الفصل 15 | من 21 فصل

رواية رونز وادهم الفصل الخامس عشر 15 - بقلم رونز مراد

المشاهدات
15
كلمة
1,969
وقت القراءة
10 د
التقدم في الرواية 71%
حجم الخط: 18

الأم وفاء بخوف: عمك مراد نازل بكرة. أدهم بصدمة: مينفعش، مينفعش يظهر دلوقتي يا ماما. الأم بخوف: ما أنا عارفة وعلشان كده أنا مش عارفة أعمل إيه. سهير على أعصابها ومش عارفة هتقول إزاي لرونز، شروق هتستوعب كل ده علشان عارفة مهمة باباها، لكن رونز مش فاهمة حاجة ومش هتتعامل غير على أساس واحد وهو إنه اتخلى عنهم.

أدهم: أنا ما يهمنيش كل ده، رونز مش طايقة سيرته، حتى أنت بتتكلم إزاي يا ماما، ماما رونز امتحاناتها على الأبواب وأنا مش هسمح لأي مخلوق يأثر عليها وعلى مستقبلها. الأم وفاء: أدهم ده أبوها. أدهم: وهي إيه ذنبها تعيش الفترة دي كلها تستوعب إنه استغنى عنهم، ما حاولش ليه يوصل ليها ويتكلم معاها ولا هو بالإسم وخلاص. الأم وفاء: مش بنتخانق، إحنا عاوزين حل.

أدهم بصرامة: معنديش حل غير إنه يبعد عن رونز لحد ما تخلص ونمهد ليها كل حاجة بس بهدوء، لكن تتعب قدامي زي زمان، لا يا ماما أنا ما صدقت مش هقدر أرجع بيها خطوة.

رونز كل ده متعرفش غير إنه والدها استغنى عنهم ومتعرفش حتى هو فين، ولما دخلت الثانوي جالهم خبر إنه باباها طلق مامتها وسافر، وساعتها دخلت في غيبوبة من صدمتها لإنها كانت متعلقة بوالدها جامد، ولما فاقت دخلت في حالة اكتئاب وحزن لمدة سنة لحد ما دخل أدهم حياتها وقدر يطلعها من اكتئابها ده واتعافت إلى حد ما.

أدهم بتركيز: استني كده يا ماما، إزاي هو نازل وآخر مكالمة كانت بينه وبين سليم قاله إنه هينزل الصيف الجاي، إمتى بقى قرر ينزل؟ الأم وفاء: مش عارفة، بس جدة رونز اتصلت على سهير و.. أدهم بمقاطعة: استني استني، أنت بتقول جدتها اللي قالت! الأم بإستغراب: أيوه يا أدهم مالك فيه إيه؟ أدهم بشرود: لا فيه كل خير يا ماما، كل خير، سليم هيسافر إمتى؟ الأم وفاء: مش عارفة يا ابني، ما أنت عارف أخوك معندوش وقت محدد.

أدهم: أنت مش ملاحظة إنه أبو رونز كلم جدتها مش مامتها، وبص ليها مش مستغربة، أنت الموضوع ده؟ الأم بعدم فهم: قصدك إيه؟ أدهم: لازم سليم يعرف، بكرة نتكلم، أهم حاجة بس رونز متعرفش حاجة يا ماما. الأم وفاء: حاضر يا ابني. سهير نفسها مش هتقدر تتكلم معاها. وكمل طريقه لحد ما وصل البيت. عند سليم وشروق.. كل واحد نايم على جنب والسكوت يعم المكان لحد ما سليم سمع صوت مكتوم بالعياط وشروق كل ده بتحاول متعملش صوت وفكرت سليم نام.

سليم: نمت؟ شروق: سليم: أنا عارف إنك صاحية، يبقى رُدّي. شروق بتمسح دموعها بسرعة وبصوت باين عليه العياط: أنا تعبانة وعاوزة أنام. سليم اتعدل وقام: بتعيطي ليه دلوقتي؟ شروق بالعافية: م مش ب بعيط، أنا عاوزة أنام. سليم شدها من ايديها وقعدها على السرير وقعد قصادها وفضل يبص على ملامحها اللي بيحبها أوي وخدودها اللي لونها أحمر من العياط. سليم مسك ايديها: والخدود اللي بعشقها دي عاملة كده ليه وعيونك ما دام مش بتعيط؟

شروق عيطت: أنا عاوزة أنام ولسة هتنام. سليم شدها تاني بس المرة دي في حضنه. شروق بتحاول تفك ايديه وبعياط: سليم ابعد بقى بالله عليك ابعد. سليم بحب: محدش هينام غير لما نتصالح ونتفاهم. شروق بتعيط: مفيش حاجة نتفاهم عليها يا سليم، لو سمحت ابعد. سليم ضمها أكتر ليه: خلاص براحتك، نفضل كده طول الليل بقى. شروق فضلت تقاوم فيه وبالنسبة لجسم سليم متحركش لحد ما تعبت وحطت دماغها على

