الفصل 5 | من 16 فصل

رواية رؤيا الفصل الخامس 5 - بقلم دنيا محمد

المشاهدات
21
كلمة
805
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 31%
حجم الخط: 18

في صباح يوم جديد. انتهت رؤيا من صلاة الضحى. جرس التليفون. تبتسم وتتعرف على المتصل، وتتذكر ندى. لما خصصت نغمة مخصوص لها علشان تقدر تعرف إن هي اللي بتتصل. رؤيا: صباح الخير يا نودى. ندى: صباح الورد والفل والياسمين. رؤيا: إيه كل الورود دي يا نودى. طمنيني عليكي، عاملة إيه؟ جهزتي نفسك علشان الفرح؟ ندى: أيوه يا ستي متقلقيش. المهم إنتِ حضرتي الحاجة اللي هتأخديها وإنتِ رايحة مع أستاذ عاصي؟

رؤيا: أيوه يا ستي حضرت الحاجة كلها. بس كان فيها إيه لما نروح يوم تاني مش شرط النهارده. ندى: أنا مش فاهمة إنتِ إيه اللي مضايقك من امبارح يا حبيبتي. عادي يعني ده الوقت الفاضي عنده، وكمان طلع زوق جدا وهيجي يوصلك لحد المعرض. رؤيا: أيوه هو ده بقى اللي موترني. هيجي ياخدني بنفسه ليه؟ كان ممكن يبعت أي حد من عنده ياخد الحاجة وخلاص. ندى: رؤيا إنتِ موترة نفسك ليه. أستاذ عاصي حد محترم يكفي يا بنتي إنه من طرف بابا.

ندى بمكر: وبعدين مش ممكن يكون معجب بالقمر بتاعنا. رؤيا بتزعق: ندى بطلي هبل. إنتِ عارفة إني مش بحب الكلام ده. ولا أقولك كلميه، قوليله إني خلاص رجعت في كلامي ومش عايزة أبيع حاجة. ندى: أهدي بس يا رؤيا. أكيد أنا بهزر معاكي. بطلي جنانك ده. يلا أنا هسيبك دلوقتي. أول لما تخلصي معاه كلميني علشان أطمن. رؤيا بعد لما خلصت كلام مع ندى كانت بتفكر. "أنا ليه متوترة أوي كده؟

دي مقابلة شغل عادي، وهو شكله حد محترم. أيوه بس أنا برضو حاسة إن في حاجة غلط. ليه قلبي بيدق بسرعة كده." حطت إيديها على قلبها وقالت لنفسها: "أهدي يارؤيا. إنتِ قوية. ودي مقابلة شغل وهتخلص." صوت طرقات على باب الغرفة. رؤيا: تعالي ياماما أنا صاحية. الأم: صباح الخير حبيبتي. يلا يا قمر أنا حضرت الفطار. رؤيا: حاضر يا أمي. ربنا يخليكي ليا يارب. الأم: ويخليكي ليا يابنتي ويريح قلبك. في البيت عند عاصي.

عاصي بيلبس هدومه. عبارة عن تي شيرت أبيض وبنطلون جينز أسود وجاكيت جلد أسود. كان واقف قدام المرايا سرحان وبيفكر في القرار اللي أخده بعد تفكير طول الليل. "أنا هنسي الهبل اللي كنت بفكر فيه. دي أكيد مشاعر مش حقيقية. ممكن يكون بسبب إني مش مرتبط. أو ممكن علشان أمي بقالها فترة بتفتح معايا الموضوع ده. أكيد اللي أنا كنت حاسس بيه ده بسبب كده. أكيد مش مشاعر حقيقية." عاصي يطرق باب غرفة أسامة. عاصي: بابا صباح الخير.

الأب: صباح الخير ياعاصي. طمني إيه أخبارك وإيه أخبار الشغل. عاصي: أنا الحمد لله تمام والشغل كمان. الدنيا تمام. الأب: مش ناوي تيجي تنورنا في المعرض؟ عاصي: سيبها على ربنا. الأب: طيب يا حج يالا علشان ماما أكيد حضرت الفطار. في المعرض. يرن هاتف عاصي. عاصي: السلام عليكم. إيه الأخبار يا مروان؟ مروان: وعليكم السلام. إنتَ إيه أخبارك؟ قولت أطمن عليك. عاصي: مروان أنا خلاص شيلت الموضوع من دماغي.

مروان: إنتَ بتقول إيه. هو ده اللي إحنا قولنا عليه امبارح. عاصي: مروان معلش مش عايز أتكلم في الموضوع ده. أنا هقفل دلوقتي ونتكلم وقت تاني إن شاء الله. يالا السلام عليكم. عاصي واقف بالعربية بتاعته قدام بيت رؤيا وبيرن عليها. وافتكر لما كلم ندى وأخد منها الرقم والعنوان. عاصي بجدية: السلام عليكم. أستاذة رؤيا أنا عاصي ومستنيكي تحت البيت. ممكن بس تقوليلي إنتِ في الدور كام علشان أطلع آخد الحاجة.

رؤيا اتحرجت: لا عادي أنا هنزل بيهم. عاصي: لا مش هينفع. هتقولي ولا أطلع أخبط على كل شقة؟ رؤيا بتقول في سرها: "ده مجنون ده ولا إيه." رؤيا: لا طبعاً اتفضل. إحنا الدور الخامس. عاصي: تمام. مع السلامة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...