الفصل 16 | من 16 فصل

رواية رؤيا الفصل السادس عشر 16 - بقلم دنيا محمد

المشاهدات
20
كلمة
3,404
وقت القراءة
18 د
التقدم في الرواية 100%
حجم الخط: 18

تاني يوم في المعرض عند عاصي كان هيتجنن من الكلام اللي رؤيا قالته. مش عارف إيه اللي حصل وإيه اللي وصلها للحالة اللي كانت فيها. عايز يروح لها البيت بس محرج من مامتها وهي مش بترد عليه خالص. "بينادي على عم سعيد بصوت عالي" "عم سعيد عم سعيد فين القهوه بتاعتي؟ مروان دخل عليه المكتب. "مالك بتزعق كده ليه؟ كان ماسك دماغه من الوجع اللي حاسس بيه. "دماغي هتنفجر من الصداع مش قادر أستحمل." مروان: "طيب اهدى مالك انت فيك حاجة؟

"عم سعيد دخَّل القهوه وخرجي." "ألا اشرب القهوه واحكيلي." عاصي حكاله اللي حصل مع والده ومكالمة رؤيا الغريبه اللي مش فاهم منها حاجة. مروان كان مستغرب جدًا من اللي حصل. "بص يا عاصي موقف والدك أنا متفهمه جدًا وهو معاه حق، بس برضو أنا شايف إنه هيوافق مش هيغلط غلطته مرتين. ووالدتك هتأثر عليه وإن شاء الله هيقتنع قريب. بس موضوع رؤيا ده غريب في حاجة غلط، إيه اللي حصل خلاها تقولك الكلام ده؟

أكيد في حاجة كبيرة حصلت. انتَ مش هينفع تروحلها البيت أولًا علشان والدتها، ثانيًا انتَ مش عارف هي وصلِّها إيه وممكن لو روحت الموضوع يتطور للأسوأ." عاصي: "أنا فاهم ده بس مش قادر أقعد متكتف كده. صوتها كان صعب أوي يامروان كان كله وجع. لازم أفهم لازم." مروان: "لاقيتها، عارف مين اللي هيقولنا إيه اللي حصل؟ عاصي بلهفه: "مين؟ قول بسرعة." مروان بضحك عليه: "إيه اللهفه دي؟ امسك نفسك شوية يا عاصي القلوب."

عاصي بعصبيه وصوت عالي: "مين يامروان؟ مروان: "خلاص أنا بهزر معاك. ندى صاحبتها. انتَ كنت قولتلي إنها أقرب صاحبه ليها واكيد عارفه كل حاجة." عاصي: "فعلًا، إزاي مافكرتش فيها. هرن عليها." رن عليها اكتر من مره بس مردتش عليه. "مش بترد، أعمل إيه دلوقتي؟ مروان: "طيب هات رقمها هرن أنا عليها. ممكن زعلانه على صاحبتها ومش عايزة ترد عليك." "تمام، اكتب." رن على ندى وفعلًا ردت عليه.

مروان: "السلام عليكم آنسة ندى، مع حضرتك مروان الأحمدي صاحب عاصي." ندى بتوتر، هي مكنتش عايزة ترد على عاصي لأنها مضايقة منه وزعلانه جدًا على رؤيا، بس برضو في حاجة جواها بتقول إن عاصي مظلوم. قاطع تفكيرها صوت مروان. "آنسة ندى انتِ معايا؟ "أيوه مع حضرتك، اتفضل." مروان: "معلش الكلام مش هينفع في الموبايل، أنا عند عاصي في المعرض. ممكن حضرتك تشرفينا الموضوع ضروري جدًا."

ندى كانت متوترة جدًا بس لاقت نفسها بتقوله إنها موافقة وهتكون هناك كمان ساعة. مروان: "خلاص اهدى علشان لما تيجي تعرف تتكلم معاها براحة." عاصي: "حاضر هحاول." في منزل عاصي. والدة عاصي كانت بتحاول تتكلم مع والده في موضوع عاصي ورؤيا.

