الفصل 8 | من 21 فصل

رواية رونز وادهم الفصل الثامن 8 - بقلم رونز مراد

المشاهدات
18
كلمة
1,486
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 38%
حجم الخط: 18

سليم بغيرة وابتسامة باردة: وهو ينفع برضو واحدة تتخطب وهي متجوزة، دا في شرع مين! شروق بصدمة وقلبها بيدق بعنف، معقول دا صوته؟ أيوة هو. دا القلب يعرف كل تفصيلة عنه، حتى ريحته اللي بقت في كل الشقة. معقول سليم ورايا دلوقتي؟ حسيت البيت هلهل بوجود حبيبه وقلبي! شروق انتبهت للكلام وافتكرت ذكرياتها، فجأة الشريط بيمر قدام عيونها وجرح قلبها بيفتح من جديد. بس هي امتى نسيت أصلاً اللي حصل؟ شروق بغضب: مرات مين؟ وانت مين انت؟

سليم بص ليها وطال النظر بينهم، بيكتشف ملامحها من جديد. معقول حبيته قدامه؟ بس جميلة، جميلة لدرجة إنه قلبه بيقع في حبها كل مرة، وكل مرة بيختار عشقها المدمن بالنسباله.

سليم لنفسه: نفس النظرة يا شروق، نفس النظرة اللي بينا يا حبيبتي، ونفس الحنين. بس العيون الجميلة بهتت. العيون اللي كنت بشوف نفسي فيها، بقت تعبانة بسببي. ياريتني كنت أقدر أحتويهم دلوقتي، بس حقك على عيني يا نور عيني، حقك على قلبي اللي هيحاول يكسب قلبك من تاني! سليم ببرود ممزوج بغيرة: جوزك.. جوزك والهانم حرم سليم الشرقاوي. وبص لتميم بعيون حارقة: مش هتقولي مبروك يا تميم ولا إيه؟ تميم بإبتسامة متوترة: م.. مبروك يا سليم.

سليم مردش على تميم واكتفى بنظرة كلها غيرة وتحذير، إنه القلب دا ملكه لوحده، والعيون دي مينفعش تحتوي حد غيره. الجدة بغضب: مبروك إيه؟ انت كمان اتجننت وهتعوم على عومة؟ سهير: ممكن نهدى ونعرف إيه الموضوع. وبصت لسليم: قصدك إيه يا سليم بالكلام دا؟ سليم ببرود: قصدي يا سوسو إنك حماتي وبنتك مراتي. وياريت تتقبلوا الموضوع بسرعة.

شروق في عالم تاني. اللي حبيته بقيت على اسمه، يعني خلاص بقت حرم سليم. سليم اللي سهرت الليالي في حبه، وطفولتها ومراهقتها وعمرها كله كان عبارة عن حب سليم! لا.. لا. بعد كل اللي حصل دا ولسه حبيب القلب. آه منك يا قلبي غاوي تعب، وحبيبك متعب. ياريت كان حصل كل دا زمان، كان زمان قلبي بيرفرف. لكن القلب المجروح هو الموجود دلوقتي. قلب حبيبك اتكسر يا سليم! شروق بعصبية: حرم مين؟ انت اتهبلت وإزاي أصلاً تتكلم بالطريقة دي؟

اصحى لنفسك، انت فاكر قلبي لسه عاوزك؟ لا كان خلاص وبح. ولو عاوزك هدوس عليه يا سليم، ساااااامع. سليم: هنتفاهم يا حبيبتي، بس لما الضيوف تمشي. شروق بعصبية: حبك برص. سليم بغيرة قرب منها وحاوطها من خصرها قدامهم وهمس: عدي يومك وبلاش تفتكري إني هعديها ليك بالساهل كدا، واخدة بالك؟ تقولي حاضر دلوقتي وبس، سمعت!

شروق بتوتر: ا.. ابعد ايديك دي. وبتحاول تفك إيديه من على خصرها، بس كان بيشد على خصرها أكتر. دا كان زمان أيام ما كنت شروق الهبلة اللي بتصدق كل كلمة، واخد بالك. سليم شد على خصرها: اخرسي، علشان صدقيني هعاقبك قصادهم كلهم. ولا هيهمني كبير ولا صغير. وبإبتسامة خبيثة: والعقاب المرة دي هيبقى حلو أوي. وغمز: مراتي بقى. شروق اتوترت من نظراته وسكتت. الجدة بصرامة: انت بتقولها إيه كل دا؟

