تحميل رواية «رسالة الي زوجي العزيز» PDF
بقلم نبض القلب
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
مراد: الأول فريدة بنت عمك كانت عايشة معاك في نفس البيت. الأمر كان عادي لأن مامتك كانت عايشة. بصراحة كده بنت عمك مينفعش تقعد معاك في بيت واحد بعد مامتك ما توفت. أوافقك على العريس اللي جاي يتقدم لفريدة. أو اتجوزها أنت. مرتضى: أنت بتقول إيه؟ فريدة لسة في تالتة ثانوي. فريدة بسم الله ما شاء الله على طول بتطلع الأولى على المدرسة. طموحها تكون دكتورة. ثم تابع حديثه بحزن وجع: أنا أكبر منها ب 12 سنة. تعليمي دبلوم تجارة. أنا لو اتجوزتها أنا كده بدمر حياتها معايا. صدقني يا صاحبي. أنا نفسي تكون أحسن مني. أنا...
رواية رسالة الي زوجي العزيز الفصل الحادي عشر 11 - بقلم نبض القلب
السيده: انتي راحه فين؟
فريده: هنزل من القطار.
السيده: هتنزلي إزاي؟ القطار بيتحرك.
فريده: (بخوف) طب أنا أعمل إيه دلوقتي؟
السيده: اقعدي يا بنتي. أول محطة انزلي، وتوصلي بيه، وهو ييجي ياخدك.
لم تجد فريده حل، إلا أنها تظل في القطار خلال الطريق وهي حزينة، ودموع في عينها، فهي لم تشعر بهذا الشعور من قبل، فهو دائمًا معها، وفجأة هو اختفى، وسيطر عليها خوفها من البعد والفراق.
القطار اتحرك. وصل القطار إلى المحطة الأولى.
السيده: نزلت من القطار.
السيده: يلا يا بنتي انزلي.
نهضت فريده من مكانها. قبل نزولها من القطار، وجدت من يمسك ذراعها.
مرتضى: راحة فين؟
فريده: (بفرحة ولهفة) مرتضى! كنت في القطار. ثم تابعت حديثها: حرام عليك اللي عملته ده، أنا خوفت أوي.
مرتضى: كنت بعمل لك اختبار. بعودك يا جميل على سفر لوحدك، أنتي كبرتي خلاص، ودخلتي كلية، هيكون معاكي زمايلك البنات، مش هتكوني لوحدك.
فريده: حاضر. بس خليك واقف على طول عند محطة عشان تاخدني لما أرجع.
مرتضى: (ابتسامة) حاضر يا دكتور.
مر الوقت، ومرتضى بيكلم فريده ويشرح لها الطريق، وكيف تصل إلى الجامعة، والمواصلات التي تركبها.
وبعد ذلك، خرج مرتضى وفريده من القطار ومن المحطة، متوجهين إلى إحدى المحلات.
أثناء الطريق، كلما يشاهد مرتضى شاب متوجه ناحية فريده، يجذبها الناحية الأخرى.
فريده: اقف.
مرتضى: إيه؟ في حاجة؟
فريده: إيه يا مرتضى؟ كل شوية تحرّكني شوية أمشي ناحية اليمين، وشوية أمشي ناحية الشمال.
مرتضى: مفيش. خايف لحد يخبط فيكي. انتبه. ثم تابع حديثه: أنتي قولتي مرتضى من غير "أبيه".
فريده: أيوه. أنت قولت وإحنا في القطار، أنتي كبرتي خلاص، ودخلتي الكلية، يعني كلمة "أبيه" دي للصغيرين.
مرتضى: مش بتتحسب كده. بتتحسب بفرق السن. أنا أكبر منك 12 سنة.
فريده: إيه يعني؟ كمان أنت شكلك صغير أوي. لولا إني عارفك وعارفة سنك، كنت هقولك إنك بتكذب عليّ.
مرتضى: مجاملة منك.
فريده: بقولك الحقيقة. تصدق، متصدقش. أنت حر.
مرتضى: (بفرحة، وزاد خفقان قلبه) كل مدى وأنتي بتقربيني من حلمي.
فريده: أنا عايزة أعرف حلمك ده إيه. قولتلي حلمي إني أشوفك دكتورة ودخلت كلية طب.
مرتضى: قولتلك ليا حلم تاني.
فريده: إيه هو؟
مرتضى: هتعرفي في الوقت المناسب.
فريده: (بكرة أعرف أنت مخبي عليّ إيه.
مرتضى: (ابتسامة) بطلي غلابة بقى، ويلا عشان نشتري اللي أنتِ عايزاه.
فريده: (تكز على أسنانها) حاضر.
في إحدى المحلات، فريده تحاول أخذ شنطة توجد على رف، ولكن على مستوى أعلى من طولها.
في ذلك الوقت، مرتضى كان يتحدث مع مراد على التليفون.
شاب داخل المحل كان منتبه للفريده، فتقدم نحوها.
شاب: عايزة إيه شنطة؟
فريده: (وهي تشاور بيدها على الشنطة) عايزة دي.
شاب: تعرفي ذوقك حلو.
فريده: (بحدة) شكراً.
فريده، تلتفت يمينًا ويسارًا، باحثة بعينها على مرتضى.
شاب: في حد معاكي؟
فريده: (بنرفزة) أيوه. جوزي.
شاب: يابختي.
فريده وهي تحاول أن تمشي، وهو يمنعها بتحركه أمامها.
عند مرتضى.
مراد: أيوه يا عم، أنت فين؟
مرتضى: بقولك في زحمة في المحل، مش سامع صوتكم.
مراد: اطلع في مكان عشان تسمعني.
تحرك مرتضى بعيدًا عن فريده.
مرتضى: كده سامعني؟
مراد: أيوه.
مرتضى: كنت بتقول إيه؟
مراد: بقولك خليك عندك، وإحنا هنيجي أنا ومنال. هي كمان عايزة تشتري شوية حاجات.
مرتضى: حاضر.
قفل مرتضى الاتصال. فجأة جريت عليه فريده، تحضنه وتمسك يده.
مرتضى: (بخوف) إيه مالك؟
فريده: (تلتقط أنفاسها) ما فيش.
مرتضى: (بحدة) بقولك مالك؟ حد عملك حاجة؟
فريده: ما فيش. أنا اللي خوفت مرة واحدة لما مشيت من قدامي.
فريده فضلت عدم إخباره، خوفًا عليه من الخناق مع الشاب، وهي تعرف تمام عصبية مرتضى، وأنه مندفع و متهور، وغيرته الصعبة عليه.
مرتضى: طيب، جبتي اللي أنتِ عايزاه؟
فريده: لا. نروح محل تاني.
مرتضى: حاضر.
ذهبت فريده مع مرتضى ودخلت محل أخرى.
مرتضى: (ابتسامة) اتفضلي شوفي اللي أنتِ عايزاه.
فريده: طيب. بس خليك هنا، ماتبعدش عني.
مرتضى: (يضحك) طيب، مش همشي.
دخلت فريده بروفة المحل. بعدها بفترة خرجت.
فريده: (بلهفة) مرتضى فيه.
عامل داخل المحل: مرتضى مين؟
منال: (وهي تضع يدها على كتف فريده) فريده.
فريده: منال. ثم تابعت بلهفة وخوف: مرتضى كان هنا. هو راح فين؟
منال: خد مراد وطلعوا. قالوا نستنى هنا في المحل.
في المحل الأول اللي كانت فيه فريده. (صاحب المحل، صاحب مراد)
صاحب المحل: أهلاً يا مراد.
مراد: ده مرتضى صاحبي وأخويا.
صاحب المحل: (وهو ينظر إلى مرتضى) حضرتك كنت هنا من شوية، وكان معاك حد صح؟
مرتضى: أيوه. مراتي كانت هنا من شوية. ثم تابع حديثه وهو يشاور بيده: كانت في المكان ده جنب الشنط. كنت عايز أشوف الكاميرات موجودة هناك.
صاحب المحل: (بقلق) سرق منها حاجة؟
مرتضى: (بقلق) مش عارف. بس هي طلعت خايفة.
صاحب المحل: طب اتفضلوا. اتفضل يا مراد.
بعد متابعة الكاميرات.
مرتضى: (بغضب وعصبية) مين ده اللي كان بيضايقها؟
مراد: (بقلق) اهدى يا مرتضى.
صاحب المحل: (بتردد) هو بيشتغل عندي. أنا اللي هشوف شغلي معاه.
مرتضى: (بنرفزة) أنا مش همشي من هنا. اللي علّمه الأدب.
مراد: (بخوف وقلق) خلاص يا مرتضى.
فجأة دخل الشاب اللي كان بيضايق فريده. مرتضى عرفه لأن وجهه ظهر في الكاميرات.
سعت أعين مرتضى، يتطاير الشر منها. ثم نهض من مكانه بانفعال، ثم قال له بغضب: أنت بقا اللي كنت بتضايق مراتي؟ ثم توجه إليه بسرعة، كور يده ليلكمه، مرات متتالية.
مراد: (وهو يمسك ذراع مرتضى بقوة، ويحاول دفعه بعيد) خلاص يا مرتضى، الولد هيموت في إيدك.
رواية رسالة الي زوجي العزيز الفصل الثاني عشر 12 - بقلم نبض القلب
صاحب المحل: خلاص يا أستاذ مرتضى.
بعد محاولات من مراد وصاحب المحل، أبعد مرتضى.
شاب وهو يلتقط أنفاسه: إيه المجنون ده؟
صاحب المحل بنرفزة: امشي أنت دلوقتي.
