شهد بعياط: عمر أنا بجد تعبت من برودك ومعاملتك دي، يعني تتحكم فيا ليه؟ انت مين في حياتي؟ عمر لسه هيتكلم. شهد بعياط وصوت عالي: متقاطعنيش.. تقدر تقولي انت بتعمل كل ده ليه دلوقتي؟ مادام قولتلي قبل كده كل ده مجرد إعجاب وهيروح لحاله. طب تقدر تفهمني انت خطيبي ولا جوزي؟ مش أنا مجرد طالبة برضو ولا إيه؟ نسيت صحيح، أنا عندك زي رونز معلش!
عمر كل ده بيسمع كلامها وحس إنه عاجز ومش قادر يعرفها ولا يفهمها حاجة، وكل ده لصالحها. أيوة يا عمر، لأجل شهد كله يهون. عمر لنفسه: بس لحظة! أنا بتعب شهد نفسها مقابل إني أحميها؟ أنا إزاي وصلتها للحالة دي لدرجة إنها تشك فيا؟ لا أنا لازم أتصرف وبسرعة! عمر مستحيل يخسر شهد، فاهم! رجع لـ انتباهه. شهد بعصبية: أنا بتكلم على فكرة. بطل معاملتك دي بقى، ولا أقولك لأ، خليك زي ما أنت كده. أنا أصلاً مستنية إيه منك؟
وبسخرية: ما أنا زي رونز. وعموماً من دلوقتي حضرتك المستر وأنا الطالبة ويكون فيه حدود بينا. كفاية أوي الثانوي عليا. وعموماً كلها شهر ونص وترتاح مني خالص بعد إذنك. وجريت على برا. عمر بيستوعب اللي قالته: يرتاح منها إزاي؟ هو أصلاً مستنيها تخلص علشان تبقى حبيبته معاه. أنا لازم أصلح كل اللي بيحصل ده. وبتعب: يارب ريح قلبي وقلبها واجمعنا على خير يارب. واتنهد وبدأ يجهز حاجته علشان يخرج مع أدهم ورونز زي ما اتفقوا.
عند أدهم ورونز: أدهم: فهمت بقى إحنا ناويين على إيه. رونز بعدم فهم: أه.. يعني إيه برضو؟ أدهم وخلاص هيعيط: يابنتي يابنتي، انت لسه بدون استيعاب! رونز: يا أدهم، منين خطوبة شهد وعمر؟ معلش وهينزلوا برضو منين؟ ومفيش خطوبة أصلاً! أدهم: يارب صبرني.. ياحبيبتي ما إحنا هنحط عمر وشهد برضو قدام الأمر الواقع. رونز بتوتر: طب افرض شهد عاندت وقالت لأ، علشان اللي عمر عمله فيها؟ أدهم بسرحان: لا هتوافق بإذن الله.
دخل عليهم عمر وهو باين عليه التعب. عمر: خير يجماعة؟ ويا ريت الموضوع بسرعة علشان أنا تعبان لوحدي. أدهم بقلق: وشك عامل كدا ليه؟ رونز بخوف: عمر انت كويس؟ وشهد فين؟ أنا سبتها معاك؟ عمر بتعب: أنا بخسر شهد ومش عارف أعمل إيه. أدهم بسخرية: لا والله، بقالي سنة بنفخ في بالونة مخرومة، أيوه والله، سواء انت أو أختك. رونز: أنا مالي أنا. أدهم: لا انت غلبانة ياحبيبتي. وبص لـ عمر: حصل إيه؟
عمر حكى ليهم اللي حصل كله، بس طبعاً مقالش قدام رونز إنه مش عارف حتى يعترف لها إنه حبيبها وإنه هيكتب عليها كمان أسبوع. أدهم: يبني ارحمني وارحم البت، يبني انت مش هترتاح إلا لما تتخلص من حبك ده والله. عمر: يا أدهم أنا بقولك شوف حل، مش تقطم فيا.