سليم ببـرود: أظن واحد ومراته، وفيه حاجة اسمها خصوصية. الجدة: وإيه يثبت إنها مراتك؟ انت نسيت اللي حصل زمان! سليم بثقة: إيه اللي حصل زمان؟ مش فاكر معلش.. تؤ تؤ. القسيمة معايا وأنا طلبتها من عمي خالد، واتجوزتها قبل ما كل دا يحصل، وكدا تبقى مراتي على سنة الله ورسوله. أدهم ورونز وعمر في حالة صدمة. أدهم: اهدى طيب يا سليم وفهمنا حصل إيه. الأم سهير للأم وفاء: فيه إيه يا وفاء؟ حصل امتى الكلام دا؟

الأم وفاء: والله يا سهير أنا زيي زيك معرفش حاجة عن الموضوع دا. سليم بصوت عالي: بسسسسس! إيه؟ قولت اللي عندي خلاص. المهم إنها مراتي ويلا شرفتونا. الجدة بغضب: انت بتطردنا؟ سليم بتحدي: أظن الكلام خلص. وواحد جاي من السفر وعاوز يقعد مع مراته شوية، دا من الذوق يعني. الأم سهير: سليم عيب كدا، مهما كان دي جدتها. سليم بغيرة: أظن برضو كانت جاية علشان تخطبها للمحروس دا، وأظن الكلام خلص. سليم مسك إيد شروق: تعالي معايا.

شروق بتحاول تفك إيديه: ابعد وسيبني، ابعد. أنا هفضل هنا مع ماما. سليم: شروق، لآخر مرة بحذرك. شروق بعناد: وأنا مش هتحرك من هنا. وقولتلك ابعد واتفضل امشي يلا. سليم بإبتسامة: بس كدا؟ وقرب عليها وشالها. وحذرهم حد يمنعه أو يقرب عليهم. وهي بتحاول تقاومه وبتقول: انت بتعمل إيه؟ نزلني، والله هصوت وألم عليك الناس. سليم بحب: يلا يا حبيبتي، أهو الكل يعرف جوزك حبيبك. شروق بعصبية: عااا، حبك برص. سليم: حاضر، لما نروح بيتنا. سليم

بص على تميم قبل ما يخرج: أتمنى ميبقاش فيه مرة تانية معاك، بالذات. وخد شروق وسابهم في صدمتهم. الجدة: شكلنا دخلنا زي الضيوف فعلاً يا سهير. أنا ماشية، بس مش هسكت عن اللي بيحصل دا. مستحيل أسكت. ونزلت وتميم نزل وراها بحرج. رونز بصدمة: يعني إيه اللي حصل دا؟ الأم وفاء: أدهم، انت كنت تعرف حاجة؟ أدهم: والله أبداً يا ماما، كل اللي أعرفه إنه خطيبها. الأم سهير بتعب: طب والعمل؟ شروق مستحيل تتقبل حاجة زي دي.

عمر بصرامة: وكل حاجة هتمشي زي ما شروق عاوزة، تمام! كلهم سكتوا. أدهم بشرود: لا يا جماعة، هتتحل. وسليم هيكسب قلب شروق من تاني. وسليم الوحيد اللي هيرجع شروق القديمة، أنا واثق. كلهم اتنهدوا، وكل واحد طلع على أوضته. وعمر راح على بيته. ووفاء قعدت مع سهير شوية. وأدهم قعد يتكلم مع رونز وبعدين أخد مامته ونزل. في مكان تاني. -ألا سمعت اللي أنا سمعته! هي بخجل: لا، هسمع إيه يعني؟ -يبت عليا، أنا الكلام دا؟

اتنهدت: عاوزة إيه مني دلوقتي يا رانيا؟ رانيا بخبث: حبيب القلب على وصول، يبت. رقية بحرج: اتلمي، وبعدين مين قال إنه حبيب القلب؟ رانيا بمكر: عندك حق، حبيب العين والقلب. رقية بخجل بتضربها بالمخدة: قولت اتلمي، والله هضربك. رانيا بتضحك: خلاص، اهدي. بقيت زي الطماطم. بس بجد بقى، مش مبسوطة إنه جاي؟

رقية بتنهيدة كلها حب: وحشني يا بنت عمي. والقلب ملوش حكم عليه. وحشني ووحشتني ملامحه وكلامه، حتى غيرته وحنانه. وه على أتفه الأمور في حياتي بتقولي مبسوطة؟ دا أنا قلبي بيرفرف وبيدق لدرجة إني حاسة إنه هيقف. وكملت بحزن: بس يا ترى هو كمان مشتاق ليا كدا، ولا شاف بنت البندر ونسى روقي؟ وحشني أوي الاسم دا منه. واتنهدت.

