الفصل 11 | من 16 فصل

رواية رؤيا الفصل الحادي عشر 11 - بقلم دنيا محمد

المشاهدات
17
كلمة
801
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 69%
حجم الخط: 18

ازيك يا عاصي عامل إيه؟ عاصي: مدام رانيا، أهلًا بحضرتك، اتفضلي. رانيا: كده ألاقي حد بيكلمني من عندك يقولي إن الشغل الجديد وصل، أنا قولت إنك أكيد هتكلمني بنفسك. عاصي: بس أنا مش بكلم العملاء بنفسي. رانيا بمكر: هو أنا برضو أي عميلة كده، أزعل منك. عاصي تجاهل كلامها: أطلب لحضرتك إيه تشربيه؟ رانيا اتضايقت منه: أي عصير فرش. عاصي: عم سعيد، عصير برتقال لمدام رانيا، وحضّر الشغل الجديد علشان هتتفرج عليه.

رانيا: أنا جيت النهارده مخصوص علشان أعزمك على حفلة عيد ميلادي بكرة، أكيد هتشرفني. عاصي: كل سنة وحضرتك طيبة، بس اعذريني أنا مش بحضر حفلات. رانيا بدلع: ولا علشان خاطري. عاصي بعملية: آسف زي ما قولت لحضرتك، عم سعيد حضّر الشغل الجديد، تقدري تتفرجي عليه، اتفضلي. رانيا اتضايقت جدًا منه. عم سعيد: أستاذ عاصي، آنسة ندى وآنسة رؤيا منتظرين حضرتك. عاصي بفرحة لاحظتها رانيا: خليهم يتفضلوا.

ندى دخلت ومعاها رؤيا اللي كانت لابسة النظارة برضو ومعاها العصا بتاعتها. ندى: إزي حضرتك يا أستاذ عاصي. عاصي: إزيك يا أستاذة ندى، إزيك يا رؤيا، اتفضلوا. طمنيني يا رؤيا، طنط عاملة إيه دلوقتي؟ رؤيا: الحمد لله، أحسن كتير. رانيا كانت واقفة متابعة الحوار اللي ما بينهم: إيه يا عاصي مش هتطلع تفرجني على الشغل الجديد؟ مش قولتلي هتطلع معايا؟ رؤيا لما سمعت صوتها قدرت تعرف إنها رانيا.

عاصي: مدام رانيا، قولت لحضرتك عم سعيد منتظرك، هيفرجك على كل حاجة. عم سعيد، عم سعيد. أيوه يا أستاذ عاصي. عاصي: خليك مع مدام رانيا. رانيا خرجت وهي هتموت من الغيظ. ندى: يا ساتر يا رب، دي شكلها رخمة جدًا. رؤيا: ندى بتقولي إيه، اسكتي. عاصي بيضحك: اسبيها براحتها يا رؤيا. ندى: رؤيا، أنا هروح المشوار اللي قولتلك عليه، مش هتأخر عليكي، يلا السلام عليكم. عاصي ورؤيا: وعليكم السلام. عاصي مستغرب جدًا

زيارة رؤيا ليه: إزيك يا رؤيا، طمنيني عليكي، عاملة إيه دلوقتي؟ الحمد لله تمام. كنت قلقان عليكي جدًا وأنتِ في المستشفى. رؤيا اتوترت: أنا جيت لحضرتك النهارده. عاصي قطع كلامها: ممكن تشيلي الألقاب الأول وبعد كده اتكلمي براحتك. رؤيا: طبعًا مش هينفع. عاصي بتأكيد: لأ هينفع، أنا بقولك رؤيا وأنتِ قوليلي عاصي، سهلة جدًا ومش هسمع حاجة غير لما تقولي عاصي من غير ألقاب. رؤيا لاقيت نفسها بتقوله: حاضر.

طيب يا عاصي، أنا جيت النهارده علشان أرجع لك حاجة مهمة. عاصي استغرب لما شافها بتفتح شنطتها وبتطلع ظرف، وطبعًا فهم هي عايزة ترجعله إيه، قام من على الكرسي بتاعه وقعد قدامها وهي حست بالحركة اللي عملها. عاصي: ممكن تقوليلي إيه ده؟ رؤيا: دي مصاريف المستشفى اللي دفعتها لماما، أنا الحمد لله مش محتاجة مساعدة من حد. عاصي اتعصب: مساعدة! ومين قالك إنها مساعدة؟ ليه مقولتيش إن ده واجب عليا وكان لازم أعمل كده؟

رؤيا استغربت: ليه واجب عليك؟

عاصي بصوت هادئ جدًا: لأن من أول مرة شوفتك فيها وأنا حاسس إني بقيت مسؤول عنك، حاسس إنك بقيتي جزء مني، مش عارف ليه ولا إمتى ولا حتى ليه، أنتِ بس، كل اللي أعرفه إن بقيت أفكر فيكي طول الوقت، عايزك معايا على طول، بختار أي حجة علشان أشوفك، لدرجة إني جيتلك الكلية وأنا بدعي ربنا إنك تكوني هناك علشان أشوفك. عارفة أول مرة أكره النظارات علشان مخبية عيونك عني، مش عارف أشوفهم. رؤيا، أنتِ قدرتي في مدة قصيرة جدًا تعلقيني بيكي، قدرتي تشقلبي كياني كله. أنا عمري ما كنت بصدق بالحب وكنت بتريق على الناس اللي بتحب، لحد ما عرفتك، ومعاكي عرفت إيه هو الحب بجد، علشان كده أقدر أقولك وأقول للناس كلها إني بحبك، بحبك يا رؤيا.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...