مرتضى بغضب: يا مراد سيبني.
مراد: عشان خاطري اهدى.
ثم تابع وهو ينظر للشاب بنرفزة: يا عم امشي بقى من قدامه. أنا لو سيبته عليك هيموتك.
جرى الشاب من خوفه.
مراد: خلاص يا مرتضى، اهدى بقى يا أخي. أنت غيرتك صعبة أوي.
قطع حديثهم اتصال من منال.
منال بقلق: الو، أنت فين؟
مراد: إحنا جايين أهو.
خرج مرتضى ومراد متوجهين إلى المحل التي توجد فيه منال وفريدة.
في المحل.
فريدة بقلق وهي تنظر إلى مرتضى: مالك، أنت كنت بتتخانق؟
مرتضى: لأ.
مراد: كان بيتخانق.
مرتضى بنرفزة: اسكت يا مراد.
فريدة بخوف: مع مين؟
مراد: مع الولد اللي كان بيضايقك في المحل.
مرتضى وهو يكز على أسنانه: في حاجة عاوز تقولها تاني؟
فريدة وهي تنظر إلى مرتضى: اتخانقت مع مين يا مرتضى؟
مرتضى: بعدين هقولك. أنتِ خلصتي؟
فريدة زفرت بضيق: أيوه.
حاسب مرتضى كاشير المحل، ثم خرجوا من المحل.
أثناء الطريق.
منال: أنا عاوزة أروح الملاهي.
مراد: أنتِ صغيرة.
منال: إيه رأيك بقى إن الكبار هما اللي بيروحوا الملاهي.
ثم تابعت حديثها: يعني أنت مش عاوز تروح؟
مراد يضحك: طبعًا هروح.
ثم تابع حديثه وهو ينظر إلى مرتضى: إيه رأيكم؟
مرتضى: موافقين.
مراد وهو ينظر إلى فريدة: مالك زعلانة ليه يا فريدة؟
مرتضى بغيظ: مراد.
مراد يضحك: إيه يا عم مالك. بسألـها يمكن أنت السبب.
مرتضى: خليك في نفسك يا أخويا.
كانوا يتحدثون خلال الطريق، وفريدة لم تتكلم وظلت هكذا حتى وصلوا إلى الملاهي.
داخل الملاهي.
مرتضى: إحنا هناخد لفة كده أنا وفريدة.
مراد: طيب. لما تخلصوا ابقى رن علينا.
توجه مرتضى وفريدة في طريق، ومنال ومراد في طريق أخرى.
عند فريدة ومرتضى.
مرتضى: إيه مالك يا جميل؟
فريدة بزعل: مفيش.
مرتضى: أنتِ زعلانة ليه دلوقتي؟
فريدة: عشان مش مهتم حتى إنك تجاوبني لما أسألك.
مرتضى: اتخانقت مع الولد اللي كان بيضايقك في المحل.
فريدة باستغراب: أنت عرفت إزاي؟
مرتضى: قولتلك كام مرة إني بفهمك وعارفك. حتى لو حاولت تكدبي عليا بفهم عيونك.
فريدة: أنا خفت تروح تتخانق معاه.
ثم تابعت حديثها: بس أنت عرفت إزاي شكل أخبارها. ماذا حدث في المحل. وإنه شاهد الكاميرات وعرف الشخص.
فريدة: ممكن أسألك سؤال؟
مرتضى: قولي.
فريدة: أنا سألتك مرة قولتلك بتحبني. رديت عليا وقولت: أنتِ زي أختي الصغيرة، وعمر مشاعري ماهتتغير. فاكر؟
مرتضى بتنهيدة: أيوه فاكر.
فريدة: يعني غيرتك الصعبة أوي دي عليا. أفهم منها إيه؟
مرتضى: عاوزة توصلي لإيه يا فريدة؟
فريدة بعناد: هسألك تاني. أنت بتحبني؟
مرتضى بحب: ها ييجي يوم هقولك كل اللي جوايا. بس مش دلوقتي.
فريدة: ليه مش دلوقتي؟
مرتضى: كل اللي ممكن أقوله ليك إني بعمل المستحيل عشان أفضل جنبك.
فريدة: مرتضى يعني أنت...
مرتضى: عشان خاطري. اقفلي الموضوع ده دلوقتي. لما ييجي الوقت المناسب هقولك كل اللي أنتِ عاوزاه. مش هخبّي عليكي حاجة خالص. كل اللي في قلبي هقوله. كل مشاعري هتعرفيها.
فريدة: طيب قولي.
مرتضى: خلاص بقى يا فريدة.
فريدة: أنت بتعتبرني زي أختك الصغيرة؟
مرتضى بتردد: أنتِ كل حاجة في حياتي.
ثم تابع حديثه: مش هقولك أكتر من كده يا فريدة.
فريدة بفرحة: حاضر يا زوجي العزيز.
قطع حديثهم صوت مراد.
مراد: أنتم لسه واقفين في مكانكم؟ إحنا لفينا كل الملاهي وأكلنا آيس كريم.
منال: تعالوا ناكل في أي مطعم.
مراد: تصدقي أنا جعان أوي.
مرتضى يضحك: يا عم أنت قاعد تاكل من الصبح حلويات وسندوتشات.
مراد: دي حاجات خفيفة.
ثم تابع حديثه: أنا شفت مطعم هنا. تعالوا نروح.
مراد ومنال سبقوا في حركتهم.
مراد: إحنا هنمشي. خليكوا أنتم.
فريدة قربت من مرتضى: بتحبني؟
مرتضى يكز على أسنانه: فريدة.
فريدة تضحك: خلاص.
ثم تابعت حديثها: يلا بينا نروح ناكل.
تحرك الجميع إلى إحدى المطاعم في الملاهي.
عادت الليلة. على أبطالنا. في سعادة وفرحة وهزار.
بعده فترة طويلة من الوقت. تحرك الجميع إلى محطة القطار في عودتهم إلى المنزل.
في القطار.
فريدة كانت ساندة رأسها على كتف مرتضى.
مرتضى: فريدة.
فريدة: عاوزة أنام.
خلع مرتضى الجاكت الذي كان يرتديه وقام بوضعه عليها.
فجأة سمع صوت مراد الذي كان يجلس هو ومنال على مقعد قريب منهم.
مراد يضحك: أيوه يا عم.
مرتضى التفت إليه يكز على أسنانه: عاوز إيه؟
مراد يحاول يكتم ضحكته: مفيش يا صاحبي.
مرت فترة من الوقت. وصل القطار إلى المحطة.
مرتضى: قومي يا فريدة إحنا وصلنا.
فريدة وهي تفرك عينيها: سيبني أنام شوية.
مرتضى: قومي يا فريدة.
ثم قرب إليها بصوت منخفض: عاوز أشيل.
كانت تنتفض من مكانها بسرعة. بينما مرتضى كان يضحك على رد فعلها.
خرج الجميع من القطار. ومن المحطة.
أثناء طريقهم إلى المنزل.
فجأة كانت الصدمة. عندما شاهدوا شخص ينادي عليهم.
رواية رسالة الي زوجي العزيز الفصل الثالث عشر 13 - بقلم نبض القلب
أكرم.. بصوت عالي: كنت فين يا مرتضى؟
وأنت يا مراد؟
مرتضى ومراد: أكرم أنت جيت إمتى؟
أكرم وهو يحتضن مرتضى: مبروك يا عم على جواز.
مرتضى: الله يبارك فيك.
نال وهي تحتضن أخاها أكرم: حمد الله على سلامة يا أخويا.
أكرم: الله يسلمك يا حبيبتي.
مراد وهو يحتضن أكرم: الحمد لله على سلامة يا صاحبي.
أكرم: الله يسلمك يا صاحبي.
ثم تابع حديثه: مبروك يا فريدة.
فريدة: الله يبارك فيك.
أكرم: معلش محضرتش الفرح.
فريدة بحزن: هو مكنش في فرح.
أكرم: ليه؟
مرتضى بحزن على زعل فريدة: مفيش، الموضوع جه بسرعة.
أكرم: طيب يلا نروح البيت، هو إحنا هنكلم في شارع؟
فريدة تقرب من مرتضى: أنا تعبانة عايزة أنام.
مرتضى: حاضر.
ثم تابع حديثه وهو ينظر إلى أكرم: معلش يا صاحبي، جاين من سفر، بكرة هاجيلك من الصبح.
أكرم: ماشي يا صاحبي.
توجه الجميع إلى منزل مراد.
ثم عادت فريدة ومرتضى إلى منزلهم.
في صباح يوم جديد.
في محل مرتضى.
مرتضى: نفسي أكمل تعليمي، عايز أدخل كلية تجارة تعليم مفتوح.
أكرم: عشان فريدة؟
مرتضى بحب: أيوه، أنا كل حاجة في حياتي بعملها عشانها، عايز أكمل تعليمي عشان أشرفها وسط أصحابي.
مراد: هي بتحبك، مش مهم عندها الشهادة.
مرتضى: أنا عارف إنها بتحبني، وأنا كمان بحبها لدرجة عمرك ما تتصورها، بس الحب مش أنانية، مش عشان بحبها أغصبها تعيش معايا، أضيع حياتها وأحلامها، أنا عايزها ديما فرحانة وسعيدة، عايزها تحقق أحلامها، تعيش في مستوى مادي أحسن من كده، عايز أعمل كل حاجة بسرعة، أكمل تعليمي، عايز أعيشها في شقة فاخمة تليق بيها، عايز أحسن من مستوى المادي، عايز أجبلها كل حاجة هي عايزها.
