الجدة: متنساش رونز لازم ترجع معاك بأي طريقة، أنا مش هستنى لما يحصل فيها زي اللي حصل لشروق. الطرف الآخر: بس إزاي هاخدها والمكان هنا مش آمن؟ الجدة: متخافش، هرتب أنا كل حاجة. الطرف الآخر: مش هتخافي عليهم أكتر مني.. تمام. الجدة: متتأخرش، هستناك. الطرف الآخر بحنين: بإذن الله.. طب وسـ الجدة بمقاطعة: إحنا اتفقنا على إيه، مش قولنا تخلص من كل ده وترجع؟ الطرف الآخر بتنهيدة: هفضل كده لحد إمتى طيب!
الجدة بصرامة: لحد ما تخلص واجبك، يلا سلام عليكم. وقفل معاها. عند عمر وشهد بيتمشوا لحد البيت. شهد بتبص على عمر وهو ماشي وباين عليه التعب. شهد: مش كنا ركبنا؟ إنت طول اليوم واقف. عمر بخبث: لا أنا مرتاح كده.. خايفة عليا؟ شهد بتوتر: لـ لا، بس المستر وكده. عمر بمكر: مستر إيه يا شهودة؟ شهد حاولت تسبقه في الطريق من توترها وعمر لحقها. عمر: إنت بتمشي بسرعة ليه؟ امشي كويس.
شهد بتوتر: أنا ماشية تمام، خلاص حضرتك ممكن تروح وأنا هكمل. حضرتك باين عليك التعب. عمر بتنهيدة: أنا قادر أمشي عمري كله مادام معاك إنت يا شهد. شهد بصدمة: إنت بتقول إيه؟ عمر: بصي، هتفهمي كل حاجة بس مش دلوقتي، بس لازم تعرفي إني هكمل لآخر نفس فيا. كانوا وصلوا تحت بيت شهد. شهد بخجل: شـ شكراً يا مستر، وصلنا. عمر بتهكم: يعني أقول كل ده وبرضو شكراً يا مستر.. صبرني يا رب، الشكر لله يا حجة، الشكر لله يمااا، أنا همشي أحسن.
ولسة هيمشي. شهد كانت على السلم: على فكرة أنا كمان مستعدة أستنى عمري كله، بس طول ما أنا شايفة النظرة دي ليا وشايفة إنه بيحاول علشاني وعاوزني. وطلعت تجري بسرعة ودخلت وقفلت الباب قبل ما يرد عليها. عمر مصدوم من ردها، مكنش متوقع كده، لحد ما استوعب إنها دخلت. عمر بصوت عالي: ما هو بيحاول والله بيحاول، وبعدين اطلعي كده أفهم اللي قولتيه ده.
شهد ورا الباب وقلبها بيدق جامد ومشاعر كتير مختلطة، بعد ما كانت فاكرة إنها كانت مجرد فترة عنده، بس مهلاً.. لقد زار الفرح قلبها والأمل أصبح يملؤه! عمر مشي وقرر إنه لازم يخلص من كل ده، وبالذات إنه يعرف يعيش حياته الطبيعية مع حبيبته، بس كـ خطيب مش مجرد حبيب! عند أدهم ورونز وسليم وشروق. سليم: لا بس طلعت مكار ياض وعرفت تاخد اللي إنت عاوزه وتعمل اللي إنت عاوزه بالحب. رونز بخجل ومشاكسة: قصدك إيه يا أبيه؟ كله بمزاجي على فكرة.
أدهم بيضحك: صح يا حبيبتي، وبغمزة بس متنكريش إني ثبتك برضو ههه. سليم بيضحك: يواد يواد. رونز بخجل: اتلم ههه.. احم، الحقي بقى يا شروق اللي بيعمله بيكسفني أهو. أدهم بيضحك بخبث: بذمتك يا شوشو، مش إني احتويتها كده واستحملت كل ده كفيل يتكتب عني شعر! شروق بضحكة مصطنعة: أكيد يبني. وبتبص بطرف عينيها: شابوه ليك والله يا أدهوم، مش أحسن من هولاكو اللي مش بينطق. رونز بتضحك: أبيه إنت الهولاكو.. الكلام ليك يا جار.
