الفصل 16 | من 21 فصل

رواية رونز وادهم الفصل السادس عشر 16 - بقلم رونز مراد

المشاهدات
13
كلمة
1,932
وقت القراءة
10 د
التقدم في الرواية 76%
حجم الخط: 18

مرام: يوسف استنى رايح فين؟ يوسف كان لسه بيركب، طلع من العربية تاني. ورقية بعد ما كانت ركبت، طلعت من العربية ومنتظرة كلمة كمان من مرام. هتجيبها من شعرها. معلش بقى ستات مصرية أصيلة. يوسف بص على رقية: احم، هنروح نشوف طلبات البنات بس يا مرام. مرام بخبث: ممكن أروح معاكم؟ رقية بغضب: هو فرح، وبعدين هتروحي تعملي إيه؟ واحدة وخطيبها وواحدة وجوزها. وبسخرية: أظن مينفعش يا مرمري.

يوسف: رقية ادخلي العربية.. معلش يا مرام أحمد جاي معانا ومفيش مكان، بس أوعدك لو عاوزة فستان رانيا هتنزل معاكي. رانيا بتضحك: أنا مش نازلة مع حد، دماغي مصدعة الأيام دي ومش ناقصة. يوسف: لا معلش يا رانيا ابقي انزلي معاها بقى وخلاص. وهمس جنبها: بالله عليكي قولي ماشي دلوقتي. رانيا: علشان خاطرك بس.. ماشي. مرام بغضب: يعني مش هتاخدوني؟ رقية: يوسف اركب يلا، أنا متأخرة.. قولنا لا يا مرمري. يوسف: عن إذنكم.

مرام كانت بتولع من رقية، وقالت في نفسها: والله ما هتتهني بيه. يوسف ركب ومشى. في العربية. يوسف شغل أغنية بدون موسيقى. هو أول حب بينسوا؟ بتذكرني؟ جد بتحكي؟ ما أنتِ الحب البكر، وشلون أنسى أنا؟ حب أيام الصغر والحب لابس مريول. ما أنتِ الحب البكر، وشلون أنسى أنا؟ حب أيام الصغر، ويا ريت يرجع أيلول!! أنا بريئة من أي شخص هيسمعها بـ موسيقى. جاهدوا يجماعة! وطول ما الأغنية شغالة بيبص لـ رقية نظرات كلها شوق وحب.

ورقية مبسوطة وفاهمة كلمات الأغنية إنها رسالة ليها بطريقة غير مباشرة. ورانيا متابعاهم وبتتمنى يديم حبهم اللي شهدت عليه سنين. وبتزعل وبتتمنى لو هي كانت حب أحمد الأول! عذراً صديقتي الحب لا يُقدر، بينما الثمن كان قلبُك! عند أدهم. صحى وأخد شاور وصلى واتصل بـ رونز. حبيبي صباح الخير. رونز بإبتسامة: صباح الورد.. عامل إيه؟ أدهم بحب: الحمد لله بخير طول ما انتِ بخير. رونز بهزار: بكاش انت بخير طول ما أنا بقفل في مادتك.

أدهم بفخر: تقدري تقولي دي كمان بكون فيها بخير. وكمل بضحك: بس متخافيش المادة في جيبك. رونز: دا علشان انت مدرسها يا أدهم. يوسف بخبث: أدهومك! امم، عاوزة إيه؟ رونز بتوتر: بتفهمها وهي طايرة. أدهم: لا بعيد عنك وهي بتتوتر. هه سمعيني! رونز: بص يعني.. يعني. أدهم بيكتم ضحكته: أيوة سمع بابا يلا هه! رونز بسرعة: مش عاوزة أمتحن النهاردة. أدهم: ليه بقى! رونز بتوتر: مش عارفة أذاكر آخر جزئية لإني..

أدهم بإستمتاع: لإنك إيه كملي بقى زي الشاطرة.. رونز: لإني كنت زهقانة منك يومها. أدهم: و.. رونز بتوتر: انت كويس! أدهم بخبث: و.. رونز: احم، لما ضحكت لـ البت دي يعني. أدهم: وبعدين؟ رونز: أدهم كلمني زي ما بكلمك. أدهم: وبعدين انت غِيرتِ وبالتالي هعاقبه ومش هركز معاه صح! رونز: حصل. أدهم بيكتم ضحكته: كمان عشر دقايق وألاقيكِ في الدرس. رونز بإستغراب: بس الدرس كمان ساعة ونص.