رونز بهدوء: بس مينفعش ننكر إنك جيت عليها أوي، وبالذات إننا في ثانوي وعارف كويس إننا آخر شهر ونص، يعني تفكير وشتات من كله ناحية. تخيل بقى يا عمر إنه شهد دلوقتي حاسة إنه حبيبها مع الدنيا عليها، تخيل دا لو واثقة إنك بتحبها يعني. عمر من غير وعي: طب أعمل إيه؟ أنا فهمت غلطي، بس والله كان كله علشان مصلحتها، أعمل إيه بس؟ مش كفاية إني خطيبها ومش عارف حتى أقولها كلمة ولا نعيش زي أي اتنين مخطوبين.
أدهم بصدمة: الله يخربيتك، انت قولت إيه؟ رونز بصدمة: خطيب مين؟ هو انت خطيب شهد أصلاً؟ عمر بعد ما استوعب اللي عمله: رونز، هفهمك كل حاجة، بس مينفعش شهد يوصل ليها الكلام ده، مفهوم؟ أدهم: اقعدي يا حبيبتي وهنفهمك كل حاجة. رونز بصدمة: أقعد إيه؟ انت كمان كنت عارف؟ إيه بتستغفلوها؟ هو علشان البت غلبانة هنستغفلها؟ فيه إيه بجد؟ عمر وأدهم: أهدي، وكل واحد فينا هيفهمك عمل كدا ليه.
رونز قعدت وأدهم قعد جنبها علشان تهدى، ومنتظرة تفهم منهم. عمر بشرود: الحكاية بدأت لما.. Flash back عمر بيضحك وهو بيتكلم في الفون: وبعدين يا أحمد، قولتلك قبل كدا اخلص، البت هتنفجر منك. الطرف الآخر: جاتك نيلة، قال يعني انت فخر العرب، ما الحال من بعضه. عمر: للأسف أنا عكيتها، علشان كدا بقولك بلاش تعمل زيي. أحمد: والله يصاحبي هتبقى من نصيبك إن شاء الله، بس قول يارب.
عمر: يارب يا أحمد، يارب. والله أنا مش عارف نطقت كدا إزاي قدامها، أكيد جرحتها، بس قلبي كان بيتقطع من نظراتها، والله مكنش مستحمل يشوفها بتبعد عنه. اتنهد: يلا ربنا يدبرها. "احم احم، مستر عمر." عمر بص وراه اتفاجيء بوجود والدة شهد وباين عليها القلق والتعب. عمر بسرعة: طب اقفل دلوقتي يا أحمد. وقفل. عمر قرب من الباب: تعالي يا ست أم شهد، اتفضل. والدة شهد بحزن: يزيد فضلك يبني.. ممكن أتكلم معاك شوية.
عمر فاكر إنها هتكلمه عن مستوى شهد أو حاجة تخص شهد والدراسة. عمر بقلق: اتفضل يا أمي، طبعاً. والدة شهد بحزن ودموع: بنتي بتضيع مني، وأنا قبل ما أجيلك فكرت مرة ومليون، بس والله يبني ما لقيت غيرك اللي واثقة فيه. هو طلب طلب يبني وخدمة منك بس ومؤقتة. عمر بقلق أكتر: أهدي بس يا أمي، فيه إيه وشهد مالها وهتضيع من إيه؟ والدة شهد بتوتر: عم شهد ناوي شهد تخلص 3ث وهياخدها معاه الصعيد ويخطبها لـ أحمد. عمر بغضب: هي طماطم؟
وحضرتك إزاي هتوافقي على حاجة زي دي؟ قام وقف وبغيرة: طب شهد؟ وشهد موافقة؟ شهد موافقة إزاي هه! والدة شهد بإستغراب من عصبيته: يبني هو أنا قولتلك حد فينا موافق؟ اقعد بس يبني، محدش فينا موافق، حتى الواد يعين أمه بيحب بنت خالته وهي بتحبه، بس الحاج إبراهيم الله يسامحه. عمر بغيرة: طب ما ترفضوا طلبه واللي عنده يعمله.