"بص يا حج أنا أكتر واحدة عارفة قد إيه فراق أسامة الله يرحمه كان صعب عليك. وانت برضو عارف غلاوته عندي كانت إيه. ده أنا اللي مربياه على إيدي ده كان ابني البكري مش أخو جوزي. بس أنا مش هستحمل أتوجع على عاصي ولا انت كمان يا حج هتقدر تتوجع عليه ولا تعيش بذنبه عمرك كله. ابنك مبقاش صغير، هو عارف مصلحته. ومدام اختار البنت دي يبقي هو متأكد إن دي هيا اللي هتنفعو. خلينا نثق فيه وفي اختياره وبلاش نقف قدام سعادته علشان خاطري يا حج. أنا عارفة كل اللي انتَ بتفكر فيه وإنك خايف عليه بس هو مبقاش صغير وهيقدر يتحمل نتيجة اختياره. علشان خاطري بارك الموضوع علشان يتم برضاك ومباركتك يا حج."

والد عاصي: "ما عنديش كلام أقوله بعد كل اللي قولتيه يا حاجة. ربنا يسعده ويكمله على خير إن شاء الله ويخيب ظني." والدة عاصي بفرحه: "ربنا يخليك لينا يارب. أكلمه بقى أفرح قلبه." "لا سبيه لما يجي بليل أنا هتكلم معاه." "خلاص إن شاء الله يا حج ربنا يباركلنا فيك يارب." في المعرض. ندى كانت متوترة جدًا من عاصي بس كان صعبان عليها. واضح جدًا إنه مش نايم خالص وقلقه على رؤيا واضح في عينيه.

مروان: "عاصي ممكن تهدى علشان آنسة ندى تقدر تتكلم." عاصي بعصبيه: "حاضر أنا هادي أهو. ممكن تتكلمي." ندى أخذت نفس طويل وبدأت تحكي كل حاجة حصلت من رانيا. عاصي ومروان كانو مصدومين من اللي بيتقال. مروان: "معقول في حد بالشر ده؟ عاصي: "أنا كنت حاسس إنها مش كويسة بس كنت بوقفها عند حدها، بس عمري ما توقعت إنها بالشر والحقد ده. دي لازم أوقفها عند حدها. وبعد كده أشوف الاستاذه اللي صدقت كلامها وإني ممكن أعمل كده."

مروان قطع كلامهم. "معلش يا عاصي آنسة رؤيا لسه صغيرة وطبيعي إنها تقع في فخ واحدة زي رانيا. واضح إنها واحدة ذكية جدًا وتقدر تقنع اللي قدامها باللي هي عايزاه، وخصوصًا لو حد ماعندوش تجارب وخبرة." ندى كانت معجبة بأسلوب مروان وإنه قدر يقنع عاصي باللي حصل فعلًا. "أنا كده قولتلك كل اللي حصل، بس لازم أمشي دلوقتي."

عاصي: "شكرًا جدًا ليكي، بس ياريت ما تقوليش لرؤيا أي حاجة من اللي حصلت دلوقتي لحد بس ما أشوف طريقة علشان أتكلم معاها وأشرحلها كل حاجة بنفسي." ندى: "تمام مفيش مشكلة." عاصي: "مروان ممكن توصل آنسة ندى لبيت رؤيا." ندى بتوتر: "لا أنا هطلب أوبر." مروان استغرب توترها: "لا ماينفعش، اتفضلي. هوصلها وهجيلك علطول. ياريت تهدى علشان نعرف هنعمل إيه مع رانيا دي الأول." عاصي: "تمام."

بعدها بشوية عاصي كان قاعد بيفكر في كل اللي حصل. عم سعيد دخل عليه. سعيد: "مدام رانيا عايزة حضرتك." عاصي بمكر: "تمام، دخلها ومفيش حد يدخل علينا خالص." سعيد: "حاضر. اتفضلي حضرتك، استاذ عاصي في انتظارك." رانيا دخلت على عاصي، كانت لابسة فستان أحمر قصير وشعرها مفرود على ظهرها وعلى وجهها ابتسامة الانتصار. "ازيك يا عاصي؟ وحشتني جدًا، إيه أخبارك؟ عاصي: "أهلاً بحضرتك مدام رانيا." "لسه برضو مش عايز تشيل الألقاب؟

"لازم يكون في حدود بيني وبين عملاء المعرض وحضرتك عميلة عندنا." رانيا بدلع: "بس أنا مش أي عميلة، ولا إيه؟ عاصي بمكر: "طبعًا حضرتك مش أي عميلة، علشان كده أنا كنت هجيلك بنفسي كمان يومين علشان أقدم لحضرتك دعوة فرحي أنا ورؤيا. افتكر شوفتيها معايا أكتر من مرة." رانيا كانت مصدومة من كلام عاصي واتكلمت بعصبية. "رؤيا إزاي؟ انتَ عايز تسبني أنا علشان العمياء دي؟