رانيا أخدتها في حضنها: بس كلنا عارفين يوسف بيعشق رقية قد إيه يا حبيبتي، وسيبيها لربنا. المهم إنه حبيب قلبك جاي بعد الغياب دا كله. رقية دمعت: خايفة حبيب القلب يكون نساني وقلبه بقى يشوف غيري. رانيا بتنهيدة: قومي بس اغسلي وشك وجهزي نفسك. عاوزة تكوني بدر منور وحبيب القلب يشوف جمالك. ولا عاوزة واحدة تانية تاخده منك! رقية بسرعة: لا والله، أنا أقدر. أنا هجهز نفسي بسرعة، زمانه على وصول.

رانيا: يلا يا حبيبتي، وأنا هسيبك دلوقتي. رانيا بتفتح الباب. رقية: لسة برضو مش عاوزة تسامحيه يا رانيا؟ رانيا فهمت قصدها: سيبيها على الله يا رقية. وقفلت الباب وراها. رانيا نزلت تقول لعمها يعزم يوسف النهاردة، وهي هتجهز كل حاجة. رانيا لسه نازلة على السلم وقفها وقالها: وبعدين معاك يا بنت قلبي؟ قلبك من امتى قاسي على حبيبه كدا؟ رانيا بضعف: ا.. اتكلم كويس يا أحمد، وياريت تلزم حدودك معايا. واسمي رانيا.

أحمد بزعل: خلاص يا رانيا. عارف إني غلطان. لحد امتى هتعاقبيني ببعدك عني! رانيا والدموع في عينيها: انت اللي اخترت. قلبي كان يتمنى رضاك، بس انت عملت إيه؟ بكل سهولة جيت تقولي يوم كتب الكتاب: أنا بحب واحدة تانية. هونت عليك تقولها كدا وتكسر بخاطري في اليوم دا؟ بس فعلاً هونت. أحمد بندم: والله ما بحب قدك. وقولتلك كدا علشان حسيت إني عملت كل حاجة علشان أرضي أبويا، بس اكتشفت إنه قلبي اللي كان عاوز كدا.

رانيا بعياط: لا يا أحمد، انت عملت كدا علشان ترضي عمي. وأنا بنفسي بقولك شهرين ونتطلق، وكل واحد يشوف حياته. وتشوف حياتك اللي أنا بوظتها ليك. أنا آسفة. ولسة هتمشي. أحمد مسك إيديها: بس انت أكتر واحدة عارفة أحمد، وعارفة إني مستحيل أعمل حاجة مش عاوزها. والكلمتين اللي قولتيهم دول هعمل نفسي مسمعتش عنهم حاجة. وأتمنى الاتفاق اللي بتتكلم عنه دا تنسيه، وتشوفي حياتك وتفكري في مستقبلك معايا. سامعة!

رانيا بخوف من نظرة عيونه: أحمد، إيدي وجعتني. أحمد بغيرة: حياتك مع جوزك وقلبك نفسه بتاعي. وصدقيني لو قولت الكلام دا تاني، هيبقى ليا رد فعلاً لا هتعجبني ولا تعجبك. وسابها ومشى. رانيا فرحت من كلامه، واتنهدت من كمية المشاعر اللي بتحس بيها وهي معاه. ونزلت تقول لعمها على عزومة يوسف. يوسف وصل البلد وراح البيت. أم يوسف بعياط: حبيبي ونور عيني، نورت البلد يا حبيبي. خسيت ليه كدا؟ أبو يوسف: يولية، اصبري طيب ياخد نفسه.

يوسف بيحضن أمه: والله وحشاني يا حبيبة قلبي. عاملة إيه؟ والأم في حضن يوسف بتعيط وفرحانة. وبعد ما سلم على العيلة كلها. يوسف في حضن أبوه: وحشتني يا بابا. الأب: واحشني يبني، كل دي غيبة! يوسف: غصب عني يا حاج، انت عارف. سليم بيسلم عليكم. الأم: هو مش جاي معاك ليه؟ يوسف: لا بقى، الله يسهله. راح يشوف اللي وراه. هما بعدم فهم: ربنا يصلح حاله. الأب: اعمل حسابك عمك عازمنا النهاردة على العشا. يوسف بفرحة: حاضر يا بابا.

الأم بخبث وضحك: يواد اتقل، مش كدا. يوسف بمكر: يست الكل، دا انتي عارفة اللي فيها. الأم بتضحك: ربنا يجعلها من نصيبك يا ابني. يوسف: آمين يا حبيبتي يارب. عند سليم نزل من العربية وفتح الباب وشال شروق اللي مبطلتش ضرب فيه طول الطريق، وطلع على شقته. فتح الباب ودخل على أوضة النوم ونزل شروق على السرير وبدأ يقرب. شروق بتوتر: ا.. ا انت بتقرب ليه؟ أنا عاوزة أروح. سليم بهدوء مخيف: انت فعلاً كنت..

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...