أدهم: علشان أشرح اللي فايت حضرتك علشان مفيش حاجة اسمها م.. همتحن النهاردة. رونز بفرحة من معاملته: يعني مش زعلان؟ أدهم: لا هزعل ليه، اللي يزعلني إنك تبقي مش فاهمة وتسكت، لكن مادام كلمتيني وصارحتيني عيوني ليكي يا حبيبتي. رونز بخجل: حاضر شكراً. أدهم بيضحك: فكريني بالدبلة اللي في إيديكِ لما تيجي أحطها في عينيكِ. رونز بتضحك: هقوم ألبس سلاموز. أدهم: سلاموز يا معلم. وبيقفل وبيبدأ يجهز علشان يروح لـ رونز وميتأخرش.

عند سليم وشروق. سليم صحى لقى شروق لسه نايمة، ابتسم لما افتكر اللي حصل امبارح وإنه لسه قلبها جميل زيها. لسه مسحور بيها وبضحكتها وما بيصدق يسمع كلمة منها. وقال: حقك على عيني يا نور عيني، بس والله هانت وكل حاجة هتبقى زي الأول وأحسن كمان. وسليم حبيبك لسه زي ما هو بيعشق شروق. وباس دماغها وهمس: وأنا واثق إنه شروق بتموت في سليم. وشروق بدأت تتقلّب على السرير وفتحت عينيها فجأة لقيت سليم في وشها. شروق: عاااا.

سليم بخضة: إيه يا هبلة فيه إيه؟ شروق قامت: حد يحط وشه في وش حد كده. سليم: وهو فيه بنوتة رقيقة تقول عااا زي العجل الصغير! شروق بغضب: أنا عجل صغير! سليم بيضحك: لا مكنش قصدي، قصدي عجلة صغننة. شروق بتحذير: أنت عميتها كدا هه. سليم قرب منها وباسها من خدودها: صباح الكريز عليكِ يا حبيبتي. شروق بقمصة: ما كنت عجلة من شوية. سليم بيضحك: لا متزعليش يا صغنن أنا آسف. شروق: صغنن!

بقى كدا، طب معلش بقى يا أبيه سليم وسع عاوزة أقوم أجهز وأنزل لـ ماما شوية. سليم بيضحك: لا مت حاولييش تحرقي دمي أنا رايق النهاردة. شروق بخبث: براحتك خالص يا رايق. سليم بعدم ارتياح: ويا ريت تبطلي جو الهدوء دا م برتاحلهوش. شروق بعيون بريئة: عيب يا سليم، وأنا برضو بتاعت الحاجات دي. سليم: يبت عليا أنا.. طب بقولك هاتي حضن بريء بقى علشان تنزلي. شروق بخجل: طب قلة أدب مش عاوزة. وطلعت تجري على الحمام وقفلت الباب.

سليم بصوت عالي: براحتك كدا أو كدا لينا ليل يجمعنا يا حب. شروق وهي في الحمام: هتشوف يا عيون شروق هعمل فيك إيه. جهزت نفسها وسليم وهو داخل غمزلها وهي نزلت علطول. نزلت لقيت ماما وفاء بتجهز الفطار. شروق: صباح الخير يا فوفة. الأم وفاء: صباح النور على عيونك يا حبيبتي عاملة إيه. شروق: بخير الحمد لله يا قمر انت.. قوللي بقى أعمل إيه. الأم وفاء: معلش يا حبيبتي حطي بس الأطباق دي على السفرة. شروق: من عيوني.

وبدأت تجهز السفرة على ما الكل يتجمع. أدهم طلع من الأوضة وبياكل بسرعة علشان جعان: صباح الخير يا شوشو. شروق بإبتسامة: صباح الخير يا أدهوم، على فين كدا مستعجل ليه بالراحة. أدهم وهو بياكل: أختك يختي اتفقت معاها هروح بدري علشان أشرح ليها جزئية مهمة. شروق: واشمعنا النهاردة. أدهم: علشان عليها امتحان عندي وكلمتني وقالتلي عاوزة م.. تمتحن النهاردة. وكمل بفخر: بس العبد لله قالها لا. شروق بتضحك: وفخور ليه كدا؟

وبعدين لا ليه ما على ما تذاكر. أدهم بسرعة: لا انتِ فاهمة أختك غلط، مادام سكت ليها عن امتحان هتتغدى بيا كل شوية وتتحجج. اسكت ما صدقت بقى عندها ثقة من الامتحانات. شروق: ربنا يباركلك يا أدهم يارب. وهي دلوقت كدا بفضلك. أدهم: دي حبيبة قلبي عيوني ليها. يلا عن إذنك ألا زمانها بتنفخ لـ شهد دلوقت. شروق: وعرفت منين إنه شهد جاية معاها.