أنا بحارب الزمن يا أكرم.
ثم تابع بحزن ووجع: خايف أكبر في سن مقدرش أكمل، هكون خسرت، مش هقدر أخليها تكمل معايا.
مراد باستغراب: قصدك إيه؟ ممكن تسيبها؟
مرتضى بوجع: أيوه.
مراد: أنت أكيد مجنون يا مرتضى.
مرتضى: محدش فيكم فاهمني.
أكرم: أنا فاهمك على فكرة، أنا كمان بعمل زيك، بحارب الزمن عشان أتجوز البنت اللي بحبها.
مرتضى بابتسامة: هدير صح؟
أكرم: أيوه، زميلة مراتك، دخلت كلية صيدلة. بس أنا سبقت يا صاحبي في أول خطوة، المستوى المادي بقى كويس، اشتغلت كل حاجة ليل ونهار، عشان أرجع أتقدم لها.
مراد: مين غير زعل كده يا أكرم؟ فريدة اتجوزت مرتضى عشان هو ابن عمها، هدير هتقبل بيك؟ أكيد عايزة واحد دكتور أو مهندس.
أكرم بنرفزة: بطل بقى كلامك اللي يزعّل.
مراد بحدة: خايف عليك يا متخلف، من كسرة قلبك لما يرفض.
مرتضى: هي عارفة إنك بتحبها.
مراد: رد يا أكرم.
أكرم: أيوه عارفة، أنا قلت لها قبل ما أسافر، هي قالت لي إنها هتوافق بس بشرط إني أكمل تعليمي وأشتغل وأحسن من المستوى المادي، هي أكدت لي إنها مش هتخطب إلا لما تخلص ثانوي.
مراد: عشان كده نزلت لما عرفت إنها خلصت ثانوي؟
أكرم: أيوه.
مرتضى: طب طالما هي عارفة كده أكيد هتوافق.
أكرم: مش عارف، هي دخلت صيدلة دلوقتي، أنا صحيح نفذت وعدي، الحمد لله ربنا وفقني، المستوى المادي بقى أحسن، أقدر أجيب الشبكة والشقة اللي هي عايزها، بس التعليم هو لسه.
مراد: أنتم إيه اللي بتفكروا فيه ده؟ الواحدة هتحب الواحد على ظروفه، اللي تفرض شروطها دي سيبك منها.
مرتضى: عندك حق، بس أنا عندي رأي تاني، واسمعني يا مراد.
إنك تحسن من مستواك المادي أو التعليمي، هيكون ليك، قبل ما يكون عشانها.
واحدة لما تقول لجوزها: بطل شرب سجاير، دي لمصلحته.
إنها تقوله: قوم صلى، روح صلى جماعة في جامع، لمصلحته في الدنيا والآخرة، عشان ربنا يرضى عنه، يكرمه في حياته، ويزود رزقه.
الواحد برضه هيكون عارف الواحدة اللي قدامه كل همها المظاهر والفلوس، أنانية ما تحبش غير نفسها.
ولا واحدة نفسها جوزها يكون أحسن واحد في الدنيا دي كلها، يمشي في طريق الصح، يبعد عن أي حاجة تضره، يكون زوج صالح.
وأنت اللي تقرر مين يستاهل تكمل معاه بقيت حياتك، مين يستاهل تعمل المستحيل عشان ما يبعدش عنك.
أكرم: أنا حاسس إن هدير هي البنت اللي عايز أكمل معاها حياتي.
ثم تابع حديثه: أوعى تسيب فريدة، كمل يا صاحبي في طريقك، إحنا من بكرة نروح نقدم.
مرتضى بحزن: معلش، مش معايا فلوس إني أقدم معاك، محتاج الفلوس الأيام دي عشان تقديم فريدة في كليتها.
أكرم: خد مني الفلوس.
مرتضى: يا عم أنت وراك موال طويل، شبكة وشقها.
أكرم: أنت مش واخد بالك، أنا عايز المخزن اللي عندك في البيت، عايز أعمله مشغل، ومنال أختي المديرة عليه.
مراد يضحك: مراتي هتاخد مرتب.
أكرم: أيوه يا أخويا.
آه صحيح، فاكرتني؟ قاعد تتريق على كلامنا، وتقول اللي تفرض شروطها دي سيبك منها، نسيت أختي منال دي طلعت عينك عشان تقبل تجوزك، دي خليتك تكسر بلاط الشقة بتاعتك عشان مش عايزة لونه، وأنت يا مسكين بتشتغل ليل ونهار عشان توفر الفلوس.
مراد بحب: لو طلبت عيوني كمان ما تغلى عليها.
أكرم: شفت بيقول إيه يا مرتضى.
ثم تابع حديثه: أمال الإحباط اللي شغال تقوله ده من أول ما كلمنا.
مراد: بهزر، وكلام مرتضى صح، وأنت اللي تقرر مين يستاهل تكمل معاه بقيت حياتك، مين يستاهل تعمل المستحيل عشان ما يبعدش عنك.
أكرم: طيب يلا.
مرتضى: على فين؟
أكرم بفرحة: نروح لحب عمري، عشان أتقدم له.
مراد: طب أنا عندي فكرة أحسن، منال تروح هي وفريدة، تسألها.
أكرم: طب يلا قوم أنت وهو، كل واحد يروح يقول لمراته.
نهض مرتضى ومراد وهم يضحكون على أكرم.
خرجوا من المحل.
أكرم بصوت عالي: بسرعة، أنا قاعد في الشارع النهارده.
رواية رسالة الي زوجي العزيز الفصل الرابع عشر 14 - بقلم نبض القلب
أكرم: طب يالا قوم انت وهو ......كل واحد يروح يقول لمراته يقولها ........
نهض مرتضى ومراد وهما يضحكان على أكرم.
خرجوا من المحل.
أكرم بصوت عالٍ: بسرعة ........أنا قاعد في الشارع النهارده.
بالفعل ذهبت منال وفريدة إلى منزل هدير.
هدير بفرحة: أهلاً وسهلاً، اتفضلوا.
فريدة: إزيك يا هدير؟
هدير: الحمد لله ......إنتي عاملة إيه؟ ......وحشاني خالص .......إنتي قدمتي في كلية؟
فريدة: لسه هروح بكرة أنا ومرتضى.
هدير وهي تنظر لمنال: أنا آسفة، اتفضلي حضرتك.
فريدة: دي منال أخت أكرم.
هدير بشهقة قوية: ها؟
ثم تابعت حديثها: أهلاً وسهلاً.
منال: اومال مامتك فين؟
هدير: عند أختي.
منال: مفيش حد غيرك هنا؟
هدير: آه ......بابا لسه في الشغل ......وأخويا في الكلية.
منال وهي تنظر لفريدة: كلمي إنتي يا فريدة.
فريدة: إنتي تعرفي أكرم؟
هدير بتوتر: آه ......لا.
فريدة: أكرم جاه من سفره.
هدير بفرحة: بجد؟
ثم انتبهت لنفسها: قصدي ..حمد لله على سلامته.
منال بابتسامة: أكرم أخويا عاوز يخطبك.
هدير بخجل: هقول لأهلي.
منال: هو نفذ وعده معاكي.
هدير بتوتر: وعد إيه مش فاهمة حاجة.
منال: أكرم ......مستواه المادي بقى أحسن، يقدر يجيبلك اللي إنتي عاوزاه .......هيقدم في كلية تجارة تعليم مفتوح ........هو عمل كل ده عشانك.
هدير: مش معنى إني قولتله كده ........إني واحدة طماعة أو أنانية، يهمها المظاهر والمال ........مش ده اللي بدور عليه ......أنا جالي عرسان كتير فيهم ناس غنية ومتعلمين ومعاهم شهادات .....رفضتهم كلهم .....عشان عاوزة واحد محترم وحنين وعنده أخلاق ..يتقي الله ......ويحترمني ويقدرني ...يحبني ويخاف عليا .....منكرش إني عاوزة يكون مستوى مادي كويس .يكون طموح ......متعلم ومثقف .....لأن هيجي يوم نشوف اختلاف اللي بينا ......ساعتها الحب هيقل ......ومشاكل اللي بينا هي اللي هتظهر .....أنا بتكلم عن واقع بيحصل ........عشان كده أنا قولت لأكرم أول ما كلمني ......إني عاوزة يحسن من مستوى مادي ....ويكمل تعليمه ...عاوزة أشوف أحسن واحد في الدنيا كلها ...أنا عارفة إنه بيحبني ....وأنا كمان معجبة بيه ...عشان يفضل الحب ده .....اختلافات اللي بينا تقل .....أنا شايفه إن أكرم ممكن يعمل كده ......بدليل إنك قولتلي إنه نفذ وعده.
منال بفرحة: إنتي بكلامك ده طمنتيني أكتر ........كنت خايفة من رد فعلك ..واحدة دخلت كلية صيدلة ...هتقبل أخويا اللي معاه دبلوم تجاري.
هدير: قصدك طالب في كلية تجارة.
منال: أعتبرك إنك موافقة.
هدير: لسه لما أسأل أهلي .........وعشان أطمنك ماما عارفة الموضوع من الأول.
منال: طيب يا حبيبتي ......إحنا هنمشي دلوقتي ......واللي فيه الخير يقدمه ربنا.
خرجت منال وفريدة في عودتهم إلى منزل مراد.
في الليل ........في منزل مراد.
مرتضى: اتأخرتي ليه؟ ......كل ده.
فريدة بابتسامة: قلقانة عليه.
مرتضى: آه طبعاً .......أنا كنت هاجي آخدك.
