وصلنا لما أدهم رن على سليم وفجأة سليم فتح. أدهم بخبث: الحق يا سليم شروق نازلة بكرا وخطوبتها الأسبوع الجاي. سليم بعيون حارقة: تمام يبقى هي اللي جابته لنفسها. وبص ليوسف: احجز تذكرتين بكرا وتكون أول طيارة نازلة مصر، فهمت! يوسف هز دماغه وقرر يسيب سليم يهدى دلوقت ويشوف فيه إيه. خرج علشان يحجز التذاكر وهو ماشي سرحان فيها، أخيراً هيرجع مصر وهيشوفها. طب يا ترى ملامحها بقت عاملة إزاي؟ طب نسيت اللي بينا؟
واتنهد: يا ترى مكتوب لنا نتجمع يا بنت عمي! أدهم خلص كلام مع سليم وطلع على بيت رونز بسرعة علشان يلحق الخطة. أدهم بيخبط على الباب، رونز فتحت من غير الخمار، كانت لابسة طرحة. رونز: ثواني وفتحت.. أدهم. أدهم بغضب: الأستاذة طالعة من غير الخمار ليه؟ رونز بتوتر: فكرت عمر.. يعني هو اللي ساعات بيجي في الوقت ده. أدهم: تمام، ادخلي البسي خمارك وتعالي. وتاني مرة تفتحي بالخمار. رونز: تمام. ودخلت.
الأم سهير: إيه يا أدهم حبيبي واقف عندك ليه؟ ادخل. أدهم: إزيك يا سوسو؟ وحشتيني. الأم سهير: يا بكاش. أدهم: طب والله وحشتيني انت وبنتك. الأم سهير بتضحك: طب اتلم، حتى أنا أمها. أدهم بيضحك: ما انت شاهدة على كله، هنهرج. المهم أنا جاي أفاتحك في موضوع. الأم سهير: خير حبيبي؟ موضوع إيه؟ أدهم لسه هيتكلم، رونز دخلت بس وشها مقفول ومش بتضحك كعادتها. أدهم بص ليها وبعدين بدأ يحكي لهم.
أدهم: سوسو، أنا عاوز منك خدمة ضروري في صالح سليم وشروق. الأم سهير بقلق: خير يبني. أدهم بثقة: أنا عاوزك تتصلي دلوقتي على شروق و... حكى لها عن الخطة اللي هنفهمها بعدين، وبعدها استأذن علشان يمشي. رونز كانت لسه قاعدة مكانها، والأم لسه هتقوم علشان تكلم شروق وتنفذ الخطة. أدهم بص لـ رونز اللي لسه قاعدة مكانها وقال: لو سمحت حضرتك توصّليني لحد الباب. رونز بإستفزاز: تمام.
وصل معاها لحد الباب، وكل ده وهي ماشية ووشها في الأرض وزعلانة منه. أدهم رفع وشها بإيديه: الحلو هيفضل زعلان كتير. رونز بتوتر: أنا مش زعلانة. أدهم: صح بأمارة "تمام وماشي في كل كلمة". رونز: ممكن أتكلم معاك وأعاتبك؟ أدهم: طبعاً، هو ده سؤال؟ اشتكي مني ليا يلا وعرفيني الغبي ده عمل إيه؟ رونز بصدمة: غبي مين؟ أدهم بفخر: اللي زعلك، اللي هو أنا.
رونز ضحكت بغلب: انت عارف كويس إني مكنتش هطلع بالطرحة إلا وأنا متأكدة إنه محدش غريب اللي جاي. ومع ذلك زعلتني. عارف أنا تفرحني فكرة إنك غيران عليا، صحيح كنت فاكرة الأول إنه تحكم، بس كل مرة بتثبت لي إنك شايفني جوهرة خاصة بيك وأنا مقدرة ده. بس عاوزاك انت كمان تعاتبني، فاهمني؟ يعني مش عاوزة أخاف من فكرة إني عملت حاجة غلط، بدل ما أجيلك وأقولك أنا عملت كذا من غير خوف من زعلك أو غضبك. انت فاهمني صح؟ ومش زعلان مني.
