الفصل 4 | من 19 فصل

رواية رسالة الي زوجي العزيز الفصل الرابع 4 - بقلم نبض القلب

المشاهدات
37
كلمة
1,312
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 21%
حجم الخط: 18

مرتضى بفرح واندهاش: "قولت أنا كل حياتك." فريدة: "قلت خايفة عليك يا بيه." مرتضى: "أنتي ما قولتيش كده." فريدة: "أنت باين عليك سمعك ضعف. أنا راحة أنام." دخلت غرفتها وأغلقت الباب مسرعة. ظل مرتضى واقفاً أمام الغرفة وهو مبتسم، ثم ذهب إلى غرفته. استيقظت فريدة من النوم على أذان الفجر، قامت وصلت وقرأت الورد اليومي من القرآن. بعد ذلك أحضرت كتب الدراسة لكي تذاكر.

بينما مرتضى كان في المسجد ليصلي صلاة الفجر. وبعد الانتهاء، عاد إلى البيت، ثم ذهب إلى المطبخ لتحضير الطعام. بعد الانتهاء، أعد مرتضى الفطار ونظمه على طاولة الطعام، ثم ذهب متوجهاً إلى غرفة فريدة وطرق باب الغرفة. مرتضى: "فريدة." فريدة: "حاضر يا بيه." خرجت فريدة من غرفتها. فريدة: "نعم يا بيه." مرتضى: "تعالي افطري." فريدة: "أنت عملت الفطار لوحدك؟ مرتضى: "يعني أنا صغير مش هعرف أعمل الفطار؟

فريدة: "مش قصدي يا بيه، يعني مقولتش ليه عشان أساعدك." مرتضى: "أنتي لازم ترتزي في مذكرتك وبس. يلا اقعدي." بعد الانتهاء من تناول الطعام، جمعت فريدة الأطباق لأخذها للمطبخ. مرتضى: "بتعملي إيه؟ فريدة: "هدخل أغسل الأطباق في المطبخ." مرتضى: "أنا قولت إيه؟ مش هتعملي حاجة خالص. روحي كملي مذكرتك." فريدة: "يا بيه." مرتضى: "فريدة." فريدة بنرفزة: "حاضر." في شقة مراد: مراد: "يلا يا منال، وعاوزين نروح لمرتضى وفريدة."

منال: "استنى بحضر الأكل اللي هاخده معايا ليهم." مراد: "خلصتي ولا لسه؟ منال: "لسه شوية. روح جيب الفاكهة، هكون خلصت." مراد: "حاضر." في فيلا عمر زميل فريدة: في غرفة عمر: عبير: "إيه يا قلب ماما أخبار المذكرة؟ عمر: "تمام يا ماما." عبير: "حضرت شوية سندوتشات ليك ودي كوباية عصير اشربها." عمر: "حاضر يا ماما، متحرمش منك أبداً." قاطع حديثهم طرق على باب غرفة عمر. عبير: "ادخل." عمار: "إيه يا دكتور، إيه أخبار المذكرة؟

عمر: "تمام يا هندسة." عبير: "عايزين حاجة يا ولاد؟ عمار وعمر: "سلامتك يا ماما." خرجت عبير من الغرفة. عمار: "خد يا عمر، الفيزيا." عمر: "متحرمش منك يا خويا." عمار: "عايز حاجة تاني؟ عمر متردداً: "آه... لأ." عمار: "في إيه يا عمر؟ عمر: "بلاش تضحك عليا." عمار: "مش هضحك." عمر: "أنا معجب بواحدة." عمار: "ده كده موضوع كبير. حتى كوباية العصير ده كده." عمر يضحك: "اتفضل يا هندسة." عمار: "حتة سندوتش من عندك." عمر يضحك: "اتفضل."

ثم تابع حديثه: "هتسمعني ولا لأ؟ عمار: "مين؟ حد أعرفه من بنات عيلة؟ عمر: "لأ. زميلة ليا اسمها فريدة. أنا معجب بفريدة، عاوز أخطبها. هي بنت جميلة جداً وطيبة وفيها كل الصفات الجميلة ومتفوقة. أنت عارف ابن عمها." عمار: "اسمه إيه؟ عمر: "مرتضى." عمار: "آه مرتضى. رجل محترم جداً. كان بينقل بضائع هو وواحد صاحبه اسمه مراد من شركتنا. بس أنت تعرفه منين؟

عمر: "أنا أعرفه من زمان. كنت دايماً بشوفه بيوصل بنت عمه فريدة للمدرسة من الابتدائي للثانوي. وهو دايماً بيوصلها في المدرسة والدروس. عرفت شكله. بعد كده شوفته عندك في الشركة. من سنة المدرس اللي في السنتر كلّفني بتجميع فلوس المذكرات. جمعت الفلوس من زمايلي، منهم فريدة، بس فريدة مكنش معاها فلوس يومها. أنا دفعت مكانها. يوم توزيع المذكرات هي مكنتش موجودة. خدنا إجازة من السنتر عشان الامتحانات. مكنش قدامي إني...

