الفصل 3 | من 9 فصل

رواية ريحانة الفصل الثالث 3 - بقلم يمني محمد

المشاهدات
20
كلمة
650
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 33%
حجم الخط: 18

قالت: "قتلت نفسي، رميت نفسي من البلكونة بفستان الفرح." جرى حمزة على صوت الواقعة، نظر في جميع أنحاء الغرفة فلم يجد ريحانة. نظر من البلكونة فوجدها قد وقعت في الشارع. البلكونة ما كانتش عالية قوي، بس برضه هي وقعت واتجرحت، والناس كانت ملمومة حواليها. اتعصب حمزة وخبط سور البلكونة بكف أيده، انجرحت ونزل جري. قرب منها، الناس بقت تقول: "يا حول الله يا رب، دي عروسة دي، لابسة لسه فستان فرحها." لما لقوا

حمزة قرب منها قالوا له: "هو انت تعرفها؟ بص لهم حمزة كده وقال لهم: "لا، ما أعرفهاش." بقت الناس تقول: "طب هي وقعت منين؟ ولا حد زقها؟ ولا مين اللي عمل فيها كده؟ طب جوزها فين؟ اتعصب عليهم حمزة وقال: "احنا هنفضل نسأل ونسيبها كده دمها يتصفى؟ فتح عربيته وطالع بيها على أقرب مستشفى. طول الطريق يبص عليها وهي في ملكوت ثاني خالص. راح حمزة ضاغط على أسنانه وقال لنفسه: "فوق يا حمزة، فوق. حتة البنت دي كانت هتخرب بيتكم وتتجوز أبوك."

وصل المستشفى. بصوت عالي قال لهم: "هاتوا كرسي هنا." لكن هو مصبرش، شالها ودخلها جري جوه. لكن صوته كان عالي أوي، فضل يزعق ويقول: "الدكتور اللي هنا فين؟ هاتوا دكتور بسرعة." وفعلاً الدكتور جاء، وأول ما الدكتور بص على حالتها قال: "حضّروا أوضة العمليات." ودخلت ريحانة العمليات، وحمزة فضل الوقت بره. قال لنفسه: "أرن على أهلها يجوا يشوفوها." رن على أبوها، مردش. ورن على أخوها مصطفى. مصطفى رد عليها.

حمزة قال له: "تعالى المستشفى دلوقتي، أختك بين الحياة والموت." مصطفى، بدون رحمة، قال: "أجي أعمل إيه أنا؟ ما معييش فلوس أحاسب حاجة." هو فاكر إن حمزة بيقول له كده عشان يجي يدفع مصاريف المستشفى. حمزة متعصب: "بقول لك أختك بتموت يا حيوان، إنت مالك ومال الحساب؟ " وبعث له عنوان المستشفى وقفل التليفون، ما استناش منه رد. نزل حمزة الحسابات عشان يدفع فلوس. المهم إن مصطفى جاء بعد فترة بسيطة.

كان الدكتور خرج من أوضة العمليات، بلغه إن حالتها صعبة، محتاج حد من أهلها أو جوزها يمضي على الإقرار ده عشان لو حصل مشكلة لا قدر الله. مصطفى: "والإقرار ده يا دكتور ما فيهوش مسؤولية؟ الدكتور رد: "لأ، ده أمر عادي جداً." مصطفى: "خدوا الدكتور على جنب وقال له: بقول لك إيه يا دكتور؟ كنت عايزة أسألك على حاجة. أنتم ما بتشتروش أعضاء هنا؟ لو حد عايز يتبرع بكلية ولا حاجة؟ بص له الدكتور كده باستغراب وقال له: "قصدك إيه؟

مصطفى: "يعني بما إن أختك كده كده ميتة، أنا عايز أبيع الكلية بتاعتها أو الكليتين." الدكتور قال له: "هتمضي إقرار على كده؟ مصطفى: "ده أنا أمضي وأبصم وأختم طالما هاخد فلوس. يلا يا دكتور واتكل على الله." كل ده وكان حمزة تحت في الحسابات. وفعلاً دخلوا الدكتور، وكانت النية على كده. يا ترى بقى حمزة هيلحقهم قبل ما يكملوا الجريمة دي ولا لا.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...