أكرم بتريقة: معلش هقطع حبل الحب ده ........عملتوا إيه؟
منال: اطمن الموضوع إن شاء الله ........هيت.
أخبار ماذا حدث عند هدير.
أكرم: هفضل قلقان لسه بابها وأخوها لازم يوافقوا.
مرتضى: إحنا هنمشي ......يلا يا فريدة.
مراد: استنى نتعشى كلنا مع بعض.
مرتضى: لا ...أصل المفروض نصحى بدري ...عشان هنقدم لفريدة ...........يلا يا فريدة.
منال وهي تنظر لفريدة: مع السلامة يا حبيبتي.
عدت الليلة على الأبطال .....فرحة فريدة بخوف مرتضى عليها ......وخوف وحب مرتضى على فريدة........وقلق أكرم من رفض أهل هدير إنه يتجوزها.
في صباح يوم جديد.
في جامعة.
مرتضى: خدي الورق خلي معاكي ......ده وصل فلوس تقديم .........مبروك يا دكتورة.
فريدة بحب: ......ربنا يخليك ليا.
مرتضى بابتسامة: يلا نروح نتغدى في مطعم جنب الجامعة .......بالمرة أعرفك الطريق .....يلا بينا.
عدت أيام بسرعة ......وأهل هدير وافقوا على أكرم ......وتم تحديد موعد الخطوبة.
ذهبت فريدة وهي ترتدي dress جميلاً ومعها مرتضى في قمة الأناقة ......ومنال ومراد ........وطبعاً العريس اللي كان في غاية الفرحة والسعادة .......تمت الخطوبة في قاعة.
الجميع في غاية السعادة والفرح .......ولكن فريدة أحست ببعض الحزن.....فهي مثلها زي أي بنت تريد أن ترتدي فستان الخطوبة والفرح......وظلت صامتة وهي تنظر إليهم.
الفرحة في ملامحها ....ودموع في عينها فهي تريد هذه الفرحة.
فاقت على صوت مرتضى.
مرتضى وهو يقرب من فريدة: بصوت منخفض: أوعي تزعلي ......بكرة يتعملك أحسن فرح.
فريدة: إنت بتهزر ...أنا اتجوزتك خلاص ......هعمل فرح إزاي.
مرتضى: ممكن.
فريدة: ممكن إيه؟
مرتضى: ممكن نسلم على عروسة والعريس.
فريدة بنفاذ صبر: حاضر.
عند أكرم وهدير.
أكرم: مبروك.
هدير بابتسامة: الله يبارك فيك.
أكرم بحب: تعرفي إني طول ما أنا مسافر خايف ومرعوب إنك تتجوزي حد تاني ، كل يوم أدعي ربنا إنك تكوني من نصيبي.
هدير: وأنا كمان كنت بدعي ربنا يوفقك.
أكرم: بحبك.
هدير بخجل: وأنا كمان.
قطع حديثهم صوت مراد.
أكرم وهو ينظر إلى مراد: عاوز إيه؟
مراد: نصور معاكم ..أنا ومنال ....ثم تابع حديثه: يلا يا مرتضى.. ويلا يا فريدة... عشان نصور كلنا.
لحظة جميلة تحفظ داخل صورة .........كانت ليلة سعيدة على جميع أبطالنا .........
عدت الأيام وبدأت هدير وفريدة في الذهاب إلى محاضرات.
هدير تذهب إلى كلية صيدلة ...وفريدة وعمر في نفس كلية طب ودفعة ......وعمر مستني لحظة عشان يخبر فريدة عن مشاعره ...لأنه لم يعرف أنها متزوجة.
مرتضى منشغل ليلاً ونهار عشان يوفر للفريدة الفلوس ....وكل ما تحتاجه ........تم افتتاح المشغل في منزل مرتضى ...ويقوم بإدارته منال.
في يوم جديد.
ذهب مرتضى مع مراد لتحميل البضائع من إحدى الشركات.
مراد: شكلك تعبان أوي يا مرتضى.
مرتضى: مفيش يمكن من سهر.
مراد: ارحم نفسك.
مرتضى: لازم أوفر الفلوس عشان فريدة.
مراد: بحس من كلامك إنها بنتكم.
مرتضى بابتسامة: هي كل حاجة في حياتي ........ثم تابع حديثه: أروح أشحن من المحل اللي هناك ده .....مش معايا رصيد وعاوز أطمن على فريدة.
مراد: طب خلي بالك وأنت بتعدي الطريق.
مرتضى بدون وعي وتركيز أثناء عبور الطريق ....عربية جات بسرعة صدمته .. وهو وقع على الأرض.
مراد بصراخ: مرتضى.
رواية رسالة الي زوجي العزيز الفصل الخامس عشر 15 - بقلم نبض القلب
مراد: شكلك تعبان قوي يا مرتضى.
مرتضى: مفيش، يمكن من السهر.
مراد: ارحم نفسك.
مرتضى: لازم أوفر الفلوس عشان فريد.
مراد: بحس من كلامك إنها بنتكم.
مرتضى بابتسامة: هي كل حاجة في حياتي.
ثم تابع حديثه: أروح أشحن من المحل اللي هناك ده. مش معايا رصيد، عاوز أطمن على فريد.
مراد: طب خلي بالك وأنت بتعدي الطريق.
مرتضى، بدون وعي وتركيز أثناء عبور الطريق، عربية جت بسرعة صدمته، وهو وقع على الأرض.
مراد بصراخ: مرتضى!
عند فريدة في الجامعة، كانت جالسة مع أصدقائها ندى وهالة في كافيه داخل الجامعة.
هالة: فين الورق ومذكرات بتاعتي يا ندى؟
ندى: آه، نسيت.
فريدة: طب صورتي الورق.
ندى: آه، نسيته.
هالة تضحك: إيه يا بنتي، كل حاجة نسيت؟ اللي واخد عقلك.
ندى بحب: مفيش غيره، حضرت الظابط.
فريدة: آه، فهمت لما شافت خطيبها جالها فقدان ذاكرة.
ندى: بطلو ضحك انت وهي. أنا انبهرت لما شفته بدلة التخرج. كان شكله فيها زي القمر.
فريدة: الورق خلاص.
فجأة شعرت بنغزة قلبها.
بقلق: يا رب يكون خير.
هالة بقلق: في إيه يا فريدة مالك؟
فريدة: مفيش.
ثم ذهبت بعيدًا عنهم. هي تحاول الاتصال. اتصال بمرتضى، ولكن تليفونه كان مغلق.
فريدة تحدث نفسها: إيه القلق ده.
قطعت تفكيرها:
ندى: يلا يا فريدة، المحاضرة بدأت.
فريدة: حاضر.
ذهبت فريدة، حضرت المحاضرة، ثم خرجت من الجامعة متوجهة إلى المنزل. أثناء الطريق وهي تحاول اتصال بمرتضى بقلق وخوف عليه.
في المستشفى عند مرتضى ومراد.
مرتضى يجلس على سرير داخل المستشفى، وإيد مرتضى اليمين ملفوفة عليها الجبس.
مراد بقلق: كويس إنها جت على كده.
دخل صاحب العربية.
شاب: أنا آسف، بجد آسف. حضرتك اللي طلعت فجأة قدامي. أنا عارف إني غلطان. لو عاوزني أدفع لحضرتك أي مبلغ، قول لي.
مرتضى: اتفضل امشي. مش عاوز منك حاجة.
خرج الشاب تحت أنظار الغضب من مراد.
مراد بنرفزة: عيل صغير، يركب عربية مش عارف يسوق، يدوس في ناس. أنت ليه خليته يمشي؟
مرتضى: شكله صغير، لسه في كلية يا مراد. شفته خايف إزاي، صعب عليا. كمان أنا اللي غلطان، وقفت قدام العربية، مأخذتش بالي من الطريق.
ثم انتبه وتابع حديثه بخضة: أوع تكون قلت لـ منال. أكيد هتقول لـ فريد.
مراد بتردد: بصراحة كده، قلت لـ منال.
مرتضى بنرفزة: ليه كده؟
ثم بحث بعينه عن الموبيل: موبايلي فين؟
مراد: في العربية، هنا.
مرتضى: كمان. هات الموبيل بتاعك.
أخذ الموبيل واتصل بـ فريد.
مرتضى: الو، أيوه يا فريدة.
فريدة بلهفة وخوف: أنت كويس؟ قفل موبايلك ليه؟
مرتضى: أيوه، أنا كويس، ماتقلقيش.
فريدة: حصلك إيه؟ قول لي عشان خاطري.
مرتضى: مفيش حاجة.
فريدة ببكاء: أنت بتكذب عليّ.
مرتضى: بلاش عياط يا فريدة، صدقني أنا كويس.
فريدة: طب هتجيني امتى؟
مرتضى: هاجي بالليل.
فريدة: خلي بالك من نفسك.
مرتضى: أنتِ فين الوقتي؟
فريدة: راجعة من كلية.
مرتضى: طيب روحي بيت مراد، اقعدي مع منال. أنا هاجيلك هناك.
فريدة: توصل بسلامة.
فجأة دخل الدكتور الغرفة.
مرتضى: ممكن أخرج يا دكتور؟
رواية رسالة الي زوجي العزيز الفصل السادس عشر 16 - بقلم نبض القلب
دكتور : انهارده ........لا طبعا .....ممكن تخرج بكر
مرتضى ...بصدمه وزاد خفقان قلبه: معلش ...انا لازم اخرج ضرورى .....عشان مراتى لوحدها
مراد : ماهى هتقعد مع منال يامرتضى
مرتضى : مش بطمن عليه اللى هى معيا
دكتور ...ابتسامه : طيب انت عاوز حد يعطيك الحقن والادويه دى
مرتضى : مراتى ....فى كليه طب
دكتور : طيب كويس
مرتضى : يالا يامراد
مراد : حاضر ....
