابعدي يا بت. وأخد شاي وقعد بعيد عنها.
ياسمين فضلت تضحك على منظره.
يتبع….
رواية روحي فداكي الفصل الخامس عشر 15 - بقلم جهاد خالد
كانت فيدا تعبانة ونايمة.
تميم راح ليها وشافها، مسك إيديها وباسها.
فيدا بتعب: "ارجوك سيبني يا تميم."
تميم بتنهيدة كلها حزن: "صدقيني والله ما هقدر، أنا بحبك أوي يا روڤي."
خلص المحلول وشالها، ركبها العربية وروحها بيته.
رجع المستشفى اللي أخته بتولد فيها.
عند الاستقبال:
"عايزة أوضة مدام إنجي أسامة، حالة ولادة."
الممرضة: "الطابق اللي فوق، أوضة ٦٠٧."
تميم: "تمام."
راح ليهم وفتح الباب، شاف أخته بتبكي وحسام جنبها بيواسيها.
تميم بجمود: "في إيه؟"
دخلت الممرضة وهي شايلة البيبي.
تميم بص لها بارتباك: "ابنهم؟"
الممرضة بابتسامة: "آه يا فندم."
تميم خدها منها وبكى بفرحة، خصوصًا أول ما شاف ابتسامة البيبي.
تميم بفرحة ودموع: "ده بيضحك لي!"
إنجي بخوف: "تـ... تميم."
تميم بص لها بحب وحزن: "حقك عليا يا نور عيني، أنا آسف، كنت غلطان."
وبص لحسام: "أنا آسف يا حسام."
حسام وإنجي مصدومين.
تميم عطاهم الولد يشوفوه.
إنجي بصت لحسام بفرحة: "تميم."
تميم ابتسم: "نعم يا حبيبي."
حسام بضحك: "لأ، دي بتنادي على ابني تميم الصغنن."
تميم بفرحة وراح حضن أخته: "انتوا هتسموا على اسمي؟"
إنجي وهي بتشم ريحة البيبي اللي وحشتها: "وحشتني أوي يا أخويا."
تميم بدموع: "وأنت أكتر يا قلب وعين أخوكي."
وقعد معاهم شوية ومشي.
---
"عيون البحر، تعالي جوه المكتب."
وتين دخلت: "نعم مستر زين."
زين ابتسم: "الاجتماع كمان عشر دقايق، ركزي ها، وسيبك من تامر، واصبري وهتنولي."
وتين ابتسمت بخجل: "تمام، حاجة تانية؟"
زين: "لأ، شوفي وراكي إيه."
دخلوا الاجتماع وتامر مش مركز.
زين بغضب: "استاذ تامر، ركز شوية."
تامر بخضة: "آه حاضر."
زين متضايق بس مش عارف ليه.
بعد ما الاجتماع خلص.
زين بغضب: "وتين، تعالي ورايا."
وتين بخضة: "حاضر."
زين دخل مكتبه.
وتين جت تمشي.
تامر مسك إيدها: "مقولتيش رأيك."
وتين بعدت إيدها عن إيده بخجل: "أنا..."
تامر بإعجاب: "أنا بس عايز رقم ولدك، وهنعمل رقيه شرعية، مش عايز ربنا يبقى غضبان عليا."
وزين طلع بغضب وزعيق: "أنا مش قولتلك ورايا؟ ادخلي يلا!"
وبص لتامر بتحدي: "وادخلوا."
وتين دخلت المكتب.
تامر بخبث: "هنشوف مين فينا اللي هيكسب الرهان، أنا ولا أنت."
زين بغضب: "هنشوف يا تامر."
---
عند يمنى.
يمنى بتنهيدة: "أنا آسف يا آنسة يارا، كله هيتحل، خلاص هو اتطرد."
يارا وهي بتمسح دموعها: "أنا اللي آسفة يا مستر يامن، عن إذنك."
يامن بتنهيدة: "يا ترى يا وتين هتوافقي ولا لأ، وابن الـ..."
التاني مسكها.
"عيون البحر، والله لأوريك يا زين، يا أنا يا أنت، يا الزفت اللي اسمه تامر اللي طالعلي هو كمان."
واتصل عليه.
زين: "نعم."
يامن بتنهيدة: "وافقت."
زين باستغراب: "هي مين؟"
يامن بزهق: "وتين وافقت على تامر."
زين بخبث: "وفارق معاك ليه؟"
يامن بغيظ: "خلص."
زين بتنهيدة: "لسه هو هو، أنت بتحبها؟"
يامن معرفش يرد، هو أصلًا عايز إيه.
زين بحزن: "رد يا يامن، بتحبها؟"
يامن بتنهيدة حزن: "مش عارف يا صاحبي."
زين وبيحاول يغير الموضوع: "يارا عاملة إيه؟"
يامن وحكاله اللي حصل.
زين بغضب: "إزاي يعني ده يحصل؟ إيه الهبل ده؟ ومين ده أصلًا؟"
يامن بتوتر: "أهدى يا ابني، في إيه؟ اللي يشوفك كده يقول بتحبها وغيرانه."
زين استغرب نفسه: "ها، اقفل دلوقتي."
زين لنفسه: "أنا مش فاهم حاجة، بجد أنا عايز إيه."
(ولا إحنا فاهمين يا زين، والله)
---
بعد مرور أسبوع والكل واقف على قدم وساق علشان الفرح وترتيباته.
جهاد بفرحة: "محدش يقوله إن خفيت تمام."
ياسمين ويونس بضحك: "تمام."
آدم خبط: "احم، أقدر أدخل؟"
جهاد دارت وشها.
آدم دخل وشدها من وسطها، وبهمس: "بحبك."
جهاد بصتله بحب: "وأنا كمان بحبك."
آدم بفرحة وضحك: "أنتِ بقيتي كويسة؟ أنا مش مصدق نفسي."
وشالها ولف بيها، وكل اللي موجودين صفروا، وكلهم بيتمنوا ليهم الخير.
---
عند تميم.
روفيدا بخوف وتوتر: "أنا مرعوبة، أنا مش عارفة أعمل إيه."
دخلت ليها ياسمين: "قلبي، جوزك بره."
روفيدا بخوف: "أعمل إيه؟ أهرب إزاي؟"
دخل تميم وسمعها.
تميم: "ههه، تهربي؟ ده بعدك يا بنت محمد."
روفيدا شافته وسرحت في جماله.
تميم ابتسم وقرب منها بهمس: "عارف إني حلو، بس أنتِ أحلى."
روفيدا اتكسفت ونزلت معاه ورقصوا.
"وطبعًا، طبعًا السلو."
"وعد وعدتهولك، هوفهولك، ما تخافيش."
"كل حلم هيجي وقته، وفي أوانه..."
---
زين اتفاجأ بوجود وتين.
زين باستغراب: "بتعملي إيه هنا؟"
وتين اتفاجأت بيه: "أنا... صاحبة جهاد."
زين برفعة حاجب: "آه، ماشي."
وتين بارتباك: "هو حضرتك زين جارهم؟"
زين ابتسم: "آه، كانت بتحكيلك عني طبعًا."
وتين بابتسامة: "آه، كانت دايماً تشكر فيك وتقول ونعمة الأخ."
زين ابتسم وفهم قصدها: "وهي كمان، ونعمة الأخت."
وتين بارتياح ابتسمت.
وهنا من يتابعهم بغيظ.
يامن بغضب: "شوف واقفة معاه إزاي وبتضحك كمان."
