تالين بصدمة: نعم يختي؟ ليلي بشماتة: أيوا والهي زي مبقولك كده أنا مرات جوزك. تالين وهي مش مستوعبة اللي سمعته: ده ازاي ده معلش مراته إزاي؟ ليلي بضحك: هو مقالكش؟ تالين بخذلان: لا لا قال بس أنا نسيت. أي خدمة؟ ليلي باستغراب: إيه؟ تالين بثبات: أيوا بتصلي لي مش فاهمة؟ ليلي باستفزاز: عشان أقولك إنه مبيحبكيش وعمره ما حبك اتجوزك شَفَقَة وكان بيضحك عليكي. تالين: يحبني ميحبنيش ميخصكيش تمام. ليلي بضحك: هيطلقك. تالين: خلصتي؟
اشبعي بيه. وقَفلت في وشها. أم تالين كانت بتسمع كلام بنتها ومش فاهمة حاجة. كانت هتتكلم لكن تالين اتكلمت قبلها. تالين: يلا يماما. أم تالين: مش هتفهمني الأول إيه ده؟ تالين: في البيت هفهمك كل حاجة. *** في بيت تالين: يوسف: يا بابا هما اتأخروا كده ليه؟ أنا هتصل عليهم. محمود: مترنش هما زمانهم جايين وهيطمنونا. يوسف: طيب. محمود: أهم جم. تالين: السلام عليكم. محمود ويوسف: وعليكم السلام.
تالين أول ما دخلت وشافت أبوها جريت وحضنته وبدأت تعيط. محمود بخوف وهو بيطبطب على ضهرها: مالك يا قلب بابا؟ فيه إيه بتعيطي ليه؟ تالين كانت بتعيط ومش بتتكلم. محمود بقلق: مالها يا فاطمة؟ أم تالين: مش عارفة. هي هتحكي لنا دلوقتي. تالين بعدت وراحت قعدت. محمود قعد جنبها: احكيلي يا روح أبوكي فيه إيه؟ تالين بدأت تحكي اللي حصل في هدوء ومن غير ما تنزل دمعة واحدة. محمود: كل ده ومعرفتناش ليه؟ لي مشاركتناش حزنك وزعلك ووجعك من يحيى؟
لي معرفتناش إنه قالك إنه متجوز؟ لي أخدتي الموضوع هزار؟ تالين: مكنتش أعرف إنه بجد. كنت ببقى طول الوقت حاسة إن فيه حاجة غريبة مش مرتاحة معرفتش أوصل لسبب إحساسي. وفي الآخر عرفت. أنا كنت مفكرة إن ربنا خلاص عوضني وإن خلاص الحياة بدأت تضحكلي. طلع كل ده كدب. أنا تعبت يا بابا. محمود: أنا مش هقبل إنك تبقي على ذمته ثانية واحدة. من دلوقتي أنا هكلمه وهقوله يرجع يطلقك رسمي. أم تالين: استهدي بالله يا محمود عشان اللي في بطنه.
محمود: وإيه يعني؟ هي هتعرف تربيه واحنا هنساعدها. تالين: استني يا بابا بس. لما يرجع وساعتها هتفاهم معاه. أنا اللي هقوله يطلقني. محمود بقلق: هتعرفي؟ تالين: أيوا. محمود: طيب. متعرفيهوش إنك حامل غير لما نعرف إيه رد فعله لما تطلبي الطلاق. تالين: حاضر. أنا هدخل أرتاح في أوضتي. محمود: طيب يا حبيبتي. تالين بعد ما دخلت، فاطمة: أنا زعلانة عليها أوي وعلى اللي بيحصل لها. محمود: وأنا قلبي بيتقطع على بنتي.
فاطمة: على فكرة هي بنتي زي ما هي بنتك. محمود: عارف يا فاطمة. وأنا مقولتش حاجة. أنا موجوع عليها. هي متستاهلش كده. متستاهلش إن كل حاجة بتحبها تروح منها أو متبقاش ليها. أمها سابتها ومسألتش عنها وأحمد خذلها وصحابها اللي خانها واللي استغلها. وبسبب يحيى مكملتش دراستها ويحيى طلع متجوز وخانها. طلع معيشها في كدبة. ربنا يريح قلبها ويقويها.
فاطمة: محمود أنا قلقانة عليها. هي كانت هادية. هدوءها مخوفني. خايفة تعمل حاجة في نفسها وخايفة على اللي في بطنها. تعرف إنها كانت هتنزلُه. محمود: ومقولتليش ليه؟ فاطمة: مكنش فيه وقت يا محمود. لسه قايلالك أهو. بس أنا كلمتها وهي أكيد هتشيل الفكرة. محمود: أما نشوف. تالين كانت في أوضتها مترددة ترن على يحيى أو لأ، لكن غيرت رأيها ورنت على حور. في بيت حور: حور كانت نايمة لكن صحيت على صوت التليفون بيرن. حور بنعاس: ألو.
تالين: حور أنا محتاجاكي. حور قامت قعدت واتكلمت بقلق على صحبتها الوحيدة: فيه إيه؟ حصل مالك؟ تالين: عاوزاكي تجيلي ضروري. حور: طيب هقوم ألبس وأجيلك. مسافة السكة. تالين: تمام. متتأخريش.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!