الفصل 21 | من 21 فصل

رواية رونز وادهم الفصل الحادي والعشرون 21 - بقلم رونز مراد

المشاهدات
16
كلمة
2,510
وقت القراءة
13 د
التقدم في الرواية 100%
حجم الخط: 18

رونز بتبص وراها بصدمة. أدهم مسك رونز: مراتي مش هتتحرك من هنا. تميم بإستغراب: هو إيه اللي بيحصل؟ سليم بهدوء: اتفضل يا تميم، نورت. أدهم بغضب: يتفضل فين؟ لا معلش، غير مرحب بيك هنا. تميم: بنورك يا سليم. تميم بص لـ أدهم: ممكن تسمعني؟ أنا جاي بس فاعل خير وهمشي، كفاية اللي خسرته. رونز: تميم، فيه إيه؟ شروق بشجاعة: رونز، أنا لازم أقولك حاجة. الكل اتصدم وخاف ألا تقول حاجة. رونز: إيه يا شروق؟

شروق بتوتر: رونز، اللي إحنا فيه دا بسبب.. حد دخل قطع كلامها: أنا. رونز بصدمة: بابا! سهير عيطت من الخوف وإنه ياخد رونز. الجدة: إيه يا سهير، بتعيطي كدا ليه؟ هو إحنا هناكلك يا بنتي؟ وفاء: مش هو جاي ياخد رونز؟ رونز بصدمة أكبر: ياخدني! بتضحك بهستيرية ورجعت لحالتها زمان وبصت لأبوها. "تاخدني تعمل بيا إيه بقى؟ عرفني. أصل بالمعقول كدا مشيت واحنا صغيرين، ولا سألت فينا ولا في ماما، وجاي تاخدني؟ لا والله ضحكتني! أدهم

بيحاول يرجعها لهدوئها: "رونز حبيبتي اهدي، كل حاجة هتتحل." الأب بحزن: "رونز ممكن تسمعيني للآخر؟ رونز بعصبية: "أسمعك بكل بساطة كدا؟ لا معلش يباشا، مش قد المقام. زي ما كنا زمان بنتحايل عليك فاكر؟ وأنا زي الهبلة أنا وأختي، ما هي هبلة زيي. بس عارف أنا مش ندمانة، ربتني ست أصيلة وضيعت عمرها علينا. وبقسوة روح زي ما جيت." سهير بغضب: "رونز احترم نفسك، إنتِ ناسية إنتِ بتتكلمي مع مين؟ دا مهما كان أبوك." رونز بتعيط.

أدهم حضن رونز: "ممكن تهدي يا حبيبتي؟ وبص لأبوها: "وإنت اتفضل اطلع برا." الأب بيزعق: "هو إنتوا كلكم حكمتوا وبقى الكل مظلوم وأنا الظالم؟

طب اسمعوا بقى. اللي أنا عملته كان علشان مصلحتكم، أيوة. محدش يبص كدا. والوحيدة اللي عارفة الحكاية كلها من أولها لآخرها جدتكم. وكانت بتتواصل معايا كل فين وفين علشان محدش يعرف مكانكم. اللي إنتوا متعرفوش عنه حاجة، دا بيشتغل في المخابرات. ولما إنتوا نورتوا ومامتكم كانت أغلى عندي من الدنيا كلها ومازالت لحد ما طلعت سفرية قلبت كل حياتنا. كنت جاسوس بينهم علشان أكشفهم، بس طلعوا أنصح مننا وعرفوني. وطبعًا باسم الشهرة بس (الصقر)

، واللي بالمناسبة دا اللي كانوا بيدوروا عليه. وطبعًا الصقر معروف معندوش نقطة ضعف ولازم يشوفوا إيه اللي يكسره. وطبعًا بدأوا يشوفوا فين عيلته. واللي برضه كانوا هيقتلوهم قدامي بدم بارد. عرفتوا بقى إني ضحيت بنفسي علشانكم، مش بيكم." وبعدها بص لسليم بسخرية: "ما تتكلم يا باشا، ولا إنت كمان ظلمتك؟ سليم سكت. الكل في حالة صدمة. شروق بتوتر: "وسليم إيه دخله في الموضوع يا بابا؟

الأب بحنية: "سليم كان ضحية زيي، وكان لازم يبعد عنك مقابل إنك تكوني بخير. وعلشان كدا أنا طلبت منه يبعد عنك يوم الفرح." شروق بتعيط: "يعني إنت كمان سبتني بسبب تافه زيه؟ " وبتشاور على أبوها. سليم: "بعدك عني سبب تافه، وإنهم يقتلوك قدامي سبب تافه! فلاش باك. الكل كان بيرقص وسليم لابس البدلة ويدوبك منتظر مكالمة من شروق علشان يتحرك هو وأصحابه. أدهم: "أوعاا يا عريس، إيه الشياكة دي؟ يعم لا دا إحنا ابننا بيتعاكس بقى."