وتين عينيها جت في عينه وبصت في الأرض بحزن.
يامن للحظة حس بندم، حاسس إنه عايز يكسر دماغ زين ويقوله: "دي بتاعتي أنا، مش بتاعتك."
يارا قاعدة بعيد عنهم وبصت عليهم بحزن: "أخلص من جهاد تجيلي صحبتها، شكلي مفيش نصيب بيني وبينك يا زين."
ومسحت دمعة من عيونها.
لمحها زين وصعبت عليه وقلبه وجعه، وبص لوتين شافها بتبص هي ويامن لبعض بنظرات تحدي.
زين استأذن منها وراح ليارا.
زين بمشاكسة: "عاملة إيه يا كرتي البعبع؟"
يارا ابتسمت رغم حزنها: "خلاص يا زين، بقا الاسم ده كبرت عليه."
زين بضحك: "مهما تكبري هتفضلي صغيرة في نظري يا كرتي البعبع."
يارا ابتسمت بحزن: "أي حد بيطلع عليه اسم، أومال الآنسة الجديدة طلعت عليها اسم إيه؟"
زين ابتسم وبص لوتين: "عيون البحر."
يامن استغل الفرصة وراح لوتين.
يامن بغضب: "شايفك مبسوطة أوي معاه."
وتين باستغراب: "نعم؟ وانت مالك؟ حتى لو مبسوطة."
يامن بغضب: "وتين، متعصبنيش."
وتين سابته وخرجت وراحت بيتها، وهي من جواها مبسوطة إنه بيغير.
وللحظة سرحت مع نفسها: "هو أنا عايزة يامن ولا لأ؟ عايزة زين؟"
فضلت تفكر لحد ما نامت.
يامن بص لضيفها: "مش عارف أنا عايز إيه، بص على زين، وأنت كمان يا زين، عايز مين؟"
وبص لجهاد وهي مبسوطة ودعيلها بصلاح حالها.
---
وبعد فرهدة الفرح، روحوا على بيتهم.
آدم شال جهاد ودخلها الشقة.
جهاد بخجل: "ا... آدم."
آدم بحب: "بحبك أوي."
جهاد اتكسفت: "أنا هدخل أغير."
آدم بخبث: "استنى، أدخل معاكي."
جهاد برقت: "ها؟ تدخل فين؟"
آدم بضحك: "ده أنا موصي إن الفستان يبقى مربوط ربطة تمام علشان متعرفيش تقلعيه لوحدك."
ومسك إيدها دخل أوضة النوم وقعدها، وبدأ يفك بنس الطرحة والشعر.
جهاد كانت قاعدة هتموت من الكسوف، لحد ما آدم فك لها ربطة الفستان.
جهاد بخجل: "اطلع بقى بره."
آدم وقرب منها: "مش قادر."
جهاد بخوف: "ا... آدم، اطلع عشان خاطري."
آدم وشدها أكتر وحضنها: "مش قادر أبعد عنك، والله ما قادر."
وباسها من رقبتها بحب ونزل الفستان منها وشالها حطها على السرير.
جهاد بخوف: "آدم، آدم ابعد."
آدم قام بتنهيدة: "هقوم آخد شاور، وأنتِ ادخلي الحمام اللي هنا."
جهاد هزت راسها بموافقة ودخلت الحمام.
بعد مدة، آدم كان جهز العشا ومستنيها تخرج علشان تاكل.
قلق عليها ودخل لاقاها واقفة ومكسوفة.
آدم انبهر بجمالها ومابقاش قادر، قرب منها وحضنها: "مكنتش أعرف إن الجمال ده كله هيبقى بين إيديا."
وباسها من دماغها: "يلا علشان ناكل."
وطلعوا أكلوا.
جهاد: "هقوم أشيل الأكل وأعمل شاي."
آدم ابتسم ومحبش يكسفها: "ماشي، وأنا هقوم أساعدك، بس أنا عايز قهوة."
جهاد ابتسمت: "حاضر."
وعملوا القهوة والشاي وقعدوا يتكلموا شوية.
جهاد بتذكر: "أنا مصلتش المغرب والعشاء، هقوم أصلي."
وقامت تجري.
آدم ابتسم ودخل هو كمان يصلي الفروض اللي عليه.
جهاد خلصت وآدم...
آدم مسك إيدها: "نصلي ركعتين سوا."
جهاد ابتسمت: "ماشي."
آدم ابتسم وصلى بيها ودعا دعاء الزواج.
آدم شالها.
"سألتيني شربت قهوة ليه صح؟"
جهاد بخضة: "آه."
آدم بضحكة خبيثة: "علشان أفوّقلك يا جميل."
ومعطهاش فرصة وانقض عليها.
(ونسيبهم بقى علشان كدا عييييب)
---
عند روفيدا وتميم.
روفيدا بخوف: "تميم."
تميم بحب ظاهر: "والله ما تخافي، أنا بس هقلعك الفستان وأفكلك الطرحة والدبابيس الكتير دي."
روفيدا: "وأنت عرفت منين؟"
تميم بضحك: "يا أوختشي، النت عرفنا كل حاجة، تعالي بس."
دخلها الأوضة وبدأ يقلعها، وبعد ما خلص بمرح: "أنا كدا مهمتي خلصت، هدخل آخد شاور وأنت كمان، وهصلي فروضي ونسخن الحمام اللي بره ده."
روفيدا ابتسمت: "تمام."
وبعد ما خلصوا سخنوا الأكل وأكلوا.
تميم بحب: "تيجي نصلي ركعتين أنا وأنتِ؟"
روفيدا ابتسمت: "ماشي."
تميم صلي بيها ودعا ربنا بصلاح الحال ليهم.
روفيدا قامت.
تميم شالها وحطها على السرير.
روفيدا بخوف: "تميم، اوعي، تميم ابعد عني."
تميم ابتسم بحزن: "متخافيش، أنا بحبك والله."
روفيدا بخوف أكبر: "لأ، ابعد."
تميم اتنهد بحزن: "حاضر يا روڤي."
واخدها في حضنه.
روفيدا مكانتش مرتاحة خالص لحد ما غلبها النوم.
تميم ابتسم أنها نامت في حضنه، ونام هو كمان.
---
عند يونس.
يونس بتفكير: "يا ترى خلصت ولا لسه؟ كل ده أسبوع ليه؟"
يعني بس اتفاجأ بيها طالعة بقميص نوم أبيض فيه فرو وشكله شبه فستان الفرح بس قصير، ومغيرة لون شعرها للون الأحمر الناري.
يونس بانبهار: "إيه القمر ده؟"
ياسمين ابتسمت بخجل.
يونس راح لها وشالها: "هو أنتِ لسه هتيجي تقعدي؟ أنا عايز ليلة دخلة زي دي."
ياسمين بضحك: "يا مجنووووني."
يونس بفرحة ورغبة: "ده أنا أبقى مجنون لو ضيعت ثانية ثانية."
وغابوا معًا في بحور عشقهم.
رواية روحي فداكي الفصل السادس عشر 16 - بقلم جهاد خالد
آدم بابتسامة وهو ينظر لجهاد التي لا تزال نائمة.
"بعشقك أوي يا قلب آدم."
وباسها.
جهاد بدأت تقلق.
"اممم عايزه أنام."
آدم ابتسم وتركها وقام أخذ شاور وجهز فطار ودخل الأوضة.
"چين حبيبتي قومي."
جهاد قامت واتخضت.
"انت بتعمل إيه هنا؟ انت قليل الأدب."