والدة شهد: مينفعش، هو حاكم علينا، يا تتخطب يا مفيش ورث، وانت عارف أنا محتاجة كل قرش علشان أجهزها، بنتي خلاص بقت عروسة. عمر بيمثل بهدوء: طب أنا أقدر أساعدك إزاي؟ والدة شهد بسرعة وتوتر: تخطبها بس يبني، سنة ونص على ما تخلص وتاخد ورثها، وساعتها أنا بنفسي هنهي الخطوبة دي وهقول أي سبب. أنا متعشمة فيك كل خير والله يبني، وانت ابن أصول ومتأكدة إنك هتساعدني.
عمر مكنش معاها، كل اللي كان بيفكر فيه إنه جاتله فرصة يقرب فيها من شهد بعد الكلام اللي قاله ليها، ولا ومامتها كمان بتقوله إنها موافقة، يبقى خطيبها حتى لو تمثيل، بس المهم حبيبته هتكون خطيبته! بدأ يفوق لما قالت آخر كلامها وقال: لا مستحيل أضيع شهد من إيديا، بغيرة: دا أنا أقتل أهلها كلهم لو حد فكر إنه شهد لغيري. عمر بهدوء: ممكن تسمعيني بس لحد الآخر وتعتبريني ابنك؟
والدة شهد بحزن: خلاص يبني، أنا آسفة، أنا فعلاً إزاي قولت كدا؟ انت برضو أكيد عندك حبيبتك ومستقبلك. وقالت: خلاص يبني كتر خيرك، معلش حقك عليا. عمر بسرعة: ممكن تسمعيني؟ أنا لسه مخلصتش كلامي يا أمي، أنا فعلاً بحب، بس بحب بنتك وقلبي بيموت فيها والله.. بس ممكن تسمعيني؟ والدة شهد بصدمة: بتحب مين؟ عمر بإهتمام: بحب شهد، لا لا بعشقها والله ومستعد أتحدى الدنيا كلها لأجل بنتك تكون مبسوطة، وبنتك بتحبني بس بس..
والدة شهد بإستغراب وفرحة: وبنتي كمان بتحبك؟ والله بنت الجزمة، لما أروح ليها.. بس إيه؟ عمر: أنا بوظت كل حاجة، بعد ما كنت اعترفت ليها إني منجذب ليها وبحبها وبنتك بتحبني وأنا فهمت عليك كل دا من تصرفاتها، بس للأسف عكيت الدنيا من يومين. والدة شهد: عكيت الدنيا إزاي وتصرفات إيه؟ عمر: من غيرتها،
وبيضحك: غيرة بنتك محببة لقلبي بشكل، ولا لما كنت أضحك لطالبة مثلاً مجاملة، كانت تعاقبني أسبوع بحاله وتتقل عليا. صحيح مكنش فيه بينا كلام، بس تصرفاتنا كانت كفيلة. والدة شهد بتضحك: لا وعاملة نفسها سبع رجالة، ولا يماما أحب إيه بس، هو أنا بعرف أتكلم حتى. عمر: اللي أنا عكيته بقى. واتنهد وحكى ليها إنه قالها: انت أختي. وجرحها بالكلام. والدة شهد بصدمة: انت عملت إيه يا بغل. عمر بيضحك: تسلم يا ست الكل.
والدة شهد: لمؤاخذة يبني، جات تلقائي. عمر بيضحك: براحتك يا ست الكل، أنا يعني خطيب بنتك. والدة شهد بجدية: يعني أفهم من كدا إنك عاوز تخطبها بجد؟ ولا هتخطبها علشان تاخد ورثها وبس؟ عمر بحب: لا، أنا طالب إيد بنتك. والدة شهد بغموض: طب مطلبتهاش مني ليه من قبل كدا؟ عمر بحزن: علشان فرق السن. والدة شهد بتضحك: انت أهبل بجد؟ هتعمل زي أبو شهد الله يرحمه؟ نفس التفكير؟ علشان كان أكبر مني بـ 10 سنين بس! عمر بصدمة: عشر سنين بس!!!