سليم بيضحك: "يتعاكس إزاي بس وشروق معاه! وبدأوا يرقصوا من تاني وسليم بعت لشروق على الواتس "ساعة بالكتير وتبقي عروستي، دا من حظي الحلو في الدنيا". وفجأة الفون رن. سليم بقلق: "خير يباشا." أبو شروق: "سليم، عرفوا مكانك وإنه النهاردة فرحك وهيبقى الهدف حرقة قلبك في حبيبتك وهيقتلوها، لازم تتصرف يبني. بنتي مينفعش يحصل ليها حاجة. أنا بعدت عنهم علشان أحميهم، وإنت كمان لازم تحميها." سليم: "يعني إيه؟!

أبو شروق بحزن: "يعني تبلغ شروق إنك مش عاوزها وتسافر يا سليم وتيجي هنا معايا." سليم بينهج: "قصدك إيه دا أنا ما صدقت! إنت بتقول إيه يباشا؟ طب ما أشدد الحراسة ومحدش يقدر يعمل حاجة." أبو شروق: "هتعمل إيه؟ كان غيرك أشطر يا فهد، واخد بالك. نفذ اللي قولت عليه يا فهد." سليم بقسوة: "تمام يا فندم." وسليم بعت لشروق واتس وهو بيدمع: "شروق سامحيني بس أنا مش هقدر آجي. ربنا يعوضك خير."

وهنا كانت الصدمة لشروق. إزاي كان بيقولها إنه هيطير من الفرحة ودلوقتي بيقولها مش هيقدر يحضر فرحهم. يعني إيه؟ يعني هي كانت مجرد لعبة! وفجأة وقعت من الصدمة ونفسيتها اتدمرت من بعدها لمدة سنة لحد ما لقت نفسها مش عاوزة مكان يفكرها بيه وسافرت تكمل تعليمها. باك.

سهير بدموع: "قولتلك قبل كدا بلاش الشغل دا يا مراد، بس قولتلي الشغل بيجري في دمي. وأهو الشغل اللي وصلنا لمرحلة محدش كان يتمناها. ظلمت نفسك وظلمتني وظلمت بناتك اللي مش قادرين يصدقوا إنك قدامهم. واللي شجعك على كل دا هي ماما." وشاورت على الجدة. "شوفت بقى أخرتها كانت إيه!

مراد بحزن: "حقك عليا والله. إنتِ عارفة أنا روحي فيكِ إنتي وهما، ومكنتش هستحمل أخسركم. لكن أنا أستحمل أبعد عنكم، على الأقل أهون ليا من إنهم يقتلوكم قدامي." أدهم: "بس برضه مش هترجع بـ رونز." مراد بيبتسم: "كنت هاخد رونز معايا علشان عرفوا إنه فيه تشابه أسماء لبنت في الثانوية. وعلشان كدا كنت عاوز أخفي الشك دا. وكنت مجبر آخدها معايا، بس خلاص." الكل استغرب: "خلاص إيه؟ أدهم: "وإيه اللي اتغير بقى؟

مراد: "إني الحمد لله قضيت عليهم وسلمت أمانة بلدي واعتزلت. كفاية على الصقر لحد كدا وكفاية تضييع عمر.. كفاية إني خسرت حبيبتي وبناتي ومشيت ورا الشغل. حقكم عليا." استنى حد يتكلم بس الكل ساكت وسرحان. مراد: "طب استأذن أنا بس طالب منكم تسامحوني." ولسه هيمشي. سهير بعياط: "مراد!

" وطلعت تجري على حضنه وحضنها بقوة. لدرجة إنها حسيت إنها بتحضن أبوها مش جوزها. قد إيه حسيت بالأمان بعد ما فقدته في غيابه. لا حضن مراد غير ويغنيها عن كنوز الدنيا. رونز: "ماما بعد كل اللي حصل."

