الفصل 7 | من 9 فصل

رواية ريحانة الفصل السابع 7 - بقلم يمني محمد

المشاهدات
17
كلمة
1,365
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 78%
حجم الخط: 18

فضل يموت فيها ويكتم نفسها. لما ماتت أول ما مراد أتأكد إنها ماتت خلاص، فتح الدولاب أخد كل الورق والعقود الأفيش وخرج جري على بره علشان يفلت بعمله السودة علشان يخبيهم في مكان آمن بعيد عن حمزة علشان ما ياخدش حاجة من ورث أمه. في الوقت اللي حمزة كان فيه بيدور على ريحانة وتعب من كتر ما دور. كانت الأرض انشقت وبلعته. ريحانه كانت عند سانية. "أووه يا بت يا ريحانة، دا انتي حكايتك ليها العجب."

ريحانه بحزن: "وياريت كمان عارفة أعيش. رضينا بالهم والهم ما رضاش بينا." سوسو: "يا أختي اصبري، انتي حلوة أهوه ولسه الدنيا قدامك كبيرة. ما تيجي يا بت تشتغلي معايا." ريحانه: "أشتغل إيه؟ هو انتي لامؤاخذة يعني شغالة إيه؟ سوسو بضحكة عالية: "مؤاخذتك معايا يا أختي. أنا شغالة ببسّط الزبون." ريحانه: "يعني إيه؟

سوسو: "يعني الزبون ييجيلي من ده زهقان وقرفان من الدنيا ومن العيشة ومن مراته ومن أولاده ومن كل الناس. أنا أفرّحه، أدلعه، أبسّطه كده." ريحانه وعي تحاول أن تقف من مكانها مسرعة: "لا لا أعوذ بالله، قلة أدب قصدك." شدتها من ذراعها قعدت على الأرض تاني. قالت لها: "ما تقعدي يا بنت. مالك في إيه يا أختي؟ الا ما كنتي مضحوك عليكي يا بنتي. بت إيه بقا؟ والولد ضحك عليكي. عاملة فيها إيه الخضراء الشريفة يا عيني."

ريحانه: "ضحك عليا غصب عني مش برضايا. والحمد لله بعد كده شغالة بالحلال وبآكلها بعرق جبيني. ولو اتجوزت فكنت متجوزة غصب برده علشان خاطر إنادي أبويا وأخويا اللي منه لله. يعني ما عملتش حاجة غلط. أبقى كده بنت جدعة ولا لأ." سوسو: "وأنا ما بعملش الحاجة غلط يا روح أمك. أخري أبسّط الزبون وأدلعه بس. إنما الموضوع أوضة النوم ده حد الله بيننا وبينه يا حبيبتي. آخرنا ندلعه بس."

ريحانه: "لو عايزة تخدميني بجد تشوفي لي شغل. أنا شريفة وحلو أعيش منها وأكلها بعرق جبيني بعيد عن الناس اللي أنا حكيت لك عنهم دول. الناس دي إيدها واصلة وطايلة." سوسو: "خلاص يا بنت أنا هساعدك ومش هاسيبك." وبعدين تليفونها رن ردت. سوسو: "وأيه يا باشا، فينك؟ وإحنا بنشوفك من الأعياد للأعياد بس." مجهول: "أنا عايزك في موضوع ضروري جداً يا سوسو. حد عندك في البيت؟ سوسو سكتت شوية وبعدين بصت لريحانة

وردت على المجهول قالت له: "أيوه، صاحبتي هنا." رد المجهول عليها وقال لها: "وزعيها علشان أنا عايزك ضروري. لقمة حلوة وهيطلع لك منها قرشين ولاد ناس." سوسو: "خلاص يا باشا، مسافة السكة. مسافة تكون صاحبتي نزلت جابت سمك جامد وحلو كده تاكل وترمي عضمك." وقفت معاه. ريحانه بصت لها وقالت لها: "حد جاي لك ولا إيه؟ سوسو: "أيوه زبون كده بس زبون إيه؟

مترايش. هديكي فلوس وتنزلي تجيبي لنا أكلة سمك حلوة وتيجي تكون المصلحة خلصت. وده اللي هيشغلك؟ راجل مترايش وغني وعنده شركة كبيرة قوي. هكلمه وأشوف لك شغلانة عنده." ريحانه فرحت قوي وقالت لها: "والنبي بجد؟ سوسو: "بجد بجد يا بنت، عيب عليكي. إحنا في وقت الشدة بنسد. من أجدع راجل."

