سهير بتوتر: ألو يا أدهم فيه إيه؟ أدهم: أنا هتجوز رونز ودلوقتي حالا. سهير بخوف: انت قولت إيه؟ أدهم بغضب: زي ما سمعتوا كدا، أنا مش هستنى لما ألاقيها بعدت عني، لا معلش في دي بقى أنا مش هسكت. سهير: يا أدهم مش هتتحل كدا، انت ناسي إنها خلاص في فترة امتحانات، بتتكلم عن جواز إيه بقى دلوقتي؟ أدهم بتصميم: هتجوزها، تبقى مراتي بس علشان أعرف أقول مراتي تروح فين وتيجي منين. سهير: بس...
أدهم بمقاطعة: أرجوك، أنا مش هستحمل رونز تبعد عني ومش هستحمل يحصل فيها زي زمان، أنا تعبت على ما وصلت رونز كدا وبالقوة دي، ومش هسمح لحد يكسرها تاني، دا وعد مني ليك قبل ما يكون ليها. سهير بصرامة: هات المأذون والعيلة. أدهم بسرعة: أنا جاي في الطريق وهتصل عليهم. سهير: تمام، في انتظارك. أحمد دخل ومازال الحال زي ما هو وبيحاول يكلم رانيا بس بترفضه من الأول وجديد. أحمد بزهق: السلام عليكم، عاملة إيه؟ رانيا من غير ما تبص عليه،
بس وحشها ملامحه أوي: الحمد لله. أحمد بعتاب: طب بصيلي دا أنا جاي بعد يومين، يعني مش كل ساعة معاك. رانيا: معلش، مشغولة. أحمد اتغاظ من ردها وأخد التيشيرت منها: طب بصيلي بقى علشان أنا صبرت كتير ولازم نوصل لحل، دا انت حتى م هان عليك تتصل تطمن عليا زي الأول. رانيا بعتاب: ولما كنت بتصل عليك زمان كنت انت مقدر اهتمامي دا؟ ولا كان ردك تمام... طيب...
ماشي، اللي هو دا رد واحد مع مراته إزاي، معلش، مع ذلك استحملت، لكن لما أنا اتغيرت انت مش مستحمل يومين بقيت بعاملك فيهم زي ما بتعاملني، مع إني ليا الحق، شوفت بقى إنها مش عادلة. أحمد بزعل: حقك عليا، مكنش قصدي أزعلك كدا، بس والله كل حاجة اتغيرت. رانيا بخبث: تمام، بعد إذنك يا أحمد، أنا هروح عند ماما النهاردة ونطلق وكل واحد يشوف حاله. أحمد بزعيق: هتفضل كل شوية تقولي طلاق طلاق، انت غبية؟
انت عارفة إنه محدش يقدر يجبرني حتى لو على جواز، وأنا اتجوزتك بإرادتي، ولو على اللي فاكرة إنها مهمة ليا، دا كان زمان، لكن دلوقتي محدش يهمني غيرك، يعني أنا هفضل أقولها لحد إمتى إني عاوزك انت، وانت طول الوقت طلاق طلاق، وكل واحد يشوف نصيبه، أهو دا نصيبك بقى يا رانيا وغصب عنك، واتهدي بقى شوية. رانيا قلبها دق إنه اعترف بكل دا، بس برضو هي محتاجة تسمع الكلمة اللي هتريح قلبها. رانيا بتمثل الصرامة: يعني؟
أحمد بصدق: يعني بحبك يا رانيا، وأحمد مينفعش من غير رانيا، ورانيا غصب عنها متنفعش من غير أحمد، وبغمزة: وأنا مش أهبل وعارف إني حب الطفولة، يعني حبيبك من وانت قد كدا يبقى ليه التمثيل بقى؟ رانيا بخجل وتلعثم: مين قالك كدا، علفكرة بقى محصلش. أحمد بيضحك: طب استني هتأكد، وشدها لحضنه: ألاه ما القلب بيدق والحياة حلوة أهي. رانيا: بس اتلم يا أحمد. أحمد ببرود: مش ناوية تقولي حاجة؟ رانيا بخجل: هقول إيه يعني؟
أحمد بيمثل الزعل: لا بقولك إيه والله أقعد في الأرض هنا ومش هنطلع منها غير لما تقولي اللي عاوزك تقوليه. رانيا بهروب: أنا عاوزة أعمل الأكل، م فاضية، ولسه هتطلع. قفل الباب ومسك إيديها: وأنا قولت مش هتطلع يا رانيا غير لما تقولي اللي أنا عاوزه. رانيا بخجل: وانت عاوز إيه يا أحمد؟ أحمد بيضحك بحب: انت عارفة يا رينو، يلا يا أشطر شطورة. رانيا: أنا... أنا... أحمد: امم. رانيا بتوتر: أنا... أنا...