سهير: "أبوكم مستعد يبيع نفسه علشانكم. وأنا عارفة إنه اختفاؤه وبعده عني بالذات مش بالساهل كدا. وكنت واثقة إنه فيه سبب." وبصت لمراد. "بس اللي زعلني إنه م شارك حبيبته هم الدنيا اللي زي الجبال عليه واستحمل كل دا. وأنا وهو وعدنا بعض مفيش خطوة إلا وهنعاون بعض فيها. بس خلف في وعده معايا. وجه على نفسه علشاني وعلشانكم. أبوكم راجل عظيم. وزي ما قالوا الصقر يعني قوة. مراد أبوكم فخر لينا. وزي ما حاربتكم قبل كدا إنكم تاخدوا عنه فكرة وحشة، هحاربكم دلوقت مش علشان هو أبوكم، لا علشان هو حبيبي وجوزي قبل ما يكون أبوكم. فهمتوني!

رونز وشروق جريوا على حضنه: "إحنا آسفين يا بابا على كل حاجة." ورونز كملت: "وآسفة إنه اللوم كله كان عليك ومقدرتش أسمعك غير لما أقول اللي عندي. أنا فخورة بيك." مراد: "لله الحمد. وأنا أوعدكم إني عمري ما هبعد عنكم تاني. حقكم عليا." أدهم: "أنا آسف إني اتكلمت مع حضرتك بالشكل دا. وثانياً ابعد عن مراتي لو سمحت." مراد بيضحك: "يلا ياض من هنا، دول بناتي التلاتة دول." الكل بيضحك: "طب تلاتة إزاي طيب؟

مراد بحب: "لا سهير دي بنوتي الأولى قبل ما تكون حبيبتي ومراتي." سهير بحب: "ربنا يديمك ليا." رونز بمرح: "يا سيدي يا سيدي، اتعلم يا أخويا." أدهم برفع حاجب: "لا والله، لا تمام. افتكري إنك إنتِ اللي قولتي." وبخبث: "أنا أصلاً متجوز علشان أحضن بقى براحتي." رونز بخجل: "طب عيب." مراد: "طب احترم إن أنا موجود." أدهم: "لا بقولكم إيه، أنا اتجوزت خلاص. وتكمل بس امتحاناتها على خير وهاخدها بقى بتاعتي."

سليم بيضحك: "اهدأ يا أدهم، مش كدا يا حبيبي." أدهم: "لا يخويا إنت ارتاحت وبقيت في بيتك. دوري بقى معلش. تكون البت دي في بيتي ونشد في شعور بعض." رونز: "البت.. لا رومانسية بتقتلني بصراحة." الكل ضحك وبدأوا يقضوا وقت حلو مع بعض. *** عدى أسبوع وتميم فضل يرن على حور ويحاول طول الأسبوع. حور: "نعم، عاوز إيه؟ تميم بهدوء: "هو أنا مش بتصل عليك يعني بقالي أسبوع؟ ولا لازم أقف تحت البيت علشان ترد؟

حور بعصبية: "تمام، وأنا مش عاوزة أرد ليك عين تكلمني بعد آخر مرة ق.." "إيه دا؟ إنت قولت إنت فين؟ تميم ببرود: "تحت البيت ومستني باباك وهنتفق." حور قلبها دق: "ن نتفق على إيه؟ وبعدين مسافرتش ليه؟ وبسخرية: "ولا تيتة قالتلك لا؟ تميم بعصبية: "لا تيتة قالت ولا عادت. وانتِ اللي دايماً مش عاوزة تفهميني." "أنا مسافرتش علشان حسيت إني خسرتك. ومكنش ينفع أسيبك. بعترف إني غلطان، بس إيه؟ هتعلق ليا حبل المشنقة؟

ما كله كان عليا. ولما حاولت أعمل حاجة صح الكل وقف معايا إلا إنتِ. لحد دلوقت." حور طلعت البلكونة وهي بتعيط: "أنا اللي وحشة دلوقتي ومش قادرة أفهمك؟ أومال مين اللي كان عاوز يسيبني ويمشي؟ ولا سأل فيا ولا عبرني؟ وبكل سهولة بيقولي أنا همشي وتسيبني. وأنا المفروض أقوله حاضر؟ تميم: "طب بتعيط ليه دلوقتي؟

