الفصل 8 | من 9 فصل

رواية ريحانة الفصل الثامن 8 - بقلم يمني محمد

المشاهدات
13
كلمة
312
وقت القراءة
2 د
التقدم في الرواية 89%
حجم الخط: 18
دخلت ريحانة الشركة علشان تشتغل. اتفاجأت بحمزة قدامها. وقفت مكانها، فتحت بوقها وبتص على الباب عايزة تخرج جري. حمزة قام منفوض من مكانه وقرب عليها بغضب: "يا ريحانة، وكمان جاية لي برجلك؟ إيه جاي تقدمي كفنك ولا جاية تضحكي عليا تاني وترسمي علي دور الطيبة الغلبانة؟" من شعرها بشدة وقال لها: "انطقي ساكتة ليه؟" ريحانه وهي تستجمع قوتها: "معرفش ليه القدر حطك في وشي. سيبوني في حالي بقى، أنا كرهت نفسي عشانكم، عايزين مني إيه؟" حمزة وهو يلطخها بالقلم:
"اسمعي يابت، بلاش شغل الجنان ده. انتي قتلتي أمي ليه؟" ريحانه بصدمة: "انت بتقول إيه؟ أنا معرفش أمك أساساً." حمزة: "اكذبي اكذبي، أنا هدبحك." ريحانه: "والله ما أعرفها. أنا جاية أساساً واحدة جابت لي شغل هنا، ولو أعرف إن دي شركتكم مكنتش جيت هنا، كنت سحت من الشارع ولا جيت هنا." طريقته كانت بتأكد إنها مظلومة. حمزة: "مين جاب لك شغل هنا؟" ريحانه بدموع: "واحدة اسمها سوسو." وحكت له كل حاجة. وحكت له موضوع إنها تقريباً شافت مراد بيه داخل عندها. حمزة: "تعالي وريني مكان سوسو دي." وشدها من درعها بشدة. ريحانه: "براحة، إيدي هتتكسر." ركبت العربية معاه ودلته على الطريق. وصلني أحد هناك. بتفتح الباب بتاع الشقة، هي كانت مديه لي نسخة مفتاح. أول لما دخلني.
ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...