الفصل 5 | من 19 فصل

رواية رسالة الي زوجي العزيز الفصل الخامس 5 - بقلم نبض القلب

المشاهدات
35
كلمة
1,192
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 26%
حجم الخط: 18

باستغراب: أبيه مرتضى؟ انت بتقولى لجوزك يا أبيه؟ بتردد: اه... لا... قصدى انى على طول كنت بقوله كده. لا يا فريدة، على فكرة مرتضى ممكن يزعل لو سمعك بتقولى له يا أبيه. الأول كان ابن عمك وزي أخوكي. دلوقتي بقى جوزك، يعني تنسي كلمة أبيه دي خالص وتنادي باسمه عادي، فاهمة؟ فريدة كانت شارده، بتفتكر كلام مرتضى لها وهو بيقولها:

"جوازنا ده على ورق، أنا هفضل أخوكي اللي بيحبك ويخاف عليك. كملي في طريقك، حققي حلمك، أنا هفضل جنبك، هعمل المستحيل عشان أجيب لك اللي انتي عاوزاه. الوقت اللي هشوف الشخص اللي يستحق يكون جوزك، هطلقك عشان تكملي حياتك معاه." قطع تفكيرها صوت منال. ابتسامة: اللي واخد عقلك؟ اه... كنتي بتقولي حاجة؟ لا مفيش. طلعت منال من المطبخ وضعت الأطباق على طاولة الطعام. يلا، حضرنا الأكل.

طلعت فريدة معاها أطباق. عندما لاحظها مرتضى، قام مسرعاً وأخذ منها الأطباق ووضعها على طاولة الطعام. منال وهي تنظر إليهم وابتسامة على وجهها: شفت خايف عليها إزاي؟ وهو يأكل: إزاي؟ أول ما شافها أخد منها الأطباق بسرعة، مش عاوز يشيل حاجة، مش عاوز يتعبها. إنتي فاكرة إنه عمل كده عشان مش عاوز يتعبها؟ بتريقة: أومال إيه في رأيكم؟ بهزار: عشان خايف على الأطباق تقع منها تكسر، وهو مش معاه فلوس يجيب غيرها.

فريدة ومرتضى كانوا ينظرون إليهم وهم يضحكون على كلامهم. مرتضى بيضحك أهو، كلامي صح؟ بتريقة: طبعاً، إنت تقول حاجة غلط؟ ثم قطع حديثهم رنة موبايل فريدة. مين بيرن عليكي؟ بستغراب: مش عارفة، رقم غريب. أخذ مرتضى من فريدة الموبايل. بحدة: الو، مين؟ عندما سمع صوت المتصل، تبدلت ملامحه. نظر إلى فريدة وحاول يكتم غضبه. مراد ومنال لحظوا ذلك ولكن كانوا في حال استغراب. بينما فريدة شعرت بخوف وقلق. أخذ مرتضى الموبايل ودخل غرفته.

الو، أيوه يا عمر، في حاجة؟ مش ده رقم فريدة؟ بحدة: أنا ابن عمها مرتضى، يا عمر. كنت عاوز أكلم فريدة بعد إذنك. وهو يكز على أسنانه: ليه؟ سؤال عندنا في المنهج، هسألها عليه. ممكن؟ حاضر. وضع الموبايل ثم خرج وهو يحاول يتحكم بنفسه. وقرب من فريدة والدماء تغلي في عروقه: روحي كلمي صاحبتك، الموبايل في أوضتي. ذهبت فريدة إلى غرفة مرتضى. الو، مين؟ أنا عمر. فريدة شهقت بقوة: آه! ثم تابعت حديثها بتوتر: خير، في حاجة؟

مرة فترة من الوقت. كان مرتضى وصل لقمه غضبه، هو ينتظرها. مالك يا مرتضى؟ وهو يخفي غضبه: مفيش... أنا هفتح التليفزيون نتفرج على حاجة. بعد ما خلصت فريدة المكالمة، ساعدتها منال في تنظيف الأطباق وترتيب الشقة. بعد الانتهاء، أحضروا العصير من الثلاجة. ذهبت منال وفريدة وجلسوا مع مراد ومرتضى، تبادلوا أطراف الحديث معهم في ضحك وهزار. كان مرتضى يضحك معهم بتمثيل، مخفي وراء ضحكته بركان غضب. امتحانك امتى يا فريدة؟ بعد بكرة.