وبصت على نفسها.
"يا نهار أسود! انت!"
وافتكرت أنها كان فرحها امبارح.
آدم بضحك.
"هههههه ههههه مش قادر شكلك مسخرة."
ووضع الصينية من يده وذهب لها.
"أنا جوزك يا حبيبي. ههه فرحنا كان امبارح هههه."
وبغمزة.
"والدخلة كمان، بس كنتي عسل والله، ولسه هدوق تاني عشان أتأكد."
جهاد بخجل ومش قادرة تقوم ولا قادرة تتكلم من كتر الكسوف.
آدم لم يحب أن يحرجها أكثر من ذلك.
"أنا هسيبك وأطلع تاخدي شاور وتصلي وبعدين نفطر."
وسابها وخرج.
جهاد تنهدت.
"الحمدلله، إيه اللي أنا هببته ده؟ يا لهوي."
وقامت عملت زي ما قال ولبست برمودة وبادي قط وطلعت.
آدم بحب.
"إيه العسل ده بس؟"
جهاد ابتسمت بحب.
"مش أحلى منك."
آدم باسها وأخذها عشان يقعدوا يفطروا.
عند تميم.
تميم قام من النوم وفضل باصص عليها بحب لحد ما حس بحركتها إنها بدأت تصحى وعمل نفسه نايم.
روفيدا صحيت وبصتله بتنهيدة.
"يا ترى يا تميم أنت إيه وليه بتعمل معايا كده؟ بخاف منك أوي، بحس إنك على طول قاسي، بس فيك حاجة بتشدني ليك، أنا مش عارفة إيه هي. يارب أنت العالم."
وقامت تاخد شاور وتصلي فرضه.
تميم أول ما قامت فتح عيونه وتنهد بحزن.
"بتخافي مني للدرجة دي يا روڤي؟ بس حقك، أنت شوفتيني بأبشع الصور، شوفتي تميم القاسي اللي بيقتل وبيشرب مخدرات. عيشتك معايا في خوف، بس والله لازم تشوفي الحلو كله معايا. أنا هخليكي تحبيني وتعشقيني."
حس بيها وهي بتفتح باب الحمام.
روفيدا بخوف أنه يكون صحي وطلعت رأسها من الباب تشوفه، لقيته نايم.
تنهدت بخوف وتوتر وطلعت وهي مش لابسة غير فوطة مش مدارية أي حاجة.
روفيدا لنفسها.
"يارب استر، يارب ما يصحى."
تميم وهو فاتح عينه نص فاتحة ومش قادر يمسك نفسه.
"الجمال اللي قدامي، وخايف يتكشف أنه صاحي."
روفيدا بتطلع هدومها بسرعة وبدأت تلبس أسرع وبعدين راحت تسرح شعرها وبعد كده طلعت تجهز فطار.
تميم تنهد وهو بيكتم مشاعره اللي حاسس بيها وكل خلية في جسمه عايزها تبقى بين إيديه، عايز يمتلكها وتصبح مراته قولاً وفعلاً.
بعد نص ساعة.
روفيدا بحذر.
"تميم."
تميم شدها ليه.
"نعم يا روح قلب تميم وعقله وكل ما ليه."
روفيدا حست برعشة وخوف.
"ا ا ابعد."
تميم حس بخوفها وتنهد بحزن.
"حاضر."
وقام ياخد شاور.
روفيدا بدموع ولنفسها.
"حاسة إن بجرحك بس مش عارفة، أنا جرحي منك يا تميم، والله ما عارفة."
ومسحت دموعها وطلعت عند يونس.
عند يونس.
يونس قام بسرعة.
"ياسمين أنت يا بت نسيت الشغل! الله يسامحك، آدم أخد إجازة النهارده، يا لهوي."
ياسمين بكسل.
"أنا عملت إيه؟ أنت اللي اتأخرتي."
يونس بغيظ.
"صح يا باردة."
ياسمين فاقت.
"الله! هو أنا عملت إيه؟ طيب."
يونس بغمزة.
"ده أنتِ عملتي حاجات تهبل، فاكرة؟"
ياسمين ضحكت.
"الله! مش ببسطك يا عمي؟"
يونس ضحك.
"سافلة يا بت! اتكسفي حتى."
ياسمين قامت وحضنته.
"مينفعش أكسف وأنا معاك يا قلب ياسمين."
يونس ضحك.
"وأنتِ قلب يونس."
وقرب منها.
ياسمين ضحكت وبعدت عنه بسرعة.
"يونس الشغل."
يونس بتذكر.
"نهار أبيض!"
ودخل ياخد شاور وبسرعة نزل من غير ما يفطر.
ياسمين فضلت تضحك عليه وبعدها بساعتين.
لبست ياسمين وعطته لابنها كريم وأخذت فطار ليونس وطلعت على الشركة.
إبراهيم بفرحة.
"إيه ده! ياسمين عندنا."
ياسمين ابتسمت.
"إزيك يا أستاذ إبراهيم؟ عامل إيه؟"
إبراهيم.
"الحمدلله، بقيت أحسن لما شوفتك."
ياسمين ابتسمت.
"عن إذنك."
إبراهيم بابتسامة.
"اتفضلي."
ياسمين دخلت المكتب شافت يونس وفي حضنه واحدة.
ياسمين بصدمة.
"يونس!"
والأكل وقع من إيدها.
يونس بخضة وبعد عن البنت بتوتر.
"يا يا ياسمين! أنتِ هنا؟"
ياسمين وبصت للبنت اللي لبسها مكشوف والروچ بتاعها بايظ.
وبصت ليونس اللي وشه في روچ وشعره مبهدل.
يونس راح ليها.
"ياسمين أنا..."
ياسمين بدموع.
"أنا اللي غلطت لما اتجوزتك يا يونس، طلقني وورقتي توصلني في أقرب وقت."
وسابته ومشيت وقلبها موجوع.
يونس بص في الأرض بخيبة أمل وبص للبنت اللي معاه وبزعيق.
"اطلعي برررره!"
البنت طلعت بخوف ومشيت.
يونس قعد على مكتبه وهو بيفكر هيعمل إيه.
عند يامن.
اتصل بـ وتين.
وتين ردت.
"الو؟ مين معايا؟"
يامن باستغراب.
"وتين؟ أنتِ مسحتي رقمي؟"
وتين بصدمة.
"يامن؟"
يامن بغيظ.
"آه، يامن! مسحتي رقمي من عندك؟ للدرجة دي مش عايزاني؟"
وتين برفعة حاجب.
"هو أصلاً أنت من إمتى بتتصل عليا؟ كنت دايماً أنا اللي بتصل. عايز مني إيه دلوقتي؟"
يامن بحزن.
"وتين اسمعيني."
وتين بزعيق.
"مش عايزة أسمع حاجة."
وقفل.
زين دخل ليها بهزار كالعادة.
"عيون البحر عاملة إيه؟ وإيه دا؟ مالك زعلانة ليه؟"
وتين بصتله ومسحت دموعها.
"مفيش حاجة يا زين."
زين ابتسم.
"إزاي يا عيون البحر الـ عيون الحلوة دي تنزل دموع كده؟ مينفعش والله."
وعطاها منديل.
(كل ده والخط لسه مفتوح).
وتين أخدته بابتسامة.
"شكراً يا زين."
يامن بصوت عالي.
"وتييييييين! متعصبنيش! أقسم بالله هاجي أكسر دماغكوا."
وتين اتخضت وقفل الموبايل.
زين بهدوء مخيف.
