تالين: مكنتش مصدقة نفسي. يحيي: هفهمك كل حاجة لما نطلع من هنا، يلا بس. كان ماسك ايديها، بس الباب اتفتح ودخل اللي صدم تالين. أحمد قرب من تالين واتكلم بكره: بقا دا اللي سبتيني عشانه؟ قرب عليها أكتر وضربها بالقلم. لكن يحيي مسكه وكان لسه هيضربها. أحمد شده وقال: امسكوه كويس. ونزل في مستوى تالين اللي وقعت على الأرض من شدة الألم. بقا دا يابنت الكلب اللي مرضيتيش ترجعيلي عشانه؟ بتحبيه صح؟
كل دا وتالين منهارة في العياط ومبتتكلمش. قام أحمد وطلع المسدس وصوبه ناحية يحيي. أحمد وهو ماسك تالين من شعرها قال: أنا هحرق قلبك عليه. وجه المسدس ناحية يحيي. أحمد: لا مش هموته، هموتك أنت. بص ليحيي وكمل كلامه: أموتك أنت، ولا هو أنت؟ ولا هو أنت؟ يحيي: سيبها، هي ملهاش ذنب، هي متعرفنيش أصلاً. سيبها بالله عليك، سيبها وخليها تمشي من هنا. أحمد: تؤ تؤ، عيب يايويو يا حبيب قلب حمادة. أسيب مين؟
هههههههه، أنا مصدقت إنها وقعت بين إيدي. أنا هسيبك أنت، لكن هي. بحركة سريعة يحيي ضرب الرجالة اللي كانت مكتفاه، وكان لسه هيضرب أحمد، لكن أحمد كان ضربه بالنار. تالين: يحيي لا! في مكان تاني. أم تالين بعياط: ها يا محمود، عملت إيه؟ محمود: عملت شكوى إن البنت متغيبة، وقولت على اللي حصل. وقالوا إن لازم يعدي 24 ساعة على اختفائها عشان يقدروا يتحركوا. أم تالين: ينهار أسود، ينهار أسود. يعني أنا بنتي ضاعت مني.
كملت بعياط: ونبي جيبلي بنتي يا محمود عشان خاطري، عايزة بنتي، لقوها بالله عليكم. محمود أخدها في حضنه وطبطب عليها: هنلاقيها، إن شاء الله. متخافيش. عند حور في البيت. عادل أبو حور: يا بنتي، اطمنتي إيه حصل؟ حور بعياط: أيوا يا بابا، كلمت عمو محمود وقال إن قدم بلاغ إن تالين متغيبة ومستنيين يعدوا 24 ساعة. عادل: خير، إن شاء الله هيلاقوها. متخافيش. حور: يارب يا بابا. في بيت أحمد.
هناء: شوفت يا محمد، ابنك عيارة فلت. بقا بيطلع ويغيب لنص الليل ومش عامل حساب لحد ولا محترم حد. محمد: اهدي شوية يا هناء، هو أكيد دلوقتي زمانه جاي، ولما يجي هتكلم معاه. أكيد نفسيته تعبانة. هناء: أهو جه. كنت فين يا أحمد؟ أحمد ببرود: مكنتش، كنت قاعد مع أصحابي. محمد: طيب، آخرت ليه؟ أحمد: عادي يا بابا، قولت قاعد مع صحابي ونسينا نفسنا، بس أنا جيت أهو. تصبحوا على خير. وطلع. هناء: شايف ابنك وعمايله.
محمد: معلش يا هناء يا حبيبتي، فترة وهتعدي. بيت تالين. محمود: هدي، الباب بيخبط. ياهدي، راحت فين الولية دي؟ محمود قام عشان يفتح، لكن لقى تالين ويحيي، وكان شكلهم متبهدل أوي، ويحيي متصاب. محمود: حضن تالين يا حبيبتي يا بنتي، إيه دا؟ إيه اللي عمل فيكي كده؟ ادخلي، ادخلي. هدي جت على الصوت. أم تالين: إيه؟ فيه إيه؟ تالين جريت عليها وحضنتها وعيطت: بنتي، حبيبتي، كنتي فين؟ إيه حصل فيكي وعمل فيكي كده؟
تالين مسحت دموعها وبصت ليحيي اللي مبتسم وهو شايف الحنية في عيون أهلها وخوفهم عليه. تالين: اهدوا طيب، وأنا هحكيلكم كل حاجة. بصت على يحيي وبعدين كملت وهي مبتسمة: دا يحيي زميلي في الجامعة، وليه حكاية ورواية معايا، هبقى أحكيلكم. لكن لمحت يحيي بيبصلها وكأنه بيقولها: لا، متقوليش حاجة. ضحكت وكملت كلامه: هو اللي أنقذني من أحمد. قاطعتها: أحمد مين يا بنتي؟ تالين: أحمد اللي كان خطيبي، يا بابا، هو اللي كان خاطفني أنا ويحيي.
وبدأت تحكي: أنا كنت ماشية برا الجامعة، كنت مخنوقة بسبب إني اتخانقت مع دكتور الجامعة وطردني عشان اتأخرت. المهم كنت برا ولمحت عربية سودة ماشية ورايا، جريت بس حد من اللي كانوا في العربية نزل وسحبني جواها. بس سمعت وقتها صوت يحيي وهو بينادي عليا وبيصرخ، وكانت آخر حاجة شفتها كان يحيي وهو بيجري عليا. فوقّت لقيت نفسي في مخزن قديم أوي، كنت مربوطة على كرسي، ولقيت يحيي مرمي على الأرض متعور جامد. حاولت أفكّه وعرفت، وكنا طالعين
أنا ويحيي لقينا أحمد دخل علينا. يحيي حاول يفكني من إيده لأنه كان مصوب مسدس عليا، بس معرفش. وأحمد ضربه بالنار. ولما أنا صرخت، سمعنا صوت عربيات الشرطة جت. أحمد جري هو ورجالته وهربوا. حاولت أسند يحيي لحد ما خرجنا. عارف يا بابا، إن دكتور الجامعة هو اللي أنقذنا. لما أنا خرجت، هو كان خلص المحاضرة وكان طالع يجيب حاجة من العربية برا، وشافني وجرى عليا عشان ينقذني أنا ويحيي. بس معرفش، اللي عرفه إنّي حفظت رقم العربية ولونها.
وفعلاً قدم بلاغ بمحاولة خطف، وقالهم على المواصفات، وعرفوا يوصلولنا في الوقت المناسب. الدكتور أنقذنا، وخدنا على المستشفى وعالج يحيي، وجينا على هنا.
محمود قام من مكانه وقعد جمب تالين وأخدها في حضنه: حقك عليا يا قلبي، ربنا رجعك لقلبي لأنه عارف إني مش هقدر أعيش من غيرك. ربنا يحفظك ويخليكي لينا يا رب. وطبطب عليها. أم تالين عيطت وحضنت تالين: يا حبيبتي يا بنتي، كنت هموت لو كان جرالك حاجة. مفيش نزول من البيت خالص تاني، سامعة؟ كانوا بيتكلموا وناسيين وجود يحيي. يحيي: عمي، أنا حابب أتكلم معاك شوية. محمود: اتكلم يا ابني، براحتك. يحيي: لا، على انفراد. محمود: تمام، تعالى.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!