عند رانيا كانت بتتكلم في الموبايل. رانيا: إيه الأخبار؟ عملتي اللي قولتلك عليها؟ صوت: يوه، سجلت كل حاجة وبعت التسجيل لحضرتك. رانيا: تمام. وقفت رانيا وابتسمت بعد ما سمعت كلام والد عاصي. كده بقى فاضل خطوة واحدة، وأنا اللي لازم أعملها بنفسي. عند رؤيا في البيت. كانت قاعدة هي وندى بيتكلموا عن عاصي، وكانت فرحانة جداً. جرس الباب رن. رؤيا: ندى، معلش ممكن تفتحي الباب؟ انتي عارفة ماما مش هنا. ندى: حاضر يا رؤيا.
فتحت ندى الباب، لاقت رانيا فتحت الباب ودخلت. ندى بعصبية: إيه قلة الذوق دي؟ نعم، جاية هنا ليه؟ رانيا بابتسامة متعجرفة: ناديني رؤيا بسرعة، علشان ما عنديش وقت أضيعه معاكم. ندى: إيه أسلوبك ده؟ احترمي نفسك، انتِ هنا في بيتها، يعني تتكلمي كويس. رؤيا خرجت من الغرفة. رؤيا: أهلاً بيكي مدام رانيا، اتفضلي. رانيا بسخرية: يا ترى عرفتيني من صوتي؟ رؤيا بتتكلم بثقة: الحمد لله، بعرف أحدد الأصوات من أول مرة.
رانيا: تمام، اللي بتقوليه ده مش مهم بالنسبالي، خلينا نتكلم في المهم اللي أنا جاية علشانه. رؤيا بسخرية: وإيه الحاجة اللي خلتني أتشرف بالزيارة دي؟ رانيا: عاصي. رؤيا: ماله عاصي؟ مش فاهمة.
رانيا: لا فاهمة، خلينا نتكلم بصراحة. عاصي بتاعي أنا، ملكي أنا، وما فيش حد يجرؤ ياخد حاجة بتاعت رانيا رضوان. أنا وعاصي كنا بنحب بعض وارتبطنا ببعض سنتين، وكانوا أجمل سنتين في حياتي وحياته. حصل بينا مشكلة صغيرة وافترقنا شوية، ولما رجعتله تاني كان بيكابر، بس حبي كان لسه ظاهر في عينيه. قولت شوية وهيرجع، بس أنا عارفة إنه عنيد جداً. لما شفتك اتكلمت معاه وعرفت إنه بيغيظني أنا بيكي انتي، وبعد كده واجهته، قالي إنه ما حبش حد غيري، بس انتِ صعبانة عليه، وخصوصاً لأنه حس إنك بتحبيه. اتفق معايا إنه هيكلم والده في موضوع جوازكم، وهو متأكد إنه مش هيوافق، وبكده يبقى رضا ضميره ويبعد عنك وهو مرتاح. وفعلاً، والده كان رد فعله صعب جداً، حتى اسمعي.
(جزء من التسجيل لوالد عاصي) افتكر كده عرفتي الموضوع كله. وانتِ كمان يا رؤيا، ما كانش ينفع تبصي للي أعلى منك أوي كده. المهم، ابقي اتعلمي من غلطك. باااي. رؤيا مقدرتش تستحمل أكتر من كده، وفقدت وعيها. ندى كانت سامعة الكلام ومصدومة. فاقت على صوت جسد رؤيا وهي بتتصدم بالأرض. جريت عليها وهي بتعيط ورشت برفان وحاولت تفوقها لحد ما فاقت. ندى: رؤيا حبيبتي، انتِ كويسة؟
صدقيني الست دي كذابة، أستاذ عاصي عمره ما يعمل كده، أكيد في حاجة غلط. رؤيا بتتكلم بهمس: ندى، وصليني للغرفة وسيبيني شوية لوحدي. ندى: يا رؤيا... رؤيا: علشان خاطري، عايزة أكون لوحدي. ندى: حاضر حبيبتي، تعالي. رؤيا لوحدها. بتفكر في الفترة اللي فاتت في حياتها. هي عمرها ما كانت مندفعة، دايماً بتحكم عقلها وبتفكر في كل حاجة بتعملها. المرة الوحيدة اللي قلبها دق، كانت نهايته قبل حتى ما يبتدي. معقول اتخدعت فيه بسهولة كده؟
طيب ومشاعره اللي كانت ظاهرة في كلامه وتصرفاته، كلها كانت تمثيل؟ بس أنا حبيته لأن حسيت إن مشاعره صادقة وقدرت توصل لقلبي. أنا غبية! إزاي صدقت إنه ممكن يحبني؟ أكيد صعبت عليه مش أكتر. طلعتي غبية أوي يا رؤيا. قطع تفكيرها رنة عاصي على الموبايل. مسكت الموبايل وردت عليه بكل الحزن والقهر اللي كان جواها. رؤيا: عايز مني إيه تاني؟
كفاية تمثيل وخداع لحد كده. عارف كل الحب اللي كان جوايا ليك اتحول في اللحظة دي لكره. أنا بكرهك، مش عايزة أسمع صوتك تاني. وقفت الخط. ندى كانت سامعة صوتها، جريت عليها وأخدتها في حضنها. ندى: عيطي يارؤيا، طلعي كل اللي جواكي يا حبيبتي.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!