وتشهق بقوة: آه، بعد بكرة! خلاص نمشي بقى، طولنا عليكِ، وراكي مذكرة. فريدة وهي تنظر إلى مرتضى بخوف: خليكي قاعدة شوية يا منال. هجيلك، بس بعد الامتحانات، نبقى نحدد يوم نطلع فيه كلنا البحر. يا ريت. ركزي في امتحانك. إحنا هنمشي، عاوزين حاجة؟ عايزين سلامتك. خرج مراد ومنال من الشقة. أغلق مرتضى باب الشقة ثم التفت إلى فريدة. نظر إليها لم يتحدث.

بقلق وخوف من نظرته: عمر جاب رقمي من هدير، كان بيسألني على سؤال في المادة، عشان كده أنا طولت وأنا بكلمه، كنت بشرح له السؤال. حاول يتحكم بنفسه وانفعالاته. تركها ودخل غرفته، مما زاد قلق فريدة. لم تجد أمامها إلا أن دخلت غرفتها، أكملت مذاكرة، لعلها تقلل من قلق التوتر الذي حدث له. بعد فترة من الوقت، سمعت طرق على باب غرفتها. انتفضت من مكانها بفزع. حاولت تستجمع قوتها، ثم تقدمت لفتح باب غرفتها. بتوتر: نعم. بتحبيه؟

بصدمة: هو مين؟ عمر. بنرفزة: لا طبعاً! إنت فاهم غلط. باك. وهي ما زالت تكتب الرسالة، وهي تكتب وتمسح دموعها: وقتها قولت لنفسي إن كلامك ده يا مرتضى حب وغيره عليه. عينك... وأفعالك... كانت بتأكد إني صح. مش بتقول إنك بتفهمني من غير ما أتكلم؟ ديماً عارف بفكر في إيه؟ أنا كمان بفهمك، وعارفة إنك حاولت تخبي اللي في قلبك بكلامك، بس للأسف كلامك ده كان صعب أوي، كسرني وجرحني. فلاش باك. إنت فاهم غلط.

اسمعني للآخر. أنا حاسس إنه بيحبك ومعجب بيكي. عمر شاب كويس، من أسرة غنية، كمان هو متوفق، وقد المسؤولية. ابن ناس محترمة وأهله كويسين جداً. يعني هتعيشي حياتك وتكملي أحلامك معاه. هو ده الشخص المناسب ليكي. فريدة كانت في حالة ذهول من كلام مرتضى. على فكرة كان في مأذون امبارح وكتب كتبنا، وناس إلى كانت موجودة. هو أنا متجوزاك صح؟ ولا أنا بحلم؟ ولا دي أوهام؟

بلاش تنسي اتفاقنا. أنا قولتلك إني هفضل أخوكي اللي بيحبك ويخاف عليكي. الوقت اللي هشوف الشخص اللي يستحق يكون جوزك، هطلقك عشان تكملي حياتك معاه. فريدة، أطبقت على جفنيها كي لا تبكي، وهي تحاول أن تخفي وجع قلبها، بصوت ضعيف: عندك حق، إنت زي أخويا الكبير، وفاهم في مصلحتي كويس. لم تعط فرصة للرد. دخلت غرفتها وغلقت باب الغرفة. ذهب مرتضى إلى غرفته. ثم أخرج صورة من الدولاب. كانت صورة قديمة. ظل ينظر إليها. كانت فريدة وهي صغيرة.

في صمت، وهو ينظر إلى الصورة: سامحني... غصب عني.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...