تالين: هنخرج صح؟ قول اه. بالله عليك. أحمد بخوف: أيوا أيوا هنخرج. لو معرفتش أخرج انتي اخرجي وامشي، وبعدين أنا هلحقك، استنيني. أحمد راح عشان يشوف مخرج يخرجو منه، لكن لقي الشباك الوحيد اللي في الأوضة مقفول بحديد. راح عند الباب حاول يفتحه لكن معرفش. حاول يكسره لحد ما اتكسر. أحمد مسك إيد تالين: يلا! تالين: لا استنى. اصبري. أحمد: حطي الشال دا عليكي عشان يحميكي من النار. تالين: حاضر.
أحمد وصل لباب المخزن، لاقاه مقفول. قرر إنه يخرج تالين وهو بعدين يحاول يخرج. أحمد وقف ومسك بكف إيده وشها: بصي مافيش غير حل واحد. انتي هتخرجي من هنا. أنا هرفعك على ضهري وتطلعي من الشباك اللي فوق دا، وبعدين أنا هشوف أي حاجة أطلع عليها وألحقك. ولو معرفتش، شوفي أي حد يساعدنا بأي طريقة. تالين للحظة نسيت كل حاجة فاتت، نسيت وجعها من أحمد والأذى اللي سببه ليها، وقالت بعياط وخوف عليه: لا مش هسيبك. لازم نطلع سوا.
أحمد مسح دموعها: عشان خاطري اسمعي الكلام وبلاش تعاندي المرة دي. لازم تعيشي ياتالين. لو مش عشاني، عشان ابنك. تالين بصوت متقطع بسبب عياطها: لا لا مش هسيبك. لا يا أحمد مش هطلع وأسيبك. أنسي، أنا وعدتك إني مش هسيبك والمرة دي لازم أنفذ وعدي. أحمد: عشان خاطري أنا. اطلعي بسرعة يلا. الدخان ملا المكان كله. بالله عليكي لو لسه بتحبيني. تالين حضنته وعيطت. كانت حاسة إن دي آخر مرة هتشوفه فيها. حاسة إن قلبها فيه نار.
تالين بدموع: توعدني إنك هتخلي بالك من نفسك لحد ما أرجع. أحمد باس إيديها: أوعدك. يلا. فعلاً أحمد رفعها وساعدها تطلع على ضهره عشان تخرج من الشباك. وهرجت. فضلت ماشية لحد ما قابلت شخص راكب عربية. حاولت توقفه. الشخص: فيه حاجة حضرتك؟ تالين: تلفون تلفون بسرعة. ساعدنا. جوزي محبوس في المخزن والمخزن بيولع. اتصل بالإسعاف، الشرطة بسرعة. الشخص: طيب ثواني. اتصل فعلاً. الشخص: فين جوزك ده؟
تالين بعياط: جوا. الله يخليك تعال ساعده لحد ما يوصلوا. الشخص: طيب طيب، اهدي. *** عند يحيي. ليلي: إحنا رايحين على فين يايحيي؟ يحيي وهو بيلم الهدوم في الشنطة وبيأخد أوراقه المهمة: لبسي الولاد بسرعة من غير أسئلة كتير. ليلي: طيب حاضر. بس انت عملت إيه مع تالين؟ يحيي بعصبية: بقولك خلصي من غير كلام ويلا، ولا أسيبك وأمشي. ليلي بخوف: لا خلاص خلاص. عند تالين في البيت. فاطمة: ها يا محمود محدش لسه لقاه؟
محمود: مش عارف. لسه مكلم الظابط وقال هيبدأوا يدوروا عليها. فاطمة: طيب ما تكلم يحيي يمكن تلفونه اتفتح. محمود: يحيي مش هيفتح تلفونه. يا فاطمة يحيي عمل حاجة في بنتي أنا عارف. فاطمة: طيب أهدى عشان ميجلكش حاجة. متخفش هيلاقوها إن شاء الله. محمود: يا رب. عند تالين.
كانت وصلت الإسعاف والمطافي وبدأوا يطفوا النار. أخدوا وقت لحد ما طفت وفتحوا الباب. أول ما فتحوا الباب تالين جربت تدور على أحمد. حاولوا يمنعوها بس هي مسمعتش من حد. لكن لما دخلت شافته واقع على الأرض وحاضن الشال اللي كان على كتفها وقت طلعت من النار. حسّت إن جسمها اتشل لما شافته واقع على الأرض ووشه أزرق. قربت عليه وقعدت جمبه في الأرض. تالين
بعياط بدأت تملس على وشه: أحمد أحمد رد عليا. خلاص إحنا كويسين. خلاص كل حاجة هتبقى كويسة. أحمد عشان خاطري فوق. أنا طلعت عشانك. أنت وعدتني. أحمد بدأت تحس برعشة ودقات قلبها زادت لما ملقتش فيه نبض: أحمد! لا لا فوق. يلا بالله عليك. أحمد متسبنيش. أنت وعدتني إنك مش هتسبني. إزاي هتسبني لوحدي في الدنيا؟ يااا رب!
لا ونبي. قوم يلا. بص هنرجع لو صحيت وفتحت عينك. إحنا كل مرة بنبعد بس بنرجع تاني. بتبقى موجود في حياتي. متعودتش إنك تسبني. اصحى. يلا هات إيدك. أحمددددد. بدأت تعيط وتخبط على وشه بأيديها وتصرخ بهستيريا: لاااا قوم متسبنيش. اصحااا. هتسبني إزاي؟ أنت وعدتني. هنخرج سوا من هنا. إزاي موفتش بوعدك؟ أنت دايماً بتخلف وعودك ليااا. حضنته
وبدأت تعيط بكل قهر ووجع: مسمحاااك والله مسمحاااك ومش زعلانة منك. صدقني محبتش غيرك ولا هحب غيرك ولا هعرف أحب غيرك. أنت كنت عايز تعرف كده صح؟ أنا عارفة إني عمري ما قلتلك اللي في قلبي. كنت بخاف دايماً. بس أنا دلوقتي خايفة أكتر لتسبني. يلا يحبيبي افتح عينيك. الشخص اللي ساعدها كان سامع كل كلامها وبيعيط على عياطها. مسح دموعه وقرر يتكلم. الشخص: يا مدام تالين قومي. مينفعش كده. خليهم يشوفوا شغلهم.
تالين بصرخ: ملكش دعوة انت. هو كويس. هو هو هيصحي. بص هيقوم دلوقتي. بدأت تملس على شعره وتعيط أكتر. تالين: قول له إنك كويس. قول له إنك مش هتسبني. قول له أنا هقوم. وغمى عليها. الشخص شالها وطلع بيها بره وركبها العربية وخدها على المستشفى. والمسعفين خدوا أحمد على المستشفى. كانت نايمة وبتشوف اللي حصل من تاني بيتعد. الشخص: بقيتي كويسة. تالين: فين أحمد؟ الشخص: ارتاحي بس شوية لحد ما أهلك يوصلوا. تالين: رد عليا. أحمد فين؟
الشخص: أنا مش عارف أقولك إيه بس هو حالياً في المشرحة. تالين: لا أكيد بتهزر. أحمد عايش. بس هو أكيد بيهزر بيختبر نسبة خوفي عليه. أنا هروح أشوفه. هو مستحيل يسبني. الشخص وقفها وحاول يهديها لكنها كانت بتصرخ باسم أحمد. الشخص: يا ممرضة. يا دكتور. حد يجي بسرعة. الممرضة دخلت وحاولت تنيمها على السرير وتديها مهدئ ونامت.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!