حور بدموع: "علشان مفيش حاجة عاوزاها غير لما يطلع عيني. مينفعش حور تاخدها بالساهل كدا. عارف اللي قهرني إني طول ما أنا بحارب إنت بتحارب معايا. بس جدتك السيف. لو جدتك قالت لا يبقى مفيش سيف ولا فيه حرب. وكدا يبقى انتهت. عارف أنا عشت في خوف وتوتر قد إيه إنك تكون مش من نصيبي يا تميم.. لا مش عارف." تميم: "إنت مشوفتش اللي أنا عملته؟

خدي بالك جدتي دي اللي كانت رافضة وعاوزة رونز، وأنا اللي وقفت قصادها. وهي برضه اللي كانت عاوزة أسافر من شهور علشان تمنعني عنك. وأنا برضه اللي وقفت قصادها. أنا اتربيت مع جدتي ومكنش ينفع أقف قصادها وتتعب مني. لكن بالسيف أو من غيره هحارب يا حور. وخلاصة الكلام انتِ بطلي عياط. وأنا مش هبطل حرب يا حور لحد ما تكوني في بيتي. وكلمة أخيرة بقى. نصيبي هو إنتِ من الدنيا دي. وأنا مش هسيب نصيبي لحد. يا حور. يلا سلام."

حور وهي بتعيط ابتسمت. رضى غرورها وكرامتها. ولسه عاوزاها بعد كل اللي حصل. ومازال هيحارب علشانها. حور دخلت من البلكونة ولأول مرة عيونها تدمع من الفرحة. وهي مطمنة إنه تميم مش عاوز غير حور. *** اليوم خلص والسهرة. وسليم وشروق طلعوا شقتهم. سليم: "أظن عرفتِ كل حاجة." شروق: "امم. وبرضه ردي هيكون زي رد ماما. اتصرفت من دماغك وضيعت عمرنا مقابل أمور حسبتوها من دماغكم."

وعيطت: "عارف كام مرة قولت أنا عاوزة بابا. ولما اعتدت المواقف دي كلها واتعافيت بيك فجأة اختفى سليم. وبقيت أشوف كل حبيب مع حبيبته وأسأل نفسي هو أنا م أستاهل يا سليم؟ وفجأة سليم يرجع. وقلبي مازال بيدوب من كلمة منه بالرغم من الوجع اللي امتلكه. والله يا سليم." سليم قرب حضنها: "هش هش. أوعدك مش هتخلى عنك تاني مهما كانت الظروف. بس اوعديني إنك تكوني بخير دايماً. مش هتحمل خسارتك يا شروق." شروق بعبوس: "مش هتخبي عليا حاجة تاني."

سليم ضحك: "سليمو مش هيخبي على بنوته حاجة تاني. أوعدك." شروق: "اتفقنا." سليم: "يعني صاف يا لبن! شروق: "لا مش أوي." سليم: "هجيبلك القطة اللي إنتِ عاوزاها." شروق بفرحة: "هو أنا بحب قد سليمو أصلاً! سليم بيضحك: "والله خايف تحبيها أكتر مني. صحيح النهاردة خطوبة يوسف ورقية. عاوزين نجهز ونروح." شروق بإبتسامة: "يااه أخيراً! اللهم بارك. ربنا يتمم فرحتهم على خير يارب." سليم بفرحة بيحضنها: "ويباركلي فيكِ يا حبيبي يارب."

وبدأوا يجهزوا الشنط علشان يحضروا خطوبة رقية ويوسف. *** اليوم خلص والميعاد اللي كله مستنيه. خطوبة رقية ويوسف. دخل يوسف وشاف رقية. كانت لابسة فستان بيبي بلو هادي وعليه خمار بيبي بلو وهيلز أبيض. ويوسف لابس قميص أبيض وبنطلون بيبي بلو وكوتشي أبيض. يوسف أول ما شاف رقية بفرحة ودمع: "معقول اللي قدامي دا؟ يجدعان بسم الله عليك." رقية بفرحة: "شكلي حلو؟ يوسف بحب: "زي القمر يا حبيبتي."