أدهم ابتسم: فاهم يا سمو الأميرة، وكل اللي انت عاوزاه إنه يحصل. أنا تحت أمرك وآسف، حقك عليا. بس غيرتي عليك مش بقدر أتحكم فيها. أيوة عارف إنك واثقة إنه مش حد غريب اللي جاي، بس مش هضحك عليك، أنا بغير حتى من عمر. رونز بحب إنه تقبل كلامها: وأنا أوعدك مش هتتكرر تاني. أدهم بفرحة إنها عاوزة تراضيه: حبيبي، أشطر كتكوت. يلا ادخلي الوقت اتأخر. بحبك.. سلام. رونز بحب: سلام.
ذهب الليل بكل ما يحمل من حب وأكل فراشات وحزن واشتياق وغيرة وحب. الصبح في بيت رونز. والدة رونز: قومي يا مخفية، قومي يا بنتي، نفسي اتقطع كل شوية من الصالة لأوضتك. قوومي! رونز بنوم: يا ماما بقى سيبيني، مش النهاردة. الأم سهير: هو إيه اللي مش النهاردة؟ فرح أمك صح؟ قومي يا بنت الموكوسة، ده درس أدهم. رونز نطت على السرير: وحياة أمك ياشيخة، قولي إنه لسه بدري. الأم سهير بابتسامة: للأسف، فاضل ربع ساعة. يدوبك تصلي فيهم.
رونز اتفزعت ونزلت جري، حضرت نفسها، صلت، واتصلت على شهد قالت لها هتقابلها في درس أدهم، لكن مش هتحضر معاها درس عمر. وطبعاً ناوية تربيه. وصلت رونز لنقر الدرس. أدهم: بتنهجي ليه كدا؟ رونز بتوتر: معلش، راحت عليا نومه. أدهم بعدم فهم: معلش على إيه؟ رونز: احم، إني اتأخرت شوية. صحيح، انت لسه مبدأتش ليه؟ أدهم بيكتم ضحكته: جيت متأخر! صباح الخير يا حبيبتي. لسه فاضل نص ساعة على ميعاد الدرس. بس سوسو تستاهل بوسة والله على الحركة دي.
رونز بتذمر طفولي: طبعاً، ما هو جاية على مصلحتك بقى. أدهم بدهشة مضحكة: مصلحة مين؟ أنا؟ صح، أنا اللي همتحن آخر السنة. رونز بتضحك: يا أدهم حرام عليك، انت بتعيد على المنهج للمرة المليون يا حبيبي. أدهم: طب مادام كدا، يفالحة، غلطت ليه في تيست امبارح؟ رونز بزعل: غلطت إزاي؟ أنا معنديش غلطات. أدهم حب ينكش فيها: لأ، عندك. رونز: لأ يا أدهم، أنا بجد مراجعة كله. أدهم: امم، ادخلي وهنعرف لما نوزع الورق.
رونز: طب غلطة صغننة ولا كبيرة؟ أدهم بيضحك: صغننة. ادخلي ادخلي. خاطب بنت أختي. رونز بتطلع لسانها وتبصله. أدهم بيرفع حاجبه: والله. ودخل. وبعدها شهد وصلت. وبدأ أدهم حصته. عند الجدة. الجدة كانت بتكلم الأم سهير وبتقول: احلفي يا سهير، انت قصدك شروق؟ شروق نازلة؟ حبيبتي نازلة؟ والله اشتقنا يا بنت ولدي. الأم سهير بفرحة وتوتر: أيوه نازلة، وزمانها دلوقتي على وصول. الجدة بسرعة: طب بعت حد يجيبها ولا تبعت ليه؟ يلا نروح نجيبها.
سهير بتوتر: لأ لأ لأ، هي هتيجي لوحدها. دا شرطها، محدش يستقبلها في المطار. الجدة: مش مهم، المهم حبيبتي نزلت وبخير. ألف حمد وشكر لله. الأم سهير: مضطرة أقفل معلش، أضب الأكل وأوضتها. الجدة بتحذير: سهير، افتحي مواضيع زمان مع بنتك. لا بنتك ست البنات وعريسها عندي. الأم سهير بخوف: عريس إيه؟ بلاش الكلام في الموضوع ده دلوقتي. المهم إنها نزلت. يلا هقفل بقى علشان ألحق. الجدة بتنهيدة تعب: عندك حق. في أمان الله. تميم دخل.