أحمد: أنا اللي كلي جروح، ما تخلص يا رانيا هنخلل هنا. رانيا بسرعة: أنا كمان بحبك، ودخلت في حضنه علطول. أحمد: ياااه، عايش في تعب بال أسبوع، حرام عليك يا رانيا. رانيا: وأنا بقالي سنة يا أحمد. أحمد باس دماغها ولسه في حضنه: حقك على قلبي يا حبيبتي، أنا عارفة إنك زعلت كتير وحسيت إنك مغصوب عليكي كتير، بس والله يا رانيا دا بسبب الوضع اللي كنا فيه مش أكتر، بس والله هعوضك يا حبيبتي، ولازم تعرفي إنه محدش ليه الحق فيا غيرك.
رانيا بحب وبتشدد على حضنه: ربنا يديمك ليا يارب. رقية بزهق: وبعدين يعني دا الرابع ومش عاجبك. يوسف بيضحك: انت لو تريحيني وتوفر علينا الكلام. رقية: يعني إيه؟ يوسف: يعني أنا مش عاوز ميكب يا حبيبي، طبيعتك ما شاء الله بتبهرني لوحدها، وأنا مش عاوز حد يشوف حبيبتي، معلش. رقية: يا يوسف بالله عليك، هيبقى فستان من غير ميكب إزاي طيب؟ يوسف بحب: طب إحنا ممكن نستبدل الميكب! رقية بعدم فهم: إيش تقصد؟
يوسف: نلبس الخمار يا حبيبي عادي زي ما بنلبسه في العادي، وبعد كدا النقاب بإذن الله. رقية بتضحك: يعم بلاش هزار بقى. يوسف بجدية: بس أنا مش بهزر يا حبيبتي، انت عارفة كويس إنه الخمار فرض، سواء كان في فرح ولا جنازة، حتى ومهما كان مينفعش نقلعه تحت مسمى دا ليلة العمر، طب ليه نغضب ربنا في ليلة العمر دي يا حبيبي، دا غير إني معلش مش هبقى مرتاح وأنا مش شايفك بالخمار، وبإذن الله يارب تلبسي النقاب في ليلة عمرنا فعلاً.
رقية: حاضر هلبسه بإذن الله، بس هعمل حاجة هادية معاه. يوسف: ماشي يا حبيبتي، بس هتلبسي الشال على الفستان. رقية: بإذن الله حاضر. يوسف: حبيبي اللي بيسمع الكلام. رانيا بخجل: ما هو اللي صالحني بقى يا رقية. رقية بتضحك: والله هربيه يا رقية وأقولك هطلق منه غصب عنه. رانيا بتضحك: أطلق من مين؟ انت هبلة؟ دا انت عايشة معايا خطوة خطوة وعارفة اللي فيها. رقية: لا بس جاتك نيلة ضحك عليك بكلمتين. رانيا بحب: لا مهو مهو اعترف ليا وكدا.
