الفصل 19 | من 21 فصل

رواية رونز وادهم الفصل التاسع عشر 19 - بقلم رونز مراد

المشاهدات
17
كلمة
1,048
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 90%
حجم الخط: 18

الأم سهير بعياط: الحقيني يا وفاء دا وصل وناوي... وفاء بغضب: يعني إيه الكلام ده يا سهير؟ هو وصل وناوي على خراب بقى ولا إيه؟ شروق: هو مين اللي وصل يا ماما؟ الأم وفاء بصدمة: طـ... طب اقفلي دلوقتي. وبصت لشروق وسليم اللي مستغربين اللي بيحصل. وفاء بتوتر: إيه يا حبايبي؟ وصلتوا إمتى؟ شروق بإستغراب: لسه دوبني دخلت أسلم عليك. سليم: مالك يا ماما متوترة ليه كده؟ ومين اللي جاي؟

وفاء: لا لا ولا متوترة ولا حاجة يا حبيبي. بس أنا كنت عايزة أتكلم معاكم شوية. بس المهم رونز مينفعش تعرف ولازم أدهم يكون موجود. شروق بتوتر: وإيه دخل رونز. ماما هو كل حاجة بخير؟ سليم: استني بس يا شروق. وبص لوفاء: ماما اتفضلي نحكي ونفهم منك. والكل اتجه للصالون. وفاء: نادي على أدهم يا سليم. سليم قام: حاضر يا ماما. وفاء بصت لشروق بتوتر: بصي يا شروق يا حبيبتي. هو يعني هو باباك رجع. شروق بصدمة: إيه!!!

وفاء بصرامة: وناوي يرجع ورونز معاه. أدهم: فيها موته. سليم دخل: انتوا بتتكلموا على مين؟ فهموني! *** الجدة: روح هات عمك من المطار. تميم: برضو مصممة تهدمي كل حاجة وتتتعبي الكل. الجدة بصرامة: سمعت أنا قلت إيه؟ تميم خرج وهو خايف من اللي جاي واتصل على حور. تميم: حور أنا محتاجك أوي. حور: تميم صوتك ماله؟ انت كويس؟ تميم: كل حاجة بتضيع قصاد عيني وأنا مش عارف أعمل حاجة. إحساس الضعف ده صعب أوي. حور: هستناك في كافية ****.

تميم: هروح المطار الأول وأبقى أكلمك ونتقابل. حور: ماشي يا حبيبي هستنى مكالمتك. تميم قفل مع حور واتجه للمطار وهو خايف من اللي جاي. *** شهد نزلت استوري على الواتس أسئلة. عمر رد على الاستوري: رقم 30 بصراحة. شهد شافت المسدج وراحت تشوف رقم 30 كان بيقول: (إيه العيب اللي فيا؟ شهد اتحرجت وخافت ترد يزعل وخصوصاً إنها بتحبه. شهد غصب عنها دخلت الشات واضطرت ترد. شهد: من غير زعل؟ عمر دخل الشات بسرعة: من غير زعل يا شهد.

شهد: يعني هو حضرتك بتتعصب بسرعة؟ ويعني بحس إنه مستحيل أتفاهم معاك في الوقت ده. عمر: يمكن عشان محاولتيش تفهميني يا شهد! بلاش حضرتك دي أنا مش كبير يعني. شهد قلبها دق من كلامه. شهد: احم... هو يعني يمكن حضرتك صح. عمر: حضرتك برضو وبيضحك: مفيش فايدة. شهد بخجل: أومال أقول إيه؟ عمر: قولي اللي حاسة بيه. شهد: خايفة. عمر ما صدق إنها بدأت ترتاح معاه: من إيه بقى؟ مني؟

شهد اتنهدت: من الكل.. أنا واحدة عشت في خوف ومنهم خوف ماما إني أتخطف منها في ثانية ولا أبعد عنها، ولا خوف بابا الله يرحمه إنه حد من أعمامي يعرف مكاننا. عمري عيشته في خوف. عمر: مش مطمنة ليا؟ شهد: مطمنة يا مستر. عمر بقى متردد وبيقول لنفسه: يعني إيه مطمنة ومستر؟ الجملة متنفعش والله يا شهد ولا تصح نحوياً كمان. بس هي ناوية تشلني أنا عارف. بس صبرًا... دبلتي بس تبقى في إيديك وهنتحاسب على كل كلمة يا شهد.

عمر: تصبح على خير يا شهد. ومعاه إيموشن غضبني. بكرة بإذن الله تكوني موجودة في الدرس بدري عشان انتي اللي هتشوفي الواجب شريف مش جاي. شهد بتضحك: وانت من أهل الخير. بإذن الله. *** أدهم: فيها موته. سليم: هو مين؟ أنا مش فاهم حاجة. وفاء: الأمور مش هتتحل كده. لازم نحسب خطوة خطوة. سليم بغضب: هو أنا بكلم نفسي؟ مين اللي جاي وشروق وشها عامل كده ليه؟ شروق بعياط: بابا. سليم بمراقبة: ماله؟

شروق انهارت في العياط: جاي وناوي يرجع برونز. أدهم بعصبية: والله ما حد هياخدها غيري. أنا على بيتي وراجل يقف قدامي إلا ويكون فاكرني مستر. بقى ده أنا صايع ومتربي في حارة كمان. وسابهم وطلع. سليم كل ده سرحان: هو أنا ناقص المصيبة دي كمان؟ وإزاي ينزل من غير ما يعرفني ولا يبلغني؟ ويعني إيه يرجع وبرونز معاه؟ لا لا لازم أفهم كل حاجة. سليم حضن شروق: متخافيش. مفيش حاجة هتحصل. شروق بعياط: دمرنا مرة وأهو بيحاول يدمرنا تاني.

