الفصل 4 | من 9 فصل

رواية ريحانة الفصل الرابع 4 - بقلم يمني محمد

المشاهدات
20
كلمة
781
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 44%
حجم الخط: 18

دي هتبيع أعضائها. اتفاقات من اللي سمعته. حمزة بغضب لموظف الحسابات: انت بتقول إيه؟ أكيد انت متلخبط في اسم المريضة. موظف الحسابات: والله ياباشا أنا جالي تليفون من الدكتور قال وقف الحسابات علشان كدا. حمزة سمع الكلام ده وجري زي المجنون فوق عشان يلحق الدكتور، بس أول ما شاف مصطفى جاي يجري اترعش وحاول يمشي بأي طريقة. حمزة فضل يخبط في المكان وينادي بأعلى صوته، صوته كان عالي.

لما خرج الدكتور من أوضة العمليات كانوا لسه بيهيوا المريضة ريحانة للعمليات. خرج الدكتور بغضب على الدوشة: انت ازاي يا أستاذ؟ انت هتعمل كده؟ أنا هندهلك الأمن. حمزة بتعصب وغضب: تنده لمين الأمن؟ أنا هطربقها على دماغكم! انت ما تعرفش أنا مين؟ أنا حمزة الجارحي. الدكتور: ات هز لثواني، فهو واسم عائلته شيء كبير في البلد. أهلاً ياحمزة يابيه. أنا آسف، أنا معرفش سيادتك. حمزة: مش وقته الكلام ده. هي مين اللي هتبيع أعضائها هنا؟

الدكتور بتعلثم: المريضة اللي جوه. حمزة: المرة دي ما عرفش يسيطر على نفسه، فضغط بيده على كتف الدكتور وقال: انت بتقول إيه؟ انت اتجننت؟ مين قال لك تعمل كده؟ مين اداك الإذن كده؟ الدكتور: إيه ده بس يا باشا؟ وأنا أفهمك. أخوها اللي اداني الإذن إن هي عايزة تبيع كليتها علشان ظروفهم. ومضى بكده. وشاور للممرضة عشان تجيب له الإقرار من الملف. حمزة: أول ما شاف الإقرار قال: ابن الـ*** على أخوه. ريحانة أنا هعرفك. حمزة:

اسمع يادكتور، مفيش الكلام ده. أوعى تكونوا عملتوا في البت حاجة. الدكتور: لا لا، اهدى. كنا لسه بنجهزها للعملية وعشان البنج. حمزة: خرجوها، أنا هاخدها وأمشي. الدكتور: بس هي لسه تحت تأثير البنج، مكان الواقعة. لما تفوق عشان خطر عليها. حمزة: اتصرف فوقها، أنا عايز أمشي من هنا بدل ما أرتكب جريمة. الدكتور: حالا يابيه. أنا أطلب لحضرتك القهوة لحد ما تفوق. بس حمزة كان ساب الدكتور ومسك تليفونه ورن على طلعت، دراعه اليمين، وقاله:

أنا عايز مصطفى أخو ريحانة، ويجلس حي بدون خربوشة على بيت الجبل. طلعت: علم وسينفذ ياباشا. قال لنفسه: أن ما وريتك يامصطفى، مبقاش أنا حمزة الجارحي. بس لقى تليفونه بيرن. لقاها أخته. حمزة: أيوه يارحمة. رحمة: بعياط، الحقني ياحمزة. بابا بيضرب ماما وعايز يموتها. حمزة: عمل زي الإعصار، جري ركب عربيته وطار زي البرق على الفيلا بتاعتهم. ونسي ريحانة أساسا اللي كانت فاقت. الممرضة:

ياه، أخيراً فوقتي. ده الباشا اللي معاكي بره قالب المستشفى عشانك. ريحانة بتعب: باشا مين؟ الممرضة: سمعت إن هو اسمه حمزة وواحد كبير في البلد. لما أروح أبلغه عشان آخد الحلاوة. في الوقت ده ريحانة افتكرت اللي حصل ورجع الحزن على وشها تاني. بس الممرضة رجعت وقالت: ياخسارة، ده مشي. تلاقيه بيخلص الحسابات وجاي. وأنا هروح أشوف المريضة اللي جنبك هنا وأجي تاني.

رجعت الابتسامة تاني على وش ريحانة. ما صدقت إن الممرضة خرجت بره الأوضة إلا وقالت من على السرير وبدأت تتسند على الحيطة. وخرجت من الأوضة. هي سمعت إن حمزة يمكن يكون في الحسابات، فقالت تهرب من باب المستشفى التاني. وفضلت تستند لحد ما وصلت الجنينة. ولسه هتخرج من الباب الخلفي للشارع سمعت صوت بيقول: استني.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...