رقية: قالك إيه؟ هه قالك إيه؟ بسرعة قوليلي قالك إيه. رانيا: فرصة أتكلم يبنتاااااي. رقية: اخلصي قالك إيه يبنتي. رانيا: قالي إنه بيحبني وإنه الوضع اللي كنا فيه بس اللي كان رخم، وبصت ليها ببرود، وكمان يا رقية يا حبيبتي طلع عارف إنه حبيب الطفولة، يا ترى عرف منين بقى وأنا حتى م كنت بظهر قدامه؟ امم. رقية بتوتر: هه، طب هروح بقى أشوف بابا بيعمل إيه. رانيا مسكتها من قفاها: بقى أقولك سر تقومي تقوليله؟
دي واقعة فيك، قولت لـ مين تاني يا ببلاوي؟ رقية: لا يا رينو انت بتقولي إيه؟ لا طبعاً. هو بس كان زهقان شوية، قولت أفرحه يا شيخة، دا أخويا الوحيد مش من حقه يفرح يعني؟ ألاه. رانيا بتمثيل: لا يختي تفرحوا على قفايا وشي يروح فين من الراجل دلوقتي؟ هه! رقية بغمزة: يروح على حضنه علطول. رانيا رفعت الشبشب ورقية طلعت تجري على برا. سهير: أدهم رونز مش راضية على خطوة زي دي وخصوصاً إنها مش فاهمة ليه لازم يتكتب كتابكم دلوقتي.
وفاء: طب ما تحاول معاها يا سهير. سهير: حاولت والله بس هي متأكدة إنه فيه حاجة غلط. أدهم: عن إذنك يا عمي الشيخ هقوم بس للعروسة. أدهم خبط على الباب: ممكن أدخل يا حبيبي؟ رونز بزعل: هتفهمني اللي بيحصل، ماشي، لكن أبقى عادية مش فاهمة حاجة؟ لا يا أدهم.
أدهم بحب: بصي الفكرة كلها إني خايف من اللي جاي، بمعنى إني مش عارف الظروف، وبكدب غير كل دا بقى، أنا جالي سفرية ومش عاوز بقى أستنى أكتر من كدا، محتاج أتكلم مع مراتي مش خطيبتي، حتى يبقى ليا الحق إني آخر اليوم أحضنك وأرتاح من الدنيا وتعبها يا رونز، وبعدين هو أنا مش حبيبك وصاحبك؟ مش نفسك نتجوز؟ رونز بصدق: والله عاوزة بس الموضوع جه فجأة وظروف خافتني.. مش هتيجي يا أدهم ولا هتتغير معايا بعد الجواز زي ما بيحصل؟
والله أنا دا كل خوفي! أدهم: انت أول مرة تعرفي أدهم حبيبك يعني، وعموماً يست انت عارفة يوم لما آجي عليك يبقى هاجي على نفسي، وبإذن الله يارب أكون الزوج اللي انت بتتمنيه. رونز بحب: أنا واثقة فيك يا أدهم.. بس وامتحاناتي؟ أدهم: دا كتب كتاب يا حبيبي بس مؤقت لحد ما تخلص على خير، وبإذن الله أعمل ليك أحلى فرح في الدنيا. رونز بحب: موافقة يا أدهم ومعاك في أي خطوة. أدهم: ربنا يباركلي فيك يارب.
أدهم طلع وبيضحك: اكتب يشيخنااااا عروستي موااااافقة. {بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير} أدهم جري على حضن رونز: يااااه دا أنا منتظر الحضن دا يا شيخة من سنتين، دا أنا ليا الجنة. سهير ووفاء: لولولولولولولولولولي. شروق بخوف: مبارك يا حبيبي، وحضنتها. رونز بفرحة: الله يبارك فيك يا شوشو يارب، خلاص بقى هنقطع على بعض. سليم بابتسامة: مبارك يا رونز، ولا أقول يا مرات أخويا بقى.
رونز بتضحك: لا يا أبيه أنا أختك قبل ما أكون مرات أخوك. شروق بتوهه: بإذن الله يا حبيبي. رونز بإستغراب: مالك يا شوشو؟ انت كويسة؟ شروق بشجاعة: رونز أنا لازم أقولك حاجة. الكل اتصدم وخاف إلا تقول حاجة. رونز: إيه يا حبيبي؟ شروق: رونز اللي إحنا فيه دا بسبب... رونز: قصدك إيه؟ صوت من وراها: قصدها أنا. رونز بتبص وراها بصدمة: أدهم مسك رونز: مراتي مش هتتحرك من هنا.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!