الجدة بفرح: عارف أنا فرحانة يواد ياتميم؟ الفرحة مش لاقية مطرح من كتر السعادة اللي في قلبي. تميم بإستغراب من تغيرها: خير يا تيتة؟ ربنا يفرحك دايماً. الجدة: شروق نازلة يا ولدي، شروق. زمانها على وصول. وتبقى في حضني. قوم قوم اجهز، هنسافر دلوقتي حالا علشان نلحق نوصل قبلها. تميم: الحمد لله على سلامتها. حاضر يا تيتة. تميم طلع علشان يجهز واتصل على حور. حور أول ما شافت الاتصال والإسم، اترددت ورجعت ترد لما افتكرت تهديده.
حور: تميم.. خير، مش شايفاك في الشركة ليه؟ تميم: أنا مسافر لـ عمتي وهارجه كمان يومين كدا بإذن الله. حور فكرت إنه خلاص ضاع من إيدها ورايح علشان يطلب البنت اللي جدتها عاوزاها ليه، اللي هي رونز. حور بصوت متحشرج مليان دموع: مسافر وهناك.. توصل بالسلامة. سلام. وبتقفل من غير ما تنتظر رده، وبتعيط من وجع قلبها. ليه ليه بس يارب؟ دا الوحيد اللي قلبي مطمن إنه جنبه. دا حتى مش حاسس بمشاعري ناحيته. أعمل إيه بس؟
وحست إنها مش قادرة تقعد في الشركة مادام تميم مش فيها، وقالت إنها تعبانة وروحت. تميم بإستغراب: هي حور مالها الأيام دي؟ ومن إمتى وهي بتقفل معايا بالكلام كدا؟ وتابع بغيرة: طبعاً، ما سي يونس بقى شاغل دماغها. بس والله أرجع من السفر بس وهحط حدود لكل ده. هو لنفسه: طب ما أكيد هتيجي يوم وتلاقي شريك حياتها زعلان ليه بقى من فكرة يونس؟ تميم بغضب وعناد: بس برضو المفروض مش دلوقتي، هي لسه صغيرة.
قلبه بسخرية: لأ والله، صغيرة لدرجة إنها هتتخطف من بين إيديك في ثانية. تميم: قصدك إيه؟ قلبه بسخرية: قصدي واضح. بتحبها ومش قادر على فكرة إنها تلاقي غيرك وتلجأ لغيرك وتفكر في غيرك. صح! تميم بإنكار: لأ، مش صح. لأ أكيد علشان البيست بتاعتي. قلبه بسخرية: بيست بتاعتك؟ أومال غيران ليه بقى! تميم بغضب من الشتات اللي في دماغه: بس اسكت بس. يمكن فعلاً بحب حور أو معجب بيها. بس يا ترى هي بتحبني!
دخل ياخد شاور يمكن يرتاح شوية، وعزم أمره إنه هيشوف كل ده بعد ما يرجع من السفر. فجأة نزلت من الطيارة ووصلت مصر بعد غياب 3 سنين. بعدت عن مصر وحزن مصر وذكرياتها المؤلمة اللي لسه لحد دلوقتي بتحاوطها. وركبت تاكسي وانطلقت لـ ذكرياتها وبيتها وأهلها. الجدة وصلت عند سهير وسهير بتستقبلها. الأم سهير: اتفضلي يا ماما، نورتينا. الجدة بلهفة: شروق جات؟ بنت قلبي جات. الأم سهير: لأ، لسه زمانها على وصول. الجدة: أومال رونز فين؟
سهير: عندها درس عند... الباب خبط. سهير فتحت، لقيت شروق قدامها. ضمتها لحضنها وفضلت تعيط. شروق كمان كانت بتعيط، وكل واحدة فيهم تحضن التانية وتزيد عياط. قد إيه حضن الأهل بالدنيا، ووجودك وسطهم إحساس مختلف. الجدة ظهرت لما حسّت سهير اتأخرت. "بنت ابني وبنت قلبي! " وعيطت وطلعت تجري عليها. "تعالي في حضن تيته حبيبتك، تعالي يا ضنايا." شروق دخلت في حضنها. بعد سلامات كتير، سألت عن رونز.