جيت الشركة عندك، أخدت رقم مرتضى من السكرتيرة، وهو جاه يومها." في شركة مرتضى: مرتضى: "خير. المهندس عمار عاوزني؟ عمر: "أنا عمر أخو المهندس عمار." مرتضى: "أنا شوفتك قبل كده." عمر: "أيوه أنا زميل فريدة بنت عمك. أنا متصل عشان أعطيك المذكرة دي لها. هي مجتش تاخدها، وإحنا أخدنا إجازة من المدرسة والسنتر. منكش قدامي إني أتصل بيك. المذكرة دي مهمة عشان الامتحان." مرتضى: "متشكر أوي يا عمر. اتفضل الفلوس." عمر يكذب: "هي دفعت."

مرتضى بابتسامة: "لأ هي مدفعتش حق المذكرة." عمر باستغراب: "هي قالت لكم؟ مرتضى: "أيوه طبعاً. أنت يا عمر راجل شهم زي إخواتك. متشكر أوي على اللي عملته." عمر: "من وقتها أنا عارفه. يا عمار." عمار: "روحت فين؟ عمار يفكر في كلام عمر: "معاك. قول لي. مرتضى الوحيد اللي ابن عم فريدة؟ عمر: "معرفش." عمار: "مرتضى مش خطيبها؟ عمر: "لأ." عمار: "غريبة." عمر: "ليه؟ ثم تابع حديثه بقلق وخوف: "هو أنت سمعت إنه خطبها؟

عمار: "لأ. أنا أساساً معرفش عنهم حاجة." عمر: "طب إيه الغريبة في الموضوع؟ عمار: "من طريقة كلامك. إن اهتمام مرتضى بفريدة زايد أوي." عمر: "قصدك إيه؟ عمار: "فريدة عايشة في بيت عمها." عمر: "مش عارف حاجة عنها غير إن توفت مامتها وباباها من زمان وهي عايشة مع قرايبها. وهي بلدها بعيد عنا." عمار: "الفلوس اللي أخدتها مني للفريدة." عمر: "أيوه. كانت عايزها لبنت عمها." عمار: "مرتضى." عمر: "معرفش. هتقول لبابا وماما إني أخطبها؟

عمار بابتسامة: "ادخل كلية الأول، وشوفك متوفق في دراستك وقد المسؤولية. هاخدك نروح نخطبها. أما الوقتي انسى الموضوع نهائي، وركز في مستقبلك في درستك والامتحان. لو ليك نصيب هتخطبها. اتفقنا؟ عمر: "اتفقنا." عمار: "كمل مذاكرة." في شقة مرتضى: منال ومراد كانوا وصلوا الشقة عند مرتضى. مراد: "صباحية مباركة يا عريس." مرتضى بابتسامة: "الله يبارك فيكي يا أخويا." مراد بهزار: "إيه مش هناكل عندكوا ولا إيه؟

فريدة: "ثواني الأكل يكون جاهز." مرتضى: "استني يا فريدة. أنا هطلب أكل بالتليفون." ثم تابع حديثه وهو ينظر إلى مراد: "عايز تاكل إيه؟ مراد: "بهزر معاكم. إحنا جبنا أكل معانا عشان ناكل كلنا." مرتضى: "مش هنعرف نجيب لك أكل ولا إيه؟ مراد: "معنديش دم، أنت عريس وهي عروسة. نتعبكم ليه معانا. كمان مينفعش ندخل وإيدينا فاضية. ده حاجة بسيطة ميجيش من ذوقك وكرمك معانا يا مرتضى." مرتضى: "أنت أخويا." مراد بهزار: "طب قوم حضر لي شاي."

مرتضى يضحك: "نسيت كلمتك 'معنديش دم أنت عريس وهي عروسة. نتعبكم ليه معانا'." مراد: "من قال كده؟ مرتضى: "ده واحد كان معدي من هنا." منال وهي تنظر لفريدة: "إحنا نسيبهم ونروح نحضر الغداء." في المطبخ عند فريدة ومنال: منال: "نعمل عصير إيه؟ جوافة." فريدة: "لأ. بيه مرتضى مش بيحبها." منال باستغراب: "بيه مرتضى؟ أنتِ بتقولي لجوزك يا بيه؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...