الفصل 12 | من 21 فصل

رواية رونز وادهم الفصل الثاني عشر 12 - بقلم رونز مراد

المشاهدات
18
كلمة
1,536
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 57%
حجم الخط: 18

أدهم بصوت مرعب: اطلعوا برا كلكم. رونز وقفت قدامه وبعناد: قبل ما تقرر حاجة اتأكد إني استحملت كتير وأنا مش ملزمة أستحمل أشوف خطيبي كل واحدة والتانية اللي تعاكس وتضحك معاك وأنا أقول معلش. لا معلش دا شغله ومهما كان شغله يجبره يتعامل مع طالبات زيي، لكن توصل إنه تضحك معاهم وتهزر يبقى لا مش مجبرة أستحمل كل دا. أنا.. أدهم بتركيز واهتمام: وكمل، سامعك. رونز بتستغرب إنه هادي كدا ومهتم يسمع منها على عكس ما اتوقعت.

عمر بمقاطعة بغضب: رونز عيب كدا، أنا سكت ليك كتير. رونز عيونها بتدمع وبتسكت. أدهم بيشاور بيديه: سيبها تقول اللي عندها يا عمر، ومحدش يدخل لو سمحتوا. سليم: أدهم اطلع دلوقت، رونز تعبانة و.. أدهم بهدوء: لا يا سليم، مش حل إني أهرب من قدامها وأسيبها لتفكيرها. ما أشاركها في اللي هي فيه، ومادام أنا السبب في زعلها يبقى لازم أسمعها وأفهم إيه اللي وصل تفكيرها بكدا. وبص ليهم: ممكن تسيبونا مع بعض شوية؟ الكل استغرب طلبه وبصوا لبعض.

الأم وفاء: بس.. سليم بتنهيدة: يلا يا جماعة، ياخدوا فرصة يتفاهموا مع بعض ويحلوا مشاكلهم مع بعض. الكل بدأ يطلع. سهير وهي طالعة بصيت لأدهم برجاء إنها تعبانة، وأدهم ابتسم ليها يطمنها وهز دماغه إنه فاهم حبيبته كويس وهيعرف يتعامل معاها. واستأذن وقفل الباب. رونز بقيت متوترة وخصوصا بعد الكلام اللي قالته. عند تميم. صحى ولبس هدومه ونزل علشان يتكلم مع جدته. تميم: ازيك يا تيتة. الجدة بقلق: الحمد لله، كنت فين دا كله؟

تميم: جيت علشان أتكلم معاك بس لقيتك نايمة، قولت لما تصحي. الجدة بقلق: موضوع إيه تاني؟ تميم بإستغراب: هو فيه موضوع أول؟ مالك يا تيتة وشك أصفر ليه كدا؟ وكمل بقلق: انت كويسة ولا نروح للدكتور؟ الجدة ببكاء: رونز يا تميم، رونز يا ابني. تميم بقلق: مالها وبتعيط ليه كدا؟ الجدة بتكمل: تعبت النهاردة وسهير بتكلمني وبتقولي نفسيتها تعبانة جامد وبتتاخد قرارات غريبة وبتزعق مع أدهم. تميم بقلق: امتى دا حصل؟ وبتزعق مع أدهم ليه؟

تحب أوصلك حالا ونروح نطمن؟ الجدة بعقل: لا، لو روحت دلوقت الدنيا هتتبهدل وهما مش ناقصين، وأنا مش عاوزة أعمل حاجة مع عيلة الشرقاوي أندم عليها. تميم بصدمة: انت يا تيتة اللي بتقولي كدا؟ ومن امتى وانت مش عاوزة تزعل عيلة الشرقاوي منك؟ الجدة: لا، انت فاهم غلط. أنا صحيح مش طايقة لا أدهم ولا سليم بسبب اللي حصل، بس وفاء بنتي التانية، وكمان مش عاوزة أخرب عليهم بيتهم، دول ولاد الغالي.

تميم بإرتياح: أتمنى فعلا يا تيتة، ربنا يصلح الحال يارب. الجدة: كنت عاوز إيه صحيح؟ تميم: لا، خلاص مش وقته. وسكت. تميم خلص كلام مع جدته وطلع يتصل على حور. تميم مع حور في الفون: طب أعمل إيه؟ بنت عمي تعبانة وحالتها مش كويسة، أقوم أقولها عاوز أخطب. حور بغيرة: طب وانت مالك طيب؟ وبعدين أنا مقولتش كدا، أنا بقول كنت فاتحها في الموضوع. تميم: يعني تيتة شايفها بتعيط وزعلانة أتفاهم معاها إزاي؟

حور كاتمة دموعها: قول بقى إنك عاوزها تقولك انت لرونز، قول عادي. تميم بصدمة: انت بتقولي إيه؟ انت مجنونة؟ بت انت بطلي هبل، ما أنا لو عاوز رونز كنت هاخدها من الأول. حور بعياط: زعق يخويا، زعق علشان ست الحسن. تميم بصدمة: انت بتعيط؟ أنا كلمتك طيب.. ست الحسن مين؟ انت عاوزة تلبسيني مصيبة، أنا مش فاهم! حور: تمام، عموما أنا قولت لبابا وقالي يوم الجمعة تشرفونا لو حضرتك ليك مزاج يعني. تميم: لو حضرتي ليا مزاج!