"مين اللي كان بيكلمك؟ أوعي تقولي إنك عطيتي رقمك لـ تامر؟"
وتين باستغراب.
"تامر؟"
قطع كلامهم دخول تامر المكتب.
تامر بخبث.
"لا، تامر بيجيلها بنفسه يا مستر زين."
زين بغضب أول مرة وتين تشوفه.
"إياك تيجي الشركة هنا تاني، والعقد اللي ما بينا هيتلغي يا تامر. امشِ اطلع بره."
تامر ابتسم بخبث.
"تمام، بس وتين بتاعتي. وأه صحيح، أنا كلمت ولدك وقال لي تعالي النهارده."
وبص لزين وقال لي.
"بس حبيت أجي أقولك."
وأخذ بعضه ومشى.
وتين واقفة مصدومة من اللي بيحصل قدامها.
على الجانب الآخر.
يامن بغضب.
"بتقفلي في وشي يا وتين؟ للدرجة دي مش فارقة معاكي؟ وأنت يا زين تخون للدرجة دي مش فارق معاك صاحبتي؟ ماشي يا أنا يا انتوا، والله لتشوفوا."
(اللهم صلي وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين).
زين بيحاول يتحكم في غضبه.
"أنت هتوافقي عليه؟"
وتين باستغراب.
"مش عارفة، وجاب رقم بابا منين؟ أنا مش فاهمة حاجة."
زين بهدوء مخيف.
"عيون البحر، أنا اللي هتجوزك."
وسابها ودخل مكتبه.
وتين بصدمة وبصت على طيفه.
"ها؟ هو فيه إيه بس؟ أنا وأنا ويامن؟"
وقعدت على مكتبها بشرود.
عند يارا.
مراد (مدير الحسابات في شركة يامن، شاب وسيم لأبعد حد، طويل وأبيضاني وشعر أشقر ودقن شقرا، عيون عسلي فاتح).
مراد بجدية.
"آنسة يارا، شغلك مظبوط، بس الرقم ده زيرو، ده بيفرق جدًا ولازم التركيز. أنتِ جيتي اتعينتي بسبب طبعًا الواسطة، مبدأتيش من الصفر، وعشان كده أنا مديرك وبقولك لازم التركيز، لأني كل مرة برجع بعيد وراكي كل ده عشان حضرتك بينك وبين الزيرو ده عداوة تقريبًا."
يارا بحزن.
"أنا آسفة يا أستاذ مراد، مش هتتكرر تاني."
مراد بجدية.
"تمام يا يارا، أسفك مقبول، ويا رب ما تتقرر تاني."
ومرة واحدة دخل عليهم المكتب بيبي صغنن وواحدة شايلهم.
مراد بلهفة وأخذ الولد.
"فيه إيه؟ إيه اللي حصل؟"
شهد (الدادة بتاعت الولد، ست حنونة طيبة لأبعد حد، بتحب مراد وابنه أوي، عندها ٥٠ سنة).
شهد بخوف.
"مش مبطل عياط ومش قابل خالص الببرونة، تعبت، أنت عارف إنه متعلق بيك يا مراد بيه."
مراد بحزن على حال ابنه.
"ماشي يا داده، تقدري تمشي وسيبيهولي."
الدادة مشيت.
مراد بقرف.
"إيه الريحة دي؟"
وبقرف.
"هو أنت عملتها على حظي؟ طيب أعمل إيه؟"
يارا بضحك.
"ممكن أساعدكم؟"
مراد بلهفة.
"هتعرفي؟"
يارا بابتسامة.
"هادية، أكيد إن شاء الله."
وأخذت منه البيبي.
"ما شاء الله، عسول خالص."
وبدأت تغير له ودخلت الحمام تنضف البيبي ولبسته وأخذت الببرونة وفضلت تحاول معاه لحد ما أخده ونام.
مراد بتنهيدة فيها حزن.
"صعبان عليا جدًا."
يارا بفضول.
"هو مامته فين؟"
مراد بحدة.
"متدخليش في اللي ملكيش فيه، واتفضلي بقا بره."
يارا برقت واتحرجت وسابت البيبي على الكنبة وخرجت.
مراد بتنهيدة قوية بتعبر عن غضبه.
"منك لله يا نريمان."
رواية روحي فداكي الفصل السابع عشر 17 - بقلم جهاد خالد
تميم: احنا هنفضل كدا كتير يا روڤي. أنا بحبك والله العظيم وعمري ما هأذيكي.
روفيدا وهي تحبس دموعها: أنت معطتنيش حرية الاختيار يا تميم. أنت تختار وتنفذ وأنا عبدة بالنسبة ليك، أنفذ وبس. أنت تؤمر وأنا عليا واجب التنفيذ. أنا تعبت أووي.
تميم حضنها: حقك عليا يا نور عيني. بس أول ما جيت لك العيادة ارتحت لك وحبيتك من أول مرة. حكيت لك كل حاجة عني بس ما كنتش أعرف إن هكون غرقان في حبك وعايزك أنت اللي تنقذيني. فاكرة أنت قولتي لي إيه؟
فلاش باك
روفيدا بابتسامة هادية: أنت تطورت خالص يا تميم. ومن النهارده تقدر تتجوز وتحب وتبعد أفكارك عن أي حاجة وحشة. انسى اللي فات كله، كان غصب عنك وابدأ من جديد صفحة جديدة بيضا خالص.
تميم بفرحة: بجد يا دكتورة؟ أقدر أعيش حياتي من أول وجديد؟
روفيدا بابتسامة: طبعاً يا بطل.
تميم بفرحة شالها وحضنها ولف بيها.
روفيدا بخضة وغضب: نزل.
وقبل ما تكمل دخل خطيبها (نوح).
نوح بصدمة: روفيدا!
تميم نزلها و برفعة حاجب: أنت مين وإزاي تدخل كده؟
نوح بصدمة: أنا اللي مين؟ أنت اللي مين؟ دي خطيبتي.
تميم بغضب: خطيبتك؟ ده عند أم ترتر. دي هتبقى مراتي.
روفيدا برقت.
نوح بص لهم بلا مبالاة: طيب حلال عليك. وسابها ومشي.
روفيدا بغضب: إيه اللي أنت قلته ده؟
تميم بهدوء: أنت مش قولتي إني اتعالجت؟ خلاص أنا طالب إيدك للجواز.
روفيدا بغضب: لا طبعاً.
تميم: يعني أنت عاجبك عود الجرجير اللي كان هنا ده؟
روفيدا ابتسمت على التشبيه وبعدين اتكلمت: عيب اللي أنت بتقوله ده.
تميم: يا باااااا.
روفيدا ابتسمت بحزن: فاكرة يا تميم. بس عمري ما أنسى وأنت بتقتل.
تميم حط إيده على بوقها: كفاية بقى كفاية. مش عايز أفتكر. حرام عليكي.
وسابها وخلّى الأوضة.
روفيدا بصت على طيفه بحزن.
عند أبو وتين.
محمود بابتسامة: اتفضل يا ابني.
دخل زين ومامته.
زين بابتسامة: ازيك حضرتك يا عمو؟ عامل إيه؟
محمود بابتسامة: تمام الحمد لله يا حبيبي.
طلعت أم وتين (حورية).
حورية: السلام عليكم.
أم زين (كوثر): عليكم السلام.
زين بابتسامة: أنا جاي أطلب إيد الآنسة وتين للجواز. وبدأ يحكي بيشتغل إيه والكلام ده.
