الفصل 9 | من 16 فصل

رواية رؤيا الفصل التاسع 9 - بقلم دنيا محمد

المشاهدات
16
كلمة
859
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 56%
حجم الخط: 18

في المستشفى رؤيا وندى منتظرين مامتها تفوق. رؤيا شمت ريحة برفان هي عارفاه كويس. "هو في حد معانا هنا؟ "حد مين؟ استني كده، أيوه فعلاً. أستاذ عاصي داخل علينا." رؤيا توترت. "هو عرف منين؟ ندى هاتي النظارة من الشنطة بتاعتي بسرعة." ندى استغربت رؤيا بتخلي النظارة معاها بس مش بتستخدمها خالص. "ليه المرة دي عايزة تخبي عينيكِ؟ رؤيا: "ندى، بسرعة لو سمحتي." ندى طلعتها من الشنطة. "أساعدك تلبسيهالكِ؟

رؤيا: "لا، هلبسها لوحدي. شكراً ليكي يا ندى." عاصي ومروان وصلوا عندهم. عاصي: "السلام عليكم، ازيك يا رؤيا؟ طمنيني طنط عاملة إيه دلوقتي." رؤيا: "الحمد لله، الدكتور طمنا بس يارب تفوق. عايزة أطمن عليها." عاصي مستغرب شكلها، أول مرة يشوفها بالنظارة. ليه مخبية عينيكِ؟ عاصي باحراج: "ازيك يا آنسة ندى."

ندى كانت سرحانة في لهفة عاصي اللي ظاهرة جداً عليه، وتوتر رؤيا. بدأت تحس إن في حالة غريبة ما بينهم هما الاتنين. فرحت جداً وقررت تتكلم مع رؤيا بس أكيد مش دلوقتي. ندى انتبهت لعاصي. "أهلاً بحضرتك أستاذ عاصي." عاصي: "نسيت أعرفكم، مروان صاحبي وأخويا." مروان: "أهلاً بيكم، وألف سلامة على والدة حضرتك. إن شاء الله هتقوم بالسلامة." رؤيا: "إن شاء الله، شكراً لحضرتك."

ندى كانت مركزة جداً مع مروان، متأكدة إنها شافته قبل كده بس مش فاكرة فين. مروان استأذن يرد على الموبايل اللي كان بيرن. ندى استأذنت هتروح الكافتيريا. عاصي: "رؤيا، ممكن تطمنيني عليكي؟ أنا من ساعة لما عرفت، من ندى وأنا هموت من القلق عليكي، ولاقيت نفسي بجري على هنا علشان أكون معاكي." رؤيا كلامه مطمنها جداً، أول مرة تحس بالأمان في وجود حد. لاقيت نفسها بتتكلم معاه من غير القيود اللي كانت حطاها لنفسها.

رؤيا: "أول مرة أحس إني ضعيفة كده. أنا من غيرها ولا حاجة، أنا كنت بأخد قوتي منها. لو كان حصلها حاجة كنت هروح وراها." عاصي موجوع عليها. "بعد الشر عليكي. وبعدين فين رؤيا اللي بترد الكلمة بعشرة؟ لو سمحتي خليها تطلع، أنا مش متعود عليكي كده." رؤيا ابتسمت. عاصي: "أيوه كده، خلي الدنيا كلها تضحك. صدقيني هتبقي كويسة إن شاء الله." رؤيا: "يارب." ندى خلصت ورايحة لرؤيا. كانت باصة في الموبايل، فخبطت في مروان.

ندى بتوتر: "آسفة، ما أخدتش بالي." مروان ابتسم. "مفيش مشكلة." ندى: "أنا متأكدة إني شوفت حضرتك قبل كده، بس مش فاكرة فين." مروان بيحاول يفتكر مش عارف، بس افتكر إننا ماتقابلناش قبل كده. ندى مش عارفة، بس أكيد هفتكر. شوفتك فين؟ مروان بإستغراب: "للدرجادي متأكدة؟ تمام، مستنيكي تفتكري. بعد إذنك." ندى راحت لرؤيا. "معلش حبيبتي اتأخرت عليكي." عاصي: "كويس إنك جيتي يا آنسة ندى." رؤيا: "هروح أعمل حاجة وهاجي علطول." رؤيا: "تمام."

ندى استنت عاصي لحد ما بعد شوية. "لا، أنا مش قادرة أستنى أكتر من كده. اتفضلي اعترفي حالاً، إيه اللي بينك وبين أستاذ عاصي؟ رؤيا: "بينا إيه؟ انتِ بتهزري يا ندى؟ وبعدين أنا في إيه ولا إيه دلوقتي." ندى: "اهربي اهربي، طنط تطلع بس بالسلامة ولينا قاعدة طويلة مع بعض." الممرضة: "المريضة فاقت وبتسأل عليكي." رؤيا بفرحة: "بجد؟ هدخلها حالاً." عاصي في الحسابات. "كده فاضل أي حاجة تاني؟ الموظف: "لا يافندم، كده حساب الحاجة تمام."

عاصي: "تمام، شكراً ليك." في غرفة الأم. رؤيا: "ماما حبيبتي، طمنيني عليكي." الأم: "أنا بخير يا حبيبتي." رؤيا: "كنت قلقانة عليكي أوي." الأم: "أنا الحمد لله بقيت كويسة، عايزة أخرج من هنا، مش بحب القعدة في المستشفى." رؤيا: "أشوف الدكتور الأول ولو قال ينفع تخرجي هنروح يا حبيبتي." الباب بيخبط. ندى وعاصي بيدخلوا. ندى: "كده يا طنط تخضيني عليكي؟ عايزة تعرفي غلاوتك عندنا." الأم: "تعالي يابكاشة."

عاصي: "حمد الله على سلامة حضرتك." الأم مستغربة وجود عاصي بس برضو مبسوطة بيه. "تسلم يا ابني، مكنش له لزوم تتعب نفسك." عاصي: "ما تقوليش كده يا أُمي، أهم حاجة إن حضرتك تقومي بالسلامة. أنا اتكلمت مع الدكتور وهو طمني عليكي. استأذن أنا وهطمن على حضرتك إن شاء الله." بعد ما طلعوا من الغرفة. رؤيا: "عايزة أروح الحسابات علشان أشوف المبلغ قد إيه." ندى اتوترت: "رؤيا، أستاذ عاصي بلغني إنه دفع مصاريف المستشفى."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...