عاصي: "اخرسي، إياك تتكلمي عليها بالطريقة دي. دي أجمل إنسانة شوفتها في حياتي، جميلة من برا ومن جوا. مش زيك متظاهرة بجمالك ومبسوطة بيه بس من جوا في شر وغِل وقرف. بس بجد التمثيلية اللي عملتيها دي هابطة جدًا. رؤيا أعقل من إنها تصدق كلام واحدة زيك. بس بجد مجهودك واضح، خليتي حد يصورنا وبعتي الصور لبابا ووصلتي للبنت اللي شغالة في البيت وخلتيها تسجلنا. بس برضو كل ده طلع على الفاضي. اسمعي كلامي علشان مش هكرره تاني. لو شوفتك

تاني حتى لو صدفة أو حاولتِ توصلي لرؤيا أو تمسيها بأي حاجة، هروح لعيلتك وأنا عارف حجمهم ومكانتهم في المجتمع وهحكيلهم عن مغامرات بنتهم مع كام خبر للصحافة وده طبعًا هيمس سمعتهم ومكانتهم وانتِ عارفه ممكن يعملو إيه مع أي حد ممكن يأثر عليهم. أنا مش محتاج أقولك."

رانيا اتوترت جدًا من كلامه عن عيلتها وكانت هتتكلم. بس عاصي قاطعها. "أنا قولت اللي عندي ومش عايز أسمع حاجة تانية ولا أشوفك تاني. اتفضلي. وقبل ما تفكري تعملي حاجة حطي في دماغك كويس الكلام اللي قلته." رانيا اتوترت أكتر، ظهر الخوف على وجهها وخرجت بسرعة برا المكتب والمعرض كله. تاني يوم في بيت عاصي. والده ووالدته كانو بيفطروا. الأم: "صباح الخير يا حبيبي يالا تعالى افطر."

عاصي: "صباح الخير عليكم. معلش يا حاجة متأخر على المعرض." الأب: "تعالى افطر علشان عايز أتكلم معاك شوية." "حاضر يا حج، اتفضل." الأب: "حدد ميعاد مع والد رؤيا علشان نتعرف عليه." عاصي كان مصدوم، مكنش مصدق إن والده ممكن يوافق بالسرعة دي. "بجد يا حج؟ "أومال بهزر معاك يا ولد." عاصي بيضحك: "ربنا يخليك لينا يارب." الأم: "ربنا يتمملك على خير يا ابني." "ربنا يخليكي لينا يا ست الكل."

"بابا هحدد ميعاد مع والدتها علشان والدها متوفي. أنا بقول إنهرده بعد صلاة العشاء إن شاء الله." الأم بتضحك: "طيب ادي للناس فرصة يستعدوا." عاصي: "خير البر عاجله ولا إيه يا حج؟ الأب: "ماشي يا بكاش، على خير إن شاء الله." "أنا هروح المعرض وهحدد الميعاد وهكلم حضرتك. السلام عليكم." الأب والأم: "وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته." عند رؤيا في البيت. مامت رؤيا بتحاول معاها علشان تفطر.

"يا بنتي حرام عليكي انتي ما أكلتيش حاجة من امبارح." "معلش يا ماما مش قادرة والله." "طيب قوليلي مالك إيه اللي مزعلك؟ "مفيش حاجة يا أمي معدتي وجعاني شوية بس." "ماشي يارؤيا، هستناكي تيجي تحكيلي. الباب بيخبط دي أكيد ندى. هروح أفتح." ندى: "صباح الخير يا ست الكل." "صباح الخير يا ندى، ادخلي صاحبتك تعباني ومش عايزة تأكل أي حاجة." ندى: "إيه ده رؤيا هانم مزعلاكي؟