محمود بابتسامة: تمام يا ابني. هنادي وتين تقعد معاها وتشوفوا إيه رأيكم.
وتين طلعت: السلام عليكم.
لكن هي اتصدمت بوجود زين.
كوثر: بسم الله ما شاء الله. إيه الجمال ده بس.
وتين ابتسمت بلطف: ازيك يا طنط.
كوثر بفرحة: الحمد لله يا سكرة. لا أنت هتبقي بنتي مش مرات ابني. أنت كدا بتاعتنا. كنت خايفة الواد ده يطلع ذوقه وحش.
الكل ضحك.
زين بإحراج: إيه يا ماما في إيه؟
كوثر بصت له: ماشي هسكت دلوقتي.
حورية بضحك: والله يا حاجة تتحبي. تعالي احنا نقعد جوه ونسيبهم مع بعض.
كوثر بضحك: تعالي يا حبيبتي. بس بلاش حاجة دي قولي لي كوثر. أنا صغيرة بردو 50 سنة بس.
حورية بضحك: ماشي يا كوثر.
وخلوا مع بعض.
وتين بسرعة: أنت جيت ليه يا زين؟ وإيه اللي بينك وبين تامر؟
زين: إيه يا بنتي حيلك حيلك. أهدى شوية. مش المفروض تتكسفي بقا وكدا.
وعدت كام وردة في السجادة.
وتين: إيه قطر داخل عليّا.
وتين اتكسفت.
زين ابتسم: بصي يا ستي. تامر كان بيراهن عليكي إنك هتحبيه. وأنا سمعته وهي بتكلم مع حد عليكي.
وتين بهدوء: طيب وأنت جاي يعني تنقذ الموقف؟
زين بتنهيدة: أنت كنتي مخطوبة لـ يامن فعلاً؟
وتين باستغراب: آه. اشمعنى؟
زين بحزن: ما كنتش أعرف إنك خطيبة صاحبي.
وتين بتنهيدة: هو ما حبنيش وسابني. إيه المشكلة؟ أكيد مش هقعد على ذكراه. وأنا بعفيك يا أستاذ زين من الإحراج.
زين بسرعة: لا أنا عاوزك معايا. مش هقولك إني بحبك بس محتاج لك أنت بالذات جنبي. فيكي حاجة شدتني ليكي. ويامن أنا هتصرف معاه. يا عيون البحر أهم حاجة تكوني أنت مش عايزاه.
وتين بفرحة داخلية هي مش عارفة سببها: تمام.
زين بفرحة: يعني موافقة؟
وتين بابتسامة: موافقة.
محمود طلع: ها يا ولاد؟
زين بحب: أنا عن نفسي موافق. يكفي إن هبقى في وسط العيلة الجميلة دي.
محمود بابتسامة: الله يكرمك يا بني. وأنت يا توتي؟
وتين ابتسمت بخجل.
زين بيكتم ضحكته على دلع أبوها.
محمود بحب: طيب نقرأ الفاتحة.
زين بحب: ماشي.
محمود: يا حورية تعالي.
حورية وكوثر طلعوا وهما بيضحكوا.
زين بابتسامة: يلا يا أمي علشان نقرأ الفاتحة.
وقرأوا الفاتحة وكوثر زغرطت.
عند يامن.
نشوى بهدوء: يامن.
يامن بحزن: نعم يا أمي.
نشوى بخوف من رد فعله: خالك إسماعيل عايز يجوزك بنته إيمان.
يامن بغضب: وده ليه إن شاء الله؟ هو شايفني بنت علشان يجي يطلبني للجواز؟
نشوى بحزن: خالك تعبان يا يامن. وهو عارف إن بنته بتحبك ومتعلقة بيك. وبما إنك مش خاطب مفيش مانع تخطبها.
يامن بغيظ وحزن: هو أنا أطلع من حاجة أدخل في حاجة. تعرفي إن وتين اتخطبت لـ زين صاحبي عمري. أنا مقهور من جوا.
نشوى بتنهيدة: أنا عارفة. وأنت عارف إنك ما حبتش وتين. أنت واثق من ده يا يامن؟
يامن بحزن: لا يا أمي. اكتشفت إني بحبها لما بعدت عني. عرفت إني حبيتها.
نشوى بحزن: وخلاص. أنت اللي خليتها تسيبك. يبقى زمن الندم راح. سواء هتبقى لصاحبك أو لغيره فهي مش هتبقى ليك. البنت لما بتتكسر مرة من حد بتحبه مش هتبص له تاني. ارضي يا ابني واسمع كلامي. شوف إيمان هي بتحبك وحبها ليك هيخليك تحبها يا ابني. أنا هدخل أنام وأبقى قولي رأيك بكرة إن شاء الله.
يامن بتنهيدة: ماشي يا أمي.
وقعد يفكر لحد ما غلبه النوم.
عند آدم.
آدم بحب: چينجهاد.
جهاد بتمثل النوم: اممم.
آدم بخبث: تيجي نخرج؟
جهاد بفرحة وقامت نطت: يلا بينا طبعاً.
آدم بضحك: ههه.
وشدها ليه: بحبك.
جهاد بفرحة: وأنا كمان بحبك أوي. هنروح فين؟
آدم بضحك وشالها: أوضة النوم طبعاً. هو في عرسان ينزلوا في أول أسبوع جواز؟
جهاد بغضب وبتحاول تنزل: آآآدم نزلني. أنا غلطانة إني وثقت فيك. نزلني بقولك.
آدم حطها على السرير: خمس دقايق لو ما لبستيش هنقض عليكي.
جهاد جريت طلعت هدوم ولبست بسرعة.
آدم ضحك وقام لبس هو كمان ونزلوا.
يسهروا بره.
عند ياسمين بتعيط وبتلم هدومها واتصلت على محمد.
محمد بلهفة راح لها البيت وخبط.
ياسمين راحت فتحت له.
محمد بص لها بخضة: مالك يا ياسمين؟ مالك يا بنتي؟ الواد يونس عمل لك حاجة؟
ياسمين بعياط: ابنك خانى يا بابا.
محمد بصدمة: إزاي؟
ياسمين بعياط: روحت له الشركة علشان نزل من غير يفطر وجهزت له فطار. دخلت عليه لقيت في واحدة في حضنه وشكلهم.
وسكتت.
محمد بعصبية: ابن الـ... والله لما يجي لي.
ياسمين بدموع: لا أنا عايزاه يطلقني وبس.
يونس دخل البيت وشاف محمد.
يونس بحزن: بابا.
محمد قام ضربه بالقلم: قلت لك ده غير أي حد. واتحايلت عشان تتجوزها. وفي الآخر بتعمل إيه؟ رد عليا. أصل بلاد بره نسيتك؟ أصل.
يونس بحزن: بابا اسمعني. أنا بحب ياسمين والله. بس يوستينا اتفاجأت بيها جت من كندا. فضلت تحضنني وتبوسني قبل ما ياسمين تدخل. كنت هطردها.
محمد بتنهيدة وغضب: ودي جت ليه؟ على العموم أنا هسيبكم مع بعض وهمشي أنا.
ياسمين بعياط: خدني في طريقك يا عمي. هروح لشقتي. بتاعت ياقوت الله يرحمه عمره ما زعلني ولا بص لواحدة غيري.
يونس بغضب وعيونه احمرت من الغيرة: ياااااسمين.
قلت لك متجيبيش سيرة على لساني.
محمد سابهم ومشي.
ياسمين بغل وكره: أنا بكرهك. بكرهك يا يونس.