وخبطتها على كتفها: "خدي يا بنت الفلوس أهي وانزلي يلا هاتي من السمك وتعالي. ومشيلك شوية يا أختي وفكي عن نفسك وما تخافيش. أي حد يقف لك قوي يكلمك، قولي له أنا تبع سوسو." ريحانه بضحكة: "يا سوسو يا جامد." الفلوس ونزلت. لقيت الأسانسير مشغول. قالت تنزل على السلم. فضلت نازلة على السلم وراحت تجيب السمك. كان مين في الأسانسير وصل عند سوسو؟ مراد بيه كان وصل عند سوسو. كان رايح يخبي الورق عندها والفلوس.

"وأنا هاستفيد إيه يا أخويا من الليلة دي كلها؟ مراد: "اللي هتأمري بيه هيتنفذ لك بس اقفي معايا وخبي لي الورق والحاجات دي عندك." قالت له: "طيب بس اللي هي شرط عندك. واحدة قريبتي كده من البلد تشوف لها شغلانة عندك في الشركة." بص لها مراد وقال لها: "طالما هتساعديني هعينها مديرة في الشركة. طالما من ريحتك ومن ريحة أقاربك." ضحكت سوسو. "بأقول لك إيه، انزل يلا قبل ما تيجي عشان أنا وزعتها بتجيب أكل السمك وجاية."

مراد: "أنا كده كده نازل عشان ورايا مشاغل كتير." سوسو: "برضه ما تعرفش إن هو قتل مراته." مراد نزل يركب العربية. بس ريحانة وهي جاية من بعيد لمحته بس مش متأكدة إن كان هو ولا لأ. خافت وارتعشت. طلعت جري لسوسو تسألها: "مين اللي كان هنا ده؟ ردت سوسو وقالت لها: "تصدقي يا بنت ما جاش." ريحانه: "بس أنا شفت واحد نازل من العمارة."

سوسو: "العمارة فيها بدل الشقة عشرة. يعني أي واحد نازل من العمارة يبقى نازل من عندي يا ريحانة. هو أساساً ما جاش. فقري بقول لك يا بنت تعالي ناكل السمك. هو اتصل أساساً وتأسف بس أنا كلمته لك على الشغل وقال لي ابعتيها لي بكرة أو بعده والشغلانة جاهزة." ريحانه أساساً موضوع مراد وقالت يمكن يكون بيتهيق لي وفرحت جداً بموضوع الشغل.

قالت لها: "والنبي يا سوسو يا بنت ما قلت لك. خلاص تعالي يلا ناكل السمك وتنامي عشان تصحي الصبح تروحي لهم الشركة وهو هيشغلك عنده." كلوا السمك ونامت ريحانة علشان تصحى الصبح تروح له. قدرها اللي كان مستنيها بس اعتذر مراد وقال لها: "في عندنا حالة وفاة. تيجي كمان أسبوع."

في نفس اليوم كان حمزة رجع بيته وعرف إن أمه ماتت. وماتت مقتولة. في الوقت ده أمراد حاول يقنعه بكل الطرق إن اللي قتلتها ريحانة هي اللي كتمت نفسها وموتتها علشان تنتقم منك يا حمزة. وكان أدى لواحدة مش شغالين فلوس عشان تشهد فعلاً إن بنتي هي اللي قتلتها. يعني دلوقتي ريحانة في نظر حمزة قاتلة والدته. قعدت كام يوم على الجريمة وحمزة برده مش مصدق ومش متطمن. وقالب الدنيا فوقها وتحتيها على ريحانة. وفي يوم قاعد في الشركة دخلت

عليه السكرتيرة وقالت له: "البنت اللي جاية تبع قريبة مراد بيه جاية عشان تشتغل." حمزة بقرف وعصبية: "دخليها." دخلت وكانت ريحانة دخلت لقضاءها. ما هي الحالة أساساً ما تعرفش شركة مراد وحمزة ولا تعرف حاجة. هي دخلت الشركة على أساس إنها أي شركة. ويا ترى إيه اللي مستنيها.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...