اتعدل يا حور علشان والله هخبط دماغك في الحيطة، وبلاش غيرتك تخليك تقولي كلام نزعل من بعض بسببه. أنا هقفل، سلام. حور بخجل: تميم. تميم: نعم، لسه فيه اتهام تاني؟ حور بصوت هادي: لا، بس بس.. تميم: هنبسبس دلوقت! حور بسرعة: هتروح تشوفها؟ تميم لطم: اقفلي، ونصيحة مني إني ما أشوفك النهاردة علشان هدغدغ دماغك. حور: ما تريحني. تميم: يا حبيبتي هروح ليه؟ ولو روحت هيكون علشان رونز أختي مش أكتر، هه، أختي يا حور.

حور بإرتياح: طيب أنا آسفة، بس دا حقي. تميم بحب: عارف يا حبيبتي ومقدر كل دا، بس أنا بجد بكلمك علشان أطمن، تقوم تقوليلي لو ليك مزاج يعني، دي كلمة تقوليها لحبيبك. حور بكسوف: أنا آسفة بجد. تميم بحب: ولا يهمك.. المهم احكيلي بقى يومك يست. بدأت حور تحكيله يومها كان عامل إزاي وإزاي أنجزت حاجات كتير النهاردة، وهو يشجعها تكمل وقد إيه هو فخور بيها. ونسيبهم بقى دول ناس لا نعرف عنهم شيء. نرجع لأدهم ورونز.

الكل كان متجمع في الصالة وفجأة شافوا الباب اتفتح ورونز مبسوطة وأدهم ماسك إيديها في إيديه وبيتكلموا سوا. الكل: إيه؟ الحمد لله، كله تمام. أدهم ابتسم لرونز: رونزي بخير، كله بس بسبب ضغط الثانوية وإني قصرت معاها، وحقيقي آسف ليكم على اللي حصل النهاردة. وبدأ يضحك ويهزر مع الكل.

رونز بصيت عليه بإمتنان، قد إيه اختارت الراجل الصح.. راجل بيعاملها بود وحنية وبيخاف عليها أكتر ما بيخاف على صورته قدام الناس، ومش مهم عنده غير رونز حبيبته، حبيبته وبس، واللي هي أنا! Flash back. أدهم قفل الباب ورجع بص عليها وبدأ يقرب ومسك إيديها وقعدوا على سريرها، ورونز كل دا متوترة. أدهم بهدوء: سامعك، اتكلم وعاتبيني، لكن أشوفك بالمنظر دا مش هستحمل.

رونز بتدمع: أنا آسفة، عارفة إني غلطت فيك كتير النهاردة و.. وعارفة إني اتعديت حدودي، بس غصب عني. أدهم باس إيديها وقال: حبيبتي تعمل اللي هي عاوزاه، ومين قالك إني زعلان على كلامك.. أنا زعلان إنك ما عاتبتيني، وأنا للأسف سيبتك لتفكيرك وقصرت معاك. وكمل بندم: أنا آسف بجد.

رونز بنفي: لا والله، انت أكتر قلب أنا بحبه وأكتر قلب حنين عليا، أخويا وحبيبي وأبويا اللي مش بيعمل اللي انت بتعمله دا، وأنا آسفة إني سكت، بس دماغي كان فيها حرب، وبالذات فكرة إني أشوف واحدة فاكرة إنك ملكها، مينفعش تكون ملك حد غيري يا أدهم، أنا أنانية ومبسوطة بيها مادام عاوزة تكون حاجة خاصة بيا وبس.

أدهم بحب: وأنا قلبي مش غرقان غير فيك يا حبيبتي، بس لازم نعرف إنه الحب عتاب وقت الزعل، مينفعش نشيل من بعض ولا نزعل من بعض، واليوم اللي تزعل مني فيه تعالي اشتكيلي مني وأنا هاخد حقك مني بكل حب والله، بس بلاش تشيل انت مني علشان الحبيب مش بيشيل من حبيبه يا رونزي.. وكمان أنا آسف إني اتكلمت كدا الصبح، بس كان لازم أعرف فيك إيه. رونز بحب: ربنا يديمك ليا يارب. وكملت بزعل: زمان شهد زعلانة مني.