وسابته ودخلت أوضتها.
رواية روحي فداكي الفصل الثامن عشر 18 - بقلم جهاد خالد
يونس بغضب دخل الأوضة.
"بتكرهيني؟ بتحبي مين؟ ياقوت اللي مات؟"
ياسمين بغضب: "آه، وما أحبوش ليه؟ راجل طول عمره لحد ما مات عينه ما زغتش، كان عارف قيمتي ومريحني."
يونس شدها عنده بغضب وعيونه حمرا من كتر الغضب.
"وأنا إيه؟ عيني زاغت؟"
ياسمين بغضب وهي مش حاسة بنفسها: "أنت بتاع بنات يا بتاع بلاد بره. مش يوسينا دي كانت خطيبتك؟ وحضرتك خوفت تقولها إنك اتجوزت؟"
يونس بصدمة: "وإنت عرفتي منين الكلام ده؟"
ياسمين باندفاع وغضب: "إبراهيم قالي."
يونس بغضب: "وإنت بتكلمي إبراهيم الزفت ده ليه؟"
ياسمين بغضب أكبر: "وده كل اللي فارق معاك كلمة 'ليه'؟ عشان أعرف أخبارك السودة يا بتاع يوسينا. بقولك إيه، طلقني ومتجننيش."
يونس بغضب: "والله ما هطلقك، واللي عندك اعمليه."
ياسمين قعدت على السرير وانهارت في العياط.
"أنا اللي غلطت إني اتجوزتك، كنت عشمت على ذكريات حبيبي وأبو ابني. فينك يا ياقوت؟ ياريتك ما مت وفضلت معايا."
يونس الغيرة والغضب خلوه يكسر كل حاجة كانت محطوطة على التسريحة، كسر المرايات، الأوضة اتقلبت حالها.
ياسين كان بيصرخ في أوضته، وياسمين طلعت تجري على ابنها، لكن دخل كمية إزاز في رجلها.
ياسمين صوتت.
يونس بص لها بخضة وجرى عليها.
ياسمين بتبص، لقت ياسين بيحبي وجاي عليها بيجري.
ياسمين زقت يونس وقامت شالت ياسين بصعوبة علشان الإزاز ما يدخلش فيه.
يونس بغضب وخوف عليها: "إنتي غبية! إزاي تمشي كدا؟"
ياسمين كانت بتعيط من الوجع.
يونس مسك رجليها وبدأ يطلع الإزاز واتصل على أم كريم تيجي تاخد ياسين.
أم كريم جت، أخدته وهي مستغربة حالهم، بس متكلمتش وفضلت السكوت ومشيت.
يونس بهدوء: "أحسن دلوقتي."
ياسمين بصتله بقرف وبعدت وشها عنه.
يونس اتنهد بغضب وسابها ونزل.
ياسمين فضلت مكانها ونامت والدموع مغرقة وشها.
***
عند آدم.
جهاد بفرحة: "اليوم امبارح كان حلو قوي يا دومي."
آدم بضحك: "دومي؟ آه لو حد من الشركة سمع 'دومي' دي."
جهاد بضحك وهي بتقرب منه: "متخافش، هقولك هنا بس. في الشركة يا قلبي ❤️."
آدم حضنها وباس راسها.
وقطع حبهم لبعض موبايله اللي رن.
آدم بقرف: "مين الغلس ده؟" ورد.
آدم: "آلو."
يونس بحزن: "آدم، أنا جايلك للبيت."
آدم باستغراب: "مالك يا يونس؟"
يونس بحزن: "لما هاجي هتعرف." وقفل معاه.
جهاد بفضول: "يونس ماله؟"
آدم بتفكير: "مش عارف، هو جاي دلوقتي."
جهاد بفرحة: "بجد؟ أكيد ياسمين معاه، لازم أعمله أكل حلو."
آدم برفعة حاجب: "هتعملي أكل وأنا بتحايل عليكي بقالي أسبوع وتقوليلي: أنا لسه عروسة؟"
جهاد بدلع: "دومي، الله! ما أنا بشرفك قدام صحبك."
آدم بص لها بغيظ.
"إمشي يا بت من وشي. دا وقته دلع والله. هاكلك."
جهاد ضحكت وراحت تجهز أكل.
***
عند تميم.
عدى أسبوع على آخر كلام ما بينهم.
تميم قاعد قدام التلفزيون بس سرحان في حياته اللي ملهاش معنى.
تميم لنفسه: "مش قادر، بقالي أسبوع مش بكلمها، أنا تعبان أوي."
روفيدا كانت عملت أكل.
روفيدا بابتسامة هادية: "تميم، الأكل جهز."
تميم باستغراب: "ها؟ بتقوليلي أنا؟"
روفيدا بصت يمين وشمال.
"مفيش غيرك هنا يا حبيبي."
تميم بفرحة: "هو الكلام ده منك انت؟ هو أنا بحلم؟" وبص على لبسها اللي كانت عبارة عن هوت شورت وبادي كت.
وقرب منها.
روفيدا قعدت بسرعة على كرسي.
"يلا علشان أنا جعانة جدا."
تميم اتنهد بغيظ.
"ماشي، الصبر من عندك يا رب." وبص على الأكل باستغراب.
"إنتي اللي عملتي الأكل ده؟"
روفيدا بجوع: "آه، أنا عملته. عارفة إنك بتحبهم."
تميم برفعة حاجب: "بتحبهم؟"
روفيدا باستغراب: "آه، مش إنت بتحبهم؟"
تميم بخبث: "أنا بحب اللي عمل الأكل."
روفيدا ابتسمت بخجل ومسكت حمامة وبتاكلها.
تميم أكل من إيدها بتلذذ.
"اممم، بقالي فترة مأكلتش." وقولت اممم.
روفيدا ضحكت.
"إنت ماشي مع الترند بقا؟"
تميم ابتسم.
"آه طبعاً."
وقعدوا ياكلوا في جو مليء بالحب.
بعد ساعة كانت روفيدا خلصت وبتعمل الشاي وجابت التسالي.
ومسكت تميم من إيده ودخلوا البلكونة.
تميم بغضب: "وحياة أمك ادخلي البسي حاجة. أو أقولك، خلينا جوة أحسن."
روفيدا بتنهيدة: "طيب."
وقعدوا على الكنبة.
تميم وهو بياخد الشاي: "ها، إيه سر التغيير المفاجئ ده؟"
روفيدا بهدوء: "عادي، مش هنفضل عايشين على الذكريات. لازم أبدأ من جديد."
تميم بمقاطعة: "قصدك نبدأ من جديد؟"
روفيدا ابتسمت.
"نبدأ من جديد يا تيمو."
تميم بتنهيدة فرحة: "يااه، بقالي كتير مسمعتهاش منك يا روڤي. يعني كدا حنيتي عليا؟"
روفيدا بابتسامة: "بالظبط كدا يا تيمو."
تميم قرب منها وباسها.
روفيدا برعشة وخجل: "تميم، لسه مش جاهزة. ممكن؟"
تميم سند جبينه على جبينها.
"بما إنك عالجتيني زمان، أنا هعالجك دلوقتي."
روفيدا ابتسمت.
"وأنا موافقة."
تميم ابتسم وأخدها في حضنه.
"من النهارده هتنامي في حضني."
روفيدا جت تعترض.
تميم بمقاطعة: "دي بداية العلاج من غير اعتراض. وقومي البسي، هنخرج."