صدره وبدأت تضربه على صدره: أنت غاوي تتعب قلبي يا سليم. سليم بعشق: والله على عيني يا قلب سليم، والله غصب عني يا حبيبتي. شروق بدموع: قدرت إزاي تبعد عني، فهمني طيب، طب جرحتني ليه مادام أنا حبيبتك؟ وشاورت على قلبه أصل ده مستحيل يتعب حبيبه، وبدموع: مش أنا حبيبتك يا سليم. سليم ضمها بقوة: والله أنت قلب سليم نفسه، بس على عيني صدقيني، سليم حبيبك عمل كل ده علشانك، كان غصب عني يا حبيبتي.

وكل ما يقول كلمة يبوس ايديها ويطمنها إنه بيحبها. شروق رفعت وشها: طب فهمني.. فهمني وأنا معاك والله وهستحمل أي حاجة، بس بلاش تسيب دماغي تنفجر كده من كتر التفكير، قولي أي سبب وأنا معاك وهصدقك. سليم: مينفعش، والله غصب عني، مينفعش يا حبيبتي، بس أوعدك هتعرفي كل حاجة قريب. شروق بعناد: بقى كده. وزقته: طب ابعد بقى وملكش حق ولا كلام معايا غير لما تفهمني كل حاجة، سامع. سليم اتصدم من رد فعلها: أنت مجنونة، أنت مراتي.

شروق بعناد: لما تعرف مراتك كنت فين كل ده وتعرفني عملت كده ليه، يبقى لينا كلام تاني. سليم بنظرة بتخوف شروق: يعني إيه؟ شروق بتوتر: زي ما سمعت كده. سليم ضحك ضحكة خبيثة وبدأ يقرب منها وشروق متوترة وبتبعد لحد ما وصلت لآخر السرير. سليم: اسمعي بقى يا قلب سليم اللي قولتي ده تنسيه خالص. وبدأ يمشي بإيديه على وشها لحد

ما وصل لخصرها وشدها عليه: وزي الشاطرة كده اعملي حسابك هتنامي في حضني كل يوم وأنتِ مراتي، سواء دلوقتي أو بعدين، سمعت! شروق بتوتر: سليم ابعد، أنت بتوجعني. سليم بخبث: تحبي تنامي ولا نسهر شوية.. أنا بقول نسهر. شروق بسرعة: ل لا لا هنام هنام. وبسرعة نامت على السرير وسليم كتم ضحكته على تصرفاتها الطفولية. سليم أخدها في حضنه ولسه جاية تعترض: أنا قولت إيه! شروق بتزمر طفولي: الجو حر. سليم

وبيقربها من حضنه أكتر: لا الجو برد ونامي بقى أحسن ليا وليكي. شروق بتنفخ. سليم بيضحك: انفخي انفخي، آخر إنذار بعد كده كل حاجة ليها حساب. شروق: سليم بص ليها وقرب باسها من خدودها: نامي يا قلبي، أصل أنت مش بتيجي غير بالعين الحمرا. تصبح على جنة سليم. شروق: مش عاوزاها. سليم بعناد واستفزاز: طب والله ما أنتِ نايمة غير لما تقولي وأنتِ من أهلي. شروق: سليم: براحتك، نقوم نسهر سوا بقى، كدا كدا فاضي. ولسة هيقوم.

شروق بسرعة: وانت من أهلي. سليم ابتسم وباس دماغها وبدأ يلعب في شعرها لحد ما نامت وهو كمان نام. الشمس طلعت ويوم جديد كله حياة على أبطالنا. يوسف صحى الساعة 10 ودخل أخد شاور علشان يروح ياخد رقية ويختاروا الفستان والطقم بتاعه. يوسف ركب عربيته واتجه لمنزل رقية. يوسف دخل: السلام عليكم. أبو رقية ورانيا وأحمد كانوا بيفطروا: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته. أبو رقية: تعالى يا ابني نورت، ابن حلال اقعد افطر معانا.

يوسف: بنورك يا عمي، لا يا عم سبقتك، إيه عامل إيه؟ أبو رقية: بخير يا ابن الغالي الحمد لله. يوسف بخبث: ازيك يا رينو، ازيك يا أحمد. بغيرة: اسمها رانيا يا ضنا. يوسف: أنت مالك أختي وبدلعها. أحمد: بغضب: ده عندها. أبو رقية بيوجه كلامه لأحمد: هو قال حاجة يا ابني؟ أحمد بيبص لرانيا: ويقولها ليه يعني. وقام وقف وسلم عليه وبيهمس جنبه: اتلم يا يوسف يا حبيبي، أنا فاهم كويس إنت عاوز تعمل إيه.