فى منزل مراد
توجهت فريده مسرعه لفتح الباب
فريده بصدمه ...شهقه قويه......عندما نظرت ل مرتضى : اه ..... انت اللى حصلك ..ثم تابعت حديثها ...بكاء : انا كنت حاسه ...انى حصل لك حاجه
منال ....بخضه : فى اى .....اى حصلك يامرتضى
مرتضى : مفيش انا كويس .........يالا يافريده .....نروح البيت
خرجو من البيت ..وفريده مستمره فى البكاء
مرتضى : فريده .....بطلى عياط يافريده .......احنا فى شارع
لم ترد عليها حتى وصلو الى منزلهم ........
فى شقه
جلست فريده على الاريكه ......ويجلس بجانبها مرتضى
مرتضى ..وهو يطبطب بيده على كتفها : خلاص يافريد بطلى عياط ......احسن امشى
فريده ...بفزع وخوف : خلاص ......مش هعيط ......ثم تابعت حديثها : قولى اى اللى حصل
مرتضى...بكدب : مفيش انا نزل من عربيه ..........انتى عارفه عربيه تحميل البضائع ...بتكون كبيره وضخمه ....... مش واخد بالى وقعت على ايدى
فريده : انا السبب
مرتضى ..يضحك : انتى اللى خلتنى اقع
فريده : بسببى بتشتغل ليل ونهار اكتر من شغله .....ومعدكش وقت للنوم ...عشان ترتاح ...دى نتيجه ......
مرتضى : كل راجل بيشتغل عشان اهل بيته ........بيطلع متوكل على ربنا ... ويدعو ربنا يرزقه ...
انا بشتغل اكتر من شغل ..الحمد الله ..ربنا بيوفقنى فيهم ..عشان ده رزقك يافريده .....ثم تابع حديثه ويمسح دموعها بايده : باقيت اول مريض عندك يادكتوره .....عاوز اهتمام منك
فريده : طب يالا قوم عشان ترتاح فى اوضتك .....وانا هعملك الاكل
مرتضى ...ابتسامه : حاضر يادكتوره
دخل مرتضى غرفته و استلقى على الفراش
بعد فتره من الوقت احضرت فريده ل مرتضى الطعام ....توجه الى غرفته ....مرتضى وهو يعتدل فى جلسته
مرتضى : تسلم ايدك
فريده جلست على حافه الفراش
مرتضى ...وهو يحاول ...مسك الملعقه بايدى اليسرى .....لم يعرف ........فريده .....اخذت منه المعلقه
مرتضى...بحب . : انتى هتاكلنى بايدك
فريده : ايوه
مرتضى : طب بشرط
فريده : عاوزنى اعملك اى
مرتضى : مش هاكل .....الا لما اشوف ابتسامه على وشك
فريده : يامرتضى .....انا قلبى موجوع علشانك
فريده .....ابتسمت غصب عنها : يالا كل بقا .......عشان تاخد العلاج
مرتضى : حاضر ياقمر
قطع حديثهم ....طرق على باب الشقه
ذهبت فريده .......لفتح باب الشقه
فريده ....بستغراب : مين حاضرتك
الفصل السادس عشر
ذهبت فريده .......لفتح باب الشقه
فريده ....بستغراب : مين حاضرتك
السيده : ياحببتى ....انا ام عماد
فريده...بستغراب : اهلا وسهلا اتفضلى ...
ام عماد : انا ابنى عماد شافك فى خطوبته هدير .....هدير بنت عم عماد .....من اول لما شافك ....هو معجب بيكى ..وعاوز يخطبك
مرتضى ...بغضب : يخطب مين
التفتت فريده ومعها سميره بفزع
سميره : هو انت مين
مرتضى ..بحده : جوزها
سميره ...بشهقه قويه : اه ....جوزها ....... تابعت حديثها ..بااحراج : انا اسفه يابنى ....انا اللى جيت على طول ...من غير ماسال
مرتضى ...... انتبه لنفسه ...ثم تابع حديثه بهدوء : انا اللى اسف ...اتعصبت
ام عماد : حقك ياابنى .....عن اذنك
خرجت سميره وهى فى قمه الاحراج ......
توجهت فريده وجلست على الاريكه مره ثانيه..اخذت تهز قدمها .....وهى تحاول تكتم ضحكتها
مرتضى....بغيظ : بتضحكى على اى
فريده : على شكلك وانت منفعل
مرتضى : طب روحى ذكرى ...انتى روركى امتحان بكره
ذهبت فريده واحضرت الكتب وذهبت الى غرفته ......ثم جلست بجانبه على الفراش
مرتضى : انتى بتعملى اى
فريده : بذاكر ......
مرتضى : طيب ماتروحى اوضتك
فريده : لا انا هقعد هنا اذاكر ...عشان اخد بالى منك .......ثم تابعت حديثها ..وهى تضع يدها على كتفه : نام انت وارتاح ....وانا هخليك تقوم من نوم عشان تاخد الدواء ...لما يجى ميعاده
مرتضى اعتدل فى جلسته ..لكى ينام ....وغرق فى نوم من شدة التعب ......فريده ظلت تذاكر وهى منتبه الى مرتضى ...وتضع يدها على جبينه لكى تعرف مده حرارته ....وقد لحظت ارتفاع فى درجه حرارته .....ذهبت واحضرت له كمدات ....وظلت لفتره طويله....حتى شعرت بتعب ... قامت بظبط المنبه... استلقت فريده على الفراش بجانب مرتضى ..ولحظات وغرقت فى نوم هى كذلك
استيقظت فريده على صوت المبنه وكانت ساعه سادسه صباحا .......
فريده : مرتضى ...قوم يامرتضى خد العلاج
اخذ مرتضى العلاج .....وذهبت فريده لتحضير نفسها الى الخروج ..واحضرت الحقيبه والكتب وذهبت الى غرفه مرتضى
فريده : مرتضى
مرتضى ..بتعب : ايوه
فريده : علاج جمبك ..الاكل ومياه ....خلى موبيل جمبك
مرتضى : حاضر خلي بالك من نفسك ....ثم تابع حديثه: روحى خدى الفلوس اللى فى جاكت الى هناك ده
فريده : معيا
مرتضى ..بااصرار : روحى يافريده خدى الفلوس .......مش قادر اتكلم
فريده : حاضر .......انا هروح امتحن بسرعه وهجى ....مش هحضر محاضرت ....خالى بالك من نفسك
ذهبت فريده الى جامعه وهى فى قمه القلق وخوف على مرتضى
....فى جامعه
هدير : مالك فى اى
فريده...بخوف : قلقانه اوى على مرتضى ....اصله تعبان .....لوله انه امتحان مهم انا ماكنتش حضرت
هدير : ان شاء لله .....يقوم بسلامه .........انا هروح كليه
فريده : ماشى ياهدير
كل منهم ذهب الى كليته
ذهبت فريده وحضرت الامتحان وبعد فتره من الوقت خرجت من لجنه
هاله : فريده .....جبتى البحث
فريده...بشهقه قوى : اه ....نسيته
هاله : لازم يافريده .....تجبيه ده مهم اوى انك تسلميه انهارده
فريده ..بتوتر : اعمل اى الوقتى ..........فاقت على اتصال مرتضى
فريده....بقلق ولهفه : ايوه...... انت كويس
مرتضى : انا قدام الجامعه تعالى خدى البحث
فريده : انت بتهزر
مرتضى ..بتعب : بكلمك بجد تعالى خدى البحث
ذهبت مسرعه الى بوابه الجامعه
فريده : مرتضى .....انت تعبان اللى جابك
مرتضى : شوفت البحث فى الاوضه ..عرفت انك نسيتي... تاخديه معاكى ...وعشان عارف ان البحث مهم..... وانتى هتسلميه انهارده...جيت .....
فريده ..اخذت منه البحث : انا جاى بسرعه
ذهبت وقدمت البحث بخطوات سريعه ثم وصلت اليه
مرتضى : تعالى بقا اركبى العربيه
فريده : عربيه مين دى
اكرم : عربيتى ......ثم تابع حديثه ....يضحك : السواق الخصوصى لمرتضى بيه
مرتضى : بطل هزار
ركبت السياره وكانت تجلس هى ومرتضى فى مقعد الخلفى ......ومرتضى ساند رائسه على كتفها .........كذلك هدير وصلت و كانت تجلس بجانب اكرم فى مقعد الامامى
ذهبت السياره فى عودتها للمنزل
فى شقه مرتضى
فريده ...وهى تضع يدها علي جبين مرتضى : انت حرارتك عاليه اوى لازم اجبلك علاج يهدى حراره
مرتضى : لا خليكى ....انا هتصل ب مراد يجيب العلاج
بعد فتره من الوقت احضر مراد علاج اليهم ......ومعه منال
مراد : عامل اى الوقتى
فريده ...بحزن : ياخد العلاج وهشوف .....لو فضلت حراره كده ......هاخده وهروح لدكتور
منال : اطمنى هيكون كويس ان شاء الله
مراد : ماهو اللى عنيد .......واحد عمل حدثه ازاى يخرج من المستشفى فى نفس اليوم
فريده ......بصدمه : حدثه
مراد ....بتردد : هو انتى متعرفيش
فريده....بكاء : لا
منال : اهدى يافريده .....الحمد لله انها جات على قد كده
مراد .....بتانيب : خلاص يافريده .....انا غلطان .....معرفش انه ماقالش ليكى على اللى حصل ......