روفيدا بفرحة: "على البحر؟"
تميم بحب: "على البحر. وتشيلاتي عزة كمان. يلا بينا."
وقاموا يلبسوا.
***
عند آدم.
يونس حكالهم اللي حصل.
جهاد برفعة حاجب: "حقها يا بن محمد تعمل أكتر من كدا."
آدم بجدع: "جين."
جهاد بغضب: "إيه يا آدم؟ هو غلطان؟"
آدم بغضب: "إنتي واقفة تسمعي اللي إحنا بنقوله مش كدا؟ عيب."
جهاد بغيظ: "هو ده كل اللي همك؟ بقولك يا يونس، إنت مستفز. البت يوسينا دي أنا مش بحبها من يوم ما عرفتها، وأكيد حد زقها عليك."
يونس بتفكير: "ممكن بردو. أصل أنا كلمتها قبل ما اتجوز ياسمين وقولتلها تشوف حياتها، وهي مجادلتش وارتبطت بعدها بواحد من جنسيتها."
آدم قاعد بيسمعلهم بغيظ.
جهاد بتنهيدة: "كلم بقا اللي هي ارتبطت بيه وقوله ينزل مصر ويتعامل معاها هو، تمام؟"
يونس بفرحة: "فكرة يا بت يا جين." وقام اتصل على حد.
آدم وهو بيضربها على دماغها: "دا إنتي علاقتك بيونس قوية بقا."
جهاد وهي بتفرك في دماغها: "آه يا آدم، إيه؟ ما طبيعي، إذا كان باباه بيعاملني إني بنته، ابنه مش هيعاملني إني أخته؟ وده كلام بردو؟"
آدم ابتسم.
"ماشي يا ختي، لما نشوف إيه القصة دي بقا."
جهاد: "هقوم أجهز الأكل بقا."
جهاد حطت الأكل وشالت أكل ياسمين على جنب.
يونس شم ريحة.
"الاكل؟ أوبا! من زمان مأكلتش من أكلك يا جوجو."
جهاد بضحك: "يلا، هاكلك منه اهو."
يونس ابتسم وراح قعد.
"آه يا بقا ملوخية وفراخ؟ يالهوي! وكمان رقاق وبشاميل؟ لا كدا ياسمين لازم تاكل منهم."
الباب خبط وكانت ياسمين.
جهاد فتحت وكانت ياسمين.
ياسمين دخلت وهي بتعيط وحضنتها.
"شفتي الخاين يا جهاد؟ شفتي؟"
يونس بصوت عالي: "تعالي يا ياسمين، جهاد عاملة شوية أكل من اللي قلبك يحبه. تعالي."
ياسمين بغيظ وغضب: "يا باااارد."
يونس بحدة: "بنت عيب، مش قدام الناس."
جهاد بغيظ: "بلا واكسة." وشدت ياسمين.
"اقعدي كلي وبعد كدا نشوف الخاين، أقصد يونس."
ياسمين قعدت تاكل بغيظ وخلصوا أكل.
ياسمين واقفة مع جهاد في المطبخ.
جهاد بصتلها: "إنتي مصدقة الحوار ده؟"
ياسمين بدموع: "أنا بقالي فترة بيجيلي صور ليونس ومعاه يوسينا، وإنهم بيحبوا بعض من زمان، بس كنت بكبر دماغي. عارفة لما شفتهم مع بعض زعلت أوي. افتكرت ياقوت لو كان عايش عمر ما كان حصل كدا، وأنا واثقة."
جهاد بحزن: "يونس مش وحش يا ياسمين. ياقوت أنا معرفوش، الله يرحمه ويغفر له ويسامحه. بس يونس حنين وطيب. يوسينا دي كان خاطبها. أوعي تفكري علشان بنقوله بتاع بلاد بره إنه وحش، بالعكس، إحنا بنقوله كدا عشان بندايقه. عشان كان زعلان لما سابنا وسافر بسبب الشغل، وكدا اتعرف على يوسينا وخطبها. محبهاش بس كان اتعود عليها هناك. على فكرة، هو كلم يوسينا قبل ما يتجوزك وقالها إنه هيتجوز وشوف حياتها، وفعلاً هي ارتبطت بواحد هناك."
ياسمين وهي بتمسح دموعها: "اومال إيه رجعها تاني؟"
جهاد بتفكير: "مش يمكن اللي بيبعتلك السبب؟"
ياسمين باستغراب: "اللي بيبعتلي إبراهيم؟"
يونس دخل بغضب.
"إبراهيم؟ والله لأوريه."
جهاد بغضب: "إنتوا بتسمعوا كلامنا؟ وإنت يا آدم مش قولتلي عيب؟"
آدم حمحم بإحراج.
"ده يونس اللي قال لي نسمع وكدا."
يونس بغضب: "والله لأوريه إبراهيم ده."
***
عند يامن.
يامن بتنهيدة: "ماما، أنا موافق على إيمان، ومش بس كدا، أنا كلمت المأذون وهنروح نكتب الكتاب على طول."
نشوى باستغراب: "إزاي؟ مش نعزم وكدا؟"
يامن: "إحنا هنكتب كتب الكتاب والفرح بعد أسبوع إن شاء الله."
نشوى: "إزاي؟ و..."
يامن: "ماما، هتعرفي بعدين. اتفضلي البسي، وأنا هدخل ألبس أنا كمان."
وبعد ساعة نزلوا وراحوا بيت عمهم.
إيمان طلعت وهي لابسة فستان رقيق باللون الأزرق وخمار أبيض لائق مع بشرتها الخمري وعيونها الرصاصي.
وبدأوا كتب الكتاب.
نشوى زغرطت بفرحة.
وأبو إيمان سلم على يامن بحب.
"كدا أنا مرتاح ومطمن على بنتي يا يامن. خد بالك منها، دلوقتي أنت أمانها الوحيد."
يامن باس راس عمه.
"في عنيا." وبص لإيمان اللي أول مرة يشوفها بعد خمس سنين وراح لها.
"ليه نفس البراءة يا إيمان؟"
إيمان ابتسمت بخجل من غير ما تبصله.
يامن بص لعمها: "معلش بقى يا عمي، لازم حضن كتب الكتاب وحضنها."
نشوى راحت بعدت ابنها.
"كفاية كدا، أنا هحضنها."
وحضنت إيمان بحب.
"مبارك يا قلبي."
إيمان بلمعة في عيونها وابتسامة: "الله يبارك فيكي يا أمي."
رواية روحي فداكي الفصل التاسع عشر 19 - بقلم جهاد خالد
مراد بلهفة وهو يكلم في الموبايل:
لو سمحتي يا ندى ابعتيلي يارا.
ندى باستغراب:
حاضر مستر مراد، ثواني وهبعتهالك.
وقفت ندى ليارا:
كلمي مستر مراد ضروري.
يارا بتوتر:
مقلتيش في إيه؟
ندى باهتمام:
لا.
راحت يارا وهي مرعوبة تكون غلطت تاني.
يارا خبطت.
مراد بسرعة:
اتفضلي.
يارا باستغراب:
هو في إيه؟
مراد بتوتر:
بصي، ابني يحيى عملها عليا ومش عارف أتصرف، والمدير جاي كمان شوية ومش عايزهم يشوفوه معايا.
يارا ابتسمت:
حاضر.
وأخذت يحيى بحب:
طلع اسمك يحيى يا سكر، تعالي يا بطوط.
وغيرتله ونضفته.
يامن دخل عند مراد.
مراد بتوتر:
ا.. اتفضل مستر يامن.
