الفصل 6 | من 15 فصل

رواية رياح الحب الفصل السادس 6 - بقلم فرح القصاص

المشاهدات
23
كلمة
809
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 40%
حجم الخط: 18

رهف بفرحة: بجد سليم؟ طب قوليلو إن نازلة. وقامت تجري. آدم: رهف.. رهف استني. سليم: رهوفتي وحشتيني. آدم بعصبية جامدة: ررررررهف! رهف بخضة: آدم، في إيه؟ آدم بزعيق: مين ده؟ رهف: ده سليم ابن خالي، يعني أخويا الكبير. سليم ده آدم، جوزي. سليم: انتي صح، مقولتليش إنك اتجوزتي ليه؟ آدم ببرود: معلش، جت صدفة. بعد إذنك عايز رهف في كلمتين وجايين تاني. وشوف تشرب إيه على ما ننزل. *** رهف: انت ليه أحرجتني قدامه؟

وكمان عيب نسيبه لوحده كده. آدم شدها لي جامد: انتي إزاي تسبيه يقولك كده؟ وكمان تحضنيني؟ انتي اتجننتي؟ أي مش مالي عينك أنا ولا إيه؟ رهف: وطّي صوتك يا آدم لو سمحت، مينفعش. آدم ضغط على وسطها أكتر: مش عشان اعتذرتلك يبقى اعتبرتك مراتي، تبقى بتحلمي. انتي هنا زي الخدم، فاهمة؟ رهف بدموع وألم: آآآه، طب سيبني يا آدم. آدم بتحدي: ولو مسبتكيش هتعملي إيه؟ ها؟ رهف فضلت تعيط من الوجع.

آدم استوعب وسابها: تنزلي تكلمي باحترام. انتي دلوقتي قدام ناس متجوزة، فاهمة؟ شغل الدلع ده تنسيه. رهف بتمسح دموعها: تمام. ومشيت. *** "هتنفذ امتى؟ "بكتير، بكرة عشان عايزين نخلص." "انت متأكدة من اللي هتعملوه ده؟ خطر علينا إحنا كمان، مش هو بس." "يغبي، ده كده طُعم. كده هيفكر إنه هيكشفنا، فهمت؟ وبعدين نفذ كله اللي بقولك عليه بالحرف وأنت ساكت، فاهم؟ "أنا بس بتكلم كده لأن هو اتجوز، يعني في خطر علينا مش أكتر."

"ثانية بس، هو اتجوز؟ "آه، واحدة كده من عيلة بسيطة وكان اسمها رهف تقريبًا." "رهف؟! *** علي: مالك يا آدم؟ شكلك متضايق. آدم: حكى له. معرفش أنا اتضايقت ليه مع إن مفيش حاجة بينا. علي بغمزة: بس يمكن يكون فيه دلوقتي. آدم: والله أنت رايق خالص وأنا مش فاضي لكلامك ده. علي: طب والله أنا اللي غلطان عشان بفكك. آدم: بس ونبي، أنا مصدع مش ناقصك. علي: استنى، حد بيرن. علي: أيوه. "أنا عرفت مين اللي حاول يقتله وجبت كل التفاصيل عنهم."

علي: إنت متأكدة من اللي بتقوليه ده؟ "أيوه طبعًا. أنا هاجيلكم بكرة وهجيبلكوا معلومات عنهم." علي: طيب، اقفل أنت دلوقتي. آدم: في إيه يا ابني؟ قلقتني. علي: عرفوا مين اللي حاولوا يقتلوك وجاب كل التفاصيل عنهم. آدم: أنت بتتكلم بجد؟ علي: أيوه، وهو جاي بكرة. آدم: أخيرًا هعرف مين ولاد الـ*** دول. *** رهف: أنا آسفة اتأخرت عليك. إنت إيه الأخبار؟ وإيه الغيبة دي كلها؟ سليم: الشغل بقى وكده. بس انتي اتجوزتي بدري كده ليه؟

رهف: ياااه، ده موضوع كبير أوي، مش وقته. أبقى أقولك بعدين. سليم: هو انتي شكلك مغصوبة على جوازة دي صح؟ أصلًا مستحيل تتجوزي شخص، آسف في كلمة يعني، مشلول وأنتي ما شاء الله عليكي. رهف بابتسامة: طب لو بتعتبرني أختك بجد، بلاش الكلمة اللي قولتها دي. وكمان مفيش حد أجبرني عليه. المهم، سيبك مني. قولي أنت عرفت إني اتجوزت إزاي وأنا مكاني فين؟ سليم: بس شكله محبنيش خالص.

رهف: لا، بس هو عصبي وكده. وأنت لما دلعتني فـ اتعصب أكتر وكده. بس مقولتليش برضو. سليم: أنا عارف مش هتسبيني لحد ما تعرفي. عرفت من نورا. ارتحتي؟ رهف بغمزة: اممم، نورا. سليم: ياربي بقى ليه؟ طب الغمزة دي ليه؟ رهف: اه. تعالي معايا. خالد: مين؟ رهف: أنا يا عمي. خالد: تعالي يا رهف. مين ده؟ رهف: ده سليم ابن خالي، زي أخويا الكبير بالظبط. سليم ده عمي بعتبره زي بابايا. خالد: أهلاً يا ابني. سليم: الحمد لله يا عمي. وفضلوا

يتكلموا ويهزروا لحد ما: سليم: طب أنا لازم أمشي بقى عشان أسلم على خالتي. خالد: ابقى زورنا تاني. سليم: أكيد إن شاء الله. خالد: روحي وصليه يا رهف. رهف: حاضر. رهف طلعت معاه لحد بره، وصلته. وكانت... دخله حد شدها...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...