منال ..وهى تطبطب على كتفها : خلاص ياحببتى ...لازم تكونى قويه .....هو عاوزك الوقتى محتاجك ...والعيط ده مش هيحل الحاجه .......الحمد الله هو معاكى وكويس
فريده ....وهى تمسح دموعها : هو لو تعب .....انا هتصل بيكم
مراد : اتصلى بيا هجى اخده انا واكرم
فريده : متشكره اوى يامراد
مراد : متقوليش كده ......مرتضى اخويا ...وانتى اختى ......لو عاوزه اى حاجه اتصلى بيا ماشى
فريده : حاضر
اغلقت الباب الشقه .......وعاد مراد هو ومنال الى منزلهم
وبعد فتره طويله مرتضى بدا يفوق ....ويتحسن حالته مع الوقت
فريده ...بوجع ...دموع فى عينيها : انا هطلع من كليه
مرتضى ..بحزن ...وتعب يظهر على صوته : انتى مجنونه ........اوعى اسمعك تقولى كده تانى
فريده : كليه عاوزه المصاريف وفلوس
مرتضى : جيتى يوم قولتلى عاوزه فلوس ..قولتلك لا
فريده...بكاء : مرتضى ....انت بتشتغل ليل ونهار عشانى .....انا ضيعت حياتك .....سبت تعليمك عشان تشتغل وتوفر فلوس عشان اكمل تعليمى .......بتحمل نفسك اكتر من طاقتها ...فى الاخر عملت حدثه ....
مرتضى : يعنى مراد اقلك
فريده : انا هشتغل
مرتصى ...بحده : تشتغلى
فريده : ايوه لازم اشتغل .....لازم اساعدك ....
مرتضى ...بوجع : فريده انا هسافر
رواية رسالة الي زوجي العزيز الفصل السابع عشر 17 - بقلم نبض القلب
فريده: أنا هشتغل يا مرتضى.
مرتضى: تشتغلي؟
فريده: أيوه، لازم أشتغل. لازم أساعدك.
مرتضى: (بألم) فريده، أنا هسافر.
فريده: (باستغراب) هتسافر فين؟
مرتضى: (بتردد) هسافر مع مراد خارج الدولة.
فريده: (بألم) وأنا هتسبني؟ أنا مقدرش أعيش من غيركم.
مرتضى: (بحزن) غصب عني. لازم أحقق حلمي تاني.
فريده: حلم إيه اللي عايز تحققه لما تبعد عني؟
مرتضى: أبقى العريس المناسب ليكي. مش عمر.
فريده: (بصراخ) أنت جوزي! أنا مالي وعمر!
مرتضى: عمر كلمني. قالي إنه عاوز يتجوزك.
فريده: أنا غلطانة إني سمعت كلامك لما قولتلي أخفي خبر جوازنا. دي كانت النتيجة.
مرتضى: أنا قولته على كل حاجة.
فريده: يعني إيه؟ وضح كلامك.
مرتضى: كنت في الجامعة عشان آخدك. شفت عمر بالصدفة في الجامعة.
عمر: أستاذ مرتضى.
مرتضى: أهلاً يا عمر.
عمر: كويس إني شوفتك. أنا كنت هتصل بيكم.
مرتضى: خير؟
عمر: عايز أتكلم مع حضرتك.
مرتضى: وقت تاني، لأني مستني فريده.
عمر: هي مش هتطلع دلوقتي من السكشن. قدامها ساعتين.
مرتضى: (بحدة) أنت عرفت منين؟
عمر: أنا باخد معاها في نفس السكشن. أنا أخدته في ميعاد تاني عشان أقابل حضرتك. ممكن حضرتك نقعد في أي كافيه؟
مرتضى: تمام.
توجه عمر ومرتضى إلى كافيه أمام الجامعة.
في كافيه:
مرتضى: اتفضل قول. سمعك.
عمر: أنا عايز أتجوز فريده.
مرتضى: (بغضب، احمرت عيناه ورفع قبضته وأنزلها على المنضدة أمامه)
انتفض عمر من مكانه.
عمر: (بخوف وتردد) هو أنا قولت حاجة غلط؟
انتبه مرتضى لنفسه بعد أن شاهد من حوله ينظر إليه. عاد وجلس مرة أخرى على مقعده.
مرتضى: (وهو يحاول يتحكم بنفسه وانفعالاته)
ظل لفترة صامت يحدث نفسه: هو مناسب ليها. هو أحسن منك في كل حاجة. شاب لسه صغير وعنده مال وتعليم. أنت ولا حاجة عشان تحاول تكون زي عمر. قدامك سنين طويلة عشت تكون مثله. تكون كبرت في السن. بقيت رجل عجوز، وهي هتكون لسه صغيرة عايزة تعيش حياتها مع شاب من سنها.
فاق على صوت عمر.
عمر: أستاذ مرتضى.
مرتضى: نعم.
عمر: (بضيق) أنا آسف. معرفش إنك بتحبها.
مرتضى: عمر، أنا جوزها.
عمر: (بصدمة) جوزها؟
مرتضى: أنا هقولك على كل حاجة. أخبار كل ما حدث. ماهو سبب الجواز.
عمر: يعني جواز على ورق؟
مرتضى: أيوه.
عمر: يعني أنت ممكن تطلقها؟
مرتضى: عقلي يقولي إنك عريس مناسب ليها. قلبي يقولي مستحيل حد ياخدها منك.
عمر: (بحزن) أنت بتحبها. ليه عايز تطلقها؟
مرتضى: محدش فاهمني. أنا بحارب مع الزمن. أنا هسافر أكون نفسي. هعمل المستحيل عشان أكون معاها. أنا هرجع لما تخلص كليتها. وقتها يا إما أكون العريس المناسب، أو أطلقها وأسيبها تكمل حياتها معاك.
عمر: وأنا موافق.
مرتضى: لحد لما تخلص كلية أنت زميلها وبس. فاهم؟
عمر: حاضر.
فريده وضعت يدها على فمها من هول الصدمة وعيناها لا تتوقفان لحظة عن الدموع.
مرتضى: (بألم) غصب عني إني أبعد عنك.
فريده: (بوجع وكسرة) لدرجة دي أنت مش بتحبني إنك تسيبني لواحد غيرك؟ طلقني يا مرتضى.
مرتضى: افهمي بقى. أنا بحبك. أنتِ حياتي وروحي. بس غصب عني.
فريده: (باكية) مش عايزة حاجة منك. أنا موافقة على ظروفك، بس نفضل مع بعض. أنا بحبك يا مرتضى. حرام تعمل فيها كده.
مرتضى: حب أعمى. هيجي يوم. هتشوفي الفرق اللي بينا.
فريده: مستحيل.
مرتضى: أنا هسافر بكرة.
فريده: (بصدمة) بكرة؟
مرتضى: أنا عملت الورق وكل حاجة.
فريده: أخدت قرار. وهتسافر؟ مش ضروري عندك مشاعري، ولا وجع قلبي.
مرتضى: خالتك زمانها على الوصل.
فريده: أنا مش عاوزاك. طلقني قبل ما تسافر.
مرتضى: هفضل أحبك لآخر يوم في عمري. وهعمل المستحيل عشان تفضلي معايا.
فريده: (بصراخ وبكاء) أنا بكرهك. بكرهك يا مرتضى.
تركها وذهب إلى غرفته. مرت الليلة على أبطالنا كأنها كابوس. وجع وحزن.
في صباح يوم جديد.
فريده تستيقظ على صوت مشوش يتخلل أذنها. حاولت فتح عينيها بمشقة. الإرهاق الشديد وعينيها حمراء ومتورمة، تبدو أنها من أثر بكاء طول الليل. نهضت من مكانها.
فريده: (بدون استيعاب) أنتِ مين؟
عايدة: أنا خالتك يا حبيبتي.
ارتمت بين أحضانها وهي تبكي بشدة.
عايدة: (بقلق) مالك يا حبيبتي؟
فجأة، نهضت بفزع من على الفراش متوجهة إلى غرفة مرتضى. كانت صدمتها أنه تركها وسافر. لم تجد غير رسالة. أخذتها، قرأت ما فيها:
"مرتضى: سامحني يا أغلى حاجة في حياتي. تركتك غصب عني. هرجعلك لما أكون العريس المناسب ليكي. بحبك يا كل حياتي."
لتنهي قراءة الرسالة وهي تجلس على الأرض باكية وتشهق بقوة قائلة بإنكسار: سبتني ليه يا مرتضى؟
عايدة: (بحزن) فريده، تعالي. (وفتحت لها يدها لتحتضنها).
التفت لها فريده وجرت عليها وارتمت في حضنها باكية.
فريده وهي مازالت تكتب الرسالة:
فريده: (وهي تكتب وتمسح دموعها) مشيت وسبتني وكأني مش مراتك. آه، صحيح. الفراق كسر قلبي. وبعدك عني تعب نفسيتي. بس خلاص، أنا اتعودت على بعدك. عايز تبعد وتفضل عندك؟ خليك. هقدر أكمل من غيرك. الفلوس اللي بعتها لي وصرفتها عليا وعلى تعليمي، كلها هترجعلك. عايزة أقولك على مفاجأة أنت نفسك كنت عايزها من زمان. أنا وعمر... هنتجوز.