رقية: "إنت كمان شكلك جميل. ربنا يباركلي فيك يارب." يوسف: "مش مصدق إنه خلاص كل حاجة وحشة قدرنا عليها." رقية: "علشان إحنا سوا. وبإذن الله الحلو كله جاي وإحنا مع بعض." يوسف: "بإذن الله يا حبيبي. يلا نعيش يومنا." واتجهوا للقاعة. دخلوا القاعة على أغنية بصوت عامر منيب (بدون موسيقى يا حبايبي) "من أول يوم في لقانا خدني هواك عشت معاك أحلي سنين عمري يا غالي بان علي طول إيه جوانا لما العين جت في العين ولا حسيت باللي جرالي

بينا نعيش ده العمر ليله ما تقوليش نستنا ليله دي الأيام جنبك جميله وعمري يا غالي لقيته معاك" والليلة كانت جميلة بيهم. وسليم وصل هو وشروق. شروق كانت لابسة دريس لونه مينت وهيلز أبيض وطرحة لونها أبيض. وسليم قميص مينت وبنطلون أسود وكوتشي أسود. سليم بيسلم على يوسف: "مبارك يا حبيب أخوك. جدع ياض." يوسف بإمتنان: "حبيبي وأخويا. شكراً على كل حاجة بجد. وشكراً إنك فوقتني بدري قبل ما يضيع حلم بقى واقع دلوقتي بسببك بعد ربنا."

سليم: "إنت أخويا ياض. إنت بس اوعى تنسى اللي بعد الخطوبة يخويا." يوسف بيمثل العياط: "ليه بس تفكرني؟ ما أنا كنت متهني في بيت أبويا." شروق بتسلم على رقية ورانيا جنبها: "إيه الحلاوة دي؟ ما شاء الله. مبارك يحبيبة قلبي. ربنا يتمم فرحتك على خير يارب." رقية بحنية: "يسلملي قلبك يا حبيبتي يارب." شروق: "إنتِ رانيا صح؟ رانيا بتضحك: "حصل يا شوشو." شروق: "لا بالحضن يا فوزي! ما شاء الله قمرات يعيال والله. إحنا خسارة في الرجالة."

رانيا ورقية بضحك: "حصل." رانيا كانت لابسة دريس هادي منفوش شوية لونه رمادي وطرحة وهيلز لونهم أبيض. وأحمد قميص أبيض وبنطلون رمادي وجزمة لونها أسود. فجأة والكل فرحان سمعوا أحمد وهو بيتكلم في المايك: "معلش أستأذنكم كدا تسمعوني علشان لازم أقول كل اللي في قلبي." "رانيا حبيبتي ممكن تيجي هنا." رانيا مسكت في إيديه بخجل. أحمد همس ليها: "يأتي زمان لا طمأنينة فيه، ثم تأتين أنتِ، يا طمأنينة العمر المتعب." 💗 واشتغلت أغنية.

"عايزني إزاي أنا افرط فيه ضيعت أنا عمري علشان ألاقيه عرفني الحب وإيه معانيه علمني أعيش وأكيد مكتوبلي أعيشه معاه حلمي اللي أنا دايما بستناه لو عيشت أنا يوم من غير ما ألقاه ده ما يلزمنيش" "قمر قمر في وسط الناس والقدر خلاها ملكي خلاص ده أنا ليه من الليلة دي أنا ليه" رانيا بعياط حضنته: "بحبك أوي." أحمد في المايك: "يا جدعان محدش يقول كلمة بحبك تاني من بعدها معلش." الكل ضحك وكملوا السهرة والكل مبسوط.

يوسف في آخر السهرة: "ابنتي الأولى وزوجتي بالأربع ورفيقتي وقت الأزمات وحبيبتي في كل وقت. ها قد عقدت قلبي بـ دبلتك وانعقد قلبك بي." •ملناش دعوة بالناس الحلوة دي يجماعة التعليم مهم بس في وجود الناس دي مش مهم والله حزن. •الله يرزقكم الرجل الصالح يارب. امتحانات رونز وشهد بدأت وأدهم بيحاول يشجع رونز تكمل امتحاناتها وكذلك عمر مع شهد. لحد ما جات آخر حصة مع عمر.