والدة شهد: تعرف أنا اللي كنت عجوزة يبني والله. عمر باهتمام: إزاي؟
والدة شهد بحب: كنت عجوزة في الحب لحد ما هو عملني. تفتكر هي ماشية بالسن خالص، والله الحب والاهتمام والاحترام كفيل إنك تكسب قلب بنت، لكن السن ده مجرد رقم كده بنتكلم بيه في الدنيا وبنتعامل بيه. وبرضو بسببه بقينا نسكت على حاجات كتير غلط. يبني الست مش محتاجة من الراجل غير حضن يحتويها من الدنيا القاسية دي، وضحكة تكون ليها. أيوه ليها هي وبس، تحس إنك ليها مش متاح للجميع. لا، معلش اللي هو ممنوع الاقتراب أو اللمس، وبالذات قلبك. مجرد بس ما تعرف إنه قلبك ليها، لو تطول تحطك جوه عينيها هتعملها.
عمر بابتسامة: والله أغلى كلام من حماتي السكر. طيب، حيث كده بقى أنا عاوز شهد والنهاردة قبل بكرا. والدة شهد: يبقى على خيرة الله، بس شرط شهد متعرفش غير بعد تالتة ثانوي بإذن الله، ومحدش يعرف غيرنا أنا وانت وأدهم ووفاء وسهير. عمر: وأنا موافق على خيرة الله. رونز: طب والعمل شهد هتعرف إزاي وطنط رافضة أصلا إنها تعرف؟ عمر: مش عارف. أدهم بخبث: يبقى ركزوا معايا واسمعوني بقى كويس. النهار خلص والليل ظهر.
سهير ووفاء كانوا عند والدة شهد صفاء. سهير: قومي بس نادي عليها وقوليلها سوسو عاوزاك. صفاء بقلق: البت أنا خايفة عليها، مش عارفة مالها. وفاء بغمزة: هتلاقي مقصوف الرقبة عمر قالها حاجة وهيصالحه. متخافيش. صفاء: هقوم أنادي عليها تقعد معاكم، وحاولوا معاها. أنا بقيت مش فاهمة حاجة بتحصل. صفاء ندهت عليها وطلعت قعدت معاهم في البلكونة وسرحانة مش زي عادتها. سهير: وبعدين يا بت انت، كل ما الواد يقولك كلمة هتموتي نفسك؟ إيه يا أختي؟
شهد ماسكة دموعها: كلمة إيه؟ ما انت مشوفتيش معاملته ليا ولا طريقته وهو بيستفزني الشهرين اللي فاتوا، وهو بيضحك مع طالبة عنده ويبص عليا. اللي هو أنت آخر اهتماماتي. وفاء بتضحك: يا خايبة، عاوزك تغيري عليه. عاوز يشوف غيرتك عليه وإنك بتحبيه. شهد بعياط: وأنا حرام؟ هو حلال وأنا حرام. وكل كلمة بحساب وكل تصرف بحساب، لكن أنا مينفعش أعترض على حاجة هو بيعملها.
سهير بتضحك: سيبهولي والله لأربيه. ابن الجزمة ده بقى يزعل شهد البيت بتاعنا، والله ما هسكت غير لما أطفحه اللي عمله فيك. اصبري بس. صفاء: هو الواد عمل حاجة؟ استهدوا بالله. سهير ووفاء بمكر: سيبهولنا يا شهود واحنا هنعرف نتصرف معاه. عند تميم والجدة في الشرقية. تميم: حضرتك لسه مصرة نسافر؟ الجدة: لا، مش دلوقتي. ورايا حاجات مهمة، بس أوعدك هيكون في أقرب وقت. تميم بفرحة بيحاول يخفيها: تمام. أنا خارج. الجدة: في أمان الله.
تميم خرج من البيت وبيكلم على حور عشان هو واخد إجازة من الشغل بقاله كام يوم وعاوز يشوفها. تميم لسه هيرن عليها قال لنفسه: مش فاهم مشاعري ليه بتتحرك كده ليها. وليه كل ما أتخنق أبقى عاوز أشوفها وتسمعني. وليه متعلق بيها كده؟ لا لا، بطل هبل. أكيد عشان صاحبتي المقربة. رن عليها كام مرة مردتش وبعتلها واتس مش بترد برضو وهي أونلاين. اتعصب وقلق من امتى وهي بتتجاهله كده. عند حور في بيتها.