يامن برفعة حاجب:
مالك يا مراد، في إيه؟
مراد بخوف:
ها.. ولا حاجة.
وقطع كلامه صوت يحيى بيضحك.
مراد برق، ويامن استغرب:
مين جوا ده؟ صوت طفل.
يارا طلعت وهي بتضحك، واتصدمت بوجود يامن.
يامن بدهشة:
إنت هنا بتعملي إيه يا يارا؟ ومين دا ابنك؟
يارا بهدوء:
لأ، دا ابن مستر مراد، وكان عايز يغير لأن الدادة بتاعته مشيت.
يامن بهدوء:
تمام، ولا يهمك يا مراد، دا اللي مخليك متوتر أوي كدا.
وراح أخد يحيى اللي كان مبسوط وبيضحك:
دا نسخة منك يا مراد! إيه دا؟
مراد ابتسم بلطف:
الحمد لله أنه شبهي أنا.
يامن ابتسم:
ماشي، ربنا يديمه في حياتك يارب.
مراد:
يارب.
يامن:
يارا، خودي يحيى لحد ما نخلص مراجعة حسابات مع مراد.
يارا بصت لمراد.
مراد ابتسم ليها:
اتفضلي يا يارا، خوديه.
يارا بتوتر:
بس أنا كنت إجازة نص يوم وهاخد معايا البيت.
مراد بتنهيدة:
تمام، خوديه وحاجته أهي، بس السواق اللي هيوصلك.
يارا بفرحة كالأطفال:
هييي! تعالي يا حبيبي، هتلعب معايا النهارده.
وطلعت تتنطط زي الأطفال.
مراد ويامن ضحكوا عليها.
يامن بخبث:
حلوة يارا برضه، تنفعك يا مدير.
مراد بغيظ:
متأقولش حلوة بس.
يامن ضحك:
ياختي، حلوة، بتغير.
مراد ابتسم:
شكلك رايق يا مستر يامن النهارده.
يامن ابتسم:
رايق جدا. يلا نبدأ.
عند يونس.
يونس راح لإبراهيم هو وآدم الشركة.
آدم دخل الشركة:
إبراهيم، تعالى ورايا.
إبراهيم بارتباك:
حاضر.
يونس كان قاعد في المكتب مستنيهم.
إبراهيم دخل:
نعم مستر آدم.
يونس قام بغضب وضربه:
إنت بتكلم مراتي ليه؟
إبراهيم بحقد:
أنا بحبها، وإنت أخدتها مني، كنت بحبها قبل ياقوت واتجوزت غيري، ودلوقتي إنت اتجوزتها.
يونس بغضب وفضل يضرب فيه.
آدم بعدهم عن بعض:
يعني إنت اللي بعت يوستينا؟
إبراهيم وهو بيمسح الدم من على وشه:
لأ طبعًا، وأنا هعرفها منين؟ أنا بس كنت بجيب الصور من الإنستا و ببعتها لياسمين، مش أكتر.
يونس بغضب:
أخويا يوم ليك في الشركة النهارده.
وسابهم ومشي، واتصل على يوستينا وقالها يتقابلوا في الكافيه.
بعد ساعة.
يوستينا دخلت:
يونس، عامل إيه؟
يونس بغضب:
إنت مين بعتك عندي؟
يوستينا بعدم فهم:
قصدك إيه؟ أنا جيت لحالي.
يونس بغضب:
يعني محدش بعتك؟
يوستينا باستغراب:
نو، أنا اشتقت ليك كتير يونس، لهيك أيچيت لعندك.
يونس بتنهيدة:
أنا اتجوزت يا يوستينا، مينفعش اللي إنت بتعمليه.
يوستينا بتنهيدة:
أوكي يونس، أنا آسفة، ما رح دايقك.
يونس بتفهم:
شكرًا يوستينا.
وسابها ومشي.
يونس روح شقته ودور على ياسمين لحد ما لاقاها في أوضتها.
يونس قرب عليها.
ياسمين قرب منها.
لما ملاقاش رد، حط إيده على راسها، لقاها سخنة.
يونس بحزن:
أنا اللي وصلتك لكده، حقك عليا يا نور عيني.
ياسمين بتخرف:
ي.. ياقوت م.. متسبنيش.
يونس والدم بيغلي في عروقه:
ياااارب صبرني.
ياسمين بتعب ومش حاسة بحاجة:
ي.. يونس ح.. حبيبي خ.. خانقني.
وبتعيط.
يونس شالها وحطها تحت الدش.
ياسمين صوتت وبقت تترعش:
ي.. يونس.
يونس اتنهد بحب:
بحبك والله، حقك عليا، والله ما كان قصدي.
ياسمين حضنته وفضلت تعيط.
يونس حكلها اللي حصل.
ياسمين بصتله بعيون دبلانة:
أ.. أنا آسفة.
يونس بحب باسها وطلعوا، ولبسها وجبلها أكل، وناموا.
بعد أسبوع، كان فرح يامن وكتب كتاب زين وتين.
"بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير."
زين بفرحة قام حضنها ولف بيها.
وتين ضحكت بحب وحست إن دا عوض ربنا ليها.
عند يامن.
كان فرحهم في جامع، أناشيد دينية وشيخ بيقول خطبة، وروحوا.
يامن ابتسم:
هساعدك وأدخل آخد شاور.
إيمان بتوتر:
لأ.
يامن شالها:
يلا بينا، لسه هنقول لأ.
واه، دخل أوضتهم وبدأ يشيل ليها الطرحة والبنس، وفك الفستان، وسابها وطلع.
إيمان دخلت بعدها تاخد شاور، ولبست بيجامة بيضا عرائسي، وطلعت.
يامن بص لها بإعجاب:
مكنتش أعرف إنك جميلة كدا.
إيمان ابتسمت بخجل:
شكرا.
يامن ابتسم:
يلا نصلي.
وصلوا سوا.
يامن بص لها وحط إيده على راسها وقال الدعاء، وبدأوا حياتهم كأي زوجين.
عند مراد.
مراد كان قاعد مع والد يارا وأم يارا.
مراد بتوتر:
أنا جاي أطلب إيد الآنسة يارا للزواج، بس أنا مطلق ومعايا يحيى.
أبو يارا ابتسم:
كل شيء نصيب، بس اشمعنا يارا؟ علشان بتهتم بابنك؟ إنت عارف إن بنتي بنت بنوت، فمش عايزها أول ما تتجوز تهتم بابنك وتفضل على كدا، أو تمنعها من حقها إنها تبقى أم.
مراد بسرعة:
لأ والله، أنا حبيتها فعلاً، مش هكذب، في الأول عشان ابني، بس بعد كدا حبيتها، وأوي كمان.
يارا دخلت وفتحت الباب وباستغراب:
إيه دا، مستر مراد، في حاجة؟ يحيى كويس؟
مراد ابتسم:
يحيى مستنيكي تيجي تلعبي معاه.
يارا بفرحة:
بجد؟ هو فين؟
أبو يارا (حسام):
مراد عايز يتجوزك.
يارا بصدمة:
ها؟
مراد بحب:
موافقة ولا لأ؟
يارا بفرحة:
موافقة.
حسام بصدمة:
بنت! عيب كدا.
يارا بتوتر:
أنا آسفة يا بابا.
رواية روحي فداكي الفصل العشرون 20 - بقلم جهاد خالد
يارا بفرحه. موافقه
حسام بصدمه. بنت عيب كدا
يارا بتوتر. انا اسفه يا بابا