الفصل 2 | من 6 فصل

رواية رسالة غيرت حياتي الفصل الثاني 2 - بقلم مي عبدالله

المشاهدات
20
كلمة
427
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 33%
حجم الخط: 18

العصير وقع منها بصدمة وهي بتبص بصدمة: حازم!!!!! حازم بابتسامة مريبة: أهلاً يا أمل. الأب باستغراب: تعرفيه يا أمل! أمل بتوتر: أه لا لا أه ق قصدي. وكانت لسه هتتكلم رد حازم بمكر: أه يا عمي، كانت صديقتي في الجامعة! الأب بعدم ارتياح: تمام. حازم: مش هنقرأ الفاتحة! الأب: أه طبعًا! دا كله وأمل واقفة بتبص بصدمة، حتى الإزاز اللي على الأرض ملمتوش. قرأوا الفاتحة وهي لمّت الإزاز ورمته في الباسكت. حازم بخبث:

مش هتسيبينا شوية يا عمي! الأب: أه طبعًا، إحنا قاعدين بره. خرجوا وأمل بتفرك في إيدها بتوتر وهي بتقول: الزاي!! _إيه هو اللي الزاي؟ _الزاي رجعت! أنت بقالك فترة طويلة مسافر، إيه اللي رجعك؟ مسك إيدها بمكر وهو بيقول: جيت عشانك يا أملي! أمل ابتسمت ولكن أخفت ابتسامتها بمهارة وهي بتقول: ناوي تسافر تاني؟ رد وهو بيبص بنظرات غير مفهومة وقال: لا. اتنهدت بارتياح وقضوا السهرة وهو مشي.

دخلت الغرفة وهي مبسوطة وواقفة قدام المراية بفرحة، لكن قاطع فرحتها صوت الفون وهو فيه ماسدج مبعوت مكتوب فيه: (العذاب..... هيبتدي!!!!!! رمت الفون بخوف وهي عمالة ترتعش، لكن المرة دي متجاهلتش الأمر. نامت وهي خايفة وقررت تروح لشيخ تفهم إيه الحكاية. تاني يوم صحت ولبست وأخدت معاها صديقتها المقربة هاجر وذهبوا للشيخ. بعد فترة وصلوا للمكان وكان عبارة عن مكان مهجور. ودخلوا وهما حاسين بقلق وخوف.

دخلوا عند الشيخ بخوف ورعب، فكان في واحد لابس لبس غريب وفيه بخور وفي كلام مش مفهوم على الحيطان ورسومات غريبة ومرعبة. وفي دم على الأرض. قعدوا بخوف وهلع. والشيخ بص ليهم نظرة غريبة وقال: موضوع الرسالة صح! أمل بخوف وتلجلج: أ أ أيوه بس. ولكن نظر لها نظرة أخرستها. وبعدين قال: ............... !!!!!! أمل بصت بصدمة وزعر.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...