أدهم بمكر وفخر: لا متخافيش، ما انت كمان قفلت، وبعدين عيب يعني يبقى خطيبك مدرس المادة، عيب، دا انت تربيتي. رونز بتضربه: بارد، حرقت دمي وخلاص. أدهم بغمزة: لا عاش ولا كان يحبيب قلبي. رونز بخجل: أدهم بس بقى. أدهم بيضحك: ما كنا حلوين.. يلا ادخلي اغسلي وشك علشان نطلع مع بعض حلوين كدا. رونز: حاضر. back.

فجأة بتفتكر رونز قد إيه ألحّت في صلاتها على حبيب وزوج حنون، وإنه الحب بينهم يشهد قد إيه كان مختلف وجميل، وأهو ربنا رزقها بـ أدهم! كلهم بدأوا يحضنوا رونز. شهد بخباثة: لا يا ماما خلاص، رونز بخير الحمد لله وقاعدة تحب في مستر أدهم. أدهم بيضحك: لا مستر أدهم إيه بقى يا شهد. رونز بتبص ليها بوعيد. عمر لـ شهد: يلا علشان أوصلك، الوقت اتأخر. شهد: لا شكرا يا مستر، هلحق أروح. عمر: بس أنا قولت الوقت اتأخر، أظن كلامي واضح!

شهد: وأنا هعرف أروح يا مستر. سليم بيتدخل بسرعة: خلاص يا شهد، معلش، الوقت اتأخر، مينفعش بنوتة جميلة زيك تمشي لوحدها. شروق داست على رجله: ااااه، قصدي يعني يوصلك أحسن. شهد بإحترام: حاضر، عن إذنكم. وسلمت عليهم وقالت لرونز هتقابلها بكرة وطلعت عند الباب علطول، وعمر لحقها. عند يوسف ورقية. يوسف بيتصل عليها ورقية كانت خلاص هتنام. رقية فتحت بعد تردد بس خافت يزعل. رقية بصوت رقيق ويكاد مسموع: السلام عليكم.

يوسف بإبتسامة: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.. عاملة إيه يا روقا. رقية: االحمد لله. يوسف بحب: انت بتجاوب على قد السؤال ليه؟ ما تتكلم معايا براحتك، أنا مستأذن من عمي. رقية: حاضر. يوسف بيضحك: بقى دي رقية اللي سيبتها قبل ما أسافر؟ فين اللي كان عليها يووسف تجيب الأجل! رقية بتضحك: كنت مطمنة إنه بابا مش هيزعق ليا علشان انت موجود بس.. يوسف: بس إيه يا حبيبتي؟

رقية بعتاب: بس انت مشيت وبقيت أخاف أتكلم.. شخصيتي اتغيرت وبقيت أخاف أتعلق، بقيت كل يوم أدعي وأقول يارب أنا متعلقة بيه ليه مادام بعيد عني كدا، بس والله كنت كل يوم بيزيد القرب في قلبي بالرغم من المسافات.

يوسف بندم: حقك عليا، عارف إني اتأخرت عليك، بس كنت خايف.. أيوه، كنت خايف أنزل ألاقيك لغيري ولا في حياتك راجل تاني، مكنتش هستحمل والله يا رقية. صحيح أنا بحبك، بس فكرة تفكري في غيري صدقيني مش هتقبلها ومش هقدر عليها، وأدهم الله يباركله فعلا هو اللي صحاني من كل دا وقالي هتسيبها فعلا لحد ما تضيع منك، والحمد لله أهو هتبقي من نصيبي بإذن الله، وأتمنى أكون ضلعك الثابت اللي بتتمنيه وحبيبك، فاكرة حبيب أيامك.

رقية بخجل: ربنا يديمك ليا يارب، وعلفكرا محدش يعرف ياخد مكانك. سلام. وقفت بسرعة وهي بتضحك وبتقول بحب: بحبك يا چو، والله. يوسف بيضحك: طب استني اتهنى بالكلمة الأول حتى.. وبعدين في قلبي اللي غرقان فيك دا الله يعينك على حبي دا. ودخل ياخد شاور وينام. عند الجدة. الجدة بغضب: يعني إيه مش ناوي دلوقتي؟ إيه هتستنى لما تتجوز وانت مش موجود زي خيبتك؟ هتفضل لحد امتى بعيد كدا؟

الطرف الآخر: سيبيها لله، وانت عارفة كويس إيه اللي حاكم عليا بكدا. الجدة بزعيق: يووووه، كل يوم نفس الحجة. هتفضل غبي لحد ما تضيع كل حاجة منك يا غبي. الطرف الآخر: والعمل إيه؟ أنا بخسر كل حاجة فعلا. الجدة بثقة: يبقى تسمع اللي هقولك عليه. لازم تنزل الأسبوع الجاي وتواجه رونز وتيجي هنا انت وهما وتقعدوا معايا رمضان كله، والفترة دي نحاول نفهم تفكيرهم إزاي ونمشي عليه. الطرف الآخر: تمام، الأسبوع الجاي هتلاقيني عندك وكله جاهز.

الجدة بتحذير: متنساش رونز اللي لازم..

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...