وفاء: اهدي يا حبيبتي. أدهم مستحيل يسمح إنه رونز تبعد عنه. سليم بسخرية لنفسه: ولا هيقدر يمنعه يا ماما. وبسخرية للأسف غيره كان أشطر. سليم فاق على صوت وفاء: سليم يا ابني الحق شوف شروق اغمى عليها باين. سليم شالها وطلع بيها شقتهم وقلعها الهيلز ونامها وحضنها جامد. وبدأت ذكريات زمان تهاجمه لحد ما نام. عذرًا لم يجرح قلب صغيرتي فقط بينما قلبي كان الهدف! *** تميم بتعب: انت فين بالظبط؟ خلاص شوفتك. حور: مالك يا تميم؟ فيه إيه؟

قلقتني. تميم: أنا هسافر ومش هينفع أتقدملك دلوقتي. على الأقل لما آجي من السفر. حور بتضحك: بطل هزار عشان هيقلب خناقة. تميم بهدوء: حور أنا مش بهزر. حور بصدمة: يعني إيه؟ تميم بتعب: يا ريت تفهم اللي أنا فيه. حور بنفس الصدمة: وأنا مين يفهمني؟ هه. انت كل مرة كنت بتقولي على جدتك وأنا إيدي على قلبي وخايفة. وبعد ما وافقت جاي تقول هسافر؟ ولما أرجع هو أنا لعبة؟

تميم بصدق: حور أنا بحبك وعارف إني تعبتك معايا. بس والله غصب عني. صعب إني أشوف كل حاجة بتتدمر قدامي وبسبب مين؟ عمي وجدتي. والمفروض أبقى شيطان وأسكت وأشاركهم اللعبة دي. حور بإنهيار: وأنااا مالي أنااا مالي بيهم؟ فين كلامك ليا وحب إيه اللي بتتكلم عنه؟ مين اللي يسيب حبيبه ويسافر؟

أحب أقولك ده ضعف وأنانية من حضرتك يا بيه. ولا أقولك نعدل الجملة ونقول إني رخصت نفسي وصبرت على كل ده عشان بحبك. وكل مرة لا يا بت يا حور هتجيبي عليه أكتر من كده. ده غير اللي عنده. وكل شوية معلش هياخد خطوة. هانت وهتبقى دبلة حبيبك في إيديك زي صحابك. بس عارف انت حسستني إني مستحقش. أيوه أنا مش زيهم ولا أستاهل إني أتحب. بعد إذنك. حور جاية تمشي تميم مسك إيديها. تميم بضعف: بلاش تبقي معاهم عليا.. أنا بحبك.

حور بعياط: حور كانت هبلة زمان. لكن دلوقتي أخدت درس. عرفني قد إيه أنا مستاهلش أي حاجة. عن إذنك يا تميم بيه. وجرت. تميم حاول يلحقها بس كانت أخدت تاكسي. وتميم وقف وحط إيديه ورا دماغه وحس إنه خسر كل حاجة. حتى الحاجة الصح اللي في حياته خسرها. تميم قعد على الأرض: ليه يا حور؟ حتى انتي يا حور. والله بحبك. *** الباب بيخبط. الجدة: مين؟ -ازيك يا يما؟ ولا أقولك يا عزيزة هانم. الجدة بصدمة: انت؟ انت قدامي فعلاً؟

وأخدته في حضنها: يحبيبي يحبيبي. وتبوس في كتفه ودماغه: وحشتني جوي جوي يا ولدي. ادخل يا حبيبي. -دخل وحطتله الأكل واتكلموا شوية. الجدة: بالهنا والشفا يا ولدي. أبو رونز: تسلمي يماا تسلم إيدك. -قال لي فين رونز وشروق؟ الجدة: والأميرة الكبيرة موحشتكش ولا إيه؟ أبو رونز اتنهد: وحشتني يماا. بس انتي عارفة اللي فيها يماا بلا وجع قلب.

الجدة بحزن: معلش يا ضنايا. كله هيكون بخير. بس انت راجل وهتكمل لحد ما توصل لهدفك. هتاخد رونز معاك؟ أبو رونز هز دماغه. الجدة بهدوء: وأدهم؟ أبو رونز: هاخدها غصب عنه وعنها. ده مش اختياري يماا. أنا مينفعش أتهاون في حاجة زي دي. الجدة بصراحة: بس أدهم مش عاقل زي سليم. وصدقني مش هيتقبل بالسهولة دي. أبو رونز بخبث: يبقى... *** سهير بتوتر: ألو يا أدهم فيه إيه؟ أدهم: أنا... سهير بخوف: انت قلت إيه؟ أدهم بغضب: زي ما سمعتوا.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...