يوسف بيضحك وبيهمس: والبغل لما هو فاهم لسه زي ما هو ليه. أحمد بهمس: اصبر وهتشوف أخوك هيعمل إيه، والله ما هسيبها غير لما تعترف إنها واقعة فيا بقى ووقعتني على وشي وتنكر هي. يوسف بيضحك: أيوه كده، مستنيك يا وحش. أبو رقية: أنتم بتقولوا إيه كل ده؟ أحمد: مفيش يا حاج، بقوله أختي قصادها رقبتي. يوسف: ليه هو أنا فرخة! رانيا ضحكت وأحمد بص على ضحكتها وغمزلها. رانيا اتكسفت وعملت نفسها بتكمل أكل.

أبو رقية: ما تنادي عليها يا بنتي ويلا قومي البسي علشان تروحي معاها وتختار ليك أنت كمان فستان. رانيا فرحت بس قبل ما تقوم بصت لأحمد إنها تروح فعلاً ولا لأ. أحمد: قومي يلا، أنا جاي معاكم. يوسف: جاي ليه لمؤاخذة، إيه شغل العزل ده. أحمد: بس ياض ويلا قدامي على ما يجهزوا نجهز العربية. يوسف: عمي ابنك ده ناوي على جلطة. أبو رقية بيضحك: استحمل، مش عاوز أخويا، استحملي. يوسف: مع إنه بنتك قماصة بس على قلبي زي العسل.

أبو رقية: وه وه، هي لسه مش بتكلمك؟ يوسف: ولا بترد عليا فون، والله ده أنا اتصلت على رانيا تقولها إني.. أحمد مسكه من قميصه: اتصلت على مين يا روح أمك. يوسف: يعم بالراحة اتنيل بقى، اتهد، قال أختك عاوزة ترد عليا يعني. أحمد: ادعي يا يوسف ربنا يرزقني الصبر على قتلك لحد ما تغور من هنا. يوسف: ميرسي يا بيبي. وطلع يجري على العربية. أحمد وأبو رقية ضحكوا. عند رانيا طلعت لرقية.

رانيا خبطت ودخلت: ما تخلصي يختي، الراجل تحت من ساعتها وبيتصل عليكي مش بتردي ليه؟ رقية: خلاص هلبس الكوتشي أهو، أحسن علشان يسكت للسلعوة دي تاني ولا يسيبها تتعدى حدودها معاه، خليها تنفعها. رانيا بتضحك: يهبل، هو عاوز مين ولا غاوي مين، مش أنتِ، بلاش نكد بقى من أولها، الراجل بيحبك وكلنا عارفين كده، بلاش تسمحي لها تاخده منك. رقية: ده على جثتي، وبعدين لما أنتِ فالحة كده قولي لنفسك ياختي.

رانيا: اسكت، ده جاي معانا، أنا اتصدمت. رقية بصدمة: أخويا جاي معانا وهيستحمل مشاوير البنات.. طب إزاي؟ رانيا: مصدومة زيك زيي. رقية بتغمز ليها: أتحداك إنه جاي علشان يختار فستانك والله. رانيا بصدمة: لا طبعاً، أكيد علشان هيعمل حاجة.

رقية: إيه اللي يجبر أخويا يجي معانا وهو أصلاً من امبارح بيقول عاوز يوصل الشغل اللي مطلوب منه، وسبحان الله لما عرف مني امبارح إنك جاية معايا علشان تختار معايا وتشتري ليكِ فستان قرر يجي معانا، سبحان الله. رانيا بخجل: اتلمي ويلا، أنتِ فاهمة غلط. رقية بتغمز: يولا يولا.. يلا ياختي وهنشوف. وطلعوا الإتنين من البيت. رقية شافت يوسف بس ما سلمت عليه وتجاهلته، هي بس عاوزة تعاقبه.

يوسف بص ليها وقال: والله لأعرفك بقى تتجاهليني أنا بس، الصبر. يوسف ركب وأحمد ركب جنبه والبنات ورارقية زهقت لما شافت يوسف ما حاول يتكلم معاها حتى. رانيا همست ليها: ما أنتِ فقرية، الواد ابتسم لكِ وأنتِ ولا هنا. رقية: براحته خالص. يوسف بص عليها في المراية ولسه هيتحرك. يوسف استنى: رايح فين؟ خدوني معاكم. رقية:

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...