دخلت البيت واستغربت الهدوء، هي متعودة مامتها على طول بتستقبلها. "ماما ماما" مفيش رد. رؤيا اتوترت واتحركت بسرعة اتجاه غرفة مامتها. وهي بتتحرك خبطت في حاجة على الأرض، نزلت تلمسها اكتشفت إنها مامتها، اتوترت جداً وخافت. "ماما ماما مالك؟ فوقي يا أمي" حاولت تدور على موبايلها ولاقيته، فتحت الموبايل وقالت للبرنامج يكلم ندى. "ندى إلحقيني ماما واقعة على الأرض ومش بترد عليا"
"رؤيا اهدي حبيبتي أنا بتحرك وجيالك بسرعة وهكلم الدكتور حالاً بس اهدي علشان خاطري وخليكي معايا على التليفون" "لا أنا هحاول أفوقها بس علشان خاطرك متتأخريش" "حاضر أنا في الطريق متقلقيش" "ماما حبيبتي فوقي أنا مليش غيرك علشان خاطرك يا ماما مش هستحمل تبعدي عني" رؤيا قامت تدور على أي برفان تحاول تفوقها بيه. وفعلاً لاقيته ورشت منه بس برضه مفيش فايدة. "يارب يارب" الباب خبط. جريت علشان تفتح الباب.
"اهدي أنا هنا والدكتور معايا طنط فين؟ الدكتور وندى أخدوا مامتها على غرفتها. الدكتور بدأ يكشف عليها سأل رؤيا هي مريضة سكر؟ "لا هي مريضة ضغط" طلع جهاز صغير قاس بيه نسبة السكر. "زي ما توقعت السكر عالي جداً ودي غيبوبة سكر لازم تتنقل المستشفى" "مستشفى للدرجة دي يا دكتور؟ قولي إنها هتكون كويسة" "إن شاء الله هتكون كويسة بس لازم تتنقل المستشفى علشان يتركبلها محاليل وهنعمل شوية تحاليل" ندى مسكت إيدها. "هي هتكون كويسة"
"تمام يا دكتور حضرتك ممكن تتواصل مع المستشفى" "هكلمهم يبعتوا عربية الإسعاف حالاً" بعد فترة في المستشفى. رؤيا وندى منتظرين الدكتور يطلع يطمنهم. "رؤيا اهدي يا حبيبتي مش هينفع طنط تشوفك كده وإن شاء الله الدكتور هيطلع يطمنا ماتقلقيش عليها. يلا تعالي" "الدكتور طلع أهو" "طمنيني يا دكتور" "نسبة السكر بتنزل بالتدريج والحالة مستقرة الحمد لله" "ينفع أدخل أشوفها؟ "هي حالياً نايمة أول لما تفوق هخلي الممرضة تدخلك، بعد إذنكم"
"الحمد لله اطمنا عليها ممكن تقعدي شوية" "أدخلها الأول وأطمن عليها" "هتدخلي بس تفوق الأول ممكن تهدي لأنها هتزعل جداً لو شافتك بالمنظر ده" "حاضر" موبايل ندى رن قامت تمشي شوية علشان الشبكة. "السلام عليكم آنسة ندى أسف لو بكلمك في وقت مش مناسب" "أستاذ عاصي أهلاً بحضرتك مفيش مشكلة" "أنا كنت بكلم رؤيا علشان أقولها على حاجة في الشغل بس مردتش خالص فقولت أكلمك ممكن يكون في حاجة" "هي أكيد نسيت موبايلها في البيت"
"طيب ممكن تبعتلي اللوكيشن في رسالة؟ "حاضر هبعته لحضرتك" "مامتها في المستشفى أنا هروح لها مش هينفع أسيبها لوحدها" "تمام أنا هاجي معاك يالا بينا"
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!