سليم بتحذير مضحك: إيه شوشو دي؟ اتعدل بدل ما آجي أخليك متنفعش في البشرية. أدهم بهزار: يعم على إيه؟ الطيب أحسن، مجرد نداء أخوي. سليم بص لشروق: وإيه كمان يا ست أم كلثوم إنت؟ شروق بطرف عينيها: أنا عملت حاجة ولا وجهت ليك كلام؟ رونز وأدهم: احم، لقد خربناها. سليم: لما نروح نشوف يروحي، وغمز: ليلتنا سكر عادي. شروق بتوتر: ما أنا هبات مع ماما النهاردة. أدهم بتفاهم: قصدها ع.. سليم: هشـ.. وبص ليها: امم، وقررت إيه لبكرة؟
شروق بعد فهم: يعني إيه؟ سليم: يعني أخدت القرار ده إمتى؟ شروق: أنا ملحقتش أقعد مع ماما، وأظن من حقي أقعد معاها شوية، ولا دي كمان فيها تحكم؟ سليم بشرارة: لما نروح لينا كلام تاني. شروق بغضب: لا أنا قولت عاوزة النهاردة، إنت طول اليوم برا البيت وأنا قاعدة بين أربع حيطان بتكلم مع نفسي. سهير ووفاء طبعوا بسرعة من المطبخ بعد ما كانوا بيعملوا العشا. سهير: إيه بتتخانقوا ليه؟
وفاء: إحنا ما صدقنا نخلص من مشكلة النهاردة، فاضل أنتم يعني، ما تعقول شوية! شروق: ماما أنا عاوزة أقعد معاك النهاردة. سهير بعقلانية: وجوزك قالك إيه؟ وفاء: ما تسيبها يبني النهاردة. سليم ببرود: لو سمحت يا ماما، أنا قولت رأيي، ويلا علشان عاوز أنام. شروق: إنت بتقول إيه يماما؟
وبعدين أنا كده كده هطلق منه، مادام بابا جوزني منه من غير ما يعرفني، ولحد ما أطلق هقعد هنا. أنا ساكتة كل ده علشان قولت كفاية عليكي كل ده، لكن أنا مش عاوزاه.. سليم ببرود مميت: تمام، قولت يلا. سهير: اهدى يبني، هي مش قصدها وانت عارف. سليم: قولت يلا، ومسك إيديها ومشي. سهير حطت إيديها على دماغها: وبعدين أنا تعبت، كل واحدة فيهم لسه دماغ هتضيع بيه بيتها، والله أنا تعبت.
وفاء: اهدي يا حبيبتي، اهدي، وهما برضو مطلوب منهم يستحملوا شوية، مش كده. رونز وأدهم: ربنا يستر. عند يوسف ورقية. يوسف: إيه يا عمي؟ قولت إيه؟ أبو رقية: قولت لا إله إلا الله. يوسف وأبوه: سيدنا محمد رسول الله. أبو يوسف: يلا على الله ونفرح بيهم، هو عمرنا فاضل فيه قد اللي راح يا راجل. أبو رقية: يعني إنت كمان رأيك نتوكل على الله ونعملها دلوقتي؟
يوسف: أيوه يا عمي، وأنا والله هشيلها في عيوني، إنت عارف نظام شغلي ومش فاضل كتير وهنرجع أنا وسليم تاني. الإتنين: يبقى على الله. أبو يوسف: طب نشوف ست البنات وطلباتها.. نادي عليها هي ورانيا. أبو رقية: يا رانيا.. يا رقية انزلوا. الإتنين مع بعض: نعم يا بابا.. ازيك يا عمي. أحمد أخو رقية ورانيا مراته بس كتب كتاب بس. رانيا: ازيك يا يوسف. يوسف: بخير يا بنت عمي، إنت عاملة إيه وفين الغبي؟ رانيا بتضحك: طلع شوية وجاي.
يوسف: ازيك يا روقا. رقية بخجل من عمها وأبوها: اـ الحمد لله بخير. أبو رقية: ما تتلم بدل ما آجي أعلمك الأدب، إيه روقا دي؟ يوسف بيضحك: قال شايفها بترد عليا أوي يا عمي، اسكت دا أنا عندي فراغ عاطفي منها. أبو رقية بفخر: رقية ورانيا دول تربيتي ورجالة وقت ما إحنا نغيب، فاهم يا ولدي. أبو يوسف بيضحك: معرفتش أربي يا حاج والله.. معلش يا رقية يا بنتي، وإنت يا بغل، اكتم البت، قلبت طمطماية. رقية
كان نفسها تجري على الأوضة: حقك على دماغي يا عمي، مفيش حاجة. أبو رقية: يوسف وعمك يا بنتي هنا النهاردة علشان يوسف عاوز قراية الفاتحة والخطوبة قبل رمضان بيوم، إيه رأيك؟ رانيا بفرحة: لولولولولولولولي، مبارك يا عيون أختك. رقية مصدومة! يعني كلها يومين ودبلته تكون في إيديها، وربنا استجاب لدعواتها اللي داومت عليها في قيام الليل، يعني ربنا جعله لها آدم وضلعها الثابت وجعلها له حواء!
قيام الليل والتحدث مع الله سرا.. كفيل يجعل حياتك مباركة برضى الله، وخصوصا عندما تترك ماتحبه رغبة في عوض الله ورضاه، الله يرزقنا القلب الطاهر المبارك فيه ❤️. يوسف بهزار: بالله عليك اتكلم، مينفعش تسكت، أنا هعيط، عمي هيلغي كل حاجة دلوقت. رقية بخجل وفرحة: اللي تشوفه يا بابا. يوسف: بتقولك موافقة يا عمي. أبو يوسف بيضحك: شوفوا الواد، سيب البنت تاخد راحتها. يوسف بثقة: راحتها معايا.
فجأة جه صوت من وراهم: بس أنا مش موافقة يا يوسف، نسيت الوعد اللي بينا ولا إيه؟ الكل بصدمة: مر..
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!