بدأ يراجع معاهم لحد ما خلص. والكل استعد يمشي. ولسه رونز وشهد هيمشوا. عمر لشهد: "استني عاوزك." شهد: "نعم." أدهم دخل: "رونز تعالي عاوزك في موضوع." شهد بتوتر: "بالله عليك ما تسيبيني." رونز بتضحك: "هو هياكلك؟ عمر برفع حاجب: "بتقوليلها إيه؟ رونز طلعت. وفضل شهد وعمر. شهد: "ع فكرة وقفتنا كدا لوحدنا غلط." عمر بتنهيدة: "آخر حصة معاكِ." شهد والدموع في عينيها: "أ أيوة. ربنا يوفق حضرتك." عمر: "هنفضل كدا لحد إمتى طيب؟

إنتِ عارفة إني عاوزك ومش قادر أتحمل فكرة إني مش هشوفك تاني." شهد بخجل: "هبقى آجي أشوف حضرتك وأسلم على الطلاب بالمرة." عمر بغضب: "لا بقى. طب أقولك إنتِ هتيجي فعلاً تاني. بس والله ما هتيجي هنا تاني. وغير وانتِ خطيبتي يا شهد. قولتي إيه؟! شهد بفرحة وخجل: "يعني إيه؟ مين إنت ولا أنا؟! عمر بيضحك: "إنتِ وأنا. ركزي الله يسترك." شهد بخجل: "كلم ماما وشوفها." عمر بفرحة: "يعني موافقة؟ ويبقى فرحنا مع أدهم ورونز؟!

شهد بخجل: "بإذن الله خير." عمر: "يا شيخة تعبت قلبي. طب مادام واقعة كدا ما تقولي من أول السنة؟ لازم يطلع عيني." شهد ضحكت وطلعت تجري على برا. عدى أسبوع ورونز وشهد كانوا خلصوا امتحانات. رونز بدأت تجهز نفسها علشان فرحها على حبيب عمرها. وكذلك شهد على عمر. دخل أدهم وشاف رونز: "الله أكبر. دا أنا حبيبي قمرين بالله." رونز بخجل: "شكلك زي ما اتخيلت بطل روايتي. لكن الحلو في الرواية إنك بطلي في الواقع."

أدهم بيضحك: "أهو جزاء اللي يتجوز كاتبة سكر كدا." واخد إيديها وطلعوا. عمر دخل يشوف شهد. عمر بحب: "صحيح أنا تعبت على ما وصلت هنا. بس تستاهل أتعب ليك العمر كله يا شهد." شهد بحب وخجل: "إيه رأيك؟! عمر بحب: "أنا أخدت أميرة من أميرات ديزني." شهد بفرحة: "شكلك سكر أوي. الله يديمك ليا يارب." وأخدها ونزلوا. دخلوا القاعة الإتنين على أغنية (بدون موسيقى) "آه عروسة النور تاج البدر يبرزها... نجم يسطع بأنوار وأنوار

مبارك زوجها جاءت على درر .. زوج النقاء بتتويج وإبهاري كل القلوب تناهت في السنا فرحًا .. بالحسن يبرق في حسن وإصرار سليم وشروق ويوسف ورقية كانوا واقفين مع بعض وفرحانين من قلبهم وهما عارفين كويس ومطمنين إنه كل واحد فيهم عافر علشان يوصل للّحظة دي. بيرقصوا سلو على أغنية: أنا حبيتك حب فوق الحب واديتك سنين عمري وسميتك حبيب قلبي وصدقني ما صدقت إني لاقيتك وأقول من تاني نفسي تبقى الدنيا سمعاني غرامك ليا وداني لدنيا بعيد

ونفسي أعيد معاك كل اللي فات تاني حبيب قلبي هنا روحي لاقيت فرحة سنيني معاك ومناك حياتي هقسمها معاك بحبك وأنا وياك وأدهم شال رونز وعمر كذلك شال شهد. أدهم بهمس لرونز: "تلاقت الأرواح بعد شتاتها وحنّ علينا العمر وابتسم القدر! رونز بحب: الدار أصبحت أمان يا أدهم. عمر: إن كان في صدف الأزمان خير فإنك خير ما جادت به الصدف. شهد بفرحة: بحبك أوي. والسهرة كانت جميلة علشان كانت ليلة مليئة بالحب وأخيرًا في نهاية السهرة اللطيفة.

كل الكابلز اللي في القاعة في صوت واحد: "لقد هل طيف رفيق العمر فالهم بارك لنا."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...