أدهم بيضحك: أولا مينفعش نقعد مع بعض لوحدنا شوشو شاطر، دا غير إنه أختك بتنكسف من طوب الأرض نفسه وبتقعد تبص في كل الأوضة إلا عيني. وعلشان كدا واثق إنها هتجيب شهد. يلا سلام. شروق: سلام. سليم دخل: الواد دا بيجري ليه كدا؟ شروق: رونز مستنياه ولازم يشرح ليها جزء م فهماه قبل الامتحان. سليم بيضحك: اتنين مجانين. شروق: والله حصل. سليم بيغمز: تعالي انت كمان أشرح ليك. شروق بخجل: لا شكراً واتلم ماما تسمعك.

سليم بيضحك: فوفة بتتفاهم متخافيش. الأم وفاء: مزهق شوشو ليه ياواد انت. سليم: أنا كلمتها قدامك يا فوفة، وبعدين الواد دا ابنك هه مش هي. الأم وفاء: لا دي بنتي قبل ما أعرفك أصلاً، أنا عندي أغلى منها. شروق بتحضنها: قلب شروق انت والله. الأم وفاء: كلمت مامتك امبارح؟ شروق: كلمتها الصبح وقالتلي عاوزة تقولي حاجة بس قالتلي هكلمك بعدين. الأم وفاء: ربنا يعديها على خير يا حبيبتي. سليم بإستغراب: فيه حاجة ولا إيه؟ وفاء غمزت لـ

سليم: لا لا صحيح فكرني أقولك عاوزة إيه بعد الفطار. سليم: حاضر يلا نفطر. بدأوا يفطروا وطبعاً لا يخلو من هزار سليم مع شروق وينكش فيها وبيحاول يكسفها قدام مامته وبيهروا سوا. ووفاء بتدعي يديم المحبة بينهم. عند يوسف ورقية. يوسف: لا ضيق. رقية بصدمة: يوسف دا واسع خالص. يوسف بهدوء: بس أنا شايفه ضيق. رقية بغضب: ما أنا كل اللي في المحل شوفته وحضرتك قولت برضو دا ضيق ودا بيلفت النظر ودا قصير.

يوسف بيقرب منها ويهمس بحب: أنا حر فيكِ وأظن دا حقي، وأنا مش عاوز عين تنبهر بيكِ غيري، معلش أناني معاكِ بقى ومضطرة تستحملي. رانيا: يعيني يعيني على عصافير الحب. رقية بخجل: طب ابعد شوية. يوسف شاف فستان لفت نظره: أنا شايف دا جميل أول وسيمبل، إيه رأيك. رقية انبهرت بيه: جميل أوي.. إيه رأيك يا رينو. رانيا بإعجاب: تحفة فنية دي، غير صاحبته بقى هتبقى التحفة الفنية نفسها. رقية: حبيبتي بس باين عليه غالي أوي.

يوسف بحب: والغالي لـ الغالي يا روقة. رقية بخجل: احم طب أدخل أشوفه؟ يوسف: مستنيكي. رانيا كانت في صف السواريه وبتختار وأحمد ماشي معاها، وكذلك بيعترض على كل تفصيلة في كل فستان. بس المرة دي رانيا فرحانة إنه مهتم بـ أدق التفاصيل ومهتم يكون محتشم وفي نفس الوقت تبقى أميرة فيه. بس الحل. في كل دا بقى إنه أحمد لأول مرة يكون عاوز يختار هو لـ رانيا ومش زهقان إنه تعب من اللف على كل محل ومحل علشان بس يختار ليها.

دا غير إنه طلب منها إنه هيعمل ماتشينج معاها. ورانيا كل دا في عالم جميل، أصل هتعوز إيه أكتر من كدا. كل اللي كانت بتتمناه بيحصل دلوقت مع حب عمرها الأول. بس للأسف هي مش حب عمره الأول. لابد في كل رواية أن تفقد جُزء! وهي بتقيس الفستان وطالعة تشوف رأيه. رانيا شافت أحمد وهو بيتكلم مع آخر إنسانة تتمنى وتتوقع إنها تشوفها. وهي في حضن جوزها اللي كانت بتفكر معاه من شوية في عالم تاني معاه.

بس أعتقد دا العالم الخيالي اللي بتحب تعيش فيه. وفجأة الفستان التاني وقع من ايديها ودموعها بتنزل وكأنها سمحت ليها تنهار. وأحمد أخد باله من خيال رانيا. رانيا دخلت البروفة تغير بسرعة. أحمد جري على الباب: رانيا افتحي افتحي، والله انتِ فاهمة غلط. وفضل يخبط على الباب لحد ما هي فتحت وطلعت لقيتها لسه موجودة وبتسم بـ شماتة ليها. وأحمد اتوتر من هدوئها دا. وفجأة وقفت قدامه.

رانيا بدموع: أحمد انت قولتلي قبل كدا إني حبيبتك، ولو أنا حبيبتك فعلاً هطلب منك طلب واحد وأتمنى تنفذه. أحمد بقلق: طلب إيه.. طب فرصة.. رانيا بمقاطعة: طل…

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...