فيروز أخت حور: يا بت ده هيموت ويرد عليك. ما تردي بقى. حور بحزن: لا، هتلاقيه بيتصل يعزمني على خطوبته. كفاية بقى إنه مش حاسس بيا ولا بمشاعري. أنا مش هستحمل. فيروز: يا بنتي ما يمكن الموضوع فركش. ده بيتصل فوق العشرين مرة ومازال بيتصل. وكمان أنت أونلاين وهو بيبعت وأنت ولا بتردي حتى. حور بزهق وغيرة: مش هرد برضو. خليها تنفعه و... وصلها ماسدج منه. -مترديش انت حرة، بس وربي ما أنا ساكت. -ما أنت أونلاين أهو مش بتردي ليه بقى؟
-حور اتظبطي وردي بدل ما آجي أكسر دماغك. -بت انت بتكلم مين؟ حور قررت تستفزه وردت على آخر ماسدچ. = كنت بتكلم مع يونس. تميم بقى عاوز يكسر الفون ورد عليها قالها: تمام، ربنا معاك بقى. أنا حذرتك. حور استغربت من رده ومش فاهمة هو بيقول إيه. وفجأة لقيته تحت بيتها وبينادي بصوت عالي وباين عليه الغضب: انزلي. حور من البلكونة: أنت مجنون؟ جاي ليه؟ تميم بعصبية وغيرة: قولت انزلي يا أنا اللي هطلع.
حور خافت منه ونزلت جري فتحت الباب لقيت تميم قدام الباب بالظبط. تميم بغيرة مسك إيديها جامد: مش بكلمك مش بتردي ليه؟ حور: آه، تميم إيدي وجعتني. تميم بعصبية: يونس مين؟ حور بغيرة أكتر: وانت مالك؟ هه. شاغل نفسك ليه؟ خليك مشغول مع حبيبة القلب. تميم بعدم فهم وشد على إيديها: حبيبة القلب مين وزفت مين؟ انطقي مين ده ولحقت تتعرفي عليه للدرجة دي؟ حور بدموع: تميم إيدي وجعتني بجد. سيبني وامشي.
تميم ساب إيديها: أنا أنا آسف بجد. وأخدها في حضنه. صدقيني مش عارف عملت كده إزاي. آسف. حور: ليه؟ تميم بيدعي عدم الفهم: هو إيه اللي ليه؟ حور بتنهيدة تعب: براحتك يا تميم. كنت عاوز حاجة؟ تميم: كنت جاي أقول إني.. إني واتنهد أطمن عليك. حور بخيبة أمل: شكرا. تميم: تمام. أنا ماشي. نتقابل بكرة في الشركة. وسابها ولسه
هيركب العربية طلع تاني: لو بعتلك ماسدج أو اتصلت بيك وملقيتش رد في ثانية. صدقيني هدفنك أنت ويونس اللي اخترعت قصته من عندك ده. سامعة؟ سلام يا حوري! حور بصدمة: حوري؟ ويدفني؟ لا شكله اتجنن وأنا اتجننت أكتر منه. وسرحت في خياله وقالت: بس بحبه. فيروز طلعت ليها بتضحك: لا حمش يا بت ومز ويستاهل. حور بقرف: اتلمي بدل ما أقول ليونس. فيروز: احم، وعلى إيه. الطيب أحسن. يلا ندخل. الساعة وصلت 10 بالليل.
أدهم كان وصل رونز وحاول يفرحها شوية لإنه حس لما كانت بتكلم عمر كانت بتوصله كلام وروح. دخل الأوضة واتصل على سليم وقال: الحق يا سليم شروق... سليم بغضب أعمى: تمام. هي اللي جابته لنفسها. بص ليوسف: احجز تذكرتين. هنرجع بكرا.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!