رواية رسالة الي زوجي العزيز الفصل الثامن عشر 18 - بقلم نبض القلب
فريده ...وهى تكتب ..وتمسح دموعها : مشيت وسبتنى وكانى مش مراتك ....اه صحيح الفراق كسر قلبى ..وبعدك عنى تعب نفسيتى ...بس خلاص انا اتعودت على بعدك ...عاوز تبعد وتفضل عندك خليك ...هقدر اكمل من غيرك .....الفلوس اللى بعتها اللى ...وصرفتها عليه وعلى تعليمى ....كلها هترجعلك ... عاوزه اقولك على مفاجاه انت نفسك كنت عاوزها من زمان انا وعمر .....هنتجوز ....
فلاش باك
بعد مرور سنه من سفر مرتضى
فى شقه مراد
هدير : مبروك يامنال ....ابنك زى العسل ........شبه اكرم
مراد : لا .....ده شبهى
انامنال ..تضحك : خلاص متزعلش ......شبهك ...وشبه اكرم اخويا
فريده : ...اسمه اى
مراد : مرتضى
فريده : ليه مرتضى
مراد : اى زعلانه ان احنا نسمى على اسم جوزك
فريده : عادى .....خايفه ليطلع قلبه قاسى زى مرتضى
مراد : هو مرتضى قلبه قاسى
فريده...بحزن .. وجع : الى يسيب مراته كل مده دى من غير مايطمن عليها ......من غير مايكلمهامراد : هو عارف كل اخبارك
فريده : منكم .....بيسالك انت وخالتى عنى ......ومش عاوز يكلمنى
مراد : مرتضى عنده ضغوط فى شغله ....عشان يوفرلك الفلوس
فريده : مش عاوزه منه فلوس ......انا اصل روحت صيدليه اللى فى شارع عشان اشتغل فيهامراد : يخرب عقلك ..........مش قولتلك مرتضى هيزعل لو عرف انك اشتغلتى
فريده : يزعل ..
مراد : فريده بلاش عناد... جوزك بيحبك .......عمرك ماتلقى حد يحبك زى مرتضى
فريده : قوله انى هشتغل ....مش عاوزه فلوسه .....ولا عاوزه منه حاجه
همت بخروج .....وذهبت الى منزلها
فى شقه فريده
عايده : مالك
فريده : مفيش ياخالتو .........انا راحه اذاكر
تمر الايام ..... وتذهب فريده الى صيدليه فى الميعاد المحدد مع صاحب الصيدليه
صاحب الصيدليه : ازيك يادكتوره
فريده : الحمد لله ................ثم تابعت حديثها : كنت قولت لحاضرتك .....انى عاوزه اشتغل هنا ......
صاحب الصيدليه : ايوه فاكر ......بس انا اسف مرتضى كلمنى وقالى انه مش عاوزك تشتغلى هنا
زفرت ضيقا ...وخرجت من صيدليه .....عائده الى المنزل ........
فى شقه فريده
فريده : اهلا يااستاذ مراد
مراد : اهلا يافريده
فريده...بغيظ : انت قولت لمرتضى انى هشتغل فى صيدليه
مراد : طبعا قولتله ...بقولك اى يافريده بلاش عناد ....خدى الفلوس الى بعتها لكى مرتضى
فريده : مش عاوزه منه حاجه
مراد : يابنتى خدى الفلوس بطلى عناد بقا
فريده : مش هاخد الفلوس ........قوله هى مش محتاجه فلوسكمراد : طيب قوللى انتى وخالتك هتصرفو منين
فريده : ما كل ماشتغل فى مكان تروح تقوله ........مرتضى يوقف لى شغلى
مراد : عندى لكى حل خدى الفلوس الوقتى .......ولما تخلصى كليه ابقى رجعى كل الفلوس لمرتضى .....
بعد اقناع من مراد للفريده باخذ الفلوس .....اخذت الفلوس
خرج مراد من شقها
جرى اتصال مع مرتضى
مراد : الو ايوه مرتضى ...عملت اللى قولتلى عليه ....هى اخدت الفلوس
مرتضى : متحرمش منك يامراد .......انا هبعتلك دفعه تانيه من الفلوس .....قولها نفس الحكايه انها تسدد المبلغ بعد تخرجهامراد : طيب يامرتضى .......بس عاوزه اقولك على حاجة
مرتضى : اى هى
مراد : هتفضل لغايه امتى متكلمش معها
مرتضى ...بوجع : مقدرش اكلم معها الوقتى .................خالى بالك منها هى اختكمراد : حاضر يامرتضى
مرتضى : قوللى صحيح ......ابنك اسمه اى
مراد : مرتضى
مرتضى ...ابتسامه : سميته على اسمى
مراد : ايوه طبعا .........انت اخويا
مرتضى : طبعا يامراد.... انا هقفل الوقتى ......عشان شغل هكلمك لما اخلص ....سلام يااخويا
عدت الايام نفس الحال لم يتغير ......فريده منشغله بالمذاكره .......ومرتضى يشتغل ليل ونهار لكى يحقق حلمه و يوفر لفريده الفلوس ......كما انه التحق هو واكرم ...بكليه تجاره تعليم مفتوح ......اصبحت الضغوط اكتر على مرتضى .....ولكنه لم يستسلمدعى الله ان يوفقه ...ويحقق له حلمه ......كذلك اكرم الذى يجتهد فى شغله والدراسته لتحقيق حلم هدير ......وهو كذلك حلمه ......وتمر الايام وسنين .....
فى شقه مراد
مراد : الو ايوه يامرتضى
مرتضى : عملت اللى قولتلك عليه
مراد : ايوه العماره كلها باقت جاهزه ..
مرتضى : ..اوع تكون قولت لفريده
مراد : لا
مرتضى : خليها مفاجاها
اكرم : انت يامراد ...عملت شقتى حلم
مراد : قولت للمهندس هو اللى عمل التصميم اللى انت عاوزه ....
اكرم : صيدليه هدير باقت جاهزه ......
مراد : ايوه
نبذه مختصره عن العماره
عباره عن سته طوابق .......طابق الاول هو عباره عن صيدليه ...بجانبها مول كبير لملابس الجاهزه التى تعرض مايقدمه المشغل التى كانت المسؤله عنه منال .....و رائس المال يرجع الى اكرم اخوها ...ولكن الان .. مراد و مرتضى اصبحو شركاء مع اكرم ...وتم تطوير المشغل ...بمعدات جديده
طابق الثانى وهو عياده كامله ل فريده .......
طابق الثالث هو ل الحج محسن بابا اكرم .....حيث انه يريد الزوج من عايده خالة فريده ...لكنها رفضت ترك فريده لوحدها ....فضلت البقاء معها حتى يرجع مرتضى ....عايده زوجها توفى ...كان لديها ابنا واحدا سافر فى دوله اجنبيه و تزوج هناك .....اما الحج محسن بابا منال واكرم هو كذلك زوجته توفت لم يعد لديه احد غير اولاده ..........
طابق الرابع هو شقه منال ومراد ......
وطابق الخامس شقه هدير واكرم .......
وطابق السادس هو شقه ابطالنا مرتضى وفريده
من يعرف بذلك العماره هدير ومنال ......اما فريده فلم تعلم ......مرتضى يريد ان تكون مفاجاه لها.....
نرجع لقصه
عاده اكرم .....لكى يطمئن على الجميع ...لمد يومين ...وسوف يعود مره اخر الى عمله فى الخارج
فى شقه مراد
مراد : الحمد لله على سلامها
اكرم : الله يسلمك ......ثم تابع حديثه : ازيك يافريده
فريده : الحمد لله
اكرم : مش عاوزه تسالى على مرتضى
فريده : لا مش عاوزه اعرف عنه حاجه
اكرم : طب انا ماشى بعد يومين ....لو حابه تبعتى حاجه معيا ليه
فريده.....بحزن : قوله يبعت ورقة الطلاقاكرم ....بضيق : انتى مجنونه ..مرتضى عملك ....كاد ان يتكلم لكن انتبه الى اشارة مراد انه لا يخبرها عن العماره ....ثم تابع حديثه : حاضر
ذهبت فريده وعادت الى شقه باكيه حزينه.....هل صحيح لم تعد تحبه.... هل تريد حقا ان يطلقها مرتضى
رواية رسالة الي زوجي العزيز الفصل التاسع عشر 19 - بقلم نبض القلب
ذهبت فريدة وعادت إلى الشقة باكية حزينة.
"هل صحيح لم تعد تحبه؟ هل تريد حقًا أن يطلقها مرتضى؟"
فريدة، وهي ما زالت تكتب الرسالة:
"فرصة أخيرة ليك إني أشوفك في حفلة تخرجي من الكلية. أما ترجع من سفرك وتحضر معايا حفلة التخرج. لو مرجعتش، هستنى منك ورقة طلاقي. مع السلامة يا زوجي العزيز."
أغلقت الرسالة ووضعتها في ظرف وكتبت عليه:
"رسالة إلى زوجي العزيز."
خرجت من منزلها متوجهة إلى منزل مراد.
في شقة مراد:
فريدة: "اتفضل يا أكرم. سلم الرسالة دي لمرتضى، خليه يقرأ الرسالة ضروري."
عاد أكرم إلى شقته:
أكرم: "اتفضل. رسالة من فريدة."
مرتضى، بلهفة:
"بجد؟ فينك؟"
أكرم:
"اتفضل رسالته."