تميم: "الحمد لله على سلامتك يا شوشو، نورت مصر." شروق بابتسامة: "منورة بيكم يا تميم. الله يسلمك يا رب." دخلت وبدأت تحكي عملت إيه في سنين الغربة دي، وبتفضفض معاهم. بس طول ما هي بتتكلم، سرحانة في حبيب قلبها وسبب وجعها. عند أدهم، خلص الحصة ولقى الفون بيرن. رونز وعمر كانوا معاه. "ألو، إيه مش ناوي تيجي تستقبلني؟ أدهم من الفرحة عيونه دمعت: "وصلت، وصلت أخيرًا يا حبيب أخوك."
سليم: "وصلت يا حبيبي، هاجي على البيت أشوف فوفتي علشان وحشاني. هي تعرف إني جاي؟ أدهم: "لا متعرفش، مفاجأة بقى." يوسف: "هتتفاجيء بيا أنا عارف." سليم باحتقار: "ولا نعرفك." أدهم بيضحك وبخبث: "وسوسو نسيت سوسو! سليم بتنهيدة: "لا دي حبيبتي وأمي التانية. إنت عارف، هروح ليها بإذن الله بس بالليل." وقفل معاه. أدهم عرفهم إنه سليم وصل، وأخد رونز وراح يشوف سليم في البيت على ما عمر يخلص حصصه ويروح وراهم.
عند الأم وفاء، وهي ماسكة في حضن سليم بعد ما سلّمت على يوسف، ومش قادرة تفارقه. ضناها بعيد عنها كل ده، وغصب عنه كله كان جاي عليه، حتى فرحته مكملتش. سليم: "يحبيبة قلبي، خلاص والله حقك عليا." الأم وفاء: "هونت عليك؟ هه، متعملش كدا تاني." سليم: "والله أبدا يحبيبتي، حاضر." الباب خبط. يوسف قام فتح وحضن أدهم بحب أخوي، وسلّم على رونز باحترام. دخل هو ورونز. أدهم والدموع في عينيه: "سندي وحبيبي وصل، والله ما مصدق."
سليم قام حضنه وباس دماغه: "ما تنشف كدا ياض، إيه، وحشتني يا حبيب أخوك." أدهم حضنه. بعد الأحضان، سليم شاف رونز ابتسم ليها. زعل من جواه إن حبيبته مش موجودة تستقبله دلوقتي. بس رونز ابتسمت ابتسامة بسيطة وسكتت. عاهدت نفسها مش هترجع علاقتها بيه زي زمان، أيام ما كان أخوها، غير لما تعرف عمل كدا ليه في أختها. قعدوا مع بعض. بعدين سليم دخل يرتاح شوية، وأدهم راح يوصل رونز.
أدهم وصل تحت بيت رونز: "أنا مبسوط أوي بجد، هانت، هانت خلاص." رونز: "دايما يارب. هتيجو النهاردة عندنا؟ أدهم: "أيوة بإذن الله. بس متقوليش لحد، وخذي بالك من نفسك." رونز نزلت: "حاضر." وطلعت وسلمت على أختها وقعدت معاها. بالليل، كانت الجدة قاعدة مع شروق وتميم والأم سهير. الجدة: "إيه يا حبيبتي، ناوية ترجعي تسافري تاني؟ شروق: "مش عارفة يا تيته، سيبيها على الله." الباب خبط، والأم راحت تفتح. رونز طلعت من أوضتها.
تميم: "طب ما ممكن تنقلي كل شغلك هنا وترتاحي بقى وتسيبك من الغربة دي؟ الجدة وهي بتتكلم من غير ما تاخد بالها: "بالظبط يا حبيبتي، وأنا هخطبك لـ تميم. إنت عارفة كويس أنا عاوزاك لـ تميم من الأول." صدر صوت غيران من وراها، وباين عليه الغضب: "وهو ينفع برضو واحدة تتخطب وهي متجوزة؟ دا في شرع مين! شروق بصدمة وقلبها بيدق بعنف: "معقول، معقول؟
" شيفاه قدامها، شكله لسه زي ما هو، جميل بشكل تاعب قلبها وعقلها. صحيت لتفكيرها وإزاي قلبها استسلم كدا من أول مقابلة. "أيها الوقح! شروق بغضب: "وانت مين انت؟ إيه، انت فاكر...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!