لا دي لازم تتعاقب بقى. متقلقيش، أنا هدخلها وهخدها ونخرج نتمشى شوية." "ماشي يا حبيبتي خلي بالكوا من نفسكوا." ندى بتدخل لرؤيا. "رؤيا هانم اللي بتتدلع؟ يالا قومي هنخرج نتمشى شوية." "لا مش قادرة مش عايزة أخرج." ندى بتضحك: "حد قالك إني بأخد رأيك؟ أنا بقولك اللي هنعمله. يالا قومي إلبسي أنا هقعد مع طنط لحد ما تخلصي." رؤيا اتنهدت وقامت تلبس. في مكان جميل وهادي على النيل. ندى: "إيه رأيك في نسمة الهوا الجميلة دي؟

رؤيا: "فعلًا المكان شكله جميل جدًا وهادي." "أكيد مش أجمل من كرم." رؤيا اتنفضت من على الكرسي. "عاصي! إيه اللي جابك هنا؟ "ممكن تقعدي وتهدي، لازم نتكلم مع بعض." رؤيا: "مفيش كلام بيني وبينك تاني." عاصي بمكر: "فعلًا، إحنا لسه كل حاجة حلوة بينا هتبدأ. رؤيا أنا لسه مش قادر أصدق إنك صدقتي الزفتة اللي اسمها رانيا دي. للدرجادي ماتعرفنيش ومش بتثقي فيا؟

على فكرة أنا زعلان منك جدًا ولازم تصالحيني. بس هنأجلها لحد إنهرده بليل علشان والدي ووالدتي هيجو إنهرده علشان يتعرفوا على اللي سرقت قلب ابنهم." رؤيا كانت فرحانة جدًا بس مش عايزة الفرحة تظهر عليها. هي كان في حاجة جواها مصدقة إنه معملش كده وإن أكيد حبها ليه مكنش غلط. عاصي شاف الفرحة على وجهها وده طمنه جدًا.

"يالا علشان أروحك. أنا كلمت والدتك وحددت معاها الميعاد. نتقابل بليل يا زوجتي المستقبلية. وعلى فكرة هاخد حق الليلة اللي ماشوفتش فيها النوم بسببك، كانت أسوأ ليلة في عمري كله." رؤيا اتوترت جدًا. "فين ندى؟ كانت متفقة معاك." عاصي كان بيضحك بصوت عالي، ضحكة كلها فرح. "أيوه و أكيد وصلت البيت عند والدتك. يالا علشان منتأخرش." في نفس اليوم بالليل. رؤيا في غرفتها وندى معاها، كانت متوترة جدًا. ندى: "اهدي يارؤيا بلاش توتر."

رؤيا: "طيب شكلي حلو؟ الفستان حلو عليا؟ كانت ترتدي فستان باللون الأزرق به ورد صغير باللون الأبيض وصندل مفتوح بنفس لون الورد وشعرها كانت سيباه وعليه طوق من الورد الأبيض. ندى: "زي القمر يا حبيبتي والفستان حلو أوي عليكي. مش المفروض تطلعي تسلمي عليهم؟ "ماما هتيجي تأخدني دلوقتي." "لسه برضو عايزة تقدميلهم الحاجة الساقعة بنفسك؟

"أيوه ياندى متقلقيش، أنا الحمدلله بعمل كل حاجة في البيت وعايزة أعمل كده علشان والده ووالدته يطمنوا ويعرفوا إن الموضوع مش مؤثر عليا وإني متعايشة معاه الحمد لله." والدة رؤيا دخلت عليهم وهي فرحانة. "ما شاء الله يا حبيبتي زي القمر ربنا يبارك فيكي ويحفظك. يلا الناس برا عايزين يتعرفوا عليكي." "هندخل على المطبخ الأول وبعد كده تطلعي انتِ بالحاجة." رؤيا بتوتر: "حاضر يا ماما، يالا يا ندى."

"لا يا حبيبتي اطلعي انتِ وأنا هطلع شوية كده." رؤيا ماسكة الصينية وداخلة بيها، مشاعر كتير أوي جواها. فرحانة ومبسوطة إن ربنا بعتلها واحد زي عاصي بيحبها وبيخاف عليها ورجل يعتمد عليه. قدر يقنع أهله بيها والحمد لله هما هنا إنهرده علشانها هي. وبرضو كانت قلقانة ومتوترة، بس خلاص مبقتش بتخاف. عاصي قدر يمحى الخوف من جواها زي ما وعدها. حطيت الصينية مكانها وكانت متمكنة جدًا.