أخذ مرتضى الرسالة مسرعًا وذهب إلى غرفته في الشقة التي يسكن بها هو وأكرم. فتح الرسالة وبدأ يقرأ كل كلمة ويضحك على مواقف بينهم. فريدة ذكرتها في الرسالة، ويحزن على وجع وكسر قلبها. لكن آخر كلامها في الرسالة كان مثل الخنجر الذي يغرز في قلبه.
مرت الأيام بسرعة إلى أن وصلنا إلى يوم حفلة التخرج.
في صباح يوم جديد، استيقظت فريدة من نومها. بمعنى أصح، هي لم تنم من شدة التفكير. هل مرتضى سيعود؟ هل ستراه اليوم؟ نهضت من الفراش بدأت في تحضير ملابسها. في غضون لحظات كانت مستعدة للخروج. طبعًا ذهبت معها هدير. بالنسبة لهدير، كانت في صيدلية، تخرجت قبل فريدة. ذهب مع فريدة أيضًا خالتها عايدة، ومنال ومراد والحج محسن.
في الكلية، وجميع الطلاب في فرحة وسعادة، وأهالي الطلاب سعادتهم لا توصف. فرحتهم بأولادهم التي تظهر على ملامحهم وفي عيونهم التي كانت تبكي من شدة الفرحة.
بعد فترة من الوقت، بدأ الطلاب في استلام الشهادات وفرحة في عيونهم. ولكن فريدة لم ترَ مرتضى. أحقًا لم يأتِ؟ أحقًا أراد البعد والانفصال؟ خانتها الدموع. ومن لحظتها اعتقد أنها دموع الفرحة.
منال:
"مالك يا فريدة؟"
فريدة:
"مفيش."
منال:
"دموع دي؟"
فريدة:
"دموع فرحتي بنجاحي."
منال:
"صدقني هيجي."
فريدة، بحزن:
"لو مجاش... معدتش فارقة عندي."
قطع حديثها اصطدم أحد بها. شاب يرتدي بدلة في قمة الأناقة، يرتدي نظارة سوداء. هيئته يطغى عليها الجاذبية والوسامة.
الشاب:
"آي مش تفتحي؟"
فريدة، بنرفزة:
"أنا اللي أفتح؟ أنت اللي خبطت فيا."
تركها وهي تتكلم مع نفسها.
فريدة، زفرت ضيقًا:
"آي ناس دي."
منال:
"ولا يهمك... إحنا هنمشي."
فريدة:
"متشكرة أوي يا منال إنك جيتي."
منال:
"أنتي أختي. ثم تابعت حديثها: خالتك هتيجي معايا. روحي افرحي مع أصحابك."
ذهبت منال من أمامها.
هالة:
"أنتي فين؟ في حد بيدور عليكي."
فريدة، بلهفة:
"مين؟"
هالة:
"مش عارفة. هو واقف قدام الجامعة."
ذهبت مسرعة، لكن تبدلت ملامحها. شاهدت الشاب الذي اصطدم بها منذ لحظات.
فريدة، بضيق:
"نعم."
الشاب:
"عاوز أقولك أنا آسف. اتكلمت معاكي بطريقة مش حلوة."
فريدة:
"لا عادي."
كادت أن تتحرك لكنه قرب منها.
الشاب:
"آي نسيتيني يا حبيبتي؟"
فريدة، تلتفت إليه بصدمة:
"مرتضى."
مرتضى، بحب:
"وحشتيني."
فريدة:
"انت عارف لو مكنتش جيت النهاردة... أنا كنت هبعد عنك."
مرتضى:
"متعرفيش تبعدي عني."
فريدة:
"أنا بكلم بجد. كنت هسيبك تسافر سبع سنين من غير ما تكلمني؟ هونت عليك؟"
مرتضى:
"أنتي عارفة إني بحبك. مقدرش أعيش من غيرك. كنت ديما بطمن عليكي من كل اللي حواليكي. خوفت أكلم معاكي أضعف، قلبي يوجعني، أرجع للي سافرت عشانه يضيع ويختفي. نرجع لنفس الحكاية من الأول إن في فرق بينا كبير. بس خلاص. من انهاردة مفيش فراق. هتكوني معايا على طول مش هسيبك."
قطع حديثه صوت عمر.
عمر:
"الحمد لله على السلامة."
مرتضى:
"الله يسلمك."
عمر:
"كويس إنكم مع بعض. أنتم الاتنين بتحبوا بعض أوي. أنت عريس مناسب ليها. وهي عروسة مناسبة ليك. بجد اتعلمت من حضرتك حاجات كتير أوي. إنك تضحي عشان حد بتحبه هو كما يستاهل التضحية دي. شخصيتك القوية، طموح، عدم الاستسلام. فريدة نفس شخصيتك. بجد فرحان إنكم مع بعض. لأن فريدة عمرها ما هتحب غيرك. وعمر حد ما يحب فريدة قدك. الاتفاق اللي بينا انت اللي كسبت."
مرتضى:
"ربنا يرزقك بزوجة صالحة اللي تحبك وأنت تحبها."
ذهب عمر عائدًا إلى أهله. وركبت فريدة مع مرتضى السيارة متوجهة إلى المفاجأة التي كان يحضرها مرتضى من سبع سنين.
أثناء طريقهما:
فريدة: "مرتضى عربية مين دي؟"
مرتضى:
"عربيتي."
فريدة، بصدمة:
"عربيتك؟ جبت فلوسها منين؟"
مرتضى، بابتسامة:
"هقولك لما نوصل."
فريدة:
"طب إحنا رايحين فين؟"
مرتضى:
"شقتنا."
أسندت رأسها على ذراعه. أغمضت عينيها كأنها في حلم، مش عاوزة تخرج منه. بعد فترة وصلت إلى المكان الموجود فيه العمارة. عندما خرجت من السيارة كانت مصدومة.
فريدة، بذهول:
"آي مكان ده؟"
مرتضى:
"ده فيه كل الناس اللي بنحبهم. هنعيش مع بعض هنا."
ظلت تشاهد المكان. هي فرحانة. وزاد فرحتها عندما علمت أنه سوف يسكن معها منال ومراد، وأكرم وهدير، وخالتها التي سوف تتزوج الحج محسن وهتسكن معها. كلهم في نفس العمارة. كذلك شاهدت العيادة، كل حاجة فيها جاهزة.
التفت وحضنت مرتضى بقوة وهي تبكي بشدة.
مرتضى، بفرحة:
"آي مش عاوزة تشوفي شقتك يا عروسة؟"
فريدة:
"شقتي؟"
مرتضى:
"فوق في الدور السادس."
ذهبت إلى شقتها. كانت في قمة الانبهار بجمالها وتصميمها.
مرتضى:
"عجبتك؟"
فريدة، بفرحة:
"أوي. دي جميلة جدا. قول لي بقى إزاي عملت كل ده؟"
مرتضى:
"لما سافرت اشتغلت ليل مع نهار. كنت بشتغل في شركة أنا وأكرم. كملت تعليمي وتخرجت من كلية تجارة."
فريدة:
"انت كملت تعليمك؟"
مرتضى:
"آيوة. بقيت محاسب. أنا وأكرم في الشركة. أنا وأكرم ومراد... اتفقنا نشتري أرض نبني عليها العمارة. كل واحد مسؤول إنه يدفع فلوس الطابق اللي هيكون ملكه. يعني الشقة دي والعيادة دفعت فلوسها. صحيح مراد كان عليه حمل كتير إنه يتابع مع المهندس والمقاول. طبعًا كان لازم نرد جميل ده. عملنا ورق لمراد إنه يسافر معانا. وطبعًا مراد كان معاه كلية تجارة. هيشتغل معانا محاسب. أنا وأنتي ملناش حد. هم عيلتنا."
فريدة:
"هو ده حلمك تاني؟"
مرتضى:
"عرفتي نص الحلم. لسه النص التاني."
فريدة:
"آي هو؟"
مرتضى:
"فرحك يا عروسة."
فريدة:
"فرحي؟ انت بتهزر؟"
مرتضى:
"مش بهزر. فرحنا دلوقتي في القاعة."
فريدة، بتدهش:
"بطل هزار بقى."
مرتضى:
"يلا عشان تلحقي تروحي بيوتي سنتر."
ذهبت معه وهي غير مصدقة. تقنع نفسها أنه حلم. فإنه ليس حلم. إنها ارتدت الفستان الأبيض، فستان الفرح التي كانت تحلم به. وتم الفرح. ذهبت مع زوجها لقضاء شهر العسل بعد أن حضرت فرح هدير وأكرم.
بعد مرور شهور وسبع سنين... أكرم ومراد ومرتضى فتحوا شركة كبيرة. استقروا مع عائلاتهم. لم يسافروا مرة أخرى. هدير مسؤولة عن صيدلية. فريدة مسؤولة عن العيادة. ومنال موجودة في المشغل. هدير وأكرم ربنا رزقهم بنت اسمها كارما وولد اسمه عمار. مراد ومنال لديه طفل اسمه مرتضى. ربنا رزقهم بنت اسمها منال. أما أبطالنا مرتضى وفريدة ربنا رزقهم بتوأم. مراد وأكرم 5 سنين، وبنت اسمها فريدة 3 سنين.
في صباح يوم جديد، فريدة تقف أمام البحر تستنشق الهواء. يأتي مرتضى يقبل يدها.
فريدة، بحب:
"بحبك. لو هفضل أقول لك كلمة بحبك ليل ونهار مش كفاية. كنت نعمة زوج صالح. كنت أبويا وأخويا وزوجي وحبيبي. كل حاجة ليا. فخورة وليا الشرف إني مراتك."
مرتضى، بحب:
"بحبك يا حب عمري. يا أجمل حاجة في حياتي."