والد ووالدة عاصي كانو متابعينها وحسوا بالراحة لما شافوها. عاصي أخد الصينية ووزع على كل اللي موجودين. عاصي كان لابس قميص أبيض وبليزر وبنطلون أسود. رؤيا حست بالحركة اللي عملها وكانت مبسوطة بيه. والدة عاصي: "بسم الله تبارك الله زي القمر يا حبيبتي تعالي اقعدي جنبي." رؤيا حددت مكان الصوت وراحت فعلًا قعدت. والد عاصي كان عنده إحساس بالراحة هو نفسه استغربه بس كان فرحان برؤيا. "أهلًا بيكي يا بنتي، أنا اتشرف بمعرفتك."

رؤيا: "أهلًا بحضرتك يا عمي، الشرف ليا." "طيب يا جماعة أنا هدخل في الموضوع علطول. أنا هنا إنهرده علشان أطلب بنتنا رؤيا لابني عاصي. إيه رأيك يا حاجة؟ والدة رؤيا: "هقول إيه يا حج كفاية إنكم نورتونا إنهرده. أنا أهم حاجة عندي سعادة رؤيا وأنا شايفة عاصي راجل ما شاء الله يعتمد عليه." والد عاصي: "ربنا يخليكي بس نسمع رأي عروستنا الأول. إيه رأيك يا بنتي؟ رؤيا كانت مكسوفة جدًا ووشها بقى أحمر من الكسوف. والد عاصي ضحك على كسوفها.

"خلاص يبقى السكوت علامة الرضا. بصي يا حاجة أنا لما قولت إن طالب ايد بنتي رؤيا كنت أقصدها. أنا لما شوفتها دخلت قلبي علطول ربنا يباركلك فيها. والحمد لله عاصي شقته جاهزة من كل حاجة ناقصها عروسته بس تنورها وعلشان كده أنا عايز أطلب من حضرتك حاجة." والدة رؤيا قلبها ارتاح أكتر بعد كلامه. "اتفضل يا حج."

"خير البر عاجله وأنا عايز أفرح العرسان. مروان صاحب عاصي بيجيب المأذون وزمانه على وصول خلينا نكتب الكتاب وحددي الفرح في الوقت اللي انتِ عايزاه. صدقيني كده أحسن علشان يقدروا يتعاملوا مع بعض وميبقاش فيه أي حرج." والدة رؤيا كانت محتارة بس لاقت نفسها بتقول. "على خيرة الله، ربنا يسعدهم يارب." ندى طلعت واتعرفت عليهم والبيت كله كان فرحان. والد عاصي بص له وغمزله.

عاصي بص وابتسم لوالده، وافتكر لما طلب من والده لو ارتاح لرؤيا يطلب من والدتها إنهم يكتبوا الكتاب في نفس اليوم. رؤيا كانت متوترة جدًا وعاصي حس بيها. "ها إيه رأيك في المفاجأة دي؟ رؤيا: "مفاجآتك إنهرده كتير شوية." عاصي بيضحك: "لسه مشوفتيش حاجة." المأذون جه وكتب الكتاب. "بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير." عاصي قدم لرؤيا بوكيه ورد كبير وخاتم ألماس فيه فراشة صغيرة عليها فص بألوان كتير.

"مبروك عليا انتِ يارؤيا." لبسها الخاتم وباس إيديها. ساب أهله مع بعض وأخد رؤيا للبلكونة. مسك إيديها وباسها تاني. "مش مصدق إنك بقيتي مراتي. رؤيا أنا بحبك من أول مرة شوفتك فيها وانتِ دخلتي قلبي وعمرك ما هتطلعي أبداً منه. أوعدك إني أكون معاكي ديمًا وأشاركك في كل حاجة حتى لو كانت صغيرة. أوعدك إني أحافظ على الهدية الكبيرة اللي ربنا هداني بيها. رؤيا اتكلمي عايز أسمعك."

رؤيا: "أول مرة أحسها وأول مرة هقولها لحد، بحبك يا عاصي. بحبك. انتَ قدرت تعوضني عن كل حاجة حصلتلي قبل كده. قدرت تحسسني بالأمان وده كان أهم حاجة عندي. انتَ بقيت كل دنيتي ربنا يخليك ليا ونفضل مع بعض طول العمر." عاصي أخدها في حضنه. "ربنا ما يحرمني منك أبداً يا أجمل حاجة في حياتي."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...